Ya-SinJuz 22 · Page 440

Ya-Sin 36:4

Ya Sin · Juz 22 · Page 440

عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤

On a straight path.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 36:1–11

(p-٣١٠)سُورَةُ يس

مَكِّيَّةٌ

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”يس“ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”يس“ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِكُلِّ شَيْء ٍ قَلْبًا وقَلْبُ القُرْآنِ ”يس“، ومَن قَرَأ: ”يس“ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِراءَتِها قِراءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ البَزّارُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وقَلْبُ القُرْآنِ يس» .

(p-٣١١)وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ وأبُو يَعْلى والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن قَرَأ ”يس“ في لَيْلَةٍ ابْتِغاءَ وجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ في تِلْكَ اللَّيْلَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ حِبّانَ، والضِّياءُ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ: ”يس“ في لَيْلَةٍ ابْتِغاءَ وجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ» .

وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنِ الحَسَنِ قالَ: مَن قَرَأ ”يس“ في لَيْلَةٍ ابْتِغاءَ وجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ. وقالَ: بَلَغَنِي أنَّها تَعْدِلُ القُرْآنَ كُلَّهُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسارٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”يس قَلْبُ القُرْآنِ، لا يَقْرَأُها عَبْدٌ يُرِيدُ اللَّهَ والدّارَ الآخِرَةَ إلّا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، فاقْرَأُوها عَلى مَوْتاكم» .

(p-٣١٢)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ حَسّانَ بْنِ عَطِيَّةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“مَن قَرَأ ”يس“ فَكَأنَّما قَرَأ القُرْآنَ عَشْرَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وابْنُ مَرْدُويَهْ والخَطِيبُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سُورَةُ ”يس“ تُدْعى في التَّوْراةِ المُعِمَّةُ؛ تَعُمُّ صاحِبَها بِخَيْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، وتُكابِدُ عَنْهُ بَلْوى الدُّنْيا والآخِرَةِ، وتَدْفَعُ عَنْهُ أهاوِيلَ الدُّنْيا والآخِرَةِ، وتُدْعى المُدافِعَةَ القاضِيَةَ؛ تَدْفَعُ عَنْ صاحِبِها كُلَّ سُوءٍ، وتَقْضِي لَهُ كُلَّ حاجَةٍ، مَن قَرَأها عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً، ومَن سَمِعَها عَدَلَتْ لَهُ ألْفَ دِينارٍ في سَبِيلِ اللَّهِ، ومَن كَتَبَها ثُمَّ شَرِبَها أدْخَلَتْ جَوْفَهُ ألْفَ دَواءٍ، وألْفَ نُورٍ، وألْفَ يَقِينٍ وألْفَ بَرَكَةٍ، وألْفَ رَحْمَةٍ، ونَزَعَتْ عَنْهُ كُلَّ غِلٍّ وداءٍ»، قالَ البَيْهَقِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ الجُدْعانِيُّ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ مِرْقاعٍ الجُنْدَعِيِّ وهو مُنْكِرٌ.

وأخْرَجَ الخَطِيبُ مِن حَدِيثِ أنَسٍ، مِثْلَهُ.

(p-٣١٣)وأخْرَجَ الخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن سَمِعَ سُورَةَ ”يس“ عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ دِينارًا في سَبِيلِ اللَّهِ، ومَن قَرَأها عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً، ومَن كَتَبَها وشَرِبَها أدْخَلَتْ جَوْفَهُ ألْفَ يَقِينٍ، وألْفَ نُورٍ، وألْفَ بَرَكَةٍ، وألْفَ رَحْمَةٍ، وألْفَ رِزْقٍ، ونَزَعَتْ مِنهُ كُلَّ غِلٍّ وداءٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: مَن قَرَأ ”يس“ مَرَّةً فَكَأنَّما قَرَأ القُرْآنَ عَشْرَ مَرّاتٍ. وقالَ أبُو سَعِيدٍ: مَن قَرَأ ”يس“ مَرَّةً فَكَأنَّما قَرَأ القُرْآنَ مَرَّتَيْنِ. قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: حَدَّثْتَ أنْتَ بِما سَمِعْتَ وأُحَدِّثُ أنا بِما سَمِعْتُ.

وأخْرَجَ البَزّارُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوَدِدْتُ أنَّها في قَلْبِ كُلِّ إنْسانٍ مِن أُمَّتِي. يَعْنِي ”يس“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والخَطِيبُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أنَسٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن دامَ عَلى قِراءَةِ ”يس“ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ ماتَ، ماتَ شَهِيدًا» .

(p-٣١٤)وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَن قَرَأ ”يس“ في صَدْرِ النَّهارِ قُضِيَتْ حَوائِجُهُ» .

وأخْرَجَ الدّارِمِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: مَن قَرَأ ”يس“ حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتّى يُمْسِيَ، ومَن قَرَأها في صَدْرِ لَيْلَةٍ أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتّى يُصْبِحَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”ذِكْرِ المَوْتِ“ وابْنُ مَرْدُويَهْ، والدَّيْلَمِيُّ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ما مِن مَيِّتٍ يُقْرَأُ عِنْدَهُ ”يس“ إلّا هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ» .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”فَضائِلِ القُرْآنِ“ والدَّيْلَمِيُّ، مِن حَدِيثِ أبِي ذَرٍّ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ في ”مُسْنَدِهِ“ عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمْرٍو قالَ: كانَتِ المَشْيَخَةُ يَقُولُونَ: إذا قُرِئَتْ ”يس“ عِنْدَ المَيِّتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِها.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي قِلابَةَ قالَ: مَن قَرَأ ”يس“ غُفِرَ لَهُ، ومَن قَرَأها وهو جائِعٌ شَبِعَ، ومَن قَرَأها وهو ضالٌّ هُدِيَ، ومَن قَرَأها ولَهُ ضالَّةٌ وجَدَها، ومَن قَرَأها عِنْدَ طَعامٍ خافَ قِلَّتَهُ كَفاهُ، ومَن قَرَأها عِنْدَ مَيِّتٍ هُوِّنَ عَلَيْهِ، ومَن قَرَأها عِنْدَ امْرَأةٍ عَسُرَ عَلَيْها ولَدُها يُسِّرَ عَلَيْها، ومَن قَرَأها فَكَأنَّما (p-٣١٥)قَرَأ القُرْآنَ إحْدى عَشْرَةَ مَرَّةً، ولِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وقَلْبُ القُرْآنِ ”يس“ . قالَ البَيْهَقِيُّ: هَكَذا نُقِلَ إلَيْنا عَنْ أبِي قِلابَةَ وهو مِن كِبارِ التّابِعِينَ، ولا يَقُولُ ذَلِكَ إنْ صَحَّ عَنْهُ، إلّا بَلاغًا.

وأخْرَجَ الحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قالَ: مَن وجَدَ في قَلْبِهِ قَسْوَةً فَلْيَكْتُبْ: ﴿يس﴾ ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ [يس: ١، ٢ ] في جامٍ بِزَعْفَرانٍ ثُمَّ يَشْرَبُهُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ مِن طَرِيقِ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِن أهْلِ المَدِينَةِ، «عَمَّنْ صَلّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الغَداةَ، فَقَرَأ بِ ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [ق: ١] [ق: ١ ] و ﴿يس﴾ ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ [يس»: ٢] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ ”يس“ فَكَأنَّما قَرَأ القُرْآنَ عَشْرَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وقَلْبُ القُرْآنِ ”يس“، ومَن قَرَأ ”يس“ فَكَأنَّما قَرَأ القُرْآنَ عَشْرَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ وأنَسٍ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلى المِنبَرِ بِ ”يس“ . (p-٣١٦)وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ يَحْيى بْنِ أبِي كَثِيرٍ قالَ: مَن قَرَأ ”يس“ إذا أصْبَحَ لَمْ يَزَلْ في فَرَحٍ حَتى يُمْسِيَ، ومَن قَرَأها إذا أمْسى لَمْ يَزَلْ في فَرَحٍ حَتّى يُصْبِحَ، أخْبَرَنا مَن جَرَّبَ ذَلِكَ قالَ: هي قَلْبُ القُرْآنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ جَعْفَرٍ قالَ: قَرَأ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلى رَجُلٍ مَجْنُونٍ سُورَةَ ”يس“ فَبَرَأ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ المُقْرِئِ عَنْ أحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الدَّبّاغِ، عَنْ أبِيهِ قالَ: سَلَكْتُ طَرِيقًا فِيهِ غُولٌ، فَإذا امْرَأةٌ عَلَيْها ثِيابٌ مُعَصْفَرَةٌ عَلى سَرِيرٍ وقَنادِيلَ وهي تَدْعُونِي، فَلَمّا رَأيْتُ ذَلِكَ أخَذْتُ في قِراءَةِ ”يس“ فَطُفِئَتْ قَنادِيلُها، وهي تَقُولُ: يا عَبْدَ اللَّهِ ما صَنَعْتَ بِي، يا عَبْدَ اللَّهِ ما صَنَعْتَ بِي؟ فَسَلِمْتُ مِنها. قالَ المُقْرِئُ: فَلا يُصِيبُكم شَيْءٌ مِن خَوْفٍ أوْ مُطالَبَةٌ مِن سُلْطانٍ أوْ عَدُوٍّ إلّا قَرَأْتُمْ ”يس“ فَإنَّهُ يُدْفَعُ عَنْكم بِها. .

وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ أبِي شَيْبَةَ في ”تارِيخِهِ“ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ عَساكِرَ «عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فاتِكٍ قالَ: خَرَجْتُ في طَلَبِ إبِلٍ لِي، وكُنّا إذا نَزَلْنا بِوادٍ قُلْنا: نَعُوذُ بِعَزِيزٍ هَذا الوادِي. فَتَوَسَّدْتُ ناقَةً وقُلْتُ: أعُوذُ بِعَزِيزٍ هَذا الوادِي. فَإذا هاتِفٌ يَهْتِفُ بِي وهو يَقُولُ: (p-٣١٧)

؎ويْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الجَلالِ مُنَزِّلِ الحَرامِ والحَلالِ

؎ووَحِّدِ اللَّهَ ولا تُبالِ ∗∗∗ ما كَيْدُ ذِي الجِنِّ مِنَ الأهْوالِ

؎إذْ تَذْكُرُ اللَّهَ عَلى الأمْيالِ ∗∗∗ وفي سُهُولِ الأرْضِ والجِبالِ

؎وصارَ كَيْدُ الجِنِّ في سِفالِ ∗∗∗ إلّا التُّقى وصالِحَ الأعْمالِ

فَقُلْتُ لَهُ:

؎يَأيُّها القائِلُ ما تَقُولُ ∗∗∗ أرَشَدٌ عِنْدَكَ أمْ تَضْلِيلُ

فَقالَ:

؎هَذا رَسُولُ اللَّهِ ذِي الخَيْراتِ ∗∗∗ جاءَ بِياسِينَ وحامِيماتِ

؎وسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلاتِ ∗∗∗ يَأْمُرُ بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ

؎ويَزْجُرُ الأقْوامَ عَنْ هَناتِ ∗∗∗ قَدْ كُنَّ في الأنامِ مُنْكَراتِ

فَقُلْتُ لَهُ: مَن أنْتَ؟ قالَ: أنا مالِكُ بْنُ مالِكٍ الجِنِّيُّ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى جِنِّ نَجْدٍ، قُلْتُ: أما لَوْ كانَ لِي مَن يُؤَدِّي إبِلِي هَذِهِ إلى أهْلِي، لَأتَيْتُهُ حَتّى أُسْلِمَ. قالَ: فَأنا أُؤَدِّيها. فَرَكِبْتُ بَعِيرًا مِنها، ثُمَّ قَدِمْتُ فَإذا النَّبِيُّ ﷺ عَلى المِنبَرِ، فَلَمّا رَآنِي قالَ: ما فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أنْ يُؤَدِّيَ إبِلَكَ؟ أما إنَّهُ قَدْ أدّاها سالِمَةً» .

(p-٣١٨)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ في الصُّبْحِ بِ ”يس“» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 440

FatirJuz 22 · Page 440

35:45

وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا ٤٥

And if Allāh were to impose blame on the people for what they have earned, He would not leave upon it [i.e., the earth] any creature. But He defers them for a specified term. And when their time comes, then indeed Allāh has ever been, of His servants, Seeing.

سورة يس

Ya-Sin

Ya Sin · Meccan · 83 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

36:1

يسٓ ١

Yā, Seen.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

36:2

وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ ٢

By the wise1 Qur’ān,

1 translator’s note
  1. See footnote to 10:1. ↩

36:3

إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣

Indeed you, [O Muḥammad], are from among the messengers,

36:4

عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤

On a straight path.

36:5

تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥

[This is] a revelation of the Exalted in Might, the Merciful,

36:6

لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ٦

That you may warn a people whose forefathers were not warned, so they are unaware.

36:7

لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧

Already the word [i.e., decree] has come into effect upon most of them, so they do not believe.

36:8

إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ ٨

Indeed, We have put shackles on their necks, and they are to their chins, so they are with heads [kept] aloft.

36:9

وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ٩

And We have put before them a barrier and behind them a barrier and covered them, so they do not see.

36:10

وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠

And it is all the same for them whether you warn them or do not warn them - they will not believe.

36:11

إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ١١

You can only warn one who follows the message and fears the Most Merciful unseen. So give him good tidings of forgiveness and noble reward.

36:12

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ١٢

Indeed, it is We who bring the dead to life and record what they have put forth and what they left behind, and all things We have enumerated in a clear register.

As-SuyutiTafsir · 36:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском