An-NisaJuz 5 · Page 95

An-Nisa 4:103

The Women · Juz 5 · Page 95

فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا ١٠٣

And when you have completed the prayer, remember Allāh standing, sitting, or [lying] on your sides. But when you become secure, re-establish [regular] prayer. Indeed, prayer has been decreed upon the believers a decree of specified times.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:103

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلى المُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا﴾ ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ الصَّلاةَ كانَتْ ولَمْ تَزَلْ عَلى المُؤْمِنِينَ كِتابًا، أيْ: شَيْئًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِمْ واجِبًا حَتْمًا مَوْقُوتًا، أيْ: لَهُ أوْقاتٌ يَجِبُ بِدُخُولِها ولَمْ يُشِرْ هُنا إلى تِلْكَ الأوْقاتِ، ولَكِنَّهُ أشارَ لَها في مَواضِعَ أُخَرَ كَقَوْلِهِ: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ وقُرْآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]، فَأشارَ بِقَوْلِهِ: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ وهو زَوالُها عَنْ كَبِدِ السَّماءِ عَلى التَّحْقِيقِ إلى صَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ؛ وأشارَ بِقَوْلِهِ: ﴿إلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ وهو ظَلامُهُ إلى صَلاةِ المَغْرِبِ والعِشاءِ؛ وأشارَ بِقَوْلِهِ: (p-٢٨٠)﴿وَقُرْآنَ الفَجْرِ﴾ إلى صَلاةِ الصُّبْحِ، وعَبَّرَ عَنْها بِالقُرْآنِ بِمَعْنى القِراءَةِ؛ لِأنَّها رُكْنٌ فِيها مِنَ التَّعْبِيرِ عَنِ الشَّيْءِ بِاسْمِ بَعْضِهِ.

وَهَذا البَيانُ أوْضَحَتْهُ السُّنَّةُ إيضاحًا كُلِّيًّا، ومِنَ الآياتِ الَّتِي أُشِيرَ فِيها إلى أوْقاتِ الصَّلاةِ كَما قالَهُ جَماعَةٌ مِنَ العُلَماءِ، قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٧، ١٨]، قالُوا: المُرادُ بِالتَّسْبِيحِ في هَذِهِ الآيَةِ الصَّلاةُ، وأشارَ بِقَوْلِهِ: ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ إلى صَلاةِ المَغْرِبِ والعِشاءِ، وبِقَوْلِهِ: ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ إلى صَلاةِ الصُّبْحِ، وبِقَوْلِهِ: وعَشِيًّا إلى صَلاةِ العَصْرِ، وبِقَوْلِهِ: ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إلى صَلاةِ الظُّهْرِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]، وأقْرَبُ الأقْوالِ في الآيَةِ أنَّهُ أشارَ بِطَرَفَيِ النَّهارِ إلى صَلاةِ الصُّبْحِ أوَّلَهُ وصَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ آخِرَهُ أيْ: في النِّصْفِ الأخِيرِ مِنهُ وأشارَ بِزُلَفٍ مِنَ اللَّيْلِ إلى صَلاةِ المَغْرِبِ والعِشاءِ.

وَقالَ ابْنُ كَثِيرٍ: يُحْتَمَلُ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ قَبْلَ فَرْضِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ، وكانَ الواجِبُ قَبْلَها صَلاتانِ: صَلاةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وصَلاةً قَبْلَ غُرُوبِها، وقِيامَ اللَّيْلِ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِالصَّلَواتِ الخَمْسِ، وعَلى هَذا فالمُرادُ بِطَرَفَيِ النَّهارِ بِالصَّلاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها، والمُرادُ بِزُلَفٍ مِنَ اللَّيْلِ قِيامُ اللَّيْلِ.

قالَ مُقَيِّدُهُ - عَفا اللَّهُ عَنْهُ -: الظّاهِرُ أنَّ هَذا الِاحْتِمالَ الَّذِي ذَكَرَهُ الحافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِعِيدٌ؛ لِأنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في أبِي اليَسَرِ في المَدِينَةِ بَعْدَ فَرْضِ الصَّلَواتِ بِزَمَنٍ فَهي عَلى التَّحْقِيقِ مُشِيرَةٌ لِأوْقاتِ الصَّلاةِ، وهي آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ في سُورَةٍ مَكِّيَّةٍ وهَذِهِ تَفاصِيلُ أوْقاتِ الصَّلاةِ بِأدِلَّتِها المُبَيِّنَةِ لَها مِنَ السُّنَّةِ، ولا يَخْفى أنَّ لِكُلِّ وقْتٍ مِنها أوَّلًا وآخِرًا، أمّا أوَّلُ وقْتِ الظُّهْرِ فَهو زَوالُ الشَّمْسِ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ بِالكِتابِ والسُّنَّةِ والإجْماعِ، أمّا الكِتابُ فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾، فاللّامُ لِلتَّوْقِيتِ ودُلُوكُ الشَّمْسِ زَوالُها عَنْ كَبِدِ السَّماءِ عَلى التَّحْقِيقِ.

وَأمّا السُّنَّةُ فَمِنها حَدِيثُ أبِي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَها الأُولى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ» . . . الحَدِيثَ، ومَعْنى تَدْحَضُ: تَزُولُ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ.

وَفِي رِوايَةٍ لِمُسْلِمٍ: حِينَ تَزُولُ، وفي ”الصَّحِيحَيْنِ“ عَنْ جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كانَ (p-٢٨١)النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهاجِرَةِ»، وفي ”الصَّحِيحَيْنِ“ مِن حَدِيثِ أنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ «خَرَجَ حِينَ زاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلّى الظُّهْرَ»، وفي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”أمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بابِ البَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ»“ الحَدِيثَ، أخْرَجَهُ الإمامانِ الشّافِعِيُّ وأحْمَدُ، وأبُو داوُدَ وابْنُ خُزَيْمَةَ والدّارَقُطْنِيُّ والحاكِمُ في ”المُسْتَدْرَكِ“، وقالَ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

وَقالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، فَإنْ قِيلَ في إسْنادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحارِثِ بْنِ عَيّاشِ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي الزِّنادِ، وحَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبّادِ بْنِ حُنَيْفٍ وكُلُّهم مُخْتَلَفٌ فِيهِمْ، فالجَوابُ: أنَّهم تُوبِعُوا فِيهِ فَقَدْ أخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنِ العُمَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ نافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ نَحْوَهُ.

قالَ ابْنُ دَقِيقِ العِيدِ: هي مُتابَعَةٌ حَسَنَةٌ، وصَحَّحَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ، وابْنُ عَبْدِ البَرِّ، مَعَ أنَّ بَعْضَ رِواياتِهِ لَيْسَ في إسْنادِها عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي الزِّنادِ بَلْ سُفْيانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارِثِ المَذْكُورِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ المَذْكُورِ، فَتَسْلَمُ هَذِهِ الرِّوايَةُ مِنَ التَّضْعِيفِ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي الزِّنادِ، ومِن هَذِهِ الطَّرِيقِ أخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وقالَ: إنَّ الكَلامَ في إسْنادِهِ لا وجْهَ لَهُ، وكَذَلِكَ أخْرَجَهُ مِن هَذا الوَجْهِ أبُو داوُدَ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، والبَيْهَقِيُّ، وعَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ”جاءَهُ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقالَ لَهُ:“ قُمْ فَصَلِّهْ ”، فَصَلّى الظُّهْرَ حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ»“ الحَدِيثَ، أخْرَجَهُ الإمامُ أحْمَدُ، والنَّسائِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ.

وَقالَ التِّرْمِذِيُّ: قالَ مُحَمَّدٌ: يَعْنِي البُخارِيَّ، حَدِيثُ جابِرٍ، أصَحُّ شَيْءٍ في المَواقِيتِ.

قالَ عَبْدُ الحَقِّ: يَعْنِي في إمامَةِ جِبْرِيلَ، وهو ظاهِرٌ، وعَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ”سَألَهُ رَجُلٌ عَنْ وقْتِ الصَّلاةِ، فَقالَ:“ صَلِّ مَعَنا هَذَيْنِ اليَوْمَيْنِ ”، فَلَمّا زالَتِ الشَّمْسُ أمَرَ بِلالًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأذَّنَ ثُمَّ أمَرَهُ فَأقامَ الظُّهْرَ»“ . الحَدِيثُ أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في ”صَحِيحِهِ“، وعَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتاهُ سائِلٌ يَسْألُهُ عَنْ مَواقِيتِ الصَّلاةِ، إلى أنْ قالَ: ثُمَّ أمَرَهُ، فَأقامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ، والقائِلُ يَقُولُ: قَدِ انْتَصَفَ النَّهارُ، وهو كانَ أعْلَمَ مِنهم» الحَدِيثَ، رَواهُ مُسْلِمٌ أيْضًا، والأحادِيثُ في البابِ كَثِيرَةٌ جِدًّا.

وَأمّا الإجْماعُ، فَقَدْ أجْمَعَ جَمِيعُ المُسْلِمِينَ عَلى أنَّ أوَّلَ وقْتِ صَلاةِ الظُّهْرِ هو زَوالُ (p-٢٨٢)الشَّمْسِ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ، كَما هو ضَرُورِيٌّ مِن دِينِ الإسْلامِ.

* *

وَأمّا آخِرُ وقْتِ صَلاةِ الظُّهْرِ، فالظّاهِرُ مِن أدِلَّةِ السُّنَّةِ فِيهِ، أنَّهُ عِنْدَما يَصِيرُ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ مِن غَيْرِ اعْتِبارِ ظِلِّ الزَّوالِ، فَإنَّ في الأحادِيثِ المُشارِ إلَيْها آنِفًا، أنَّهُ في اليَوْمِ الأوَّلِ صَلّى العَصْرَ عِنْدَما صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ في إمامَةِ جِبْرِيلَ، وذَلِكَ عِنْدَ انْتِهاءِ وقْتِ الظُّهْرِ، وأصْرَحُ شَيْءٍ في ذَلِكَ ما أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في ”صَحِيحِهِ“ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ ما لَمْ يَحْضُرِ العَصْرُ»، وهَذا الحَدِيثُ الصَّحِيحُ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ إذا جاءَ وقْتُ العَصْرِ، فَقَدْ ذَهَبَ وقْتُ الظُّهْرِ، والرِّوايَةُ المَشْهُورَةُ عَنْ مالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى أنَّ هَذا الَّذِي ذَكَرْنا تَحْدِيدَهُ بِالأدِلَّةِ، هو وقْتُ الظُّهْرِ الِاخْتِيارِيُّ، وأنَّ وقْتَها الضَّرُورِيَّ يَمْتَدُّ بِالِاشْتِراكِ مَعَ العَصْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ عَطاءٍ، وطاوُسٍ، والظّاهِرُ أنَّ حُجَّةَ أهْلِ هَذا القَوْلِ الأدِلَّةُ الدّالَّةُ عَلى اشْتِراكِ الظُّهْرِ والعَصْرِ في الوَقْتِ، فَمِن حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ المُشارِ إلَيْهِ سابِقًا «فَصَلّى الظُّهْرَ في اليَوْمِ الثّانِي في الوَقْتِ الَّذِي صَلّى فِيهِ العَصْرَ في الأوَّلِ»، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا قالَ: «جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِالمَدِينَةِ مِن غَيْرِ خَوْفٍ، ولا سَفَرٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وفي رِوايَةٍ لِمُسْلِمٍ: ”مِن غَيْرِ خَوْفٍ، ولا مَطَرٍ“ فاسْتَدَلُّوا بِهَذا عَلى الِاشْتِراكِ، وقالُوا أيْضًا: الصَّلَواتُ زِيدَ فِيها عَلى بَيانِ جِبْرِيلَ في اليَوْمِ الثّانِي، فَيَنْبَغِي أنْ يُزادَ في وقْتِ الظُّهْرِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 95

An-NisaJuz 5 · Page 95

4:102

وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ١٠٢

And when you [i.e., the commander of an army] are among them and lead them in prayer,1 let a group of them stand [in prayer] with you and let them carry their arms. And when they have prostrated, let them be [in position] behind you and have the other group come forward which has not [yet] prayed and let them pray with you, taking precaution and carrying their arms. Those who disbelieve wish that you would neglect your weapons and your baggage so they could come down upon you in one [single] attack. But there is no blame upon you, if you are troubled by rain or are ill, for putting down your arms, but take precaution. Indeed, Allāh has prepared for the disbelievers a humiliating punishment.

1 translator’s note
  1. At times of fear on the battleground. ↩

4:103

فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا ١٠٣

And when you have completed the prayer, remember Allāh standing, sitting, or [lying] on your sides. But when you become secure, re-establish [regular] prayer. Indeed, prayer has been decreed upon the believers a decree of specified times.

4:104

وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ١٠٤

And do not weaken in pursuit of the enemy. If you should be suffering - so are they suffering as you are suffering, but you expect from Allāh that which they expect not. And Allāh is ever Knowing and Wise.

4:105

إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ١٠٥

Indeed, We have revealed to you, [O Muḥammad], the Book in truth so you may judge between the people by that which Allāh has shown you. And do not be for the deceitful an advocate.

Ash-ShinqitiTafsir · 4:103

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском