Az-Zumar 39:8
The Troops · Juz 23 · Page 459
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ٨
And when adversity touches man, he calls upon his Lord, turning to Him [alone]; then when He bestows on him a favor from Himself, he forgets Him whom he called upon before,1 and he attributes to Allāh equals to mislead [people] from His way. Say, "Enjoy your disbelief for a little; indeed, you are of the companions of the Fire."
1 translator’s note
- Or "that for which he called upon Him before." ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 39:8
(p-٤٦٢)ولَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - أنَّهُ المُخْتَصُّ بِالمُلْكِ وحْدَهُ؛ وأتْبَعَهُ بِما يُرْضِيهِ؛ وما يُسْخِطُهُ؛ أقامَ الدَّلِيلَ عَلى ذَلِكَ الِاخْتِصاصِ - مَعَ أنَّهُ أوْضَحُ مِنَ الشَّمْسِ؛ بِدَلِيلٍ وِجْدانِيٍّ لِكُلِّ أحَدٍ -؛ عَلى وجْهٍ ذَمَّهم فِيهِ بِالتَّناقُضِ؛ الَّذِي هم أعْظَمُ النّاسِ ذَمًّا لَهُ؛ ونَفْرَةً مِنهُ؛ وذَمًّا بِهِ؛ فَقالَ: ﴿وإذا﴾؛ وهي - واللَّهُ أعْلَمُ - حالِيَّةٌ مِن واوِ ”تُصْرَفُونَ“؛ وكانَ الأصْلُ: ”مَسَّكُمْ“؛ ولَكِنَّهُ عَمَّمَ؛ ودَلَّ بِلَفْتِ القَوْلِ عَنِ الخِطابِ؛ عَلى الوَصْفِ المُوجِبِ لِلنِّسْيانِ؛ فَقالَ: ﴿مَسَّ الإنْسانَ﴾؛ أيْ: هَذا النَّوْعَ الآنِسَ بِنَفَسِهِ؛ مُؤْمِنَهُ؛ وكافِرَهُ؛ ﴿ضُرٌّ﴾؛ أيَّ ضُرٍّ كانَ؛ مِن جِهَةٍ يَتَوَقَّعُها - بِما أشارَ إلَيْهِ الظَّرْفُ بِمُطابَقَةِ المَقْصُودِ لِلسُّورَةِ؛ مَعَ تَهْدِيدِ آخِرِ الَّتِي قَبْلَها -؛ ﴿دَعا رَبَّهُ﴾؛ أيْ: المُحْسِنَ إلَيْهِ؛ الَّذِي تَقَدَّمَ تَنْبِيهُكم مِن غَفْلَتِكم عَلَيْهِ؛ بِقَوْلِهِ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ [الزمر: ٦] ذاكِرًا صِفَةَ إحْسانِهِ؛ ﴿مُنِيبًا﴾؛ أيْ: راجِعًا رُجُوعًا عَظِيمًا؛ ﴿إلَيْهِ﴾؛ بِباطِنِهِ؛ مُخْلِصًا في ذَلِكَ؛ عالِمًا أنَّهُ لا يَكْفِيهِ أمْرَهُ غَيْرُهُ؛ ضَرُورَةً يَجِدُها في نَفْسِهِ؛ لِأنَّ الضُّرَّ أزالَ عَنْهُ الأهْوِيَةَ؛ والحُظُوظَ؛ مُعْرِضًا عَمّا كانَ يَزْعُمُ مِنَ الشُّرَكاءِ؛ مُعَرِّفًا لِسانُ حالِهِ أنَّهُ لا شَرِيكَ لَهُ - سُبْحانَهُ - كَما هو الحَقُّ؛ فَتَطابَقَ في حالِ الضَّرّاءِ الحَقُّ؛ والِاعْتِقادُ.
ولَمّا كانَ الإنْسانُ لِما جُبِلَ عَلَيْهِ مِنَ الجَزَعِ؛ واليَأْسِ؛ إذا كانَ في (p-٤٦٣)ضُرٍّ اسْتَبْعَدَ كُلَّ البُعْدِ أنْ يُكْشَفَ عَنْهُ؛ لِتَقَيُّدِهِ بِالجُزْئِيّاتِ؛ وقُصُورِهِ عَلى التَّعَلُّقِ بِالأسْبابِ؛ أشارَ إلى ذَلِكَ؛ مَعَ الإشارَةِ إلى الوَعْدِ بِتَحْقِيقِ الفَرَجِ؛ فَقالَ: ﴿ثُمَّ﴾؛ أيْ: بَعْدَ اسْتِبْعادِهِ جِدًّا؛ ولَمّا كانَ الرَّخاءُ مُحَقَّقًا؛ وهو أكْثَرُ مِنَ الشِّدَّةِ؛ عَبَّرَ بِأداةِ التَّحَقُّقِ؛ فَقالَ - مُنَبِّهًا بِالتَّعْبِيرِ بِـ ”خَوَّلَ“؛ عَلى أنَّ عَطاءَهُ ابْتِداءُ فَضْلٍ مِنهُ؛ لا يَسْتَحِقُّ أحَدٌ عَلَيْهِ شَيْئًا؛ لِأنَّ التَّخْوِيلَ لا يَكُونُ جَزاءً؛ بَلِ ابْتِداءٌ -: ﴿إذا خَوَّلَهُ﴾؛ أيْ: أعْطاهُ عَطاءً مُتَمَكِّنًا ابْتِداءً؛ وجَعَلَهُ حَسَنَ القِيامِ عَلَيْهِ؛ قادِرًا عَلى إجادَةِ تَعَهُّدِهِ؛ ﴿نِعْمَةً مِنهُ﴾؛ ومَكَّنَهُ فِيها؛ ﴿نَسِيَ﴾؛ أيْ: مَعَ دُعائِهِ؛ أنْ يَشْكُرَ عَلى الإحْسانِ؛ فَكانَتْ مُدَّةُ تَخْوِيلِهِ ظَرْفَ نِسْيانِهِ؛ فَعُلِمَ أنَّ صَلاحَهُ بِالضَّرّاءِ؛ ﴿ما﴾؛ أيْ: الأمْرَ الَّذِي؛ ﴿كانَ يَدْعُو﴾؛ رَبَّهُ؛ عَلى وجْهِ الإخْلاصِ؛ ﴿إلَيْهِ﴾؛ إلى كَشْفِهِ؛ مِن ذَلِكَ الضُّرِّ الَّذِي كانَ؛ وأعْلَمَ بِتَقارُبِ وقْتَيِ النِّسْيانِ؛ والإنابَةِ؛ بِإثْباتِ الجارِّ؛ فَقالَ: ﴿مِن قَبْلُ﴾؛ أيْ: قَبْلَ حالِ التَّخْوِيلِ؛ ﴿وجَعَلَ﴾؛ زِيادَةً عَلى الكُفْرانِ بِنِسْيانِ الإحْسانِ؛ ﴿لِلَّهِ﴾؛ أيْ: الَّذِي لا مُكافِئَ لَهُ؛ بِشَهادَةِ الفِطْرَةِ؛ والعَقْلِ؛ والسَّمْعِ؛ ﴿أنْدادًا﴾؛ أيْ: لِكَوْنِهِ يَتَأهَّلُهُمْ؛ فَيُنْزِلُهم بِذَلِكَ مَنزِلَةَ مَن يَكُونُ قادِرًا عَلى المُعارَضَةِ؛ والمُعانَدَةِ؛ فَقَدْ عُلِمَ مِنَ التَّعْبِيرِ بِالنِّسْيانِ أنَّهُ عالِمٌ بِرَبِّهِ؛ ولِذَلِكَ دَعاهُ في كَشْفِ ضُرِّهِ؛ وأنَّهُ جَعَلَ عِلْمَهُ عِنْدَ الإحْسانِ إلَيْهِ جَهْلًا؛ فَكانَ كَمَن لا يَعْلَمُ؛ مِن سائِرِ الحَيَواناتِ العُجْمِ. (p-٤٦٤)ولَمّا كانَ ذَلِكَ في غايَةِ الضَّلالِ؛ لِكَوْنِهِ - مَعَ أنَّهُ خَطَأٌ - مُوجِبًا لِقَطْعِ الإحْسانِ؛ وعَدَمِ الإجابَةِ في كَشْفِ الضُّرِّ مَرَّةً أُخْرى؛ وكانُوا يَدَّعُونَ أنَّهم أعْقَلُ النّاسِ؛ وكانَ هَذا الضَّلالُ في غايَةِ الظُّهُورِ؛ وكانَ العاقِلُ لا يَفْعَلُ شَيْئًا إلّا لِعِلَّةٍ؛ عَظَّمَهُمْ؛ تَهَكُّمًا بِهِمْ؛ عَنْ أنْ يَكُونُوا ضَلُّوا هَذا الضَّلالَ الظّاهِرَ مِن غَيْرِ قَصْدٍ إلَيْهِ؛ فَقالَ - مُشِيرًا إلى ذَلِكَ كُلِّهِ -: ﴿لِيُضِلَّ﴾؛ أيْ: بِنَفْسِهِ عِنْدَ فَتْحِ الياءِ؛ ويُضِلَّ غَيْرَهُ؛ عِنْدَ مَن ضَمَّها؛ ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾؛ أيْ: الطَّرِيقِ المُوصِلِ إلى رِضْوانِهِ؛ المُوجِبِ لِلْفَوْزِ بِإحْسانِهِ.
ولَمّا كانَ مِنَ المَعْلُومِ المُحَقَّقِ المَقْطُوعِ بِهِ؛ المَرْكُوزِ في الفِطَرِ الأُولى؛ المُسْتَمِرِّ فِيما بَعْدَها؛ أنَّ المَلِكَ لا يَدَعُ مَن يَعْصِيهِ بِغَيْرِ عِقابٍ؛ وكانَ قَدْ ثَبَتَ بِقَضِيَّةِ الإجْماعِ؛ وقْتَ الِاضْطِرارِ؛ أنَّهُ لا يُلْتَفَتُ إلى أحَدٍ سِوى اللَّهِ؛ وكانَ مَنِ التَفَتَ - بَعْدَ أنْ أنْجاهُ اللَّهُ مِن ضَرَرِهِ؛ وأسْبَغَ عَلَيْهِ مِن نِعَمِهِ - كافِرًا مِن غَيْرِ شَكٍّ؛ عِنْدَ ذِي عَقْلٍ؛ وكانَ مَن كانَ بِهَذِهِ المَثابَةِ في هَذِهِ الدّارِ هم أهْلُ النِّعَمِ الكِبارِ؛ والتَّمَتُّعِ الصّافِي عَنِ الأكْدارِ؛ كانَ مِنَ المَعْلُومِ أنَّهُ لا بُدَّ مِن عُقُوبَتِهِ في دارِ القَرارِ؛ فَقالَ (تَعالى) - مُبَيِّنًا (p-٤٦٥)لِأنَّ هَذا التَّمَتُّعَ إنَّما هو سَبَبُ هَذا الكُفْرانِ؛ اسْتِدْراجًا؛ مَعَ الإعْراضِ المُؤْذِنِ بِالغَضَبِ -: ﴿قُلْ﴾؛ أيْ: يا أحَبَّ خَلْقِنا إلَيْنا؛ المُسْتَحِقَّ لِلْإقْبالِ عَلَيْهِ بِالخِطابِ؛ لِهَذا الَّذِي قَدْ حُكِمَ بِكُفْرِهِ؛ مُهَدِّدًا لَهُ بِما يَقُوتُهُ بِلَذِيذِ عَيْشِهِ في الدُّنْيا؛ مِنَ الفَيْضِ مِنَ الجَنابِ الأقْدَسِ؛ ويَؤُولُ إلَيْهِ أمْرُهُ مِنَ العَذابِ الأكْبَرِ؛ ﴿تَمَتَّعْ﴾؛ أيْ: في هَذِهِ الدُّنْيا؛ الَّتِي هي وكُلُّ ما فِيها - مَعَ كَوْنِهِ زائِلًا - يَفِيضُ إلى اللَّهِ؛ فَهو مِن جُمْلَةِ المَقْتِ؛ إلّا لِمَن صَرَفَهُ في طاعَةِ اللَّهِ.
ولَمّا ذَكَرَ تَمْتِيعَهُ بِالخَسِيسِ؛ ذَكَرَ سَبَبَهُ الخَسِيسَ؛ تَعْظِيمًا لِأُجُورِ المُؤْمِنِينَ؛ لِانْصِرافِهِمْ عَنِ الكُفْرِ؛ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأنَّهُ مِن أسْبابِ التَّمْتِيعِ؛ وبَيانًا لِذَوِي الهِمَمِ العَوالِي مِن غَيْرِهِمْ؛ فَقالَ: ﴿بِكُفْرِكَ﴾؛ ثُمَّ أشارَ إلى قِلَّةِ زَمَنِ الدُّنْيا وما فِيها؛ في جَنْبِ الآخِرَةِ؛ فَقالَ: ﴿قَلِيلا﴾؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِما إذا غُمِسَ في عَذابِهِ أنْعَمُ أهْلِ الدُّنْيا غَمْسَةً واحِدَةً قالَ: ما رَأيْتُ نَعِيمًا قَطُّ؛ فَقالَ - مُؤَكِّدًا؛ لِأجْلِ تَكْذِيبِهِمْ بِالنّارِ؛ ودَفْعًا لِما اسْتَقَرَّ في نُفُوسِهِمْ أنَّ تَنْعِيمَهم في الدُّنْيا إنَّما هو لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ؛ ومَحَبَّتِهِ لَهُمْ؛ وأنَّ ذَلِكَ يَتَّصِلُ بِنَعِيمِ الآخِرَةِ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِها -: ﴿إنَّكَ﴾ وهَذا الأمْرُ هُنا يُرادُ بِهِ الزَّجْرُ؛ تَقْدِيرُهُ: إنْ تَمَتَّعْتَ هَكَذا؛ كُنْتَ ﴿مِن أصْحابِ النّارِ﴾؛ أيْ: الَّذِينَ لَمْ يُخْلَقُوا إلّا لَها: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ (p-٤٦٦)لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها﴾ [الأعراف: ١٧٩]
Page 459
39:6
خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٦
He created you from one soul. Then He made from it its mate, and He produced for you from the grazing livestock eight mates.1 He creates you in the wombs of your mothers, creation after creation, within three darknesses.2 That is Allāh, your Lord; to Him belongs dominion. There is no deity except Him, so how are you averted?
39:7
إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧
If you disbelieve - indeed, Allāh is Free from need of you. And He does not approve for His servants disbelief. And if you are grateful, He approves [i.e., likes] it for you; and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you about what you used to do. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
39:8
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ٨
And when adversity touches man, he calls upon his Lord, turning to Him [alone]; then when He bestows on him a favor from Himself, he forgets Him whom he called upon before,1 and he attributes to Allāh equals to mislead [people] from His way. Say, "Enjoy your disbelief for a little; indeed, you are of the companions of the Fire."
1 translator’s note
- Or "that for which he called upon Him before." ↩
39:9
أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٩
Is one who is devoutly obedient during periods of the night, prostrating and standing [in prayer], fearing the Hereafter and hoping for the mercy of his Lord, [like one who does not]? Say, "Are those who know equal to those who do not know?" Only they will remember [who are] people of understanding.
39:10
قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ١٠
Say,1 "O My servants who have believed, fear your Lord. For those who do good in this world is good, and the earth of Allāh is spacious. Indeed, the patient will be given their reward without account [i.e., limit]."
1 translator’s note
- The Prophet (ﷺ) is instructed to say on behalf of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to His believing servants. ↩