As-SaffatJuz 23 · Page 450

As-Saffat 37:124

Those who set the Ranks · Juz 23 · Page 450

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

When he said to his people, "Will you not fear Allāh?

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 37:123–132

قِصَّةُ إلْياسَ عَلَيْهِ السَّلامُ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ إلْياسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ ﴿اللَّهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾

اعْلَمْ أنَّ هَذِهِ القِصَّةَ الرّابِعَةَ مِنَ القِصَصِ المَذْكُورَةِ في هَذِهِ السُّورَةِ وفِيهِ مَسائِلُ:

المَسْألَةُ الأُولى: قَرَأ ابْنُ عامِرٍ: ”وإنَّ الياسَ“ بِغَيْرِ هَمْزَةٍ عَلى وصْلِ الألِفِ، والباقُونَ بِالهَمْزَةِ وقَطْعِ الألِفِ، قالَ أبُو بَكْرِ بْنِ مِهْرانَ: مَن ذَكَرَ عِنْدَ الوَصْلِ الألِفَ فَقَدْ أخْطَأ، وكانَ أهْلُ الشّامِ يُنْكِرُونَهُ ولا يَعْرِفُونَهُ، قالَ الواحِدِيُّ ولَهُ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ حَذَفَ الهَمْزَةَ مِن إلْياسَ حَذْفًا، كَما حَذَفَها ابْنُ كَثِيرٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ﴾ (المُدَّثِّرِ: ٣٥) وكَقَوْلِ الشّاعِرِ:

ويْلُمِّها في هَواءِ الجَوِّ طالِبَةً

والآخَرُ أنَّهُ جَعَلَ الهَمْزَةَ الَّتِي تَصْحَبُ اللّامَ لِلتَّعْرِيفِ كَقَوْلِهِ: ﴿واليَسَعَ﴾ [الأنْعامِ: ٨٦] .

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: في إلْياسَ قَوْلانِ: يُرْوى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَرَأ ”وإنَّ إدْرِيسَ“، وقالَ إنَّ إلْياسَ هو إدْرِيسُ، وهَذا قَوْلُ عِكْرِمَةَ، وأمّا أكْثَرُ المُفَسِّرِينَ فَهم مُتَّفِقُونَ عَلى أنَّهُ نَبِيٌّ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ وهو إلْياسُ بْنُ ياسِينَ، مِن ولَدِ هارُونَ أخِي مُوسى عَلَيْهِمُ السَّلامُ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ ألا تَتَّقُونَ﴾ والتَّقْدِيرُ: اذْكُرْ يا مُحَمَّدُ لِقَوْمِكَ: ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ ألا تَتَّقُونَ﴾ أيْ ألا تَخافُونَ اللَّهَ، وقالَ الكَلْبِيُّ: ألا تَخافُونَ عِبادَةَ غَيْرِ اللَّهِ. واعْلَمْ أنَّهُ لَمّا خَوَّفَهم أوَّلًا عَلى سَبِيلِ الإجْمالِ ذَكَرَ ما هو السَّبَبُ لِذَلِكَ الخَوْفِ فَقالَ: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ وفِيهِ أبْحاثُ:

الأوَّلُ: في ”بَعْلٍ“ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ لِصَنَمٍ كانَ لَهم كَمَناةَ وهُبَلَ، وقِيلَ كانَ مِن ذَهَبٍ، وكانَ طُولُهُ عِشْرِينَ ذِراعًا ولَهُ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ، وفُتِنُوا بِهِ وعَظَّمُوهُ، حَتّى عَيَّنُوا لَهُ أرْبَعَمِائَةِ سادِنٍ وجَعَلُوهم أنْبِياءَ، وكانَ الشَّيْطانُ يَدْخُلُ في جَوْفِ بَعْلٍ ويَتَكَلَّمُ بِشَرِيعَةِ الضَّلالَةِ، والسَّدَنَةُ يَحْفَظُونَها ويُعَلِّمُونَها النّاسَ وهم أهْلُ بَعْلَبَكَّ

صفحة ١٤١

مِن بِلادِ الشَّأْمِ، وبِهِ سُمِّيَتْ مَدِينَتُهم بَعْلَبَكَّ. واعْلَمْ أنَّ قَوْلَهم بَعْلٌ اسْمٌ لِصَنَمٍ مِن أصْنامِهِمْ لا بَأْسَ بِهِ، وأمّا قَوْلُهم إنَّ الشَّيْطانَ كانَ يَدْخُلُ في جَوْفِ بَعْلَبَكَّ ويَتَكَلَّمُ بِشَرِيعَةِ الضَّلالَةِ. فَهَذا مُشْكِلٌ لِأنّا إنْ جَوَّزْنا هَذا كانَ ذَلِكَ قادِحًا في كَثِيرٍ مِنَ المُعْجِزاتِ، لِأنَّهُ نُقِلَ في مُعْجِزاتِ النَّبِيِّ ﷺ كَلامُ الذِّئْبِ مَعَهُ وكَلامُ الجَمَلِ مَعَهُ وحَنِينُ الجِذْعِ، ولَوْ جَوَّزْنا أنْ يَدْخُلَ الشَّيْطانُ في جَوْفِ جِسْمٍ ويَتَكَلَّمُ. فَحِينَئِذٍ يَكُونُ هَذا الِاحْتِمالُ قائِمًا في الذِّئْبِ والجَمَلِ والجِذْعِ، وذَلِكَ يَقْدَحُ في كَوْنِ هَذِهِ الأشْياءِ مُعْجِزاتٍ.

القَوْلُ الثّانِي: إنَّ البَعْلَ هو الرَّبُّ بِلُغَةِ اليَمَنِ، يُقالُ مَن بَعْلُ هَذِهِ الدّارِ، أيْ مَن رَبُّها، وسُمِّيَ الزَّوْجُ بَعْلًا لِهَذا المَعْنى، قالَ تَعالى: ﴿وبُعُولَتُهُنَّ أحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ (البَقَرَةِ: ٢٢٨) وقالَ تَعالى: ﴿وهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ (هُودٍ: ٧٢) فَعَلى هَذا التَّقْدِيرِ المَعْنى: أتَعْبُدُونَ بَعْضَ البُعُولِ وتَتْرُكُونَ عِبادَةَ اللَّهِ.

البَحْثُ الثّانِي: المُعْتَزِلَةُ احْتَجُّوا بِهَذِهِ الآيَةِ عَلى كَوْنِ العَبْدِ خالِقًا لِأفْعالِ نَفْسِهِ، فَقالُوا: لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ اللَّهِ خالِقًا لَما جازَ وصْفُ اللَّهِ بِأنَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ، والكَلامُ فِيهِ قَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ﴾ (المُؤْمِنُونَ: ١٤) .

البَحْثُ الثّالِثُ: كانَ المُلَقَّبُ بِالرَّشِيدِ الكاتِبِ يَقُولُ: لَوْ قِيلَ: أتَدْعُونَ بَعْلًا وتَدَعُونَ أحْسَنَ الخالِقِينَ. أوْهَمَ أنَّهُ أحْسَنُ، لِأنَّهُ كانَ قَدْ تَحْصُلُ فِيهِ رِعايَةُ مَعْنى التَّحْسِينِ. وجَوابُهُ: أنَّ فَصاحَةَ، القُرْآنِ لَيْسَتْ لِأجْلِ رِعايَةِ هَذِهِ التَّكالِيفِ، بَلْ لِأجْلِ قُوَّةِ المَعانِي وجَزالَةِ الألْفاظِ. واعْلَمْ أنَّهُ لَمّا عابَهم عَلى عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ صَرَّحَ بِالتَّوْحِيدِ ونَفْيِ الشُّرَكاءِ، فَقالَ: ﴿اللَّهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ وفِيهِ مَباحِثُ:

الأوَّلُ: أنّا ذَكَرْنا في هَذا الكِتابِ أنَّ حُدُوثَ الأشْخاصِ البَشَرِيَّةِ كَيْفَ يَدُلُّ عَلى وُجُودِ الصّانِعِ المُخْتارِ، وكَيْفَ يَدُلُّ عَلى وحْدَتِهِ وبَراءَتِهِ عَنِ الأضْدادِ والأنْدادِ، فَلا فائِدَةَ في الإعادَةِ.

البَحْثُ الثّانِي: قَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ ﴿اللَّهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ﴾ كُلُّها بِالنَّصْبِ عَلى البَدَلِ مِن قَوْلِهِ: ﴿أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ والباقُونَ بِالرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ، والأوَّلُ اخْتِيارُ أبِي حاتِمٍ وأبِي عُبَيْدٍ، ونَقَلَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“ أنَّ حَمْزَةَ إذا وصَلَ نَصَبَ، وإذا وقَفَ رَفَعَ، ولَمّا حَكى اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قَرَّرَ مَعَ قَوْمِهِ التَّوْحِيدَ قالَ: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ أيْ لَمُحْضَرُونَ النّارَ غَدًا، وقَدْ ذَكَرْنا الكَلامَ فِيهِ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾ (الصّافّاتِ: ٥٧) ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ وذَلِكَ لِأنَّ قَوْمَهُ ما كَذَّبُوهُ بِكُلِّيَّتِهِمْ، بَلْ كانَ فِيهِمْ مِن قَبْلِ ذَلِكَ التَّوْحِيدِ فَلِهَذا قالَ تَعالى: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ يَعْنِي الَّذِينَ أتَوْا بِالتَّوْحِيدِ الخالِصِ فَإنَّهم لا يَحْضُرُونَ، ثُمَّ قالَ: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ قَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ ”آلِ ياسِينَ“ عَلى إضافَةِ لَفْظِ آلٍ إلى لَفْظِ ياسِينَ، والباقُونَ بِكَسْرِ الألِفِ وجَزْمِ اللّامِ مَوْصُولَةً بِياسِينَ:

أمّا القِراءَةُ الأُولى فَفِيها وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: وهو الأقْرَبُ: أنّا ذَكَرْنا أنَّهُ إلْياسُ بْنُ ياسِينَ فَكانَ إلْياسُ آلَ ياسِينَ.

الثّانِي: آلُ ياسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ .

والثّالِثُ: أنَّ ياسِينَ اسْمُ القُرْآنِ، كَأنَّهُ قِيلَ سَلامُ اللَّهِ عَلى مَن آمَنَ بِكِتابِ اللَّهِ الَّذِي هو ياسِينُ، والوَجْهُ هو الأوَّلُ لِأنَّهُ ألْيَقُ بِسِياقِ الكَلامِ.

وأمّا القِراءَةُ الثّانِيَةُ فَفِيها وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: مِيكالُ ومِيكائِيلُ ومِيكالِينُ، فَكَذا هَهُنا إلْياسُ وإلْياسِينُ.

والثّانِي: قالَ الفَرّاءُ هو جَمْعٌ وأرادَ بِهِ إلْياسَ وأتْباعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ، كَقَوْلِهِمُ المُهَلَّبُونَ والسَّعْدُونَ قالَ:

أنا ابْنُ سَعْدٍ أكْرَمُ السَّعْدِينا

صفحة ١٤٢

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ وقَدْ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ، واللَّهُ أعْلَمُ.

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 450

As-SaffatJuz 23 · Page 450

37:103

فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ١٠٣

And when they had both submitted1 and he put him down upon his forehead,

1 translator’s note
  1. To the command of Allāh. ↩

37:104

وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ١٠٤

We called to him, "O Abraham,

37:105

قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥

You have fulfilled the vision." Indeed, We thus reward the doers of good.

37:106

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ١٠٦

Indeed, this was the clear trial.

37:107

وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ١٠٧

And We ransomed him with a great sacrifice,1

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) sent a huge ram to be sacrificed in place of Ishmael. ↩

37:108

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٠٨

And We left for him [favorable mention] among later generations:

37:109

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ١٠٩

"Peace upon Abraham."

37:110

كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٠

Indeed, We thus reward the doers of good.

37:111

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١

Indeed, he was of Our believing servants.

37:112

وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٢

And We gave him good tidings of Isaac, a prophet from among the righteous.1

1 translator’s note
  1. This verifies that the firstborn son who was to be sacrificed was Ishmael and not Isaac, as claimed by the Jews and Christians. ↩

37:113

وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ١١٣

And We blessed him and Isaac. But among their descendants is the doer of good and the clearly unjust to himself [i.e., sinner].

37:114

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤

And We did certainly confer favor upon Moses and Aaron.

37:115

وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ١١٥

And We saved them and their people from the great affliction,

37:116

وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٦

And We supported them so it was they who overcame.

37:117

وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ١١٧

And We gave them the explicit Scripture [i.e., the Torah],

37:118

وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١١٨

And We guided them on the straight path.

37:119

وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١١٩

And We left for them [favorable mention] among later generations:

37:120

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٠

"Peace upon Moses and Aaron."

37:121

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١

Indeed, We thus reward the doers of good.

37:122

إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٢٢

Indeed, they were of Our believing servants.

37:123

وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣

And indeed, Elias was from among the messengers,

37:124

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

When he said to his people, "Will you not fear Allāh?

37:125

أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥

Do you call upon Baʿl1 and leave the best of creators -

1 translator’s note
  1. The name of a great idol worshipped by the people and said to mean "lord." ↩

37:126

ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦

Allāh, your Lord and the Lord of your first forefathers?"

Ar-RaziTafsir · 37:124

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском