Saba 34:33
Sheba · Juz 22 · Page 432
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٣
Those who were oppressed will say to those who were arrogant, "Rather, [it was your] conspiracy of night and day when you were ordering us to disbelieve in Allāh and attribute to Him equals." But they will [all] confide regret when they see the punishment; and We will put shackles on the necks of those who disbelieved. Will they be recompensed except for what they used to do?
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 34:33
﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ إضْرابًا عَنْ إضْرابِهِمْ وإبْطالًا لَهُ ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ أيْ بَلْ صَدَّنا مَكْرُكم بِنا في اللَّيْلِ والنَّهارِ فَحُذِفَ المُضافُ إلَيْهِ وأُقِيمَ مَقامَهُ الظَّرْفُ اِتِّساعًا أوْ جَعْلُ اللَّيْلِ والنَّهارِ ماكِرِينَ عَلى الإسْنادِ المُجازِيِّ، وقِيلَ لا حاجَةَ إلى ذَلِكَ فَإنَّ الإضافَةَ عَلى مَعْنى في. وتُعُقِّبَ بِأنَّها مَعَ أنَّ المُحَقِّقِينَ لَمْ يَقُولُوا بِها يَفُوتُ بِاعْتِبارِها المُبالَغَةَ، ويُعْلَمُ مِمّا أشَرْنا إلَيْهِ أنَّ ﴿مَكْرُ﴾ فاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أوْ مُبْتَدَأً خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ، أيْ سَبَبُ كُفْرِنا مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ أوْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ سَبَبُ كُفْرِنا.
وقَرَأ قَتادَةُ ويَحْيى بْنُ يَعْمُرُ (بَلْ مَكْرٌ اللَّيْلَ والنَّهارَ) بِالتَّنْوِينِ ونَصْبِ الظَّرْفَيْنِ أيْ بَلْ صَدَّنا مَكْرُكم أوْ مَكْرٌ عَظِيمٌ في اللَّيْلِ والنَّهارِ.
وقَرَأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وأبُو رَزِينٍ وابْنُ يَعْمُرُ أيْضًا «مَكَرُّ اللَّيْلِ والنَّهارِ» بِفَتْحِ المِيمِ والكافِ وتَشْدِيدِ الرّاءِ والرَّفْعِ مَعَ الإضافَةِ، أيْ بَلْ صَدَّنا كُرُورُ اللَّيْلِ والنَّهارِ واخْتِلافُهُما، وأرادُوا عَلى ما قِيلَ الإحالَةَ عَلى طُولِ الأمَلِ والِاغْتِرارِ بِالأيّامِ مَعَ هَؤُلاءِ الرُّؤَساءِ بِالكُفْرِ بِاَللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وقَرَأ اِبْنُ جُبَيْرٍ أيْضًا وراشِدٌ القارِيُّ وطِلْحَةُ كَذَلِكَ إلّا أنَّهم نَصَبُوا مَكَرًّا عَلى الظَّرْفِ أيْ بَلْ صَدَدْتُمُونا مَكَرَّ اللَّيْلِ والنَّهارِ، أيْ في مَكَرِّهِما أيْ دائِمًا، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مُطْلَقًا، أيْ تَكُرُّونَ الإغْراءَ مَكَرًّا دائِمًا لا تَفْتَرُونَ عَنْهُ، وجَوَّزَ صاحِبُ اللَّوامِحِ كَوْنَهُ ظَرْفًا لِ (تَأْمُرُونَنا) بَعْدُ. وتَعَقَبَّهُ أبُو حَيّانَ بِأنَّهُ وهْمٌ لِأنَّ ما بَعْدَ إذْ لا يَعْمَلُ
صفحة 146
فِيما قَبْلَها.
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ تَأْمُرُونَنا﴾ بَدَلٌ مِنَ اللَّيْلِ والنَّهارِ أوْ تَعْلِيلٌ لِلْمَكْرِ، وجَعَلَهُ في الإرْشادِ ظَرْفًا لَهُ أيْ بَلْ مَكْرُكُمُ الدّائِمُ وقْتَ أمْرِكم لَنا ﴿أنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ ونَجْعَلَ لَهُ أنْدادًا﴾ عَلى أنَّ مَكْرَهم إمّا نَفْسُ أمْرِهِمْ بِما ذُكِرَ وإمّا أُمُورٌ آخَرُ مُقارَنَةً لِأمْرِهِمْ داعِيَةً إلى الِامْتِثالِ بِهِ مِنَ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ وغَيْرِ ذَلِكَ.
وجُمْلَةُ ( قالَ الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا ) إلخ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ إلخ وإنْ تَغايَرَتا مُضِيًّا واسْتِقْبالًا.
ولَمّا كانَ هَذا القَوْلُ رُجُوعًا مِنهم إلى الكَلامِ دُونَ قَوْلِ المُسْتَكْبِرِينَ أنَحْنُ صَدَدْناكم فَإنَّهُ اِبْتِداءُ كَلامٍ وقَعَ جَوابًا لِلِاعْتِراضِ عَلَيْهِمْ جِيءَ بِالعاطِفِ هاهُنا ولَمْ يَجِئْ بِهِ هُناكَ عَلى ما اِخْتارَهُ بَعْضُهُمْ، وقِيلَ: إنَّ النُّكْتَةَ في ذَلِكَ أنَّهُ لَمّا حُكِيَ قَوْلُ المُسْتَضْعَفِينَ بَعْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهم إلى بَعْضٍ القَوْلَ﴾ كانَ مَظِنَّةَ أنْ يُقالُ: فَماذا قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا وهَلْ كانَ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ تَراجُعٌ؟ فَقِيلَ: قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا كَذا، وقالَ الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا كَذا فَأُخْرِجَ مَجْمُوعُ القَوْلَيْنِ مَخْرَجَ الجَوابِ وعُطِفَ بَعْضُ الجَوابِ عَلى بَعْضٍ فَتَدَبَّرْ، والأنْدادُ جَمْعُ نِدٍّ هو شائِعٌ فِيمَن يُدَّعى أنَّهُ شَرِيكٌ مُطْلَقًا لَكِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ الأكْبَرُ قُدِّسَ سِرُّهُ في تَفْسِيرِهِ الجارِي فِيهِ عَلى مَسْلَكِ المُفَسِّرِينَ إيجازَ البَيانِ في التَّرْجَمَةِ عَنِ القُرْآنِ وبِخَطِّهِ الشَّرِيفِ النُّورانِيِّ رَأيْتُهُ أنَّهُ مَخْصُوصٌ بِمَن يَدَّعِي الأُلُوهِيَّةَ كَفِرْعَوْنَ وأضْرابِهِ لِأنَّهُ بِذَلِكَ نَدَّ عَنِ اللَّهِ تَعالى وشَرَدَ عَنْ رَحْمَتِهِ سُبْحانَهُ، وقالَ الشَّيْخُ: لِأنَّهُ شَرَدَ عَنِ العُبُودِيَّةِ لَهُ جَلَّ شَأْنُهُ.
﴿وأسَرُّوا﴾ أيْ أضْمَرَ الظّالِمُونَ مِنَ الفَرِيقَيْنِ المُسْتَكْبِرِينَ والمُسْتَضْعَفِينَ ﴿النَّدامَةَ﴾ عَلى ما كانَ مِنهم في الدُّنْيا مِنَ الضَّلالِ والإضْلالِ نَظَرًا لِلْمُسْتَكْبِرِينَ ومِنَ الضَّلالِ فَقَطْ نَظَرًا لِلْمُسْتَضْعَفِينَ، والقَوْلُ بِحُصُولِ نَدامَتِهِمْ عَلى الإضْلالِ أيْضًا بِاعْتِبارِ قَبُولِهِ تَكَلُّفٌ، ولَمْ يَظْهَرُوا ما يَدُلُّ عَلَيْها مِنَ المُحاوَرَةِ وغَيْرِها ﴿لَمّا رَأوُا العَذابَ﴾ لِأنَّهم بُهِتُوا لَمّا عايَنُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى النُّطْقِ واشْتَغَلُوا عَنْ إظْهارِها بِشُغْلٍ شاغِلٍ، وقِيلَ: أخْفاها كُلٌّ عَنْ صاحِبِهِ مَخافَةَ التَّعْيِيرِ، وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ كَيْفَ يَتَأتّى هَذا مَعَ قَوْلِ المُسْتَضْعَفِينَ لِرُؤُسائِهِمْ لَوْلا أنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ وأيُّ نَدامَةٍ أشَدُّ مِن هَذا، وأيْضًا مَخافَةُ التَّعْيِيرِ في ذَلِكَ المَقامِ بَعِيدَةٌ، وقِيلَ: ( أسَرُّوا النَّدامَةَ ) بِمَعْنى أظْهَرُوها فَإنَّ أسَرَ مِنَ الأضْدادِ إذِ الهَمْزَةُ تَصْلُحُ لِلْإثْباتِ ولِلسَّلْبِ فَمَعْنى أسَرَهُ جَعَلَهُ سِرًّا أوْ أزالَ سِرَّهُ ونَظِيرُهُ أشْكَيْتُ، وأنْشَدَ الزَّمَخْشَرِيُّ لِنَفْسِهِ:
شَكَوْتُ إلى الأيّامِ سُوءَ صَنِيعِها ومِن عَجَبِ باكٍ فَشَكا إلى المُبْكى
فَما زادَتِ الأيّامُ إلّا شِكايَةً ∗∗∗ وما زالَتِ الأيّامُ تَشْكِي ولا تُشْكى
وتَعَقَّبَ اِبْنُ عَطِيَّةَ هَذا القَوْلَ بِأنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ قَطُّ في لُغَةٍ أنَّ أسَرَ مِنَ الأضْدادِ، وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ المُثْبَتَ مُقَدَّمٌ عَلى النّافِي فَلا تَغْفُلْ.
﴿وجَعَلْنا الأغْلالَ﴾ أيِ القُيُودَ ﴿فِي أعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وهُمُ المُسْتَكْبِرُونَ والمُسْتَضْعَفُونَ، والأصْلُ في أعْناقِهِمْ إلّا أنَّهُ أُظْهِرَ في مَقامِ الإضْمارِ لِلتَّنْوِيهِ بِذَمِّهِمْ والتَّنْبِيهِ عَلى مُوجِبِ إغْلالِهِمْ، واسْتَظْهَرَ أبُو حَيّانَ عُمُومَ المَوْصُولِ فَيَدْخُلُ فِيهِ الفَرِيقانِ المَذْكُورانِ وغَيْرُهم لِأنَّ مِنَ الكُفّارِ مَن لا يَكُونُ لَهُ أتْباعٌ تُراجِعُهُ القَوْلَ في الآخِرَةِ ولا يَكُونُ هو تابِعًا لِرَئِيسٍ لَهُ كالغُلامِ الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إلا ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أيْ لا يُجْزَوْنَ إلّا مِثْلَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَهُ مِنَ الشَّرِّ، وحاصِلُهُ لا يُجْزَوْنَ إلّا شَرًّا، وجَزى قَدْ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ بِنَفْسِهِ كَما يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُ الرّاغِبِ يُقالُ جِزْيَتُهُ كَذا وبِكَذا، وجُوِّزَ كَوْنُ ما في مَحَلِّ النَّصْبِ بِنَزْعِ الخافِضِ وهو إمّا الباءُ أوْ عَنْ أوْ عَلى فَإنَّهُ ورَدَ تَعْدِيَةُ جَزى بِها جَمِيعًا، وقِيلَ: إنَّ هَذا التَّعَدِّيَ لِتَضْمِينِهِ مَعْنى القَضاءِ ومَتى صَحَّ ما سَمِعْتَ
صفحة 147
عَنِ الرّاغِبِ لَمْ يُحْتَجْ إلى هَذا.
Page 432
34:32
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢
Those who were arrogant will say to those who were oppressed, "Did we avert you from guidance after it had come to you? Rather, you were criminals."
34:33
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٣
Those who were oppressed will say to those who were arrogant, "Rather, [it was your] conspiracy of night and day when you were ordering us to disbelieve in Allāh and attribute to Him equals." But they will [all] confide regret when they see the punishment; and We will put shackles on the necks of those who disbelieved. Will they be recompensed except for what they used to do?
34:34
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤
And We did not send into a city any warner except that its affluent said, "Indeed we, in that with which you were sent, are disbelievers."
34:35
وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٣٥
And they1 said, "We are more [than the believers] in wealth and children, and we are not to be punished."
1 translator’s note
- The affluent ones in general or the people of Makkah specifically. ↩
34:36
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
Say, "Indeed, my Lord extends provision for whom He wills and restricts [it], but most of the people do not know."
34:37
وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧
And it is not your wealth or your children that bring you nearer to Us in position, but it is [by being] one who has believed and done righteousness. For them there will be the double reward for what they did, and they will be in the upper chambers [of Paradise], safe [and secure].
34:38
وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ٣٨
And the ones who strive against Our verses to cause [them] failure1 - those will be brought into the punishment [to remain].
1 translator’s note
- See footnote to 34:5. ↩
34:39
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩
Say, "Indeed, my Lord extends provision for whom He wills of His servants and restricts [it] for him. But whatever thing you spend [in His cause] - He will compensate it; and He is the best of providers."