SadJuz 23 · Page 455

Sad 38:39

The Letter "Saad" · Juz 23 · Page 455

هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٩

[We said], "This is Our gift, so grant or withhold without account."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 38:34–40

الطالب: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (٣٦) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٣٨) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص ٣٤ - ٤٠].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ هذه الجملة -كما هو معروف- مؤكدة بثلاثة مؤكدات؛ وهي القسم المقدَّر، واللام المؤكدة للقسم، ويسمونها موطئة للقسم، والثالث (قد).

﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ﴾ أي اختبرناه، والضمير في ﴿فَتَنَّا﴾ يعود على الرب عز وجل، وجاء بضمير الجمع تعظيمًا لا تعديدًا؛ لأن الله سبحانه وتعالى واحد لكن تارة يُعبِّر عن نفسه بلفظ الإفراد، وتارة يُعبِّر عن نفسه بلفظ الجمع.

يقول: سليمان هو ابن داود، ولم يُبيِّن الله سبحانه وتعالى هذه الفتنة، لا عينها، ولا نوعها؛ ولهذا ينبغي لنا أن نبهم ما أبهمه الله، ونُجمل ما أجمله، ونعلم أنه لو كان هناك فائدة لنا في تعيين ما أبهمه لذكره؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل ٨٩]، فكل شيء فيه مصلحة فلا بد أن يُبَيِّنه الله عز وجل؛ ولهذا نقول: هذه الفتنة لو سألنا سائل: ما نوعها؟ وما عينها؟ قلنا: الله أعلم؛ لأن الله تعالى لم يُبَيِّنها لنا، ولم ترد في خبر معصوم، فوجب علينا أن نسكت، أما ما ذُكِرَ في هذا الموضع من الإسرائيليات فإنها إسرائيليات كاذبة، لا تليق بمقام النبوة، لكن الإسرائيليون أتوا بها؛ لأنهم لا يعتقدون أن داود وسليمان رسولان، يعتقدون أنهما ملكان، والملك يجوز عليه كل شيء.

يقول: (﴿فَتَنَّا سُلَيْمَانَ﴾ [ص ٣٤] ابتليناه بسلب ملكه) هذا بدأ المؤلف بالقصة الإسرائيلية (بسلْب ملكه؛ وذلك لتزوجه بامرأة هواها وكانت تعبد الصنم). نسأل الله العافية؛ يعني جعلوا داود وسليمان كليهما عِشِّيقين ليس لهما هَمٌّ إلا النساء، فداود كما مر علينا أنه أراد أن يتزوج امرأة شخص، وكان عند داود تسع وتسعون امرأة، فأراد أن يكمل المئة، أما سليمان فيقول: إنه هوى امرأة، تقول هذه القصة الكاذبة: إنه هوى امرأة وعشقها (وكانت تعبد الصنم في داره من غير علمه) إذن صارت الدار دار كُفْر وشِرْك بدون علمه، وهذا نقطع بأنه كذب؛ لأنه لو كانت هذه كافرة لبيَّن الله ذلك كما بين ذلك في امرأتي نوح ولوط.

قال: (وكان ملكه في خاتَمه، فنزعه عند إرادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته، فجاءها جني في صورة سليمان فأخذه منها). هذه القصة، (ملكه في خاتمه)، فإذا أراد دخول الخلاء نَزَعه، ولا أدري ما السبب في نزعه، لماذا ينزعه؟ اسم سليمان ليس فيه لفظ جلالة، ليس فيه اسم من أسماء الله حتى يقول قائل: إنه تحرز من أن يدخل بشيء فيه ذِكْر الله، وأيضًا يضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته.

هذا أيضًا يدل على كذب القصة؛ أولًا: كيف يكون الملك في الخاتم فقط؟! وثانيًا: إذا كان ملكه في خاتمه فهل يُمكن أن يُفرِّط فيه هذا التفريط ويلقيه عند امرأة؟ قد يقول قائل: إنها أمينة ولكن نقول: ما هو الدليل على هذا؟ فجاءها جني في صورة سليمان فأخذه منها، أخذ أيش؟ الخاتم، فلما أخذ الخاتم صار سليمان؛ لأن الملك يتبع هذا الخاتم.

قال الله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ (هو ذلك الجني وهو صخر أو غيره) يعني اسمه (صخر أو غيره جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها، فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه وقال للناس: أنا سليمان. فأنكروه). مسكين، لما جاء وجد هذا الجني المسمى بصخر أو غيره على الكرسي، فجعل يقول للناس: أنا سليمان. يقولون: لا، لست سليمان، ارجع ورا، ليش؟ لأن سليمان هو الجالس على كرسي الملك، أما أنت فلست بسليمان، فماذا تكون حسرته؟ ستكون شديدة ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾.

والواقع أن هذه مسألة ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ بعض العلماء يقول: إنه شيطان، لكن بقطع النظر عن كون الملك في الخاتم، وأنه أعطاه امرأته، وأن الجني جاءها فأخذه منها، يقول: إن الله تعالى ألقى على كرسيه جسدًا؛ يعني في غيبة سليمان؛ لأن سليمان ليس دائمًا على الكرسي لكن الله سبحانه وتعالى سلط عليه شيطانًا جلس على الكرسي، وجعل يدبر الدولة، وسليمان لما جاء إلى مكان جلوسه وجده مشغولًا بهذا العفريت، وعجز عن إنزاله عن الكرسي، وعن تولي تدبير شؤون الدولة، فعرف أنه مفتون، وأن الله سلط عليه هذا الشيطان ليختبره سبحانه وتعالى، هذا قول لبعض العلماء، وقد رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه شيطان، ولكن ابن عباس -كما هو معلوم- كان أخذ عن بني إسرائيل كثيرًا، وربما يكون هذا مما أخذه.

المهم هذا قول غير ما قال المؤلف، المؤلف يرى أن هذا القول حصل بسبب أن الْمُلك في الخاتم، وأن هذا الجني أخذه من المرأة المؤتمنة، وجلس على الكرسي وقال: أنا سليمان. هذه واحدة.

الثاني: أن الله سلط شيطانًا بدون أخذ الخاتم، وبدون التصور بالجني، سلَّط شيطانًا جلس على الكرسي وصار يدبر شؤون الدولة، وانتهب السلطان من سليمان؛ لأن سليمان ليس دائمًا على الكرسي.

القول الثالث: أن الجسد هو شِقُّ الولد الذي اختبر الله به سليمان حين قال: «لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٨١٩)، ومسلم (١٦٥٤ / ٢٥) من حديث أبي هريرة.]]. حلف أن يطوف؛ يعني يجامع تسعين امرأة، وأن كل امرأة تلد غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل: إن شاء الله. فلم يقل: إن شاء الله اعتمادًا على ما في نفسه من العزم على تنفيذ ما أراد، فنفذ ما أراد، وجامع تسعين امرأة لكن ما أراده الله لم يتمكن منه، وهو أن تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله، فولدت منهن واحدة شق إنسان؛ نصف إنسان؛ لأجل أن يعرف سليمان وغير سليمان أن الأمر بيد الله، وأنه لا يجوز أن يتألى أحد على ربه سبحانه وتعالى، يقول بعض المفسرين: إن هذا الولد هو الجسد؛ لأن هذا الولد ليس كامل التدبير، نصف إنسان، كيف يدبر؟ هذا هو الذي ألقي على الكرسي ففتن به سليمان.

القول الرابع: أن قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ يعني به سليمان نفسه، ﴿فَتَنَّا سُلَيْمَانَ﴾ اختبرناه، ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ يعني ألقيناه هو على الكرسي جسدًا، والجسد هو الذي لا يُدبِّر، وليس عنده تفكير؛ يعني أن الله سَلَبَ من سليمان تفكيره الذي يُدبِّر به شؤون مملكته، فصار لا يحسن التدبير، ومن لا يحسن التدبير كالجسد بلا روح، فيكون المراد بالجسد مَنْ؟ سليمان نفسه، ويكون كأن الكلام: وألقيناه جسدًا على كرسيه لا يحسن التدبير، وهذا أيضًا قريب أن الله سبحانه وتعالى يسلب عن الإنسان عقله وتفكيره حتى يكون جسدًا بلا روح، ومن المعلوم أن مملكة عظيمة كمملكة سليمان إذا فُقِدَ منها المدبِّر سوف تتخلخل وتتزعزع، فهذه أربعة أقوال في معنى قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾. أما ما ذكره المؤلف فهو باطل بلا شك، وأما ما ذُكِرَ من أنه الولد الشق فالظاهر أنه ضعيف، بقي عندنا قولان:

أحدها: أنه شيطان سُلِّط على كرسي سليمان فبقي فيه، وصار يدبر شؤون المملكة.

والثاني: أنه سليمان نفسه سَلَبَ الله منه التفكير وتدبير شؤون المملكة، فصار لا يحسن التدبير.

هذان القولان محتملان، أقربهما اللفظ الأول؛ أي أنه شيطان ألقي على الكرسي؛ لأن ﴿جَسَدًا﴾ هذه نكرة تقتضي أن يكون الملقى غير الملقى على كرسيه، ولكن الثاني أقرب من حيث المعنى؛ يعني أن الله سبحانه وتعالى إذا سَلَبَ الإنسان عقله وتفكيره وسلطته فهو بمنزلة الجسد.

على كل حال هذه الفتنة التي حصلت لسليمان بإلقاء الجسد على كرسيه، سواء أكان هو نفسه أم شيطانًا جلس على الكرسي. لا شك أنها فتنة عظيمة، ولا يتصورها أحد لم تمسه هذه الفتنة؛ لأن ما نسمع من الفتن والمصائب وغيرها نسمعها على أنها تمر علينا مرورًا ذهنيًّا وليس هذا كالذي يُباشر المصيبة أو القضية نفسها، سليمان لما وصل به الأمر إلى هذه الحال أناب إلى الله؛ لأن من طبيعة البشر إذا أُصِيب بمصيبة أن يحاسِب نفسه، أما قبل أن يُصاب فقد يغفل لكن إذا أُصِيب صار يحاسب نفسه، ورجع إلى الله حتى المشركون إذا ركبوا في الفلك وأصابتهم الأمواج التي يضرب بعضها ببعض يلجؤون إلى مَنْ؟ إلى الله سبحانه وتعالى يدعونه مُخلصين له الدين أن ينجيهم، فمن طبيعة البشر أن يعود إلى القوة التي يُمكنها أن تدفع عنه المصيبة التي نزلت به، ومَنْ خرج عن هذه الطبيعة، فقد يخرج عن الطبيعة أُناس كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون ٧٦] قد يخرج ناس عن هذه الطبيعة الفطرية فتصيبه المصائب والنكبات والعذاب، ولكن قلبه يكون قاسيًا لا يتأثر نسأل الله العافية.

قال: (﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ رجع سليمان إلى ملكه بعد أيام بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه) هذا من أبعد ما يكون، تحريف لكلام الله عز وجل. ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ أي: رجع إلى ملكه؟! المتعيِّن أن المعنى أناب إلى الله؛ يعني عرف أن هذا الذي نزل به لأمر حدث منه، فرجع إلى الله، وأناب إليه، وأحسن التوبة، وأصلح العمل.

قال: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ هذا. ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ بدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك العظيم الذي لا ينبغي لأحد من بعده؛ وذلك لأن زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود، فالذنوب في الحقيقة تتراكم على القلب وتمنعه من كثير من مصالحه، فيسأل الإنسان التخلُّص من آثار هذه الذنوب قبل أن يسأل ما يريد.

﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ المغفرة مأخوذة من (الْمِغْفَر)، وهو الذي يُوضَع على الرأس لاتقاء السهام في حال القتال، وهو شيء من حديد يُسمَّى البيضة، فهو يقي الرأس، وفي نفس الوقت يستره؛ ولهذا نقول: إن مغفرة الذنوب سترُها عن الخلق، ومع التجاوز عن عقوبتها؛ يعني أنه جامع بين معنيين هما الستر، والتجاوز عن الذنب، أي: أن الله تعالى لا يُعاقِب عليه.

﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا﴾ يعني أعطني مُلكًا ﴿لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ ﴿لَا يَنْبَغِي﴾ يعني لا يصلح أن يكون لأحد من بعدي، يعني ملكًا عظيمًا لا يفكر به أحد من بعدي، فغفر الله له، واستجاب له.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 455

SadJuz 23 · Page 455

38:27

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ٢٧

And We did not create the heaven and the earth and that between them aimlessly. That is the assumption of those who disbelieve, so woe to those who disbelieve from the Fire.

38:28

أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ ٢٨

Or should We treat those who believe and do righteous deeds like corrupters in the land? Or should We treat those who fear Allāh like the wicked?

38:29

كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٩

[This is] a blessed Book which We have revealed to you, [O Muḥammad], that they might reflect upon its verses and that those of understanding would be reminded.

38:30

وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠

And to David We gave Solomon. An excellent servant, indeed he was one repeatedly turning back [to Allāh].

38:31

إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ ٣١

[Mention] when there were exhibited before him in the afternoon the poised [standing] racehorses.

38:32

فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ ٣٢

And he said, "Indeed, I gave preference to the love of good [things] over the remembrance of my Lord until it [i.e., the sun] disappeared into the curtain [of darkness]."

38:33

رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ ٣٣

[He said], "Return them to me," and set about striking1 [their] legs and necks.

1 translator’s note
  1. With his sword as expiation. Some commentaries have also suggested the meaning of "stroking" with the hand. ↩

38:34

وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤

And We certainly tried Solomon and placed on his throne a body;1 then he returned.2

2 translator’s notes
  1. Said to be a devil or a lifeless body (one without capability), but Allāh alone knows.

    [1328] To sovereignty and to Allāh in repentance.

    ↩
  2. ↩

38:35

قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥

He said, "My Lord, forgive me and grant me a kingdom such as will not belong to anyone after me. Indeed, You are the Bestower."

38:36

فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ٣٦

So We subjected to him the wind blowing by his command, gently, wherever he directed,

38:37

وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ ٣٧

And [also] the devils [of jinn] - every builder and diver

38:38

وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٣٨

And others bound together in irons.

38:39

هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٩

[We said], "This is Our gift, so grant or withhold without account."

38:40

وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٠

And indeed, for him is nearness to Us and a good place of return.

38:41

وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٤١

And remember Our servant Job, when he called to his Lord, "Indeed, Satan has touched me with hardship and torment."

38:42

ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ ٤٢

[So he was told], "Strike [the ground] with your foot; this is a [spring for a] cool bath and drink."

Ibn 'UthayminTafsir · 38:39

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском