SabaJuz 22 · Page 428

Saba 34:5

Sheba · Juz 22 · Page 428

وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ ٥

But those who strive against Our verses [seeking] to cause failure1 - for them will be a painful punishment of foul nature.

1 translator’s note
  1. i.e., to undermine their credibility in order to defeat the Prophet (ﷺ). ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 34:4–6

فيها أيضًا: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [سبأ ٤]، محل هذه الآية مما قبلها في المعنى، أو اللام في قوله: ﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلِّقة بماذا؟ مَن؟ إحنا ما فَسَّرْنَاها؟

* طلبة: لا، اللي قبل يا شيخ، (بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ).

* الشيخ: قال الله تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ قال: (﴿لِيَجْزِيَ﴾ فيها)، (فيها) الضمير يعود على الساعة.

﴿لِيَجْزِيَ﴾ اللام هنا للتعليل، وقد علمنا من قواعد اللغة العربية أن حروف الجر لا بد لها من متعلَّق، فأين متعلَّق اللام، متعلَّق هذه اللام قوله: ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾، أي: لتأتينكم ليجزي الذين، فهذه اللام للتعليل، وهي متعلقة بقوله: ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾.

و﴿يَجْزِيَ﴾ بمعنى: يكافئ، أو يثيب، والفاعل هو الله سبحانه وتعالى.

وقوله: (فيها) أشار المؤلف بقوله: (فيها) إلى أن الجارّ والمجرور متعلِّق بـ(تأتِينكم)؛ لأن الضمير في قوله: (فيها) يعود على الساعة، (﴿لِيَجْزِيَ﴾ فيها).

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: آمنوا بالقلب، وعملوا الصالحات بالجوارح، والإيمان إذا أُطْلِق شمل الأعمال الظاهرة؛ أعمال الجوارح، وكذلك العمل إذا أُطْلِق يشمل الإيمان بالقلب؛ لأن الإيمان بالقلب من أعمال القلوب فإذا قُرِنَا جميعًا صار الإيمان في القلب، والعمل في الجوارح، الإيمان سر، والعمل علانية.

وقوله: ﴿آمَنُوا﴾، الإيمان في اللغة: التصديق، وفي الشرع: التصديق المستلزِم للقبول والإذعان، ليس مجرد تصديق، بل هو التصديق المستلزِم للقبول والإذعان، القبول في الأخبار، والإذعان في الطلب، فيقبل -مثلًا- ما أخبر الله به ورسوله، ويقبل كَوْن هذا الحكم فرضًا، وكونه تطوعًا، وما أشبه ذلك، ويُذْعِن لذلك، بمعنى أنه يتعبَّد لله بمقتضى ما آمن به، وبمقتضى ما شَرَعَه الله سبحانه وتعالى.

وفي قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، ﴿عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ يعني: عملوا الأعمال الصالحات، فتكون ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ وصفًا لموصوف محذوف.

وحَذْف المنعوت جائز إذا قامت القرينة عليه، قال ابن مالك:

وَمَا مِنَ الْمَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْ ∗∗∗ يَجُوزُ حَذْفُهُ وَفِي النَّعْتِ يَقِلْ

ومِن حذف المنعوت قوله تعالى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ [سبأ ١١] أي: دروعًا سابغات.

فعلى هذا تكون ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ صفة لموصوف محذوف، أي: الأعمال الصالحات، وما هي الأعمال الصالحات؟ العمل الصالح هو الذي جمع بين أمرين:

الإخلاص لله سبحانه وتعالى، والمتابعة للرسول ﷺ، فإن فُقِدَ الأول لم يكن صالحًا، وكان مردودًا على العامل، وإن فُقِدَ الثاني لم يكن صالحًا، وكان مردودًا على العامل أيضًا.

الدليل: في الأول قال الله تعالى في الحديث القدسي: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ»[[أخرجه مسلم (٢٩٨٥ / ٤٦) من حديث أبي هريرة.]].

وفي الثاني قال النبي ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، أو «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨ / ١٨)، من حديث عائشة.]]، فلا يمكن أن يكون العمل صالحًا إلا بهذين الشرطين: الإخلاص، والمتابعة للرسول ﷺ.

لو أن رجلًا أحدث بِدْعًا من البدع يتدين بها لله سبحانه وتعالى، ويجد من قلبه الاطمئنان إليها والخشوع والبكاء، لكنها مُحْدَثَة في دين الله، هل تكون عملًا صالحًا؟ ما تكون، حتى وإن زُيِّنَ للإنسان هذا العمل واطمأن إليه فإنه ليس من العمل الصالح، فلا يكون مقبولًا ولا نافعًا، بل يأْثَم به الإنسان؛ لأنه مِن التقرُّب إلى الله تعالى بما يكرهه، والتقرب إلى الله تعالى بما يكرهه نوع من الاستهزاء بالله عز وجل.

أرأيت لو أنك أتيت لشخص، ملك من الملوك، وأهديت إليه قارورة فيها ما تريد أن تذهب به إلى التحليل، هل تكون مُكْرِمًا له ولَّا لا؟ أجيبوا.

* طلبة: لا.

* الشيخ: لا؛ لأن هذا هو يكره هذا الشيء، كيف تقول: أهدي إليه طِيبًا، جَرَّة طِيب، لا بأس أما تهدي إليه هذا الشيء وتقول: أتقرب إليه بذلك، فهذا ضد ما تريد، وهو نوع من الاستهزاء بهذا الْمُكْرَم أو الْمُعَظَّم.

إذن الصالحات ما هي؟ الأعمال الصالحات التي جمعت بين شرطين: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، والمتابعة للرسول ﷺ.

يوجَد بعض الأعمال مما يُكْرَه في الشرع، لكن الإنسان يطمئن إليه ويرتاح له، فنقول: لا تغترّ بهذا الراحة وهذه الطمأنينة؛ فإن ذلك من تزيين أيش؟ من تزيين الشيطان، عُبَّاد الأصنام الذين جعلوها شفعاء لهم عند الله يرتاحون لهذا، ويرون أنها واسطة بينهم وبين الله سبحانه وتعالى، ومع ذلك فهي من الشرك.

مثال هذا: يوجد بعض الناس يغمض عينيه في الصلاة، ويقول: إن ذلك أدعى للخشوع، فهذا مِن تزيين الشيطان؛ لأن تغميض العين في الصلاة لغير سبب مكروه، وخلاف هَدْي النبي عليه الصلاة والسلام، النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يغمض عينيه، ولكنه إما أن ينظر إلى موضع سجوده أو إلى تلقاء وجهه، أما أنه يغمض عينيه فهذا خلاف السنة، ولهذا كرهه الفقهاء رحمهم الله، نعم لو كان هناك سبب للتغميض، كما لو كان أمامك شيء يجهر عينيك، أو نقوش تشغلك، فهنا التغميض لسبب لا للتقرب به إلى الله، ولكن لدفع ما يشوش عليك ويُخِلّ ..

قوله: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ﴾ [سبأ ٣] (...).

﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ [سبأ ٤]، قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ هذه الجملة استئنافية لبيان جزائهم؛ لأن قوله: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ مُبْهَم، فبيَّن هذا الجزاء بقوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.

والإشارة في قوله: ﴿أُولَئِكَ﴾ تعود إلى ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، وهي مبتدأ، و﴿لَهُمْ﴾ خبر مقدَّم، و﴿مَغْفِرَةٌ﴾ مبتدأ مؤخَّر، ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ معطوفٌ عليه، والجملةُ الثانيةُ من المبتدأِ والخبرِ خبرُ المبتدأ الأول.

فعندنا الآن مبتدآن ﴿أُولَئِكَ﴾ و﴿مَغْفِرَةٌ﴾ كذا؟

﴿أُولَئِكَ﴾ مبتدأ، و﴿لَهُمْ﴾ جار ومجرور خبرٌ مقدَّمٌ لأيش؟ لـ﴿مَغْفِرَةٌ﴾، و﴿مَغْفِرَةٌ﴾ مبتدأ مؤخَّر، و﴿رِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ معطوف عليها، والجملةُ من المبتدأ الثاني وخبره في محلِّ رفع خبر المبتدأ الأول. مفهوم هذا عندكم؟

أين الرابط؟ الرابط الضمير في ﴿لَهُمْ﴾؛ لأنه يعود على المشار إليه.

قوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ ﴿أُولَئِكَ﴾ أشار إليهم بإشارة البعيد تنبيهًا على عُلُوِّ مرتبتهم؛ لأن هذا الصنف من الناس هو أعلى طبقات الناس؛ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.

وقوله: ﴿مَغْفِرَةٌ﴾ بها زوال المكروه، ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ به حصول المطلوب، فلهم مغفرةٌ لذنوبهم وخطاياهم، فيغفر الله لهم الخطايا والذُّنوب بأن يتجاوز عنهم ويسترها عليهم؛ لأن المغفرة هي سَتْر الذنبِ والتجاوزُ عنه؛ إذْ إنَّ اشتقاقها من الْمِغْفَر؛ وهو الذي يُلْبَس على الرأس عند الحرب، وفيه فائدتان: سَتْر الرأس، ووِقايتُه من السهام. فالمغفرة إذَنْ فيها سَتْر الذُّنوب، والتجاوزُ عنها وعدمُ العقوبة عليها.

﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ الرزق بمعنى العطاء، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ [النساء ٨] أي: أعطوهم.

والكريم بمعنى الحسَن في كيفيَّته وفي كمِّيته، وقد أشار الله تعالى إلى أن حُسْن هذا الرزق لا تَبْلغه العقولُ في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة ١٧]، فثوابُ هؤلاء المؤمنين اللي عملوا الصالحات ثوابُهم أنْ تُغْفَر سيِّئاتُهم وأنْ يُجازَوْا على عملهم الصالح بالرزق الكريم.

قلت: ﴿كَرِيمٌ﴾ أنَّه حَسَنٌ في أيش؟ كمِّيته وكيفيَّته؛ فكمِّيته لا تُحصَى، ولا يفنى ولا يَبِيد، وكيفيَّته أيضًا لا يُدركها العقل أو القلب؛ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

ثم قال عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ إلى آخِره [سبأ: ٥] تكلَّمنا سابقًا وقُلنا: إن القرآن مثانٍ كما وَصَفَه الله به؛ فقال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ [الزمر ٢٣]، و﴿مَثَانِيَ﴾ هذه غير المثاني في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر ٨٧]؛ لأن المراد بـ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ المراد بها الفاتحة كما ثَبَتَ ذلك عن النبي ﷺ، فالمثاني معناه -﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ - أنَّه تُثَنَّى فيه المعاني، فغالبًا إذا ذُكِر جزاءُ المتقين ذُكِر جزاءُ الكافرين، إذا ذُكِر وصْفُ الجنة ذُكِر وصْف النار، إذا ذُكِرت الأوصاف المحبوبة إلى الله ذُكِرت الأوصاف المكروهة إليه، لماذا؟ لأنه لو ذُكِر المطلوب فقط من أوصافٍ أو جزاءٍ أَخَذَ الإنسانَ الرجاءُ حتى أَمِنَ مَكْرَ الله، وإنْ ذُكِر المكروهُ من ذلك أَخَذَه القنوطُ واليأسُ، فكان الله عز وجل يذكر هذا ثم يذكر إلى جانبه الشيءَ الآخَرَ حتى يكون الإنسانُ سائرًا إلى ربِّه بين أيش؟ بين الخوف والرجاء؛ لأن هذا هو الاعتدالُ أنْ تكون خائفًا راجيًا في سَيْرك إلى ربِّك؛ لأنك إن غَلَّبْتَ الرجاءَ كنْتَ من الآمِنين مكْرَ الله؛ لأن من غَلَّبَ الرجاءَ صار يعمل الذَّنْب ويقول: أرجو أنَّ الله يغفر لي، ويتهاون بالواجب ويقول: أرجو الله يَغْفر لي، ومَنْ غَلَّبَ الخوفَ دَخَلَ في القنوط من رحمة الله.

وذَكَرْنا أن بعضَ العلماء خالف في هذا وقال: إنه ينبغي لك عند فِعْل الطاعة أن تُغَلِّبَ الرجاءَ؛ لأنك قُمْتَ بما أُمِرْتَ فارْجُ اللَّهَ سبحانه وتعالى ثوابَه؛ لأن هذا من باب إحسانِ الظنِّ بالله، وإذا كُنتَ في مقام المعصية فغَلِّبْ جانبَ الخوف لِتَرْدَعَ نفسَك عمَّا تُريد أن تفعله من المعصية.

وأنَّ بعضَ العلماء ذهبَ مذهبًا آخَر وقال: في حال المرضِ تُقَدِّم جانبَ الرجاء؛ لأنك الآن في مقام الضَّعف فتُغَلِّب جانبَ الرجاء وإحسان الظنِّ بالله عز وجل، فلا تموتَنَّ إلا وأنتَ تُحْسِن الظنَّ بربِّك سبحانه وتعالى، وإذا كنتَ في حال الصِّحَّة فغَلِّبْ جانبَ الخوف.

والإمام أحمد -رحمه الله- قال: ينبغي أن يكون خوفُه ورجاؤه واحدًا، فأيُّهما غَلَبَ هلك صاحبُه.

والإنسان طبيبُ نفسِه في الواقع؛ لا شكَّ أنك إنْ رأيتَ نفسَك تميل إلى الباطل فإنَّه يجب عليك أن تُخَوِّفها بالله عز وجل، لا تُرَجِّها؛ لأنك إن رجَّيْتَها في هذه الحال ماذا تصنع؟ تُقْدِم على المعاصي، إي نعم.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 428

SabaJuz 22 · Page 428

سورة سبإ

Saba

Sheba · Meccan · 54 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

34:1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١

[All] praise is [due] to Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and to Him belongs [all] praise in the Hereafter. And He is the Wise, the Aware.

34:2

يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ٢

He knows what penetrates into the earth and what emerges from it and what descends from the heaven and what ascends therein. And He is the Merciful, the Forgiving.

34:3

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٣

But those who disbelieve say, "The Hour will not come to us." Say, "Yes, by my Lord, it will surely come to you. [Allāh is] the Knower of the unseen." Not absent from Him is an atom's weight1 within the heavens or within the earth or [what is] smaller than that or greater, except that it is in a clear register -

1 translator’s note
  1. Or "the weight of a small ant." ↩

34:4

لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٤

That He may reward those who believe and do righteous deeds. Those will have forgiveness and noble provision.

34:5

وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ ٥

But those who strive against Our verses [seeking] to cause failure1 - for them will be a painful punishment of foul nature.

1 translator’s note
  1. i.e., to undermine their credibility in order to defeat the Prophet (ﷺ). ↩

34:6

وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ٦

And those who have been given knowledge see that what is revealed to you from your Lord is the truth, and it guides to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy.

34:7

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ٧

But those who disbelieve say, "Shall we direct you to a man who will inform you [that] when you have disintegrated in complete disintegration, you will [then] be [recreated] in a new creation?

Ibn 'UthayminTafsir · 34:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском