Al-Ahzab 33:63
The Combined Forces · Juz 22 · Page 427
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
People ask you concerning the Hour. Say, "Knowledge of it is only with Allāh. And what may make you perceive? Perhaps the Hour is near."
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 33:59–68
﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ﴾ الجلباب: رداء فوق الخمار تستر من فوق إلى أسفل، يعني يرخينها عليهن ويغطين وجههن وأبدانهن، ﴿ذلِكَ أدْنى﴾: أقرب، ﴿أنْ يُعْرَفْنَ﴾ أنهن حرائر ويميزن من الإماء، ﴿فَلا يُؤْذَيْنَ﴾ بالتعرض لهن، كان ناس من الفساق يتعرضون للإماء حين كانت تخرجن في الليالي، فأُمرت الحرائر بإرخاء الجلباب لتتميز الحرائر من الإماء، ﴿وكانَ اللهُ غَفُورًا﴾ لما سلف من ترك التستر، ﴿رحِيمًا﴾ بعباده حيث يأمرهم بجزئيات مصالحهم، ﴿لَئِن لَمْ يَنتَهِ المُنافِقُونَ﴾: عن نفاقهم، ﴿والذِينَ في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾: ضعف إيمان، وهم الزناة عن فجورهم، ﴿والمُرْجِفون﴾: المخبرون على غير حقيقة عن فعلتهم، ﴿فِي المَدِينَةِ﴾ وهم الذين يخبرون عن سرايا المسلمين بأخبار سوء، ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾: نسلطنك عليهم ونأمرنك بقتالهم، ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها﴾: في المدينة عطف على لنغرينك بـ ثم، كأنه قال: لئن لم ينتهوا ليحصل لهم خطبان عظيمان الثاني أعظم عليهم فإن الجلاء من الأوطان أعظم المصائب، ﴿إلّا قَلِيلًا﴾: زمانًا قليلًا وذلك بأن يضطروا إلى الجلاء، ﴿مَلْعُونينَ﴾ نصب على الذم، وقيل: حال من فاعل يجاورون بأن دخل إلا على الظرف والحال معًا يعني: لا يجاورن فى زمن من الأزمنة وفي حال من الأحوال إلا قليلًا ملعونين وفيه ضعف، ﴿أيْنما ثُقِفُوا﴾: وجدوا، ﴿أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ وهذا الحكم فيهم على جهة الأمر، وكأن المنافقين والفجار والمرجفين كانوا قومًا واحدًا هم المنافقون، ذكرهم الله بثلاث خصائلهم، ﴿سُنَّةَ اللهِ﴾ أي: سن الله سنته، ﴿فِى الَّذينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ في الذين ينافقون الأنبياء، أن يقتلوا حيث وجدوا، ﴿ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾: تغييرًا، فإنه لا يغير سنته، ﴿يَسْألكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ﴾: عن وقت قيامها؟ ﴿قُل إنَّما عِلْمُها عِندَ اللهِ﴾ لم يطلع عليه أحدًا، ﴿وما يُدْرِيكَ﴾؟ أي شيء يعلمك وقتها، ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونَ قَرِيبًا﴾، تذكير قريبًا لأن الساعة بمعنى اليوم، أو لأنه صفة محذوف، أى: شيئًا أو زمانًا قريبًا، أو لأنه بوزن فعيل الذي يستوى فيه الصيغ، ﴿إنَّ اللهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾: نارًا شديدة الإيقاد، ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا لا يَجِدُونَ ولِيًّا﴾: يحفظهم، ﴿ولا نَصِيرًا يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ﴾: تصرف من جهة إلى جهة كلحمة تدور في القدر إذا غلت، أو المراد طرحها في النار مقلوبين منكوسين، ﴿يَقُولُونَ﴾ هو ناصب يوم: ﴿يا لَيْتَنا أطَعْنا الله وأطَعْنا الرَّسُولا وقالُوا رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾: هم الذين لقنوهم الكفر، ﴿فَأضَلونا السَّبِيلاْ رَّبنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذاب﴾ أي: من عذابنا، أو من هذا العذاب الذي عذبتهم به، فإنهم أحقاء لزيادة لعذاب، ﴿والعَنْهم لَعْنًا كَبِيرًا﴾: هو أشد اللعن وأعظمه.
Page 427
33:63
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
People ask you concerning the Hour. Say, "Knowledge of it is only with Allāh. And what may make you perceive? Perhaps the Hour is near."
33:64
إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا ٦٤
Indeed, Allāh has cursed the disbelievers and prepared for them a Blaze.
33:65
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٦٥
Abiding therein forever, they will not find a protector or a helper.
33:66
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ٦٦
The Day their faces will be turned about in the Fire, they will say, "How we wish we had obeyed Allāh and obeyed the Messenger."
33:67
وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ٦٧
And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters and our dignitaries,1 and they led us astray from the [right] way.
1 translator’s note
- Also interpreted to mean "our noble ones and our elders [i.e., distinguished scholars]." ↩
33:68
رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا ٦٨
Our Lord, give them double the punishment and curse them with a great curse."
33:69
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا ٦٩
O you who have believed, be not like those who abused Moses; then Allāh cleared him of what they said. And he, in the sight of Allāh, was distinguished.
33:70
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠
O you who have believed, fear Allāh and speak words of appropriate justice.
33:71
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١
He will [then] amend for you your deeds and forgive you your sins. And whoever obeys Allāh and His Messenger has certainly attained a great attainment.
33:72
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ٧٢
Indeed, We offered the Trust1 to the heavens and the earth and the mountains, and they declined to bear it and feared it; but man [undertook to] bear it. Indeed, he was unjust and ignorant.2
33:73
لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا ٧٣
[It1 was] so that Allāh may punish the hypocrite men and hypocrite women and the men and women who associate others with Him and that Allāh may accept repentance from the believing men and believing women. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
1 translator’s note
- The reason for which mankind was permitted to carry the Trust. ↩