Sad 38:21
The Letter "Saad" · Juz 23 · Page 454
۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ ٢١
And has there come to you the news of the adversaries, when they climbed over the wall of [his] prayer chamber -
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 38:21–23
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهَلْ أتاكَ نَبَأُ الخَصْمِ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ داوُدَ حَدَّثَ نَفْسَهُ إنِ ابْتُلِيَ أنْ يَعْتَصِمَ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّكَ سَتُبْتَلى وسَتَعْلَمُ اليَوْمَ الَّذِي تُبْتَلى فِيهِ، فَخُذْ حِذْرَكَ. فَقِيلَ لَهُ: هَذا اليَوْمُ الَّذِي تُبْتَلى فِيهِ فَأخَذَ الزَّبُورَ ودَخَلَ المِحْرابَ وأغْلَقَ بابَ المِحْرابِ وأخَذَ الزَّبُورَ في حِجْرِهِ وأقْعَدَ مِنصَفًا عَلى البابِ، وقالَ: لا تَأْذَنْ لِأحَدٍ عَلَيَّ اليَوْمَ، فَبَيْنَما هو يَقْرَأُ الزَّبُورَ إذْ جاءَ طائِرٌ مُذَهَّبٌ كَأحْسَنِ ما يَكُونُ الطَّيْرُ، فِيهِ مِن كُلِّ لَوْنٍ فَجَعَلَ يَدْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَنا مِنهُ فَأمْكَنَ أنْ يَأْخُذَهُ فَتَناوَلَهُ بِيَدِهِ لِيَأْخُذَهُ، فاسْتَوْفَزَهُ مِن خَلْفِهِ فَأطْبَقَ الزَّبُورَ وقامَ إلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ، فَطارَ فَوَقَعَ عَلى كَوَّةِ المِحْرابِ، فَدَنا (p-٥٢٥)مِنهُ لِيَأْخُذَهُ فَأقَضَّ فَوَقَعَ عَلى حِصْنٍ فَأشْرَفَ عَلَيْهِ لِيَنْظُرَ أيْنَ وقَعَ، فَإذا هو بِامْرَأةٍ عِنْدَ بِرْكَتِها تَغْتَسِلُ مِنَ الحَيْضِ، فَلَمّا رَأتْ ظِلَّهُ حَرَّكَتْ رَأْسَها، فَغَطَّتْ جَسَدَها أجْمَعَ بِشَعْرِها، وكانَ زَوْجُها غازِيًا في سَبِيلِ اللَّهِ، فَكَتَبَ داوُدُ إلى رَأْسِ الغُزاةِ، انْظُرْ أُورِيّا فاجْعَلْهُ في حَمَلَةِ التّابُوتِ. وكانَ حَمَلَةُ التّابُوتِ إمّا أنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِمْ، وإمّا أنْ يُقْتَلُوا، فَقَدَّمَهُ في حَمَلَةِ التّابُوتِ فَقُتِلَ.
فَلَمّا انْقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها داوُدُ، فاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يَكُونَ الخَلِيفَةَ مِن بَعْدِهِ، وأشْهَدَتْ عَلَيْهِ خَمْسِينَ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، وكَتَبَتْ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتابًا فَما شَعَرَ بِفِتْنَتِهِ أنَّهُ فُتِنَ حَتّى ولَدَتْ سُلَيْمانَ، وشَبَّ فَتَسَوَّرَ عَلَيْهِ المَلِكانِ المِحْرابَ، فَكانَ شَأْنُهُما ما قَصَّ اللَّهُ في كِتابِهِ وخَرَّ داوُدُ ساجِدًا، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ وتابَ عَلَيْهِ.
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (p-٥٢٦)قالَ: ما أصابَ داوُدُ ما أصابَهُ بَعْدَ القَدَرِ إلّا مِن عُجْبٍ عَجِبَ بِنَفْسِهِ، وذَلِكَ أنَّهُ قالَ: يا رَبِّ، ما مِن ساعَةٍ مِن لَيْلٍ ولا نَهارٍ إلّا وعابِدٌ مِن آلِ داوُدَ يَعْبُدُكَ يُصَلِّي لَكَ أوْ يُسَبِّحُ أوْ يُكَبِّرُ، وذَكَرَ أشْياءَ فَكَرِهَ اللَّهُ ذَلِكَ فَقالَ: يا داوُدُ إنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إلّا بِي فَلَوْلا عَوْنِي ما قَوِيتَ عَلَيْهِ، وجَلالِي لَأكِلَنَّكَ إلى نَفْسِكَ يَوْمًا، قالَ: يا رَبِّ فَأخْبِرْنِي بِهِ، فَأصابَتْهُ الفِتْنَةُ ذَلِكَ اليَوْمَ.
وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في ”نَوادِرِ الأُصُولِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أنَسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ داوُدَ حِينَ نَظَرَ إلى المَرْأةِ قَطَعَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ بَعْثًا وأوْصى صاحِبَ الجَيْشِ فَقالَ: إذا حَضَرَ العَدُوُّ فَقَرِّبْ فُلانًا بَيْنَ يَدَيِ التّابُوتِ، وكانَ التّابُوتُ في ذَلِكَ الزَّمانِ يُسْتَنْصَرُ بِهِ، مَن قُدِّمَ بَيْنَ يَدَيِ التّابُوتِ لَمْ يَرْجِعْ حَتّى يُقْتَلَ أوْ يَنْهَزِمَ مِنهُ الجَيْشُ، فَقُتِلَ وتَزَوَّجَ المَرْأةَ، ونَزَلَ المَلَكانِ عَلى داوُدَ يَقُصّانِ عَلَيْهِ قِصَّتَهُ فَفَطِنَ داوُدُ فَسَجَدَ فَمَكَثَ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ساجِدًا حَتّى نَبَتَ الزَّرْعُ مِن دُمُوعِهِ عَلى رَأْسِهِ، وأكَلَتِ الأرْضُ جَبِينَهُ وهو يَقُولُ في سُجُودِهِ: رَبِّ زَلَّ داوُدُ زَلَّةً (p-٥٢٧)أبْعَدَ مِمّا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، رَبِّ إنْ لَمْ تَرْحَمْ ضَعْفَ داوُدَ وتَغْفِرْ ذُنُوبَهُ جَعَلْتَ ذَنْبَهُ حَدِيثًا في الخُلُوفِ مِن بَعْدِهِ، فَجاءَ جِبْرِيلُ مِن بَعْدِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقالَ: يا داوُدُ إنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ، وقَدْ عَرَفْتَ أنَّ اللَّهَ عَدْلٌ لا يَمِيلُ. قالَ داوُدُ: فَكَيْفَ بِفُلانٍ إذا جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ فَقالَ: يا رَبِّ دَمِي الَّذِي عِنْدَ داوُدَ؟ قالَ جِبْرِيلُ: ما سَألْتُ رَبَّكَ عَنْ ذَلِكَ، فَإنْ شِئْتَ لَأفْعَلَنَّ. فَقالَ: نَعَمْ، فَفَرِحَ جِبْرِيلُ: وسَجَدَ داوُدُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نَزَلَ فَقالَ: قَدْ سَألْتُ اللَّهَ يا داوُدُ عَنِ الَّذِي أرْسَلْتَنِي فِيهِ، فَقالَ: قُلْ لِداوُدَ إنَّ اللَّهَ يَجْمَعُكُما يَوْمَ القِيامَةِ فَيَقُولُ: هَبْ لِي دَمَكَ الَّذِي عِنْدَ داوُدَ فَيَقُولُ: هو لَكَ يا رَبِّ. فَيَقُولُ: فَإنَّ لَكَ في الجَنَّةِ ما شِئْتَ وما اشْتَهَيْتَ عِوَضًا» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وهَنّادٌ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: لَمّا أصابَ داوُدُ الخَطِيئَةَ، وإنَّما كانَتْ خَطِيئَتُهُ أنَّهُ لَمّا أبْصَرَها أمَرَ بِها فَعَزَلَها فَلَمْ يَقْرَبْها، فَأتاهُ الخَصْمانِ فَتَسَوَّرا في المِحْرابِ، فَلَمّا أبْصَرَهُما قامَ إلَيْهِما فَقالَ: اخْرُجا عَنِّي، ما جاءَ بِكُما إلَيَّ؟ فَقالا: إنَّما نُكَلِّمُكَ بِكَلامٍ يَسِيرٍ، إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً، وأنا لِي نَعْجَةٌ واحِدَةٌ، وهو يُرِيدُ أنْ يَأْخُذَها مِنِّي. فَقالَ داوُدُ: واللَّهِ أنا أُحِقُّ أنْ يُنْشَرَ مِنهُ مِن لَدُنْ هَذِهِ إلى هَذِهِ، يَعْنِي مِن أنْفِهِ إلى صَدْرِهِ، فَقالَ (p-٥٢٨)رَجُلٌ: هَذا داوُدُ فَعَلَهُ فَعَرَفَ داوُدُ أنَّما عُنِيَ بِذَلِكَ، وعَرَفَ ذَنْبَهُ فَخَرَّ ساجِدًا أرْبَعِينَ لَيْلَةً وكانَتْ خَطِيئَتُهُ مَكْتُوبَةً في يَدِهِ يَنْظُرُ إلَيْها لِكَيْ لا يَغْفَلَ حَتّى نَبَتَ البَقْلُ حَوْلَهُ مِن دُمُوعِهِ ما غَطّى رَأْسَهُ فَنُودِيَ: أجائِعٌ فَتُطْعَمَ؟ أمْ عُرْيانٌ فَتُكْسى؟ أمْ مَظْلُومٌ فَتُنْصَرَ؟ قالَ: فَنَحَبَ نَحْبَةً هاجَ ما يَلِيهِ مِنَ البَقْلِ حِينَ لَمْ يَذْكُرْ ذَنْبَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ قالَ لَهُ رَبُّهُ: كُنْ أمامِي فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيَقُولُ اللَّهُ: كُنْ مِن خَلْفِي. فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي. فَيَقُولُ لَهُ: خُذْ بِقَدَمِي. فَيَأْخُذُ بِقَدَمِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وهَلْ أتاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إذْ تَسَوَّرُوا المِحْرابَ﴾ قالَ: إنَّ داوُدَ قالَ: يا رَبِّ قَدْ أعْطَيْتَ إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ مِنَ الذِّكْرِ ما لَوَدِدْتُ أنَّكَ أعْطَيْتَنِي مِثْلَهُ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: إنِّي ابْتَلَيْتُهم بِما لَمْ أبْتَلِكَ بِهِ فَإنْ شِئْتَ ابْتَلَيْتُكَ بِمِثْلِ ما ابْتَلَيْتُهم بِهِ وأعْطَيْتُكَ كَما أعْطَيْتُهم. قالَ: نَعَمْ، قالَ لَهُ: فاعْمَلْ حَتّى أرى بَلاءَكَ، فَكانَ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَكُونَ وطالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَكادَ أنْ يَنْساهُ، فَبَيْنَما هو في مِحْرابِهِ إذْ وقَعَتْ عَلَيْهِ حَمامَةٌ، فَأرادَ أنْ يَأْخُذَها فَطارَتْ عَلى كَوَّةِ المِحْرابِ، فَذَهَبَ لِيَأْخُذَها، فَطارَتْ، فاطَّلَعَ مِنَ الكَوَّةِ، فَرَأى امْرَأةً تَغْتَسِلُ، فَنَزَلَ مِنَ المِحْرابِ فَأرْسَلَ إلَيْها (p-٥٢٩)فَجاءَتْهُ فَسَألَها عَنْ زَوْجِها وعَنْ شَأْنِها فَأخْبَرَتْهُ أنَّ زَوْجَها غائِبٌ، فَكَتَبَ إلى أمِيرِ تِلْكَ السَّرِيَّةِ أنْ يُؤَمِّرَهُ عَلى السَّرايا لِيَهْلِكَ زَوْجُها فَفَعَلَ، فَكانَ يُصابُ أصْحابُهُ ويَنْجُو، ورُبَّما نُصِرُوا، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَمّا رَأى الَّذِي وقَعَ فِيهِ داوُدُ أرادَ أنْ يَسْتَنْقِذَهُ فَبَيْنَما داوُدُ ذاتَ يَوْمٍ في مِحْرابِهِ إذْ تَسَوَّرَ عَلَيْهِ الخَصْمانِ مِن قِبَلِ وجْهِهِ، فَلَمّا رَآهُما وهو يَقْرَأُ فَزِعَ وسَكَتَ، وقالَ: لَقَدِ اسْتُضْعِفْتُ في مُلْكِي حَتّى إنَّ النّاسَ يَتَسَوَّرُونَ عَلَيَّ مِحْرابِي فَقالا لَهُ: ﴿لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ﴾ ولَمْ يَكُنْ لَنا بُدٌّ مِن أنْ نَأْتِيَكَ فاسْمَعْ مِنّا. فَقالَ أحَدُهُما: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثى ولِي نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها)، يُرِيدُ أنْ يُتَمِّمَ بِها مِائَةً، ويَتْرُكَنِي لَيْسَ لِي شَيْءٌ، ﴿وعَزَّنِي في الخِطابِ﴾ قالَ: إنْ دَعَوْتُ ودَعا كانَ أكْثَرَ مِنِّي، وإنْ بَطَشْتُ وبَطَشَ كانَ أشَدَّ مِنِّي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وعَزَّنِي في الخِطابِ﴾ قالَ لَهُ داوُدُ: أنْتَ كُنْتَ أحْوَجَ إلى نَعْجَتِكَ مِنهُ، ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ﴾ [ص: ٢٤] إلى قَوْلِهِ: ﴿وقَلِيلٌ ما هُمْ﴾ [ص: ٢٤] ونَسِيَ نَفْسَهُ ﷺ فَنَظَرَ المَلَكانِ أحَدُهُما إلى الآخَرِ حِينَ قالَ ذَلِكَ فَتَبَسَّمَ أحَدُهُما إلى الآخَرِ، فَرَآهُ داوُدُ، فَظَنَّ أنَّما فُتِنَ، ﴿فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا وأنابَ﴾ [ص: ٢٤] أرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتّى نَبَتَتِ الخُضْرَةُ مِن دُمُوعِ عَيْنَيْهِ ثُمَّ شَدَّدَ اللَّهُ مُلْكَهُ.
Page 454
38:17
ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ١٧
Be patient over what they say and remember Our servant, David, the possessor of strength; indeed, he was one who repeatedly turned back [to Allāh].
38:18
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ ١٨
Indeed, We subjected the mountains [to praise] with him, exalting [Allāh] in the [late] afternoon and [after] sunrise.
38:19
وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ ١٩
And the birds were assembled, all with him repeating [praises].
38:20
وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ٢٠
And We strengthened his kingdom and gave him wisdom and discernment in speech.
38:21
۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ ٢١
And has there come to you the news of the adversaries, when they climbed over the wall of [his] prayer chamber -
38:22
إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ٢٢
When they entered upon David and he was alarmed by them? They said, "Fear not. [We are] two adversaries, one of whom has wronged the other, so judge between us with truth and do not exceed [it] and guide us to the sound path.
38:23
إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ٢٣
Indeed this, my brother, has ninety-nine ewes, and I have one ewe; so he said, 'Entrust her to me,' and he overpowered me in speech."
38:24
قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ٢٤
[David] said, "He has certainly wronged you in demanding your ewe [in addition] to his ewes. And indeed, many associates oppress one another, except for those who believe and do righteous deeds - and few are they." And David became certain that We had tried him, and he asked forgiveness of his Lord1 and fell down bowing [in prostration] and turned in repentance [to Allāh].
1 translator’s note
- For his errors, such as fear and suspicion of the two men at the outset, any mistake in judgement he might have made, concealed feelings of partiality, etc. ↩
38:25
فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٢٥
So We forgave him that; and indeed, for him is nearness to Us and a good place of return.
38:26
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ٢٦
[We said], "O David, indeed We have made you a successor upon the earth, so judge between the people in truth and do not follow [your own] desire, as it will lead you astray from the way of Allāh." Indeed, those who go astray from the way of Allāh will have a severe punishment for having forgotten the Day of Account.