Ya-SinJuz 23 · Page 444

Ya-Sin 36:69

Ya Sin · Juz 23 · Page 444

وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩

And We did not give him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] knowledge of poetry, nor is it befitting for him. It is not but a message and a clear Qur’ān

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 36:68–83

﴿ومَن نُعَمِّرْهُ﴾ نطل عمره ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ نقلبه ﴿فِي الخَلْقِ﴾: فتنقص جوارحه بعد الزيادة، وتضعف بعد القوة ﴿أفَلا يَعْقِلُون﴾: أن القادر على ذلك قادر على البعث، أو على الطمس والمسخ ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾ ردٌّ لما قال قريش: إن محمدًا لشاعر ﴿وما يَنْبَغِي لَهُ﴾: الشعر، عن ابن عباس وغيره: ما ولد عبد المطلب ولدًا ذكرًا، ولا أنثى إلا يقول الشعر إلا رسول الله ﷺ وأما نحو: ﴿أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب﴾ فهو اتفاقي بحسب سليقته من غير قصد إليه ﴿إنْ هُوَ﴾ أي: ليس الذي أتى به ﴿إلا ذكْرٌ﴾: عظة من الله ﴿وقُرْآنٌ مبِينٌ﴾: واضح الدلالة على أنه من الله ﴿ليُنذرَ﴾: الرسول ﴿مَن كانَ حَيًّا﴾: حيَّ القلب والبصيرة فإنه المنتفع به ﴿ويَحِق القَوْلُ﴾: كلمة العذاب ﴿عَلى الكافِرِينَ﴾: المصرين على الكفر ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهم مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا﴾: مما عملناه نحن بلا شريك، وإسناد العمل إلى الأيدي استعارة تفيد المبالغة في التفرد بالإيجاد ﴿أنْعامًا﴾ مفعول خلقنا ﴿فَهم لَها مالِكُونَ﴾ أي: خلقناها لهم، وملكناها إياهم فهم لها مالكون متصرفون مختصون بالانتفاع ﴿وذَلَّلْناها﴾: صيرناها منقادة ﴿لَهم فَمِنها رَكُوبُهُمْ﴾: مركوبهم ﴿ومِنها يَأْكُلُونَ ولَهم فِيها مَنافِعُ﴾: من الجلود والأصواف وغيرهما ﴿ومَشارِبُ﴾ من اللبن جمع مشرب اسم مكان، أو مصدر ﴿أفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾: ربَّ هذه النعم ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهم يُنْصَرُونَ﴾: طمعًا في أن يتقوا بهم، والأمر بالعكس لأنهم ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهم وهم لَهُمْ﴾: لأصنامهم ﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾: في الدنيا يغضبون للآلهة ويحفظونها أو في الآخرة عند الحساب أي: الأصنام لعبادها جند محضرة عند الحساب؛ ليكون أبلغ في خزيهم؛ لأنّهُم في هذا اليوم أعداء ﴿فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تكذيبهم وكفرهم ﴿إنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾: فنجازيهم ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ أخس شيء وأمهنه ﴿فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾: بين الخصومة لا يتأمل في بدء أمره، ولا يستحي، نزلت إلى آخر السورة حين جاء أبي بن خلف أو العاص بن وائل معه عظم رميم، وهو يذره في الهواء، ويقول: يا محمد أتزعم أن الله يبعث هذا؟ فقال عليه السلام: ﴿نعم يميتك الله ثم يبعثك ثم يحشرك إلى النار﴾. ﴿وضَرَبَ لنا مَثَلًا﴾؛ أمرًا عجيبًا ﴿ونَسِيَ خَلْقَهُ﴾: ابتداء خلقنا إياه ﴿قالَ﴾ بيان للمثل: ﴿مَن يُحْييِ العِظامَ وهي رَمِيمٌ﴾: بالية اسم لما بلى من العظام غير صفة، قيل: هو كـ بغيًّا في ”وما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا“ [مريم: ٢٠] في أنها معدولة عن فاعلة فإسقاط الهاء؛ لأنها معدولة عن باغية ﴿قُلْ يُحْيِيها الَّذِي أنْشَأها أوَّلَ مَرَّةٍ وهو بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾: يعلم كيف يخلقه، لا يتعاظمه شيء ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكم مِّنَ الشًّجَرِ الأخْضَرِ نارًا﴾ مع مضادة الماء النار، والمراد الزِّنار التي تورى بها الأعراب، وأكثرها من شجري المرخ والعفار الخضراوين ﴿فَإذا أنْتُمْ مِنهُ تُوقِدُونَ﴾ فمن كان قادرًا على هذا، كيف لا يقدر على إعادة الغضاضة فيما كان غضًّا فيبس؟! قيل معناه: الذي بدأ خلق الشجر من ماء حتى صار خضرًا نضرًا، ثم أعاده إلى أن صار حطبًا يابسًا يوقد به النار، قادر كذلك على كل شيء ﴿أوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾: مع عظم شأنهما ﴿بِقادِرٍ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم﴾: في الصغر فإن خلق الصغير أسهل عندكم أو مثلهم في أصول الذات، والصفات وهو المعاد ﴿بَلى﴾ جواب من الله، وفيه إشعار بأنه لا جواب سواه ﴿وهوَ الخَلّاقُ﴾: كثير المخلوقات ﴿العَلِيمُ﴾: كثير المعلومات ﴿إنَّما أمْرُهُ﴾: شأنه ﴿إذا أرادَ شَيْئًا أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ﴾: تَكَوَّن ﴿فَيَكُونُ﴾ فيحدث أي: لا يعسر عليه شيء، ولا يمنع دون إرادته، وقراءة نصب فيكون للعطف على يقول ﴿فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ يعني هو المالك المتصرف فيه ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء.

والحمد لله أولًا وآخرًا.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 444

Ya-SinJuz 23 · Page 444

36:55

إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ ٥٥

Indeed the companions of Paradise, that Day, will be amused in [joyful] occupation -

36:56

هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ ٥٦

They and their spouses - in shade, reclining on adorned couches.

36:57

لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧

For them therein is fruit, and for them is whatever they request [or wish]

36:58

سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ ٥٨

[And] "Peace," a word from a Merciful Lord.

36:59

وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٩

[Then He will say], "But stand apart today, you criminals.1

1 translator’s note
  1. i.e., remove yourself from the ranks of the believers to be distinguished from them. ↩

36:60

۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٦٠

Did I not enjoin upon you, O children of Adam, that you not worship Satan - [for] indeed, he is to you a clear enemy -

36:61

وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦١

And that you worship [only] Me? This is a straight path.

36:62

وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ ٦٢

And he had already led astray from among you much of creation, so did you not use reason?

36:63

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٦٣

This is the Hellfire which you were promised.

36:64

ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٦٤

[Enter to] burn therein today for what you used to deny."1

1 translator’s note
  1. Or "because you used to disbelieve." ↩

36:65

ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٦٥

That Day, We will seal over their mouths, and their hands will speak to Us, and their feet will testify about what they used to earn.

36:66

وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦

And if We willed, We could have obliterated their eyes, and they would race to [find] the path, and how could they see?1

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) could have left man without means of guidance in the life of this world, although in His mercy He did not. ↩

36:67

وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ٦٧

And if We willed, We could have deformed them, [paralyzing them] in their places so they would not be able to proceed, nor could they return.1

1 translator’s note
  1. He (subḥānahu wa taʿālā) could have prevented man from taking any action to benefit himself in this world or the Hereafter, yet He did not. ↩

36:68

وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ ٦٨

And he to whom We grant long life We reverse in creation;1 so will they not understand?

1 translator’s note
  1. In his physical and mental capacity. ↩

36:69

وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ٦٩

And We did not give him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] knowledge of poetry, nor is it befitting for him. It is not but a message and a clear Qur’ān

36:70

لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٠

To warn whoever is alive1 and justify the word [i.e., decree] against the disbelievers.

1 translator’s note
  1. In heart and mind, i.e., the believers. ↩
Al-IjiTafsir · 36:69

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском