Saba 34:13
Sheba · Juz 22 · Page 429
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ١٣
They made for him what he willed of elevated chambers,1 statues,2 bowls like reservoirs, and stationary kettles. [We said], "Work, O family of David, in gratitude." And few of My servants are grateful.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 34:13
﴿یَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا یَشَاۤءُ مِن مَّحَـٰرِیبَ﴾ - تفسير
٦٣١٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: بنيان دون القصور[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣١-، وابن جرير ١٩/٢٣٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٥٨- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: المساجد[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٥٩- عن الحسن البصري: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾، المحاريب: المساجد[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩.]]. (ز)
٦٣١٦٠- عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾ المحاريب: القصور[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: قصور ومساجد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٦٢- عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾ المساجد والقصور[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩.]]. (ز)
٦٣١٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ﴾ يعني: الجن لسليمان ﴿مِن مَحارِيبَ﴾ المساجد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٧.]]. (ز)
٦٣١٦٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾، قال: المحاريب: المساكن. وقرأ قول الله ﷿: ﴿فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ وهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي المِحْرابِ﴾ [آل عمران:٣٩][[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣١.]]. (ز)
﴿وَتَمَـٰثِیلَ﴾ - تفسير
٦٣١٦٥- عن عبد الله بن عباس –من طريق السدي عن أبي مالك-، في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾ قال: اتخذ سليمانُ تماثيل مِن نحاس، فقال: يا رب، انفخ فيها الروح؛ فإنها أقوى على الخدمة. فنفخ الله فيها الروح، فكانت تخدمه، وكان إسفنديار من بقاياهم، فقيل لداود وسليمان: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾[[أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٣٧٤.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: من نحاس[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٦٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: الصور[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٦٨- عن الحسن البصري: ﴿وتَماثِيلَ﴾: الصور. وقال: ولم تكن يومئذ محرمة[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩.]]٥٣٠١. (ز)
٥٣٠١ ذكر ابنُ عطية (٧/١٦٦) نحو قول الحسن والضحاك، وعلّق عليه بقوله: «وقال الضحاك: كانت تماثيل حيوان، وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع، ونسخ بشرع محمد ﷺ. وقال قوم: حرم التصوير؛ لأن الصور كانت تُعبد. وحكى مكي في الهداية: أنّ فرقة تجوِّز التصوير وتحتج بهذه الآية. وذلك خطأ، وما أحفظ من أئمة العلم مَن يُجَوِّزه».
٦٣١٦٩- عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿وتَماثِيلَ﴾ والتماثيل: الصور[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٧٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: من رُخام وشَبَهٍ[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٠ من طريق سعيد بلفظ: زجاج وشَبَهٍ. والشبه: النحاس يُصبغ فيصفر. اللسان (شبه). وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/٣٨٢ إلى عبد الرزاق بلفظ: كانت من خشب ومن زجاج.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَماثِيلَ﴾ مِن نحاس ورخام، من الأرض المقدسة وإصطخر، مِن غير أن يعبدها أحد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٧.]]. (ز)
٦٣١٧٢- عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ وتَماثِيلَ﴾، قال: مِن شَبَهٍ ورخام[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/١٧٢)
﴿وَجِفَانࣲ كَٱلۡجَوَابِ﴾ - تفسير
٦٣١٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالجوْبة[[الجوبة: الحفرة. اللسان (جوب).]] من الأرض منها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٣١، وفتح الباري ٨/٥٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/١٧٤)
٦٣١٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾: يعني بالجواب: الحياض[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٣.]]. (ز)
٦٣١٧٥- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›. قال: كالحياض الواسعة، تسع الجفنة الجزور. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد وهو يقول:
كالجوابي لا تَني مُتْرَعة لِقِرى الأضياف أو للمُحْتَضر[[لا تني: لا تفتر. والمترعة: المملوءة. والمحتضر: النازل على الماء. شرح ديوان طرفة (٦٧).]].
وقال أيضًا:
يجبر المحروب[[المحروب: المسلوب ماله. شرح ديوان طرفة (١١٠).]] فينا ماله بقبابٍ وجفانٍ وخَدم[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٥- دون البيت الثاني.]]. (١٢/١٧٤)
٦٣١٧٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: حياض الإبل[[تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٣، كما أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٥٠ بنحوه من طريق أبي يحيى.]]. (ز)
٦٣١٧٧- قال مجاهد بن جبر: ﴿وجِفانٍ﴾ وصحاف[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٩.]]. (ز)
٦٣١٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وجِفانٍ﴾ صحاف، ‹كالجَوابِي› الجفنة مثل الجوْبة من الأرض[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣١-، وابن جرير ١٩/٢٣٣ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٥٣٠٢. (١٢/١٧٢)
٥٣٠٢ ذكر ابنُ عطية (٧/١٦٧) ما جاء في قول مجاهد، وانتقده، فقال: «وقال مجاهد: هي جمع جوْبة، وهي الحفرة العظيمة من الأرض. وفي هذا نظر». ثم قال: "ومنه قول الأعشى:
نفى الذم عن آل المحلق جفنة كجابية الشيخ العراقي تفهق".
٦٣١٧٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›: كحياض الإبل العظام[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٤ من طريق جويبر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٨٠- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿كالجَوابِ﴾: كالحياض[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
([٩٨٤]) أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٣. وعلَّقه يحيى بن سلام في تفسيره ٢/٧٤٩-٧٥٠. وأخرجه الثعلبي في تفسيره ٨/٧٩ من طريق سهل السراج بلفظ: مثل حياض الإبل.]]. (ز)
٦٣١٨١- عن الحسن البصري، ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالحياض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/١٧٤)
٦٣١٨٢- عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: كالجوْبة من الأرض[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالحياض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٨٤- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله جل وعلا: ﴿جفان كالجواب﴾، قال: الجفان: العظام[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٩ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)
٦٣١٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: جفان كجوبة الأرض من العِظَم. والجوبة من الأرض: يُستنقع فيها الماء[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٣.]]. (ز)
﴿وَقُدُورࣲ رَّاسِیَـٰتٍۚ﴾ - تفسير
٦٣١٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: أثافِيُّها[[أثافيها: هي الحجارة التي توضع عليها القِدر. اللسان (أثف).]] منها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٣١، وفتح الباري ٨/٥٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/١٧٤)
٦٣١٨٧- عن سعيد بن جبير، ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: عظام تُفْرَغ إفراغًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.]]. (١٢/١٧٥)
٦٣١٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: عِظام[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣١-، وابن جرير ١٩/٢٣٤ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٧٢)
٦٣١٨٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾: قدور عِظام، كانوا ينحتونها من الجبال[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة،وابن المنذر.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٩٠- عن الحسن البصري، ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: القدور العظام التي لا تُحرَّك من مكانها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/١٧٤)
٦٣١٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: ثابِتات لا يزُلن عن مكانهن، كُنَّ يُرَيْنَ بأرض اليمن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر.]]. (١٢/١٧٣)
٦٣١٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿راسِياتٍ﴾، يعني: ثابتات في الأرض، عِظام تنقُر من الجبال بأثافيِّها لا تُحوّل عن أماكنها[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٥٠.]]. (ز)
٦٣١٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾ وقصاع في العِظَم كحياض الإبل بأرض اليمن، من العِظَم يجلس على كل قصعة واحدة ألف رجل، يأكلون منها بين يدي سليمان، ﴿وقُدُورٍ﴾ عظام لها قوائم لا تتحرك، ﴿راسِياتٍ﴾ ثابتات تُتخذ من الجبال. والقدور وعين الصُفر بأرض اليمن، وكان مُلكُ سليمان ما بين مصر وكابل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٧.]]. (ز)
٦٣١٩٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: مثال الجبال مِن عِظَمِها، يُعمل فيها الطعام مِن الكِبَر والعِظم، لا تُحرّك، ولا تُنقل، كما قال للجبال: راسيات[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٣٣، ٢٣٥.]]. (ز)
﴿وَقُدُورࣲ رَّاسِیَـٰتٍۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٣١٩٥- عن عطية العوفي -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: أمر سليمانُ ببناء بيت المقدس، فقالوا له: زوبعة الشيطان له عينٌ في جزيرة من البحر يرِدها كل سبعة أيام يومًا. فأَتوها، فنزحوها ثم صبُّوا فيها خمرًا، فجاء لِوِرْده، فلمّا أبصر الخمر قال في كلام له: ما علمتُ أنكِ إذا شربكِ صاحبُك لمَما تُظهرين عليه عدوه -في أساجيع له-، لا أذوقكِ اليوم. فذهب ثم رجع لظمأٍ آخر، فلما رآها قال كما قال أول مرة، ثم ذهب فلم يشرب، حتى جاء لظمئه لإحدى وعشرين ليلة، فقال: ما علمتُ أنكِ لَتُذهبين الهمَّ. في سجع له، فشرب منها، فسكر، فجاءوا إليه، فأروْه خاتم السُّخرة، فانطلق معهم إلى سليمان، فأمرهم بالبناء، فقال زوبعة: دلُّوني على بيض الهدهد. فدُلّ على عُشِّه، فأكبَّ عليه جُمجُمة، يعني: زجاجة، فجاء الهدهد، فجعل لا يصِل إليه، فانطلق، فجاء بالماس الذي يُثقب به الياقوت، فوضعه عليها فقطَّ الزجاجة نصفين، ثم ذهب ليأخذه، فأزعجوه، فجاء بالماس إلى سليمان، فجعلوا يستعرضون الجبال كأنما يخطون، أي: في نواحيها؛ في نواحي الجبل في طين[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٥٠-٧٥١.]]. (ز)
Page 429
34:8
أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
Has he invented about Allāh a lie or is there in him madness?" Rather, they who do not believe in the Hereafter will be in the punishment and [are in] extreme error.
34:9
أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٩
Then, do they not look at what is before them and what is behind them of the heaven and earth? If We should will, We could cause the earth to swallow them or [could] let fall upon them fragments from the sky. Indeed in that is a sign for every servant turning back [to Allāh].
34:10
۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ١٠
And We certainly gave David from Us bounty. [We said], "O mountains, repeat [Our] praises with him, and the birds [as well]." And We made pliable for him iron,
34:11
أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١
[Commanding him], "Make full coats of mail and calculate [precisely] the links, and work [all of you] righteousness. Indeed I, of what you do, am Seeing."
34:12
وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ١٢
And to Solomon [We subjected] the wind - its morning [journey was that of] a month - and its afternoon [journey was that of] a month, and We made flow for him a spring of [liquid] copper. And among the jinn were those who worked for him by the permission of his Lord. And whoever deviated among them from Our command - We will make him taste of the punishment of the Blaze.
34:13
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ١٣
They made for him what he willed of elevated chambers,1 statues,2 bowls like reservoirs, and stationary kettles. [We said], "Work, O family of David, in gratitude." And few of My servants are grateful.
34:14
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ١٤
And when We decreed for him [i.e., Solomon] death, nothing indicated to them [i.e., the jinn] his death except a creature of the earth eating his staff.1 But when he fell, it became clear to the jinn that if they had known the unseen, they would not have remained in humiliating punishment.2