Al-AhzabJuz 22 · Page 426

Al-Ahzab 33:61

The Combined Forces · Juz 22 · Page 426

مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا ٦١

Accursed wherever they are found, [being] seized and massacred completely.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 33:59–61

﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٩] الخطاب بـ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ تقدم التنبيه عليه وهو أن الله عز وجل نادى محمدًا ﷺ بوصفه نبيًّا، والنبي يُنفِّذ ما أُوحِي إليه ولا يتأخر عنه.

وسبق أن النبي مأخوذ من النبأ، أو من النبوة، أو منهما جميعًا فإنه مُنبِئ، مُنبَأٌ، وذو رِفْعة، فهو مشتق من النبأ سواء كان واقعًا منه أو واقعًا عليه، ومن النبوة؛ وهي الرِّفعة، فالشيء النابي أي الشيء المرتفع.

﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب ٥٩].

﴿قُلْ﴾ هذه فعل أمر، ومن المعلوم أن الرسول ﷺ قد أُمِر أن يقول جميع القرآن، وأن يبلغه، لكن إذا كان الحكم مُصدَّرًا بـ(قل) فهو دليل على العناية به؛ لأنه أُمِر أن يبلغه بخصوصه، فيكون في هذا دليل على أنه -أي هذا الشيء الذي أُمر أن يقوله الرسول ﷺ- أمر هام.

﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ جمع زَوْج، وزوج يطلق على الرجل وعلى المرأة؛ لأنه مأخوذ من الازدواج وهو الاختلاط.

واللغة الفصحى فيه ألا تفريق بين الذكر والأنثى، ولكن الفرَضِيين -رحمهم الله- التزموا أن يجعلوا الأنثى بالهاء والرجل أو الذَّكَر بدون هاء تفريقًا بين المسائل؛ لأنهم إذا قالوا: مات ميت عن زوج وابن، وأرادوا بالزوج الأنثى اشتبه هل يراد به الزوج الذكر والأنثى فالتزموا أن يفرقوا بين الذكر والأنثى بالتاء على أنه قد قيل إنها لغة لكنها قليلة.

﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ وبدأ بالأزواج؛ لأن الحماية لهن والغيرة فيهن أشد وأبلغ.

﴿وَبَنَاتِكَ﴾ كم كُنَّ؟ كن أربعًا، لكن إذا كانت هذه الآية نزلت في السنة السادسة من الهجرة فإن بعضهن قد مات، وعلى هذا فيكون المراد الموجود منهن.

﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ عام في كل امرأة من المؤمنين، وإنما قال: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ دون أن يقول: والنساء، من أجل الإغراء والحثِّ كقوله: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ». وإلا فإن الكافرات يجب عليهن من الحجاب ما يجب على المؤمنات لئلا يفتتن الناس بهن.

وقوله: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يشمل زوجات المؤمنين، ومَنْ للمؤمنين عليهنَّ ولاية من البنات والأخوات والعمات والخالات والأمهات وغير ذلك.

وفي قوله: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ دليل على أن الرجال قوَّامون على النساء، وإلا لاكتفى بقوله: والنساء المؤمنات.

﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ جملة ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ يحتمل أن تكون مرفوعة، وأن تكون مجزومة، وعلى كل حال هي مبنية الآن، مبنية لماذا؟ مبنية لاتصالها بنون النسوة، والفعل المضارع يكون مبنيًّا في موضعين إذا اتصل بنون النسوة أو نون التوكيد، وهنا اتصلت به نون النسوة، فهو مبني على السكون، لكن هل هو في محل رفع أو في محل جزم؟

إن كانت ﴿يُدْنِينَ﴾ مقول القول فهي في محل رفع، يعني: قل لهم أدْنِين، قل لهؤلاء أدنين، وإن كانت جوابًا للأمر فهي في محل جزم؛ لأن جواب الأمر يكون مجزومًا.

وقيل: إنها مجزومة على تقدير اللام؛ أي: قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ليدنين عليهن من جلابيبهن؛ أي: على تقدير لام الأمر كقول الشاعر:

مُحَمَّدُ تَفْدِي نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ ∗∗∗ ..........................

تفدي: جزمها على تقدير اللام، أي: لتفدي نفسك.

أي الاحتمالين أرجح؟ أن تكون مقولًا للقول في محل رفع، أو أن تكون في محل جزم؟

نشوف القرآن قد يُبيِّن ذلك، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الإسراء ٥٣]، هذا يدل على أنها مجزومة على أنها جواب الأمر، إذ لو كانت مرفوعة لقال: يقولون هي التي أحسن، فلما قال: ﴿يَقُولُوا﴾ دل على أنها جواب الأمر.

وهي أيضًا من حيث المعنى أبلغ إذا كانت جوابًا للأمر كأنهم يفعلون ذلك مباشرة؛ يعني كأن فعلهم هذا جوابهم للأمر؛ أي أنه متسبب عنه، فيكون ذلك أبلغ في الامتثال من أن يُؤمروا أمرًا قد يمتثلونه وقد لا يمتثلونه.

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور ٣٠] ويش يؤيد؟ أن جواب الأمر ولَّا أنها مقول القول؟ أنها جواب الأمر؛ ولهذا قال: ﴿يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ فجزمها بحذف النون، ولم يقل يغضون من أبصارهم.

﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور٣١] ويش يؤيد؟ هذا ما فيه دليل؛ لأنه مبني، فليس فيه دليل على هذا ولا على هذا.

المهم أن الأولى أن نجعل قوله: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ جوابًا للأمر، ويؤيد ذلك السياق في كتاب الله، ويؤيد ذلك أنه أقوى في الامتثال والتنفيذ حيث كان جوابًا لمجرد القول كأنهن يفعلن ويمتثلن.

﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ ﴿مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾. قوله: ﴿مِنْ﴾ ليست زائدة كما قيل؛ لأن (مِن) ما تزاد إلا في النفي كما قال ابن مالك:

وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرْ ∗∗∗ ........................

أكملوا؟

........................ ∗∗∗ نَكِرَةً كَـ(مَــــا لِبَـــــاغٍ مِنْمَـــفَرْ)

وعلى هذا فـ(مِن) ليست بزائدة؛ يعني ليس المعنى يدنين عليهن جلابيبهن، بل (مِن) للتبعيض؛ أي: يدنين عليهن من جلابيبهن؛ يعني بعض جلابيبهن.

وهل التبعيض هنا تبعيض جزء من كل، أو تبعيض فرد من فرد؟ بمعنى: هل إن قوله: ﴿مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ أي من الجلابيب التي عندهن؛ لأن الواحدة قد يكون عندها جلبابان أو أكثر، أو أن المعنى بعض الجلباب الذي عليها؟ هذا الأخير هو الأقرب؛ يعني تُدني عليها بعض جلبابها، والجلباب هو الرداء أو الملاءة أو الملحفة، يعني الشيء الواسع الذي يشمل جميع البدن أو أكثره.

و﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ﴾ ولم يقل: إليهن، بل قال: ﴿عَلَيْهِنَّ﴾ ليكون الإدناء ملاصقًا لهن، فمثلًا هنا إذا قلت هكذا، هذا أدنيت إليَّ لكن إن قلت: هكذا عليَّ، فكأنه ضُمِّن معنى يضممن عليهن.

﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ أي يقربنه حتى يضممنه عليهن.

وقوله: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ ﴿عَلَيْهِنَّ﴾ لم يقل: على وجوههن، ولا على نحورهن، ولا على صدورهن فيكون شاملًا لجميع البدن.

﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ﴾ أي: على جميع البدن، ولكن من المعروف أن الجلباب ساتر لأكثر البدن والعادة عندهم أن المرأة تكشف وجهها وتخرج مكشوفة الوجه ومكشوفة النحر، فَأَمَر الله عز وجل أن ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ أي على هذا المكشوف الذي يُكشف عادة وهو الوجه والنحر كما قال ذلك ابن عباس وغيره بأن تُغطِّي وجهها ولا تبدي إلا عينًا واحدة تنظر بها للضرورة، وهذا فيما إذا كان الجلباب صفيقًا، بحيث إذا غطت به وجهها لا ترى، أما إذا كان خفيفًا كما هو المعروف عندنا في الوقت الحاضر فلا حاجة إلى إبداء العين؛ لأن إبداء العين إنما هو للضرورة؛ بدليل أن الصحابة كابن عباس وغيره رخصوا في إبداء العين الواحدة؛ لأنها بقدر الضرورة وإلا لكانوا يقولون: تُخرِج العينين جميعًا، وعلى كل حال فالمعنى ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ فيما يكشفنه من أبدانهن وهو الوجه، هذا ما جرت به العادة.

وكان هذا الكشف عامًّا للإماء والحرائر فصار بعض من في قلبه مرض من المنافقين الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات صاروا يلاحقونهم، فإذا عُثِر عليهن قالوا: هذه أمة، حسبناها أمة فعيرناها وهي حرة، فشُكِي ذلك إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأحزاب ٥٩] هكذا قال بعضهم في سبب النزول لكنه غير مسند، ونحن لا يهمنا أن تكون الآية لها سبب في نزولها أم ليس لها سبب، المهم هو الحكم الذي دلت عليه.

قال: (﴿﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ ﴾ جمع جلباب، وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة، أي يُرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينًا واحدة) ليش؟ لضرورة النظر.

وقوله: (جمع جلباب وهي الملاءة) هو كما قال، وهي تشبه العباءة عندنا، ولما أمر النبي ﷺ بخروج النساء في العيد للصلاة قالت أم عطية: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلباب فقال: «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٢٤)، ومسلم (٨٩٠ / ١٢) من حديث أم عطية.]]. ولم يقل: لتخرج بدون جلباب، وهذا يدل على أنه لا بد أن تخرج المرأة بما يسترها ولا يبين حجم جسمها.

(﴿﴿ذَلِكَ أَدْنَى﴾ ﴾ أقرب إلى ﴿﴿أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ ﴾ بأنهن حرائر ﴿﴿فَلا يُؤْذَيْنَ﴾ ﴾ بالتعرض لهن).

قوله: (﴿﴿أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ ﴾ بأنهن حرائر) هذا بناءً على ما قلت، ولكن لنا أن نقول: ﴿أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ بأنهن محتشمات وبعيدات عن الرِّيَب، ولا يُردن السوء ولا الفاحشة؛ لأن المرأة إذا كانت محتشِمة محتجبة دل هذا على كمال عفتها، وأنها لا تريد أن تقع في مواضع الرِّيَب بخلاف المرأة العاهر -والعياذ بالله- فإنها تتبرج، وتكشف وجهها، وتخرج يديها، وذراعيها، وحليها، وما أشبه ذلك، فإذا كانت المرأة مُتحجِّبة عُلِم أنها امرأة محتشمة عفيفة؛ ولهذا قال: ﴿أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾، وإذا كانت عفيفة محتشمة فإن الفُسَّاق لا يتعرضون لها؛ لأنهم يعلمون أنها ليست من أصحابهن، وإنما هي امرأة حامية نفسها محتفِظة، هذا من جهة، ويحتمل أن ما قاله المؤلف: (﴿﴿أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ ﴾ بأنهن حرائر) والآية صالحة لهذا ولهذا.

قال: (﴿﴿أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ﴾ ﴾ بالتعرض لهن بخلاف الإماء فلا يُغَطِّين وجوههن، فكان المنافقون يتعرضون لهن).

وهكذا كانت الإماء في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي عهد الخلفاء لا يحتجبن؛ لأنهن مملوكات، ولا يتعلق بهن إلا رديء النفس.

ولكن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال: إنما هذا في الإماء اللاتي لا يُخشى منهن فتنة، وأما الإماء الجميلات اللاتي يفتن فإنهن يجب عليهن أن يُغطِّين وجوههن؛ وذلك لخوف الفتنة، لا لإلحاقهن بالحرائر.

وما قاله -رحمه الله- صحيح، والمعنى يؤيده فإن كل ما يُخشى منه الفتنة فإنه يجب البعد عنه؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ [النور٣١]؛ لأن الخلخال الذي يُسمَع إذا ضربت المرأة برجلها يُخشَى منه الفتنة، وخشية الفتنة بخلخال مخفي عند ضرب المرأة برجلها أقل بكثير من أن تُخرِج المرأة وجهها، ذلك الوجه الجميل المجمَّل بالكحل والتحمير وغير ذلك، وكلٌّ يعلم أن هذا أعظم فتنة من خلخال مستور يُسمَع صوته عند الضرب بالرجل، وتأبى حكمة الله عز وجل أن ينهى عن ضرب المرأة برجلها لئلا يُسْمع خلخالها، ثم يرخص لامرأة من أجمل النساء أن تُخرِج وجهها وكفيها فإن هذا تأباه حكمة الله عز وجل.

* طالب: «عمر لما ضرب الأمة لما غطت رأسها»[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥٠٦٤) من حديث أنس بن مالك.]]؟

* الشيخ: نعم، ضربها لئلا تتشبه بالحرائر خوفًا من أن يختلط هؤلاء بهؤلاء، ثم يبقى الفرق والميزة بينهما لا أثر له، إذا كانت الإماء يغطين وجوههن بقيت الحرائر غير معلومات.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 426

Al-AhzabJuz 22 · Page 426

33:55

لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٥٥

There is no blame upon them [i.e., women] concerning their fathers or their sons or their brothers or their brothers' sons or their sisters' sons or their women or those their right hands possess [i.e., slaves].1 And fear Allāh. Indeed Allāh is ever, over all things, Witness.

1 translator’s note
  1. It is permissible for a woman to appear before these people without complete covering and to be alone with them. The brothers of both parents (uncles) are included as "fathers" or "parents," according to ḥadīth. ↩

33:56

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ٥٦

Indeed, Allāh confers blessing upon the Prophet, and His angels [ask Him to do so]. O you who have believed, ask [Allāh to confer] blessing upon him and ask [Allāh to grant him] peace.

33:57

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٥٧

Indeed, those who abuse Allāh and His Messenger - Allāh has cursed them in this world and the Hereafter and prepared for them a humiliating punishment.

33:58

وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ٥٨

And those who harm believing men and believing women for [something] other than what they have earned [i.e., deserved] have certainly borne upon themselves a slander and manifest sin.

33:59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٥٩

O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers to bring down over themselves [part] of their outer garments.1 That is more suitable that they will be known2 and not be abused. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.3

3 translator’s notes
  1. The jilbāb, which is defined as a cloak covering the head and reaching to the ground, thereby covering the woman's entire body.

    [1210] As chaste believing women.

    [1211] Or "and Allāh was Forgiving and Merciful" of what occurred before this injunction or before knowledge of it.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

33:60

۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٠

If the hypocrites and those in whose hearts is disease1 and those who spread rumors in al-Madīnah do not cease, We will surely incite you against them; then they will not remain your neighbors therein except for a little,

1 translator’s note
  1. Referring here to those who commit adultery or fornication. ↩

33:61

مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا ٦١

Accursed wherever they are found, [being] seized and massacred completely.

33:62

سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٦٢

[This is] the established way of Allāh with those who passed on before; and you will not find in the way of Allāh any change.

Ibn 'UthayminTafsir · 33:61

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском