SabaJuz 22 · Page 433

Saba 34:48

Sheba · Juz 22 · Page 433

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨

Say, "Indeed, my Lord projects the truth, Knower of the unseen."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 34:44–54

(p-٢٨٩)﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ﴾ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهم فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ ﴿قُلْ إنَّما أعِظُكم بِواحِدَةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكم مِن جِنَّةٍ إنْ هو إلّا نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِي إلّا عَلى اللَّهِ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلّامُ الغُيُوبِ﴾ ﴿قُلْ جاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾ ﴿قُلْ إنْ ضَلَلْتُ فَإنَّما أضِلُّ عَلى نَفْسِي وإنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إلَيَّ رَبِّي إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ ﴿وقالُوا آمَنّا بِهِ وأنّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ ﴿وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ ﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ .

﴿وما آتَيْناهُمْ﴾ أهْلَ مَكَّةَ، ﴿مِن كُتُبٍ﴾، قالَ السُّدِّيُّ: مِن عِنْدِنا، فَيَعْلَمُوا بِدِراسَتِها بُطْلانَ ما جِئَتْ بِهِ. وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: فَنَقَضُوا أنَّ الشِّرْكَ جائِزٌ، وهو كَقَوْلِهِ ﴿أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا فَهو يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ [الروم: ٣٥] . وقالَ قَتادَةُ: ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى العَرَبِ كِتابًا قَبْلَ القُرْآنِ، ولا بَعَثَ إلَيْهِمْ نَبِيًّا قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ والمَعْنى: مِن أيْنَ كَذَّبُوا، ولَمْ يَأْتِهِمْ كِتابٌ، ولا نَذِيرٌ بِذَلِكَ ؟ وقِيلَ: وصَفَهم بِأنَّهم قَوْمٌ أُمِّيُّونَ، أهْلُ جاهِلِيَّةٍ، ولا مِلَّةَ لَهم، ولَيْسَ لَهم عَهْدٌ بِإنْزالِ الكِتابِ ولا بِعْثَةِ رَسُولٍ. كَما قالَ ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا مِن قَبْلِهِ فَهم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ [الزخرف: ٢١]، فَلَيْسَ لِتَكْذِيبِهِمْ وجْهٌ مُثْبَتٌ، ولا شُبْهَةُ تَعَلُّقٍ. كَما يَقُولُ أهْلُ الكِتابِ، وإنْ كانُوا مُبْطِلِينَ: نَحْنُ أهْلُ الكِتابِ والشَّرائِعِ، ومُسْتَنِدُونَ إلى رُسُلٍ مِن رُسُلِ اللَّهِ. وقِيلَ: المَعْنى أنَّهم يَقُولُونَ بِآرائِهِمْ في كِتابِ اللَّهِ، يَقُولُ بَعْضُهم سِحْرٌ، وبَعْضُهُمُ افْتِراءٌ، ولا يَسْتَنِدُونَ فِيهِ إلى أثارَةٍ مِن عِلْمٍ، ولا إلى خَبَرِ مَن يُقْبَلُ خَبَرُهُ. فَإنّا آتَيْناهم كُتُبًا يَدْرُسُونَها، ولا أرْسَلْنا إلَيْهِمْ رَسُولًا ولا نَذِيرًا فَيُمْكِنُهم أنْ يَدَّعُوا، أنَّ أقْوالَهم تَسْتَنِدُ إلى أمْرِهِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿يَدْرُسُونَها﴾، مُضارِعُ دَرَسَ مُخَفَّفًا؛ أبُو حَيْوَةَ: بِفَتْحِ الدّالِ وشَدِّها وكَسْرِ الرّاءِ، مُضارِعُ ادَّرَسَ، افْتَعَلَ مِنَ الدَّرْسِ، ومَعْناهُ: تَتَدارَسُونَها. وعَنْ أبِي حَيْوَةَ أيْضًا: يُدَرَّسُونَها، مِنَ التَّدْرِيسِ، وهو تَكْرِيرُ الدَّرْسِ، أوْ مِن دُرِسَ الكِتابُ مُخَفَّفًا، ودُرِّسَ الكِتابُ مُشَدَّدًا التَّضْعِيفُ بِاعْتِبارِ الجَمْعِ. ومَعْنى (قَبْلَكَ)، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أيْ وما أرْسَلْنا مِن نَذِيرٍ يُشافِهُهم بِشَيْءٍ، ولا يُباشِرُ أهْلَ عَصْرِهِمْ، ولا مِن قُرْبٍ مِن آبائِهِمْ. وقَدْ كانَتِ النِّذارَةُ في العالَمِ، وفي العَرَبِ مَعَ شُعَيْبٍ وصالِحٍ وهُودٍ. ودَعْوَةُ اللَّهِ وتَوْحِيدُهُ قائِمٌ لَمْ تَخْلُ الأرْضُ مِن داعٍ إلَيْهِ، وإنَّما المَعْنى: مِن نَذِيرٍ يَخْتَصُّ بِهَؤُلاءِ الَّذِينَ بَقِيَتْ إلَيْهِمْ، وقَدْ كانَ عِنْدَ العَرَبِ كَثِيرٌ مِن نِذارَةِ إسْماعِيلَ، واللَّهُ تَعالى يَقُولُ ﴿إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٤]، ولَكِنْ لَمْ يَتَجَرَّدْ لِلنِّذارَةِ، وقاتَلَ عَلَيْها، إلّا مُحَمَّدٌ ﷺ . انْتَهى.

﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ تَوَعُّدٌ لَهم مِمَّنْ تَقَدَّمَهم مِنَ الأُمَمِ، وما آلَ إلَيْهِ أمْرُهم، وتَسْلِيَةٌ لِرَسُولِهِ بِأنَّ عادَتَهم في التَّكْذِيبِ عادَةُ الأُمَمِ السّابِقَةِ، وسَيَحِلُّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ. وأنَّ الضَّمِيرَيْنِ في (بَلَغُوا) وفي ﴿ما آتَيْناهُمْ﴾ عائِدانِ عَلى (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)، لِيَتَناسَقا مَعَ قَوْلِهِ تَعالى (فَكَذَّبُوا)، أيْ ما بَلَغُوا في شُكْرِ (p-٢٩٠)النِّعْمَةِ وجَزاءِ المِنَّةِ مِعْشارَ ما آتَيْناهم مِنَ النِّعَمِ والإحْسانِ إلَيْهِمْ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ، وابْنُ زَيْدٍ: الضَّمِيرُ في (بَلَغُوا) لِقُرَيْشٍ، وفي ﴿ما آتَيْناهُمْ﴾ لِلْأُمَمِ (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) . والمَعْنى: وما بَلَغَ هَؤُلاءِ بَعْضَ ما آتَيْنا أُولَئِكَ مِن طُولِ الأعْمارِ وقُوَّةِ الأجْسامِ وكَثْرَةِ الأمْوالِ، وحَيْثُ كَذَّبُوا رُسُلِي جاءَهم إنْكارِي بِالتَّدْمِيرِ والِاسْتِئْصالِ، ولَمْ يُغْنِ عَنْهم ما كانُوا فِيهِ مِنَ القُوَّةِ، فَكَيْفَ حالُ هَؤُلاءِ إذا جاءَهُمُ العَذابُ والهَلاكُ ؟ وقِيلَ: الضَّمِيرُ في (بَلَغُوا) عائِدٌ عَلى (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)، وفي (آتَيْناهم) عَلى قُرَيْشٍ، وما بَلَغَ الأُمَمُ المُتَقَدِّمَةُ مِعْشارَ ما آتَيْنا قُرَيْشًا مِنَ الآياتِ والبَيِّناتِ والنُّورِ الَّذِي جِئْتَهم بِهِ. وأوْرَدَ ابْنُ عَطِيَّةَ هَذِهِ الأقْوالَ احْتِمالاتٍ، والزَّمَخْشَرِيُّ ذَكَرَ الثّانِيَ، وأبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ اخْتارَ الثّالِثَ، قالَ: أيِ (الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْنا قَوْمَ مُحَمَّدٍ مِنَ البُرْهانِ، وذَلِكَ لِأنَّ كِتابَ مُحَمَّدٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أكْمَلُ مِن سائِرِ الكُتُبِ وأوْضَحُ، ومُحَمَّدٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أفْضَلُ مِن جَمِيعِ الرُّسُلِ وأفْصَحُ، وبُرْهانُهُ أوْفى، وبَيانُهُ أشْفى، ويُؤَيِّدُ ما ذَكَرْنا، ﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها﴾ تُغْنِي عَنِ القُرْآنِ. فَلَمّا كانَ المُؤْتى في الآيَةِ الأُولى هو الكِتابُ، حُمِلَ الإيتاءُ في الآيَةِ الثّانِيَةِ عَلى إيتاءِ الكِتابِ، وكانَ أوْلى. انْتَهى.

وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: فَلَيْسَ أنَّهُ أعْلَمُ مِن أُمَّتِهِ، ولا كِتابٌ أبْيَنَ مِن كِتابِهِ. والمِعْشارُ مِفْعالٌ مِنَ العُشْرِ، ولَمْ يُبْنَ عَلى هَذا الوَزْنِ مِن ألْفاظِ العَدَدِ غَيْرُهُ وغَيْرُ المِرْباعِ، ومَعْناهُما: العُشْرُ والرُّبْعُ. وقالَ قَوْمٌ: المِعْشارُ عُشْرُ العُشْرِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا لَيْسَ بِشَيْءٍ. انْتَهى. وقِيلَ: والعُشْرُ في هَذا القَوْلِ عُشْرُ المُعْشَراتِ، فَيَكُونُ جُزْأً مِن ألْفِ جُزْءٍ. قالَ الماوَرْدِيُّ: وهو الأظْهَرُ؛ لِأنَّ المُرادَ بِهِ المُبالَغَةُ في التَّقْلِيلِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: ما مَعْنى ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾، وهو مُسْتَغْنًى عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ؟ قُلْتُ: لَمّا كانَ مَعْنى قَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ وفَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمُ التَّكْذِيبَ، وأقْدَمُوا عَلَيْهِ، جُعِلَ تَكْذِيبُ الرُّسُلِ مُسَبَّبًا عَنْهُ، ونَظِيرُهُ أنْ يَقُولَ القائِلُ: أقْدَمَ فُلانٌ عَلى الكُفْرِ، فَكَفَرَ بِمُحَمَّدٍ. ويَجُوزُ أنْ يَنْعَطِفَ عَلى قَوْلِهِ (ما بَلَغُوا)، كَقَوْلِكَ: ما بَلَغَ زَيْدٌ مِعْشارَ فَضْلِ عَمْرٍو، فَيُفَضَّلَ عَلَيْهِ.

﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ لِلْمُكَذِّبِينَ الأوَّلِينَ، لِيَحْذَرُوا مِن مِثْلِهِ. انْتَهى. و(فَكَيْفَ): تَعْظِيمٌ لِلْأمْرِ، ولَيْسَتِ اسْتِفْهامًا مُجَرَّدًا، وفِيهِ تَهْدِيدٌ لِقُرَيْشٍ، أيْ أنَّهم مُعَرَّضُونَ لِنَكِيرٍ مِثْلِهِ، والنَّكِيرُ مَصْدَرٌ كالإنْكارِ، وهو مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَتْ عَلى وزْنِ فَعِيلٍ، والفِعْلُ عَلى وزْنِ أفْعَلَ، كالنَّذِيرِ والعَذِيرِ مِن أنْذَرَ وأعْذَرَ، وحُذِفَتِ الياءُ مِن (نَكِيرِ) تَخْفِيفًا لِأنَّها أجْزَأتْهُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 433

SabaJuz 22 · Page 433

34:40

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٤٠

And [mention] the Day when He will gather them all and then say to the angels, "Did these [people] used to worship you?"

34:41

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١

They will say, "Exalted are You! You, [O Allāh], are our benefactor excluding [i.e., not] them. Rather, they used to worship the jinn; most of them were believers in them."

34:42

فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢

But today [i.e., the Day of Judgement] you do not hold for one another [the power of] benefit or harm, and We will say to those who wronged, "Taste the punishment of the Fire, which you used to deny."

34:43

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٤٣

And when Our verses are recited to them as clear evidences, they say, "This is not but a man who wishes to avert you from that which your fathers were worshipping." And they say, "This is not except a lie invented." And those who disbelieve say of the truth when it has come to them, "This is not but obvious magic."

34:44

وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤

And We had not given them any scriptures which they could study, and We had not sent to them before you, [O Muḥammad], any warner.

34:45

وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥

And those before them denied, and they [i.e., the people of Makkah] have not attained a tenth of what We had given them. But they [i.e., the former peoples] denied My messengers, so how [terrible] was My reproach.

34:46

۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦

Say, "I only advise you of one [thing] - that you stand for Allāh, [seeking truth] in pairs and individually, and then give thought." There is not in your companion any madness. He is only a warner to you before a severe punishment.

34:47

قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧

Say, "Whatever payment I might have asked of you - it is yours. My payment is only from Allāh, and He is, over all things, Witness."

34:48

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨

Say, "Indeed, my Lord projects the truth, Knower of the unseen."

Abu HayyanTafsir · 34:48

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском