As-Saffat 37:107
Those who set the Ranks · Juz 23 · Page 450
وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧
And We ransomed him with a great sacrifice,1
1 translator’s note
- Allāh (subḥānahu wa taʿālā) sent a huge ram to be sacrificed in place of Ishmael. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 37:107
﴿وَفَدَیۡنَـٰهُ﴾ - تفسير
٦٥٧٢٢- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «الذبيح إسحاق»[[أورده الديلمي في الفردوس ٢/٢٤٩ (٣١٧٣).
قال الألباني في الضعيفة ١/٥٠٣ (٣٣٢): «ضعيف».
وأخرجه الحاكم ٢/٦٠٩ موقوفًا على ابن مسعود من قوله، وقال الحاكم: «حديث صحيح على، شرط الشيخين، ولم يخرجاه».]]. (١٢/٤٣٧)
٦٥٧٢٣- عن عبد الله بن مسعود، قال: سُئِل النبيُّ ﷺ: مَن أكرم الناس؟ قال: «يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله»[[أخرجه أبو الحسين البزاز في حديث شعبة بن الحجاج ص١٢١ (١٧٠)، والطبراني في الكبير ١٠/١٤٩ (١٠٢٧٨).
قال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٢ (١٣٧٦٨): «رواه الطبراني، وبقية مدلس، وأبوعبيدة لم يسمع من أبيه». وقال الألباني في الضعيفة ١/٥٠٨ (٣٣٤): «منكر بهذا اللفظ».]]. (١٢/٤٣٨)
٦٥٧٢٤- عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي ﷺ، قال: «الذبيح إسحاق»[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/٢٩٢ ترجمة الحسن بن دينار (٢٥١٣)، والبزار ٤/١٣٤ (١٣٠٨)، وابن جرير ١٩/٥٨٨، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٣-.
قال البزار: «وهذا الحديث قد رواه جماعة، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأحنف، عن العباس موقوفًا». وقد أعلَّ رفعه الدارقطني في العلل ٨/٢٥٠، وصوّب وقفه على العباس من قوله، وقال أيضًا في الأفراد -كما في أطرافه لابن طاهر ٤/١٤٨-: «تفرَّد به خلف بن سالم عن بهز بن أسد عن شعبة عن أبي إسحاق مرفوعًا». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٢ (١٣٧٧١): «رواه البزار، وفيه مبارك بن فضالة، وقد ضعّفه الجمهور». وقال ابن كثير (١٢/٤٧-٤٨ بتصرف): «ورَدَ ... حديثٌ لو ثبت لقلنا به على الرأس والعين، ولكن لم يصح سنده ... عن العباس بن عبد المطلب ﵄، عن النبي ﷺ في حديث ذكره قال: «هو إسحاق». ففي إسناده ضعيفان، وهما: الحسن بن دينار البصري متروك، وعلي بن زيد بن جدعان منكر الحديث. وقد رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن مسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان به مرفوعًا. ثم قال: قد رواه مبارك بن فضالة عن الحسن عن الأحنف عن العباس ﵄ قوله، وهذا أشبه وأصح».. وقال الألباني في الضعيفة ١/٥٠٣ (٣٣٢): «وهذا سند ضعيف؛ الحسن مدلِّس وقد عنعنه، والمبارك فيه ضعف».]]. (١٢/٤٣٧)
٦٥٧٢٥- عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال نبيُّ الله داود: يا ربِّ، أسمعُ الناسَ يقولون: ربُّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فاجعلني رابعًا. قال: إنّ إبراهيم أُلْقِي في النار فصبر من أجلي، وإنّ إسحاق جاد لي بنفسه، وإنّ يعقوب غاب عنه يوسف، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْك»[[أخرجه الحاكم ٢/٦٠٦ (٤٠٤١) مختصرًا، والبزار ٤/١٣٣ (١٣٠٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، رواه الناس عن علي بن زيد بن جدعان، تفرَّد به». وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس عن النبي ﷺ إلا من حديث أبي سعيد، عن علي بن زيد، وأبو سعيد هذا هو الحسن بن دينار، وهو ليس بالقوي في الحديث، وقد روى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يقل عن العباس، وإنّما ذكرنا هذا الحديث وإن كان الحسن ليّن الحديث؛ لنبيَّن أنّه رفعه، وأنّ الحديث له أصل من حديث حماد بن سلمة». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٢ (١٣٧٦٧): «رواه البزار، من رواية أبي سعيد عن علي بن زيد، وأبوسعيد لم أعرفه، وعلي بن زيد ضعيفٌ وقد وُثّق». وقال الألباني في الضعيفة ١/٥٠٩ (٣٣٥) «ضعيف جدًّا». وقال في ١/٥١٠ (٣٣٦) عن رواية الحاكم: «ضعيف».]]. (١٢/٤٣٦)
٦٥٧٢٦- عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «الذبيحُ إسحاق»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، كأنه من طريق مقاتل بن سليمان، عن عبد الكريم، عن الحسن، عن أبي هريرة به.
فقد سئل الحافظ الدارقطني في العلل ٨/٢٥٠ عن حديث روي عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «الذبيح إسحاق». فقال: اختلف فيه عن الحسن، فروي عن مقاتل بن سليمان عن عبد الكريم عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، والمحفوظ عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قوله".
ومقاتل بن سليمان قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٨٦٨): «كذّبوه، وهجروه، ورُمِي بالتجسيم».]]. (١٢/٤٣٧)
٦٥٧٢٧- عن أبي هريرة -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله خيَّرني بين أن يغفر لنصف أمتي، أو شفاعتي، فاخترتُ شفاعتي، ورجوتُ أن تكون أعَمَّ لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبدُ الصالح لعجَّلتُ دعوتي؛ إنّ الله لَمّا فرَّج عن إسحاق كرْب الذبح قيل له: يا إسحاق، سل تُعطه. قال: أما -واللهِ- لَأتعجَّلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم، مَن مات لا يشرك بكَ شيئًا قد أحسن، فاغْفِر له»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/١٠٧-١٠٨ (٦٩٩٤)، وابن عدي في الكامل ٥/٤٤٥-٤٤٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٠-، والثعلبي ٨/١٥٢.
قال ابن أبي حاتم في العلل ٥/٥١٢-٥١٣ (٢١٤٨): «قال أبي: هذا حديث منكر». وقال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرّد به الوليد بن مسلم». وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب منكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، وأخشى أن يكون في الحديث زيادة مدرجة، وهي قوله: إن الله تعالى لما فرج عن إسحاق ... إلى آخره». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٢-٢٠٣ (١٣٧٧٢): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وشيخ الطبراني لم أعرفه». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١/٥٠٦ (٣٣٣): «منكر».]]. (١٢/٤٣٨)
٦٥٧٢٨- عن الصُّنابِحي، قال: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان، فتذاكر القومُ إسماعيلَ وإسحاقَ أيهما الذبيح؟ فقال معاوية: سقطتم على الخبير، كُنّا عند رسول الله ﷺ، فأتاه أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله، خلفت الكلأ يابسًا، والماء عابسًا، هلك العيال، وضاع المال، فعُد عَلَيَّ مِمّا أفاء الله عليك، يا ابن الذبيحين. فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، ولم يُنكِر عليه، فقال القوم: مَنِ الذَّبيحانِ، يا أمير المؤمنين؟ قال: إنّ عبد المطلب لَمّا حفر زمزم نذر لله إن سهَّل له أمرَها أن ينحر بعض ولده، فلمّا فَرَغَ أسْهَمَ بينهم، وكانوا عشرة، فخرج السهمُ على عبد الله، فأراد ذبحه، فمنعه أخوالُه مِن بني مخزوم، وقالوا: أرضِ ربَّك، وافْدِ ابنَك. ففداه بمائة ناقة، فهو الذبيح، وإسماعيل الثاني[[أخرجه الحاكم ٢/٦٠٤ (٤٠٣٦)، وابن جرير ١٩/٥٩٧-٥٩٨. وأورده الثعلبي ٨/١٥٢.
قال الذهبي في التلخيص: «إسناده واهٍ». وقال ابن كثير في تفسيره ٧/٣٥: «وهذا حديث غريب جدًّا». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».]]. (١٢/٤٣٤)
٦٥٧٢٩- عن عبد الله بن عباس، رفعه: «لَمّا فدى اللهُ إسحاقَ مِن الذَّبح أتاه جبريل، فقال: يا إسحاق، إنّه لم يصبر أحدٌ مِن الأولين والآخرين مثل ما صبرتَ، وإنّ لك عند الله دعوة مستجابة، ادعُ بها. فقال: اللهم، أيما عبد لك مِن الأولين والآخرين يشهد أن لا إله إلا الله فاغفِر له. سبقني أخي إسحاق إلى الدعوة»[[أورده الديلمي في الفردوس ٣/٤٢٤ (٥٣٠٢).]]. (١٢/٤٥١)
٦٥٧٣٠- عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ داود سأل ربه مسألة، فقال: اجعلني مثلَ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فأوحى اللهُ إليه: إني ابتليتُ إبراهيم بالنار فصبر، وابتليتُ إسحاق بالذبح فصبر، وابتليت يعقوب فصبر»[[عزاه السيوطي إلى الديلمي. وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال ١١/٤٩٤ (٣٢٣٢٥) إلى ابن عساكر والديلمي، من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية، عن محمد بن حرب النسائي، عن عبدالمؤمن بن عباد، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به، كما في القول الفصيح في تعيين الذبيح.
إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعّفه أبوحاتم، وقال البخاري: «لا يتابع على حديثه». وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء. كما في لسان الميزان لابن حجر ٥/٢٨٣. وفيه أيضًا عطية العوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦١٦): «صدوق يخطىء كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا».]]. (١٢/٤٣٧)
٦٥٧٣١- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يشفع إسحاقُ بعدي، فيقول: يا ربِّ، صدّقتُ نبيّك، وجُدتُ بنفسي للذبح، فلا تُدخل النارَ مَن لم يشرك بك شيئًا، قال: فيقول تبارك وتعالى: وعِزَّتي، لا أُدخل النارَ مَن لا يشرك بي شيئًا»[[أخرجه الثعلبي ٨/١٥١-١٥٢، من طريق عمر بن حفص، عن أبان، عن أنس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك».]]. (ز)
٦٥٧٣٢- عن نهار -وكانت له صحبة-، عن النبي ﷺ، قال: «إسحاق ذبيح الله»[[أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة لابن حجر ٦/٣٧٤-٣٧٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٥/٣٤٢ (١٦٤١)-، من طريق سفيان الفزاري، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار به.
إسناده ضعيف؛ فيه سفيان الفزاري، قال ابن عدي: «كان يسرق الحديث، ويسوّي الأسانيد». وقال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي وأبو زرعة، وتركا حديثه، سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث». وقال الحاكم: «روى عن ابن وهب وابن عيينة أحاديث موضوعة». وقال صالح جزرة: «ليس بشيء». وقال الدارقطني: «كان ضعيفًا، سيئ الحال في الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر ٤/٩٢-٩٣.]]. (١٢/٤٣٧)
٦٥٧٣٣- عن امرأة من بني سليم، قالت: أرسل رسولُ الله ﷺ إلى عثمان بن طلحة، فسألتُ عثمان لِما دعاه النبيُّ ﷺ؟ قال: قال: «إنِّي كنت رأيتُ قَرْنَيِ الكبشِ حين دخلتُ الكعبة، فنسيتُ أن آمُرك أن تُخَمِّرَهما، فخمِّرهما؛ فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلين»[[أخرجه أحمد ٢٧/١٩٦ (١٦٦٣٧)، ٣٨/٢٦٣ (٢٣٢٢١)، وأبو داود ٣/٣٧٥ (٢٠٣٠).
قال الألباني في صحيح أبي داود ٦/٢٦٩ (١٧٧٠): «إسناده صحيح».]]٥٥١٠. (١٢/٤٤٩)
٥٥١٠ قال ابنُ كثير (١٢/٤٥): «هذا دليل مستقل على أنه إسماعيل ﵇؛ فإنّ قريشًا توارثوا قرني الكبش الذي فدى به إبراهيمُ خلفًا عن سلف وجيلًا بعد جيل، إلى أن بعث اللهُ رسولَه ﷺ».
٦٥٧٣٤- عن العباس بن عبد المطلب، قال: الذبيح إسحاق[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٣٩، والبخاري في تاريخه ٢/٢٩٢، وابن جرير ١٩/٥٨٨، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٢/٤٤٠)
٦٥٧٣٥- عن عمر بن الخطاب -من طريق صفوان بن عمرو- قال: هو إسحاق[[أخرجه الثعلبي ٨/١٤٩.]]. (ز)
٦٥٧٣٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأحوص- قال: الذبيح إسحاق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٢، والحاكم ٢/٥٥٩.]]. (١٢/٤٤٠)
٦٥٧٣٧- عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: فاخَرَ أسماءُ بنُ خارجة رجلًا عند ابن مسعود، فقال: أنا ابنُ الأشياخ الكِرام. فقال ابنُ مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٨٩، والطبراني (٨٩١٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٤٣٨)
٦٥٧٣٨- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- قال: الذبيح إسحاق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٤٠)
Page 450
37:103
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ١٠٣
And when they had both submitted1 and he put him down upon his forehead,
1 translator’s note
- To the command of Allāh. ↩
37:104
وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ١٠٤
We called to him, "O Abraham,
37:105
قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥
You have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good.
37:106
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ١٠٦
Indeed, this was the clear trial.
37:107
وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧
And We ransomed him with a great sacrifice,1
1 translator’s note
- Allāh (subḥānahu wa taʿālā) sent a huge ram to be sacrificed in place of Ishmael. ↩
37:108
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٠٨
And We left for him [favorable mention] among later generations:
37:109
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ١٠٩
"Peace upon Abraham."
37:110
كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٠
Indeed, We thus reward the doers of good.
37:111
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١
Indeed, he was of Our believing servants.
37:112
وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢
And We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous.1
1 translator’s note
- This verifies that the firstborn son who was to be sacrificed was Ishmael and not Isaac, as claimed by the Jews and Christians. ↩
37:113
وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣
And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself [i.e., sinner].
37:114
وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤
And We did certainly confer favor upon Moses and Aaron.
37:115
وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥
And We saved them and their people from the great affliction,
37:116
وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦
And We supported them so it was they who overcame.
37:117
وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ١١٧
And We gave them the explicit Scripture [i.e., the Torah],
37:118
وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١١٨
And We guided them on the straight path.
37:119
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩
And We left for them [favorable mention] among later generations:
37:120
سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٠
"Peace upon Moses and Aaron."
37:121
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١
Indeed, We thus reward the doers of good.
37:122
إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢
Indeed, they were of Our believing servants.
37:123
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣
And indeed, Elias was from among the messengers,
37:124
إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤
When he said to his people, "Will you not fear Allāh?
37:125
أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥
Do you call upon Baʿl1 and leave the best of creators -
1 translator’s note
- The name of a great idol worshipped by the people and said to mean "lord." ↩
37:126
ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦
Allāh, your Lord and the Lord of your first forefathers?"