Az-ZumarJuz 24 · Page 462

Az-Zumar 39:34

The Troops · Juz 24 · Page 462

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤

They will have whatever they desire with their Lord. That is the reward of the doers of good -

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 39:32–41

﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلى اللهِ﴾: بإضافة الولد، والشريك إليه، ﴿وكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾: بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، ﴿إذْ جاءَهُ﴾، من غير تفكر، ﴿ألَيْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوًى﴾: منزلًا، ﴿لِلْكافِرِينَ﴾، واللام يحتمل العهد والجنس، ﴿والذِى جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ﴾، أي: الفريق الذي جاء به إلخ، فيدخل فيه الرسول وأتباعه، ويكون المعطوف والمعطوف عليه صلة واحدة على التوزيع، فينصرف المعطوف عليه إلى الرسول، والمعطوف إلى الصحابة، أو إلى المؤمنين أجمعين، أو المراد من الذي جاء بالصدق، وصدق به الرسل عليهم السلام، ﴿أُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ لَهم ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهم أسْوَأ الَّذِي عَمِلُوا﴾: يسترها عليهم بالمغفرة، يُعْلم من تخصيص الأسوأ أن غير الأسوأ أولى بالتكفير، وقيل: بمعنى السيئ، ﴿ويَجْزِيَهُمْ﴾: يعطيهم، ﴿أجْرَهُم بِأحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾، فيعد لهم محاسن أعمالهم، بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه، ﴿ألَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾، لما خوفت قريش رسول الله ﷺ نزلت، وفي بعض القراءات ”عباده“، فالأولى أن يراد من عبده الجنس، ﴿ويُخَوِّفُونَكَ﴾، أي: قريش، ﴿بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾: بأصنامهم أي: من دون الله، يقولون: إنك لتعيبها وستصيبك بسوء، ﴿ومَن يُضْلِلِ اللهُ﴾، فيخوف حبيب الله بحجر لا يضر ولا ينفع، ﴿فَما لَهُ مِن هادٍ ومَن يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ ألَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ﴾: غالب منيع، ﴿ذِي انْتِقامٍ﴾، من أعدائه، ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾، لا سبيل لإنكارهم تفرد خالقيته، ﴿قُلْ أفَرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ إنْ أرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أوْ أرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ﴾ عني، وهذا بيان أنها لا تنفع ولا تضر فلا خوف منها، ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللهُ﴾: كافي في إصابة النفع ودفع البلاء، إذ قامت الحجة على تفرده فيهما، ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾: على طريقتكم، اسم للمكان استعير للحال، ﴿إنِّي عامِلٌ﴾، أي: على منهجي، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأتِيهِ عَذابٌ﴾، معمول تعلمون، ﴿يُخْزِيهِ﴾، صفة عذاب، أي في الدنيا كما أخزاهم يوم بدر، ﴿ويَحِلُّ﴾، عطف على يأتيه، ﴿عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾: دائم في الآخرة، ﴿إنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ لِلنّاسِ﴾: لأجل نفعهم، ﴿بِالحَقِّ﴾: متلبسًا به، ﴿فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ﴾: يعود نفعه إلى نفسه، ﴿ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾: وبال الضلال راجع إليها، ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾: فنجبرهم على الهداية، إنما أنت نذير.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 462

Az-ZumarJuz 24 · Page 462

39:32

۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ٣٢

So who is more unjust than one who lies about Allāh and denies the truth when it has come to him? Is there not in Hell a residence for the disbelievers?

39:33

وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣

And the one who has brought the truth [i.e., the Prophet (ﷺ)] and [they who] believed in it - those are the righteous.

39:34

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤

They will have whatever they desire with their Lord. That is the reward of the doers of good -

39:35

لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٥

That Allāh may remove from them the worst of what they did and reward them their due for the best of what they used to do.

39:36

أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦

Is not Allāh sufficient for His Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)]? And [yet], they threaten you with those [they worship] other than Him. And whoever Allāh leaves astray - for him there is no guide.

39:37

وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧

And whoever Allāh guides - for him there is no misleader. Is not Allāh Exalted in Might and Owner of Retribution?

39:38

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٣٨

And if you asked them, "Who created the heavens and the earth?" they would surely say, "Allāh." Say, "Then have you considered1 what you invoke besides Allāh? If Allāh intended me harm, are they removers of His harm; or if He intended me mercy, are they withholders of His mercy?" Say, "Sufficient for me is Allāh; upon Him [alone] rely the [wise] reliers."

1 translator’s note
  1. i.e., "Tell me about..." ↩

39:39

قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣٩

Say, "O my people, work according to your position, [for] indeed, I am working; and you are going to know

39:40

مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ٤٠

To whom will come a torment disgracing him and on whom will descend an enduring punishment."

Al-IjiTafsir · 39:34

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском