SabaJuz 22 · Page 430

Saba 34:15

Sheba · Juz 22 · Page 430

لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ١٥

There was for [the tribe of] Saba’ in their dwelling place a sign: two [fields of] gardens on the right and on the left. [They were told], "Eat from the provisions of your Lord and be grateful to Him. A good land [have you], and a forgiving Lord."

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 34:15

ولَمّا دَلَّ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ يَرَوْا إلى ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾ [سبإ: ٩] الآيَةُ، عَلى قُدْرَتِهِ عَلى ما يُرِيدُ مِنَ السَّماءِ والأرْضِ لِمُعامَلَةِ مَن يُرِيدُ مِمَّنْ فِيهِما بِما يَشاءُ مِن فَضْلٍ عَلى مَن شَكَرَ، وعَدَلَ فِيمَن كَفَرَ، ودَلَّ (p-٤٧٤)عَلى ذَلِكَ بِما قَصَّهُ مِن أخْبارِ بَعْضِ أُولِي الشُّكْرِ، وخَتَمَ بِمَوْتِ نَبِيِّهِ سُلَيْمانَ بْنِ داوُدَ الشّاكِرِ ابْنِ الشّاكِرِ عَلَيْهِما السَّلامُ، وما كانَ فِيهِ مِنَ الآيَةِ الدّالَّةِ عَلى أنَّهُ لا يَعْلَمُ الغَيْبَ غَيْرُهُ لِيُنْتِجَ ذَلِكَ أنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى كُلِّ ما يُرِيدُ غَيْرُهُ، وكانَ مَوْتُ الأنْبِياءِ المُتَقَدِّمِينَ مُوجِبًا لِاخْتِلالٍ مِن بَعْدِهِمْ لِفَواتِ آياتِهِمْ بِفَواتِهِمْ بِخِلافِ آيَةِ القُرْآنِ، فَإنَّها باقِيَةٌ عَلى مَرِّ الدُّهُورِ والأزْمانِ، لِكُلِّ إنْسٍ ومَلَكٍ وجانٍّ، يُنادِي مُنادِيها عَلى رُؤُوسِ الأشْهادِ: هَلْ مِن مُبارٍ أوْ مُضادٍّ؟ فَلِذَلِكَ حُفِظَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ، وضاعَ غَيْرُها في أوْدِيَةٍ مُدْلَهِمَّةٍ، أتْبَعَهُ دَلِيلًا آخَرَ شُهُودِيًّا عَلى آيَةِ ﴿إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ﴾ [سبإ: ٩] في قَوْمٍ كانَ تَمامُ صَلاحِهِمْ بِسُلَيْمانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فاخْتَلَّ بَعْدَهُ أمْرُهُمْ، وصارَ مِن عَجائِبِ الكَوْنِ ذِكْرُهُمْ، حِينَ ضاعَ شُكْرُهُمْ، فَكانَ مِن تَرْجَمَةِ اتِّباعِ قِصَّتِهِمْ لِما قَبْلَها أنَّ آلَ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ شَكَرُوا، فَسَخَّرَ لَهم مِنَ الجِبالِ والطَّيْرِ والمَعادِنِ وغَيْرِها ما لَمْ يَكُنْ غَيْرُهم يَطْمَعُ فِيهِ، وهم أضاعُوا الشُّكْرَ فَأعْصى عَلَيْهِمْ وأضاعَ مِنهم ما لَمْ يَكُونُوا يَخافُونَ فَواتَهُ مِن مِياهِهِمْ وأشْجارِهِمْ وغَيْرِها، فَقالَ تَعالى مُشِيرًا بِتَأْكِيدِهِ إلى تَعْظِيمٍ ما كانُوا فِيهِ، وأنَّهُ في غايَةِ الدَّلالَةِ عَلى القُدْرَةِ، وسائِرِ صِفاتِ الكَمالِ، وأنَّ عَمَلَ قُرَيْشٍ عَمَلُ مَن يُنْكِرُ ما تَدُلُّ عَلَيْهِ قِصَّتُهم (p-٤٧٥)مِن ذَلِكَ: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ﴾ أيِ القَيْلَةِ المَشْهُورَةِ الَّتِي كانَتْ تَسْجُدُ لِلشَّمْسِ، فَهَداهُمُ اللَّهُ تَعالى عَلى يَدِ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وحِكْمَةُ تَسْكِينِ قُنْبُلَ هَمْزَتَها الإشارَةُ إلى ما كانُوا فِيهِ مِنَ الخَفْضِ والدَّعَةِ ورَفاهَةِ العَيْشِ المُثْمِرَةِ لِلرّاحَةِ والطُّمَأْنِينَةِ والهُدُوءِ والسَّكِينَةِ، ولَعَلَّ قِراءَةُ الجُمْهُورِ لَها بِالصَّرْفِ تُشِيرُ إلى مِثْلِ ذَلِكَ، وقِراءَةُ أبِي عَمْرٍو والبَزِّيِّ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ بِالمَنعِ تُشِيرُ إلى رُجُوعِهِمْ بِما صارُوا إلَيْهِ مِن سُوءِ الحالِ إلى غالِبِ أحْوالِ تِلْكَ البِلادِ في الإقْفارِ وقِلَّةِ النَّبْتِ والعَطَشِ ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ أيِ الَّتِي هي في غايَةِ الكَثْرَةِ، ووَحَّدَ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ إشارَةً [إلى أنَّها] لِشِدَّةِ اتِّصالِ المَنافِعِ والمَرافِقِ كالمَسْكَنِ الواحِدِ، وكَسَرَ الكِسائِيُّ الكافَ إشارَةً [إلى أنَّها في غايَةِ المُلاءَمَةِ لَهم واللِّينِ، وفَتَحَهُ الآخَرانِ إشارَةً] إلى ما فِيها مِنَ الرُّوحِ والرّاحَةِ، وكانَتْ بِأرْضِ مَأْرَبٍ مِن بِلادِ اليَمَنِ، قالَ حَمْزَةُ الكِرْمانِيُّ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: عَلى ثَلاثِ فَراسِخَ مِن صَنْعاءَ، وكانَتْ أخْصَبَ البِلادِ وأطْيَبَها وأكْثَرَها ثِمارًا حَتّى كانَتِ المَرْأةُ تَضَعُ عَلى رَأْسِها المِكْتَلَ وتَطُوفُ في ما بَيْنَ الأشْجارِ فَيَمْتَلِئُ المِكْتَلُ مِن غَيْرِ أنْ تَمَسَّ شَيْئًا بِيَدِها، (p-٤٧٦)وكانَتْ مِياهُهم تَخْرُجُ مِن جَبَلٍ فَبَنَوْا فِيهِ سَدًّا وجَعَلُوا لَهُ ثَلاثَةَ أبْوابٍ فَكانُوا يُسَرِّحُونَ الماءَ إلى كَرُومِهِمْ مِنَ البابِ الأعْلى والأوْسَطِ والأسْفَلِ، قالَ الرّازِي كانَتِ المَرْأةُ تَخْرُجُ ومَعَها مِغْزَلُها وعَلى رَأْسِها مِكْتَلُها فَتَمْتَهِنُ مَغْزِلَتَها، فَلا تَأْتِي بَيْتَها حَتّى يَمْتَلِئَ مِكْتَلُها [مِن] الثِّمارِ، وقالَ أبُو حَيّانَ في النَّهْرِ: ولَمّا مَلَكَتْ بِلْقِيسُ اقْتَتَلَ قَوْمُها عَلى ماءِ وادِيهِمْ فَتَرَكَتْ مُلْكَها، وسَكَنَتْ قَصْرَها وراوَدُوها عَلى أنْ تَرْجِعَ فَأبَتْ فَقالُوا: لِتَرْجِعِنَّ أوْ لَنَقْتُلَنَّكِ، فَقالَتْ لَهُمْ: لا عُقُولَ لَكُمْ، ولا تُطِيعُونِي، فَقالُوا نُطِيعُكِ، فَرَجَعَتْ إلى وادِيهِمْ، وكانُوا إذا مُطِرُوا أتاهُمُ السَّيْلُ مِن مَسِيرَةِ ثَلاثَةِ أيّامٍ، فَأمَرَتْ بِهِ فَسُدَّ ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ بِمُسْناةٍ بِالصَّخْرِ والقارِ، وحَبَسَتِ الماءَ مِن وراءِ السَّدِّ، وجَعَلَتْ لَهُ أبْوابًا بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، وبَنَتْ مِن دُونِهِ بِرْكَةً فِيها اثْنا عَشَرَ مَخْرَجًا عَلى عِدَّةِ أنْهارِهِمْ، وكانَ الماءُ يَخْرُجُ لَهم بِالسَّوِيَّةِ، وقالَ المَسْعُودِيُّ في مُقَدِّماتِ مُرُوجِ الذَّهَبِ قَبْلَ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ بِيَسِيرٍ في الكَلامِ عَلى الكُهّانِ، كانَتْ مِن أخْصَبِ أرْضِ اليَمَنِ وأثْراها، وأعْذَبِها وأغْداها، وأكْثَرَها جَنانًا، (p-٤٧٧)وكانَتْ مَسِيرَةُ أكْثَرِ مِن شَهْرٍ لِلرّاكِبِ المُجِدِّ عَلى هَذِهِ الحالِ في العَرْضِ مِثْلَ ذَلِكَ، يَسِيرُ الرّاكِبُ مِن أوَّلِها إلى أنْ يَنْتَهِيَ إلى آخِرِها، لا تُواجِهُهُ الشَّمْسُ ولا يُفارِقُها الظِّلُّ، لِاسْتِتارِ الأرْضِ بِالأشْجارِ واسْتِيلائِها عَلَيْها وإحاطَتِها بِها، فَكانَ أهْلُها في أطْيَبِ عَيْشٍ وأرْفَعِهِ وأهْنَأِ حالٍ وأرْغَدِهِ، في نِهايَةِ الخِصْبِ وطِيبِ الهَواءِ وصَفاءِ الفَضاءِ وتَدَفُّقِ الماءِ، وقُوَّةِ الشَّوْكَةِ واجْتِماعِ الكَلِمَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ خَبَرًا طَوِيلًا في أخْبارِهِمْ وخَرابِ ما كانَ مِن آثارِهِمْ وتَفَرُّقِهِمْ في البِلادِ وشَتاتِهِمْ بَيْنَ العِبادِ ﴿آيَةٌ﴾ أيْ عَلامَةً ظاهِرَةً عَلى قُدْرَتِنا عَلى ما نُرِيدُ، ثُمَّ فَسَّرَ الآيَةَ بِقَوْلِهِ: ﴿جَنَّتانِ﴾ مُجاوِرَتانِ لِلطَّرِيقِ ﴿عَنْ يَمِينٍ وشِمالٍ﴾ أيْ بَساتِينَ مُتَّصِلَةٍ وحَدائِقَ مُشْتَبِكَةٍ، ورِياضٍ مُحْتَبِكَةٍ، حَتّى كانَ الكُلُّ مِن كُلِّ جانِبٍ جَنَّةً واحِدَةً لِشِدَّةِ اتِّصالِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ عَنْ يَمِينِ كُلِّ سالِكٍ وشِمالِهِ في أيِّ مَكانِ سُلِكَ مِن بِلادِهِمْ لَيْسَ فِيها مَوْضِعٌ مُعَطَّلٌ، وقالَ البَغَوِيُّ: عَنْ يَمِينِ وادِيهِمْ وشِمالِهِ، قَدْ أحاطَ الجَنَّتانِ بِذَلِكَ الوادِي. وأشارَ الى كَرَمِ تِلْكَ الجِنانِ وسَعَةِ [ما] بِها مِنَ الخَيْرِ بِقَوْلِهِ: ﴿كُلُوا﴾ أيْ لا تَحْتاجُ بِلادُهم إلى غَيْرِ أنْ يُقالَ لَهُمْ: كُلُوا ﴿مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ﴾ أيِ المُحْسِنِ إلَيْكُمُ الَّذِي أخْرَجَ لَكم مِنها كُلَّ ما تَشْتَهُونَ ﴿واشْكُرُوا لَهُ﴾ أيْ خُصُّوهُ بِالشُّكْرِ بِالعَمَلِ بِما أنْعَمَ بِهِ في ما يُرْضِيهِ لِيُدِيمَ لَكُمُ النِّعْمَةَ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ تَعْظِيمَ (p-٤٧٨)ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ أيْ كَرِيمَةُ التُّرْبَةِ حَسَنَةُ الهَواءِ سَلِيمَةٌ مِنَ الهَوامِّ والمِضْمارِ لا يَحْتاجُ ساكِنُها إلى ما يَتْبَعُهُ فَيَعُوقُهُ عَنِ الشُّكْرِ، قالَ ابْنُ زَيْدٍ: لا يُوجَدُ فِيها بُرْغُوثٌ ولا بَعُوضٌ ولا عَقْرَبٌ ولا حَيَّةٌ، ولا تَقْمَلُ ثِيابُهُمْ، ولا تَعِيا دَوابُّهم. وأشارَ إلى أنَّهُ لا يَقْدِرُ أحَدٌ عَلى أنْ يُقَدِّرَهُ حَقَّ قَدْرِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ورَبٌّ غَفُورٌ﴾ أيْ لِذَنْبِ مَن شَكَرَهُ وتَقْصِيرِهِ بِمَحْوِ عَيْنِ ما قَصَّرَ فِيهِ وأثَرَهُ فَلا يُعاقِبُ عَلَيْهِ ولا يُعاتِبُ، ولَوْلا [ذَلِكَ] ما أنْعَمَ عَلَيْكم بِما أنْتُمْ فِيهِ ولَأهْلَكَكم بِذُنُوبِكُمْ، وأخْبَرَنِي بَعْضُ أهْلِ اليَمَنِ أنَّها اليَوْمَ مَفازَةٌ قُرْبَ صَنْعاءِ اليَمَنِ - قالَ: في بَعْضِها عِنَبٌ يُعْمَلُ مِنهُ زَبِيبٌ كِبارٌ جِدًّا في مِقْدارِ دُرٍّ - تَلِي بِلادَ الشّامِ، وهو في غايَةِ الصَّفاءِ كَأنَّهُ قِطَعُ المُصْطِكا ولَيْسَ لَهُ نَوًى أصْلًا.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 430

SabaJuz 22 · Page 430

34:15

لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ١٥

There was for [the tribe of] Saba’ in their dwelling place a sign: two [fields of] gardens on the right and on the left. [They were told], "Eat from the provisions of your Lord and be grateful to Him. A good land [have you], and a forgiving Lord."

34:16

فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦

But they turned away [refusing], so We sent upon them the flood of the dam,1 and We replaced their two [fields of] gardens with gardens of bitter fruit, tamarisks and something of sparse lote trees.

1 translator’s note
  1. i.e., caused by a break in their dam. Another meaning is "the overwhelming flood." ↩

34:17

ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ ١٧

[By] that We repaid them because they disbelieved. And do We [thus] repay except the ungrateful?

34:18

وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ١٨

And We placed between them and the cities which We had blessed1 [many] visible cities. And We determined between them the [distances of] journey,2 [saying], "Travel between them by night or by day in safety."

2 translator’s notes
  1. In the lands of what is now southern Syria and Palestine.

    [1226] i.e., We placed the intermediate settlements at calculated distances for the convenience of travelers.

    ↩
  2. ↩

34:19

فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ١٩

But [insolently] they said, "Our Lord, lengthen the distance between our journeys," and wronged themselves, so We made them narrations1 and dispersed them in total dispersion. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

1 translator’s note
  1. Stories related to others as lessons or examples. ↩

34:20

وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٠

And Iblees had already confirmed through them1 his assumption,2 so they followed him, except for a party of believers.

2 translator’s notes
  1. i.e., the people of Saba’ or mankind in general.

    [1229] That mankind could readily be misled by him.

    ↩
  2. ↩

34:21

وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١

And he had over them no authority except [it was decreed] that We might make evident who believes in the Hereafter from who is thereof in doubt. And your Lord, over all things, is Guardian.1

1 translator’s note
  1. Protecting and preserving the existence and attributes of His creations. ↩

34:22

قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ٢٢

Say, [O Muḥammad], "Invoke those you claim [as deities] besides Allāh." They do not possess an atom's weight [of ability] in the heavens or on the earth, and they do not have therein any partnership [with Him], nor is there for Him from among them any assistant.

Al-Biqa'iTafsir · 34:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском