As-SaffatJuz 23 · Page 450

As-Saffat 37:113

Those who set the Ranks · Juz 23 · Page 450

وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣

And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself [i.e., sinner].

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 37:113

﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ﴾ أيْ عَلى إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿وعَلى إسْحاقَ﴾ أيْ أفَضْنا عَلَيْهِما بَرَكاتِ الدِّينِ والدُّنْيا بِأنْ كَثَّرْنا نَسْلَهُما وجَعَلْنا مِنهم أنْبِياءَ ورُسُلًا.

وقُرِئَ (بَرَّكْنا) بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ ﴿ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ﴾ في عَمَلِهِ أوْ عَلى نَفْسِهِ بِالإيمانِ والطّاعَةِ.

﴿وظالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ بِالكُفْرِ والمَعاصِي ويَدْخُلُ فِيها ظُلْمُ الغَيْرِ ﴿مُبِينٌ﴾ ظاهِرٌ ظُلْمُهُ، وفي ذَلِكَ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ النَّسَبَ لا أثَرَ لَهُ في الهُدى والضَّلالِ، وأنَّ الظُّلْمَ في الأعْقابِ لا يَعُودُ عَلى الأُصُولِ بِنَقِيصَةٍ وعَيْبٍ، هَذا،

* * *

وفِي الآياتِ بَعْدُ أبْحاثٌ: (الأوَّلُ) أنَّهُمُ اخْتَلَفُوا في الذَّبِيحِ فَقالَ- عَلى ما ذَكَرَهُ الجَلالُ السُّيُوطِيُّ في رِسالَتِهِ القَوْلُ الفَصِيحُ في تَعْيِينِ الذَّبِيحِ - عَلِيٌّ وابْنُ عُمَرَ وأبُو هُرَيْرَةَ وأبُو الطُّفَيْلِ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ومُجاهِدٌ والشَّعْبِيُّ ويُوسُفُ بْنُ مَهْرانَ والحَسَنُ البَصْرِيُّ ومُحَمَّدُ ابْنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ وسَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ وأبُو جَعْفَرٍ الباقِرُ وأبُو صالِحٍ والرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ، والكَلْبِيُّ وأبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ وأحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وغَيْرُهم إنَّهُ إسْماعِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لا إسْحاقُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وهو إحْدى الرِّوايَتَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ورَجَّحَهُ جَماعَةٌ خُصُوصًا غالِبَ المُحْدَثِينَ وقالَ أبُو حاتِمٍ: هو الصَّحِيحُ، وفي الهُدى أنَّهُ الصَّوابُ عِنْدَ عُلَماءِ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ فَمَن بَعْدَهُمْ، وسُئِلَ أبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ عَنْ ذَلِكَ فَأنْشَدَ:

إنَّ الذَّبِيحَ هُدِيتَ إسْماعِيلُ نَصَّ الكِتابُ بِذاكَ والتَّنْزِيلُ

شَرَفٌ بِهِ خَصَّ الإلَهُ نَبِيَّنا ∗∗∗ وأتى بِهِ التَّفْسِيرُ والتَّأْوِيلُ

إنْ كُنْتَ أُمَّتَهُ فَلا تَنْكِرْ لَهُ ∗∗∗ شَرَفًا بِهِ قَدْ خَصَّهُ التَّفْضِيلُ

وفِي دَعْواهُ النَّصَّ نَظَرٌ، وهو المَشْهُورُ عِنْدَ العَرَبِ قَبْلَ البَعْثَةِ أيْضًا كَما يُشْعِرُ بِهِ أبْياتٌ نَقَلَها الثَّعالِبِيُّ في تَفْسِيرٍ عَنْ أُمِّيَّةَ بْنِ الصَّلْتِ واسْتَدَلَّ لَهُ بِأنَّهُ الَّذِي وُهِبَ لِإبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أثَرَ الهِجْرَةِ وبِأنَّ البِشارَةَ بِإسْحاقَ

صفحة 134

بَعْدُ مَعْطُوفَةٌ عَلى البِشارَةِ بِهَذا الغُلامِ، والظّاهِرُ التَّغايُرُ، فَيَتَعَيَّنُ كَوْنُهُ إسْماعِيلَ وبِأنَّهُ بُشِّرَ بِأنْ يُوجَدَ ويُنَبَّأ فَلا يَجُوزُ ابْتِلاءُ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِذَبْحِهِ لِأنَّهُ عَلِمَ أنَّ شَرْطَ وُقُوعِهِ مُنْتَفٍ، والجَوابُ بِأنَّ الأوَّلَ بِشارَةٌ بِالوُجُودِ وهَذا بِشارَةٌ بِالنُّبُوَّةِ ولَكِنْ بَعْدَ الذَّبْحِ- قالَ صاحِبُ الكَشْفِ- ضَعِيفٌ، لِأنَّ نَظْمَ الآيَةِ لا يَدُلُّ عَلى أنَّ البِشارَةَ بِنُبُوَّتِهِ بَلْ عَلى أنَّ البِشارَةَ بِأمْرٍ مُقَيَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ فَإمّا أنْ يُقَدَّرَ بِوُجُودِ إسْحاقَ بَعْدَ الذَّبْحِ ولا دَلالَةَ في اللَّفْظِ عَلَيْهِ، وإمّا أنْ يُقَدَّرَ الوُجُودُ مُطْلَقًا وهو المَطْلُوبُ، فَإنْ قُلْتَ: يَكْفِي في الدَّلالَةِ تَقَدُّمُ البِشارَةِ بِالوُجُودِ أوَّلًا قُلْتُ: ذاكَ عَلَيْكَ لا لَكَ ومَن يُسَلِّمُ أنَّ المُتَقَدِّمَ بِشارَةٌ بِإسْحاقَ حَتّى يَسْتَتِبَّ لَكَ المَرامُ وبِأنَّ البِشارَةَ بِهِ وقَعَتْ مَقْرُونَةً بِوِلادَةِ يَعْقُوبَ مِنهُ عَلى ما هو الظّاهِرُ في قَوْلِهِ تَعالى في هُودٍ ﴿فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ ومَتّى بُشِّرَ بِالوَلَدِ ووَلَدِ الوَلَدِ دُفْعَةً كَيْفَ يُتَصَوَّرُ الأمْرُ بِذَبْحِ الوَلَدِ مُراهِقًا قَبْلَ وِلادَةِ ولَدِهِ، ومَنعُ كَوْنِهِ إذْ ذاكَ مُراهِقًا لِجَوازِ أنْ يَكُونَ بالِغًا كَما ذَهَبَ إلَيْهِ اليَهُودُ قَدْ وُلِدَ لَهُ يَعْقُوبُ وغَيْرُهُ مُكابَرَةٌ لا يُلْتَفَتُ إلَيْها وبِأنَّهُ تَعالى وصَفَ إسْماعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالصَّبْرِ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ ﴿وإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ وبِأنَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - وصَفَهُ بِصِدْقِ الوَعْدِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ﴾ ولَمْ يَصِفْ سُبْحانَهُ إسْحاقَ بِشَيْءٍ مِنهُما فَهو الأنْسَبُ دُونَهُ بِأنْ يَقُولَ القائِلُ ﴿يا أبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ المُصَدِّقُ في قَوْلِهِ بِفِعْلِهِ وبِأنَّ ما وقَعَ كانَ بِمَكَّةَ وإسْماعِيلُ هو الَّذِي كانَ فِيها وبِأنَّ قَرْنَيِ الكَبْشِ كانا مُعَلَّقَيْنِ في الكَعْبَةِ حَتّى احْتَرَقا مَعَها أيّامَ حِصارِ الحَجّاجِ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ وكانا قَدْ تَوارَثَهُما قُرَيْشٌ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ، والظّاهِرُ أنَّ ذاكَ لَمْ يَكُنْ مِنهم إلّا لِلْفَخْرِ ولا يَتِمُّ لَهم إذا كانَ الكَبْشُ فِدًى لِإسْحاقَ دُونَ أبِيهِمْ إسْماعِيلَ، وبِأنَّهُ رَوى الحاكِمُ في المُسْتَدْرِكِ وابْنُ جَرِيرٍ في تَفْسِيرِهِ، والأُمَوِيُّ في مَغازِيهِ والخِلَعِيُّ في فَوائِدِهِ مِن طَرِيقِ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي كَرِيمَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أبِي مُحَمَّدٍ الخَطّابِيِّ عَنِ العُتْبِيِّ عَنْ أبِيهِ «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الصُّنابِحِيِّ قالَ: حَضَرْنا مَجْلِسَ مُعاوِيَةَ فَتَذاكَرَ القَوْمُ إسْماعِيلَ وإسْحاقَ أيُّهُما الذَّبِيحُ؟ فَقالَ بَعْضُ القَوْمِ: إسْماعِيلُ، وقالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ إسْحاقُ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: عَلى الخَبِيرِ سَقَطْتُمْ كُنّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأتاهُ أعْرابِيٌّ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ خَلَفْتُ الكَلَأ يابِسًا والماءَ عابِسًا هَلَكَ العِيالُ وضاعَ المالُ، فَعُدْ عَلَيَّ مِمّا أفاءَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْكَ يا ابْنَ الذَّبِيحَيْنِ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ولَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ، فَقالَ القَوْمُ: مَنِ الذَّبِيحانِ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قالَ: إنَّ عَبْدَ المُطَّلِبِ لَمّا أُمِرَ بِحَفْرِ زَمْزَمَ نَذَرَ لِلَّهِ تَعالى إنْ سَهُلَ أمْرُها أنْ يَنْحَرَ بَعْضَ بَنِيهِ، فَلَمّا فَرَغَ أسْهَمَ بَيْنَهُمْ، وكانُوا عَشْرَةً، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلى عَبْدِ اللَّهِ فَأرادَ أنْ يَنْحَرَهُ فَمَنَعَهُ أخْوالُهُ بَنُو مَخْزُومٍ وقالُوا: أرْضِ رَبَّكَ وافْدِ ابْنَكَ فَفَداهُ بِمِائَةِ ناقَةٍ، قالَ مُعاوِيَةُ: هَذا واحِدٌ والآخَرُ إسْماعِيلُ». وبِأنَّهُ ذُكِرَ في التَّوْراةِ أنَّ اللَّهَ تَعالى امْتَحَنَ إبْراهِيمَ فَقالَ لَهُ: يا إبْراهِيمُ ! فَقالَ: لَبَّيْكَ! قالَ: خُذِ ابْنَكَ وحِيدَكَ الَّذِي تُحِبُّهُ وامْضِ إلى بَلَدِ العِبادَةِ وأصْعِدْهُ ثَمَّ قُرْبانًا عَلى أحَدِ الجِبالِ الَّذِي أُعَرِّفُكَ بِهِ، فَإنَّ مَعْنى (وحِيدَكَ) الَّذِي لَيْسَ لَكَ غَيْرُهُ ولا يُصَدَّقُ ذَلِكَ عَلى إسْحاقَ حِينَ الأمْرِ بِالذَّبْحِ؛ لِأنَّ إسْماعِيلَ كانَ مَوْجُودًا إذْ ذاكَ لِأنَّهُ وُلِدَ لِإبْراهِيمَ عَلى ما في التَّوْراةِ وهو ابْنُ سِتٍّ وثَمانِينَ سَنَةً، ووُلِدَ إسْحاقُ عَلى ما فِيها أيْضًا وهو ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ، وأيْضًا قَوْلُهُ تَعالى (الَّذِي تُحِبُّهُ) ألْيَقُ بِإسْماعِيلَ؛ لِأنَّ أوَّلَ ولَدٍ لَهُ مِنَ المَحَبَّةِ في الأغْلَبِ ما لَيْسَ لِمَن بَعْدُهُ مِنَ الأوْلادِ. ويُعْلَمُ مِمّا ذُكِرَ أنَّ ما في التَّوْراةِ المَوْجُودَةِ بِأيْدِي اليَهُودِ اليَوْمَ مِن ذِكْرِ (هُوَ إسْحاقُ ) بَعْدَ (الَّذِي تُحِبُّهُ) مِن زِياداتِهِمْ وأباطِيلِهِمُ الَّتِي أدْرَجُوها في كَلامِ اللَّهِ تَعالى إذْ لا يَكادُ يَلْتَئِمُ مَعَ ما قَبْلَهُ، وأجابَ بَعْضُ اليَهُودِ عَنْ ذَلِكَ بِأنَّ إطْلاقَ الوَحِيدِ عَلى إسْحاقَ لِأنَّ

صفحة 135

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 450

As-SaffatJuz 23 · Page 450

37:103

فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ١٠٣

And when they had both submitted1 and he put him down upon his forehead,

1 translator’s note
  1. To the command of Allāh. ↩

37:104

وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ١٠٤

We called to him, "O Abraham,

37:105

قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥

You have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good.

37:106

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ١٠٦

Indeed, this was the clear trial.

37:107

وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧

And We ransomed him with a great sacrifice,1

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) sent a huge ram to be sacrificed in place of Ishmael. ↩

37:108

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٠٨

And We left for him [favorable mention] among later generations:

37:109

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ١٠٩

"Peace upon Abraham."

37:110

كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٠

Indeed, We thus reward the doers of good.

37:111

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١

Indeed, he was of Our believing servants.

37:112

وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢

And We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous.1

1 translator’s note
  1. This verifies that the firstborn son who was to be sacrificed was Ishmael and not Isaac, as claimed by the Jews and Christians. ↩

37:113

وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣

And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself [i.e., sinner].

37:114

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤

And We did certainly confer favor upon Moses and Aaron.

37:115

وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥

And We saved them and their people from the great affliction,

37:116

وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦

And We supported them so it was they who overcame.

37:117

وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ١١٧

And We gave them the explicit Scripture [i.e., the Torah],

37:118

وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١١٨

And We guided them on the straight path.

37:119

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩

And We left for them [favorable mention] among later generations:

37:120

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٠

"Peace upon Moses and Aaron."

37:121

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١

Indeed, We thus reward the doers of good.

37:122

إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢

Indeed, they were of Our believing servants.

37:123

وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣

And indeed, Elias was from among the messengers,

37:124

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

When he said to his people, "Will you not fear Allāh?

37:125

أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥

Do you call upon Baʿl1 and leave the best of creators -

1 translator’s note
  1. The name of a great idol worshipped by the people and said to mean "lord." ↩

37:126

ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦

Allāh, your Lord and the Lord of your first forefathers?"

Al-AlusiTafsir · 37:113

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском