An-Nisa 4:114
The Women · Juz 5 · Page 97
۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤
No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 4:114
(p-٥)﷽
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا خَيْرَ في كَثِيرٍ مِن نَجْواهُمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿لا خَيْرَ في كَثِيرٍ مِن نَجْواهم إلا مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ أوْ إصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ﴾: (مَن جاءَكَ يُناجِيكَ في هَذا فاقْبَلْ مُناجاتَهُ، ومَن جاءَ يُناجِيكَ في غَيْرِ هَذا فاقْطَعْ أنْتَ عَنْهُ ذاكَ، لا تُناجِيهِ) .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ ﴿إلا مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ﴾ قالَ: المَعْرُوفُ القَرْضُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في (الصَّمْتِ)، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ ((الزُّهْدِ))، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في (شُعَبِ الإيمانِ) مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قالَ: دَخَلْنا عَلى سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ نَعُودُهُ ومَعَنا سَعِيدُ بْنُ حَسّانَ المَخْزُومِيُّ فَقالَ لَهُ سُفْيانُ: أعِدْ عَلَيَّ الحَدِيثَ الَّذِي كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ عَنْ أُمِّ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ صالِحٍ بِنْتُ صالِحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قالَتْ: (p-٦)قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(كَلامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لا لَهُ، إلّا أمْرًا بِمَعْرُوفٍ، أوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ، أوْ ذِكْرًا للَّهِ عَزَّ وجَلَّ»)، فَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: ما أشَدَّ هَذا الحَدِيثَ! فَقالَ سُفْيانُ: وما شِدَّةُ هَذا الحَدِيثِ؟ إنَّما جاءَتْ بِهِ امْرَأةٌ، عَنِ امْرَأةٍ، هَذا في كِتابِ اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ نَبِيُّكم ﷺ، أما سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لا خَيْرَ في كَثِيرٍ مِن نَجْواهم إلا مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ أوْ إصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ﴾ ؟ فَهو هَذا بِعَيْنِهِ، أوَما سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إلا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وقالَ صَوابًا﴾ [النبإ: ٣٨] [النَّبَإ: ٣٨] فَهو هَذا بِعَيْنِهِ، أوَما سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿والعَصْرِ﴾ [العصر: ١] ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢] ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ٣] [العَصْرِ: ١-٣]؟ فَهو هَذا بِعَيْنِهِ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي شُرَيْحٍ الخُزاعِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(مَن كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ») .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: (p-٧)«(مَن يَضْمَنُ لِي ما بَيْنَ لَحْيَيْهِ وما بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنُ لَهُ الجَنَّةَ») .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ في (الأدَبِ)، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(إنَّ أكْثَرَ ما يُدْخِلُ النّاسَ النّارَ الأجْوَفانِ: الفَمُ والفَرْجُ») .
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ، «عَنْ سُفْيانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِأمْرٍ أعْتَصِمُ بِهِ في الإسْلامِ. قالَ: (قُلْ: آمَنتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ)، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما أخْوَفُ ما تَخافُ عَلَيَّ؟ قالَ: (هَذا) وأخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِطَرَفِ لِسانِ نَفْسِهِ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي عَمْرٍو الشَّيْبانِيِّ قالَ: حَدَّثَنِي صاحِبُ هَذِهِ الدّارِ - يَعْنِي «عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - قالَ: سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ: (الصَّلاةُ عَلى مِيقاتِها)، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: (ثُمَّ بِرُّ (p-٨)الوالِدَيْنِ)، قُلْتُ: ثُمَّ ماذا يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: (أنْ يَسْلَمَ النّاسُ مِن لِسانِكَ)، قالَ: ثُمَّ سَكَتَ ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: «قُلْتُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، ما النَّجاةُ؟ قالَ: (امْلِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ عَلى خَطِيئَتِكَ») .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في (تارِيخِهِ)، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في (الصَّمْتِ)، والبَيْهَقِيُّ، «عَنْ أسْوَدَ بْنِ أصْرَمَ المُحارِبِيِّ قالَ: قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، أوْصِنِي، قالَ: (هَلْ تَمْلِكُ لِسانَكَ؟) قُلْتُ: فَما أمْلِكُ إذا لَمْ أمْلِكْ لِسانِي؟ قالَ: (فَهَلْ تَمْلِكُ يَدَكَ؟) قُلْتُ: فَما أمْلِكُ إذا لَمْ أمْلِكْ يَدِي؟ قالَ: (فَلا تَقُلْ بِلِسانِكَ إلّا مَعْرُوفًا، ولا تَبْسُطْ يَدَكَ إلّا إلى خَيْرٍ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ الحَسَنِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «(رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، أوْ سَكَتَ فَسَلِمَ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَ مِرارٍ: «(رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، أوْ سَكَتَ فَسَلِمَ») .
(p-٩)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ «عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ أتى عَلى الصَّفا فَقالَ: يا لِسانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، أوِ اصْمُتْ تَسْلَمْ، مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ، قالُوا: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذا شَيْءٌ تَقُولُهُ أوْ سَمِعْتَهُ؟ قالَ: لا، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إنَّ أكْثَرَ خَطايا ابْنِ آدَمَ في لِسانِهِ») .
وأخْرَجَ أحْمَدُ في ((الزُّهْدِ))، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَأيْتُ ابْنَ عَبّاسٍ آخِذًا بِثَمَرَةِ لِسانِهِ وهو يَقُولُ: يا لِساناهْ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، أوِ اسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ، قَبْلَ أنْ تَنْدَمَ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: ما لِي أراكَ آخِذًا بِثَمَرَةِ لِسانِكَ تَقُولُ كَذا وكَذا؟ قالَ: إنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ العَبْدَ يَوْمَ القِيامَةِ لَيْسَ هو عَلى شَيْءٍ أحْنَقَ مِنهُ عَلى لِسانِهِ.
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(مَن سَرَّهُ أنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أنَسٍ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ أبا ذَرٍّ فَقالَ: ( يا أبا ذَرٍّ، ألا أدُلُّكَ عَلى خَصْلَتَيْنِ هُما أخَفُّ عَلى الظَّهْرِ وأثْقَلُ في المِيزانِ مِن غَيْرِهِما؟) قالَ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وطُولِ الصَّمْتِ، والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما عَمِلَ الخَلائِقُ بِمِثْلِهِما») .
(p-١٠)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، أوْصِنِي، قالَ: (أُوصِيكَ بِتَقْوى اللَّهِ فَإنَّهُ أزْيَنُ لِأمْرِكَ كُلِّهِ)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (عَلَيْكَ بِتِلاوَةِ القُرْآنِ وذِكْرِ اللَّهِ، فَإنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ في السَّماءِ، ونُورٌ لَكَ في الأرْضِ)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ، فَإنَّهُ مُطْرَدَةٌ لِلشَّيْطانِ، وعَوْنٌ لَكَ عَلى أمْرِ دِينِكَ)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (إيّاكَ وكَثْرَةَ الضَّحِكِ) فَإنَّهُ يُمِيتُ القَلْبَ، ويَذْهَبُ بِنُورِ الوَجْهِ)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (قُلِ الحَقَّ، وإنْ كانَ مُرًّا)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (لا تَخَفْ في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ)، قُلْتُ: زِدْنِي، قالَ: (لِيَحْجِزْكَ عَنِ النّاسِ ما تَعْلَمُ مِن نَفْسِكَ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ رَكْبٍ المِصْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(طُوبى لِمَن عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وأنْفَقَ الفَضْلَ مِن مالِهِ، وأمْسَكَ الفَضْلَ مِن قَوْلِهِ») .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «(إذا أصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الجَسَدِ يُكَفِّرُ اللِّسانَ، يَقُولُ: نَنْشُدُكَ اللَّهَ فِينا، فَإنَّكَ إنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا») .
وأخْرَجَ أحْمَدُ في ((الزُّهْدِ))، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، «أنَّ (p-١١)عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ اطَّلَعَ عَلى أبِي بَكْرٍ وهو يَمُدُّ لِسانَهُ، قالَ: ما تَصْنَعُ يا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قالَ: إنَّ هَذا الَّذِي أوْرَدَنِي المَوارِدَ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: (لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الجَسَدِ إلّا يَشْكُو ذِرْبَ اللِّسانِ عَلى حِدَّتِهِ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟) قالَ: فَسَكَتُوا فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ، قالَ: (هُوَ حِفْظُ اللِّسانِ») .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «(مَقامُ الرَّجُلِ بِالصَّمْتِ أفْضَلُ مِن عِبادَةِ سِتِّينَ سَنَةً») .
Page 97
4:114
۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤
No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.
4:115
وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥
And whoever opposes the Messenger after guidance has become clear to him and follows other than the way of the believers - We will give him what he has taken1 and drive him into Hell, and evil it is as a destination.
1 translator’s note
- i.e., make him responsible for his choice. ↩
4:116
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١١٦
Indeed, Allāh does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allāh has certainly gone far astray.
4:117
إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا ١١٧
They call upon instead of Him none but female [deities], and they [actually] call upon none but a rebellious Satan,
4:118
لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ١١٨
Whom Allāh has cursed. For he had said, "I will surely take from among Your servants a specific portion.
4:119
وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩
And I will mislead them, and I will arouse in them [sinful] desires, and I will command them so they will slit the ears of cattle, and I will command them so they will change the creation of Allāh." And whoever takes Satan as an ally instead of Allāh has certainly sustained a clear loss.
4:120
يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ١٢٠
He [i.e., Satan] promises them and arouses desire in them. But Satan does not promise them except delusion.
4:121
أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا ١٢١
The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.