An-NisaJuz 5 · Page 97

An-Nisa 4:119

The Women · Juz 5 · Page 97

وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩

And I will mislead them, and I will arouse in them [sinful] desires, and I will command them so they will slit the ears of cattle, and I will command them so they will change the creation of Allāh." And whoever takes Satan as an ally instead of Allāh has certainly sustained a clear loss.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:117–120

ثم قال: ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾ (إن) هنا بمعنى (ما)، وعلامة ذلك -أي: علامة كون (إن) بمعنى (ما)- أن تأتي بعدها (إلا)، هذه العلامة على أنها تكون بمعنى (ما)، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة ١١٠] المعنى: ما هذا، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيم﴾ [يوسف ٣١] المعنى: ما هذا إلا ملك كريم، ﴿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾ [فاطر ٢٣] أي: ما أنت إلا نذير، فـ (إن) تأتي بمعنى (ما)، وعلامتها أيش؟ أن يأتي بعدها (إلا).

كما أن (إنْ) لها معاني متعددة، ولا مانع أن نسوقها الآن ليعرفها إخواننا الذين لم يسبق لهم فيها علم: تأتي نافية، وتأتي مخففة من الثقيلة مثبِتة عكس النافية، تأتي مخففة من الثقيلة مثبِتة؛ لأن المخففة من الثقيلة تفيد التوكيد؛ إذ أنها هي (إنَّ) لكن خففت، فتكون أيش؟ للتوكيد، عكس (إنْ)؛ لأنها للنفي، قال الشاعر:

...................... ∗∗∗ وَإِنْ مَالِكٌ كَانَتْ كِرَامَ الْمَعَادِنِ

يفتخر بقومه ويقول:

...................... ∗∗∗ وَإِنْ مَالِكٌ كَانَتْ كِرَامَالْمَعَادِنِ

أي: وإنَّ مالكًا كانت كرام المعادن.

وقال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران ١٦٤] (إن كانوا) بمعنى (إنَّ)، أين اسمها؟ اسمها يقولون: إنه ضمير الشأن محذوف، كلما جاءت، والتقدير: وإنه، أي: الشأن، أو: وإنهم، أي: القوم، يعني بعضهم يقول: لا نقدر ضمير الشأن، نقدر ضميرًا مناسبًا للسياق، فإذا كانوا جماعة قلنا: التقدير: إنهم ولا مانع.

على كل حال، هذه (إنْ) مخففة من الثقيلة، وهي على العكس من (إنْ) النافية؛ لأنها للإثبات وتوكيد الإثبات بخلاف (إنْ) النافية.

تأتي (إنْ) شرطية وهي كثير، مثل؟ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال ٣٨].

تأتي زائدة، يعني وجودها كالعدم، كقول الشاعر:

بَنِي غُدَانَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ ∗∗∗ وَلَا صَرِيفٌوَلَكِــــــــــــــــــــــــــــــــــــنْ أَنْتُمُالْخَزَفُ

الشاعر يهجو هؤلاء القوم يقول: لا أنتم ذهب ولا فضة بل أنتم خزف، و«النَّاسُ مَعَادِنُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٤٩٣)، ومسلم (٢٥٢٦ / ١٩٩) من حديث أبي هريرة. ]] كما قال النبي عليه الصلاة والسلام؛ معدن طيب ومعدن رديء، كم الأقسام؟ الأقسام أربعة. عدَّ الخمسة؟

* طالب: نافية.

* الشيخ: نافية.

* طالب: وزائدة.

* الشيخ: وزائدة، عد؟

* طالب: مخففة من الثقيلة.

* الشيخ: مخففة من الثقيلة.

* طالب: نافية.

* الشيخ: ونافية.

* طالب: بمعنى (ما).

* الشيخ: هي النافية، ما تأتي مخففة من الثقيلة.

على كل حال هي في هذه الآية الكريمة ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا﴾، نقول: (إنْ) نافية، أي: ما يدعو هؤلاء المشركون من دون الله -أي سوى الله- إلا إناثًا.

ما معنى قوله: ﴿إِلَّا إِنَاثًا﴾ قيل: إن أسماء هذه الأصنام أسماء إناث: اللات، العزى، مناة، هذه كلها أسماء إناث. والمؤنث دون المذكر، لا في قوته، ولا في مرتبته، ولا في مقامه، ولا في كل شيء، ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة ٢٢٨].

وقيل: المعنى ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا﴾ أي: إن يدعون إلا شيئًا مثل الإناث لا يدفع عن نفسه، فكيف يدفع عن غيره؟

وعلى هذا القول: يدخل في ذلك الأصنام المذكرة مثل هُبل، هُبل مذكَّر ومع ذلك يعبد من دون الله، وعلى هذا يكون هذا القول أولى بالصواب؛ لأنه أعم، ولأنه يدل على حقيقة هذه الأصنام وأنها لا تدفع عن نفسها شيئًا، فكيف عن غيرها؟!

﴿وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾ أي: وما يدعون إلا شيطانًا مريدًا.

والدعاء هنا بمعنى العبادة، يعني: وما يعبدون إلا الشيطان، والعبادة هنا بمعنى الطاعة، يطيعون الشيطان، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [يس ٦٠، ٦١]، فالشيطان يأمرهم بالشرك فيشركون، فيكون شركهم بالشيطان شرك أيش؟

* الطلبة: طاعة.

* الشيخ: شرك طاعة، وشركهم في الأصنام شرك عبادة يعبدونها، وقوم هذه حالهم لا خير فيهم، لا يعبدون إلا ما لا ينفعهم، ولا يأتمرون إلا بأمر الشيطان.

قال الله تعالى: ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ الضمير يعود على الشيطان.

﴿مَرِيدًا﴾ ﴿شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾ (المريد) هو: البالغ في العدوان والعُتُوِّ غايتَه.

والشياطين أقسام: منهم مَريد، ومنهم من ليس مَريدًا؛ ولهذا جاء في أحاديث تصفيد الشياطين في رمضان في بعض الألفاظ: «تُصَفَّدُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ»[[أخرجه النسائي (٢١٠٦)، وأحمد (٧٩١٧) واللفظ له من حديث أبي هريرة.]]، أي: القوم العُتاة، الشياطين العتاة الأقوياء في عُتوهم.

﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ اللعن بمعنى الطرد والإبعاد عن رحمة الله عز وجل، وهل هذا خبر أو دعاء؟

* طالب: (...).

* الشيخ: لا، يتعين أن يكون خبرًا؛ لأنه ممن؟ من الله، والله تعالى يفعل ولا يدعو على أحد، فالله تعالى يخبر بأن الله لعنه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّين﴾ [ص ٧٨]، والآية الثانية: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الحجر ٣٥]، فلعنة الله ولعنة اللاعنين على إبليس إلى يوم الدين.

قال تعالى: ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ ﴿وَقَالَ﴾ الفاعل من؟

* طالب: الشيطان.

* الشيخ: لا، الفاعل، ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ﴾ هي معطوفة على أيش؟

* طالب: استئناف.

* الشيخ: الواو للاستئناف، أحسنت، الواو للاستئناف؛ ولهذا يتعين الوقوف على قولك: ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ قف، ﴿وَقَالَ﴾ أي: الشيطان، ﴿وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾.

مقول القول هو جملة ﴿لَأَتَّخِذَنَّ﴾، وهذه الجملة -كما تشاهدون- مؤكدة بكم مؤكد؟

* طالب: اللام، ونون التوكيد، والقسم المقدر.

* الشيخ: اللام، ونون التوكيد، والقسم المقدر، إذن بثلاث مؤكدات.

﴿قَالَ﴾ يعني: لله. ﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ ﴿نَصِيبًا﴾ مفعول (أتخذ). المعنى: أتخذهم أولياء أتولاهم ويتولوني.

و(النصيب) الجزء من الشيء، فما هذا النصيب؟ هذا النصيب أكبر بكثير من النصيب السالف؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الله يقول يوم القيامة: «يَا آدَمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. فَيَقُولُ: أَخْرِجُ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ. وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُ مِئَةٍ وَتِسْعٌ وَتِسْعِينَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٣٤٨)، ومسلم (٢٢٢ / ٣٧٩) من حديث أبي سعيد الخدري.]].

لكن يجب أن نعلم أن الشيطان لم يقل: لأتخذن من بني آدم، قال: ﴿مِنْ عِبَادِكَ﴾، وعبادك أيش؟ أعم وأشمل من بني آدم؛ ولهذا قال: ﴿نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ وهم الذين أغواهم من بني آدم، وهم بالنسبة لبني آدم أيش؟ أكثر بكثير.

فعليه نقول: هل المراد بالعباد هنا بنو آدم؟ نشوف، إن قيل: هم بنو آدم صار من باب العام الذي يراد به الخاص، وحينئذٍ يكون هذا النصيب المفروض أكثر بكثير من الذي سلم من إغوائه.

إذا قلنا: المراد بالعباد ما يشمل كل الخلق، الملائكة من عباد الله، كما قال الله تعالى عنهم: إنهم ﴿عِبَادٌ مُكْرَمُون﴾ [الأنبياء ٢٦]، كذلك أيضًا كل المخلوقات متذللة لله عز وجل تذللًا شرعيًّا أو تذللًا قدريًّا، وعلى هذا يكون النصيب المفروض بالنسبة للعباد على سبيل العموم قليلًا، يكون قليلًا، لكنه بالنسبة لبني آدم كثير؛ لأن بني آدم تسع مئة وتسعة وتسعين كلهم في النار، وواحد من الألف في الجنة.

وقوله: ﴿نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ الفرض بمعنى الحتم، يعني: مُحَتَّمًا مقدَّرًا، وقد أعطاه الله عز وجل ذلك، ومكنه من إضلال بني آدم لحكمة أرادها سبحانه وتعالى، ولكنه توعد من تابعه فقال: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص ٨٥].

﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ يتخذهم أولياء يتولاهم ويتولونه ويضلهم أيضًا، عن أيش؟ عن صراط الله عز وجل، سواء من هذه الأمة أو من غيرها، والجملة هنا مؤكدة بما أكدت به الجملة قبلها، أي: بثلاثة مؤكدات، ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ أي: عن الصراط المستقيم.

﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ يعني: أعدهم بالأماني، وفعلًا وقع هذا لآدم؛ حيث قال له الشيطان: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ أيش؟ ﴿وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ [طه ١٢٠]، ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [الأعراف ٢١]، فنسي آدم عليه الصلاة والسلام أن الله نهاه وقال: ﴿لَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ [الأعراف ١٩]، لكن وعدهم بالأماني وقال: ﴿أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ يعني: على الشجرة التي إذا أكلتها أيش؟ تخلد ويصير لك الملك الذي لا يبلي.

فالشيطان إذن يُمَنِّي بني آدم، يُمَنِّيه بعدة أماني؛ منها: أنه يسهل عليه أمر المعصية، يقول: هذه سهلة، هذه صغيرة، تقع مكفرة بالصلوات، تقع مكفرة بالعمرة، وهكذا، وما علم المسكين الذي أضله الشيطان أن الصلوات والعمرة إلى العمرة، وما أشبه من ذلك مما يكفر من الذنوب لا بد أن تكون كاملة، ومَن الذي يأتي بكمال الصلاة؟!

أكثر الناس الآن صلواتهم تصل إلى حد أيش؟ الإجزاء، وعسى أن تصل إلى حد الإجزاء.

كذلك أيضًا يقول: هذه سهلة، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ يُمَنِّيه فيقول: أنت لو فُرِضَ أنك متَّ على الإصرار على المعصية فلك أولاد صالحون يدعون لك، و«إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ»[[أخرجه مسلم (١٦٣١ / ١٤) من حديث أبي هريرة.]]، وهلم جرَّا، المهم أنه يوقع الأماني في نفوسهم بأشكال كثيرة.

﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ آمرنهم أمرًا صريحًا مواجهة، أو أمر وحي من داخل النفس؟ الثاني، وربما يتصور الشيطان بصورة إنسي فيأمره أمرًا صريحًا، لكن الأصل أنه أمر داخلي يأمره أن يفعل كذا وكذا؛ ولهذا قال: ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ الفاء هذه عطف، وهي معطوفة على (آمر)، وسيأتي إن شاء الله في الفوائد أنها تدل على تمام الانقياد من هؤلاء.

﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (يبتكن) أي: يقطعن، وإعراب (يبتكن)؟

* طالب: الفاء تفريعية.

* الشيخ: إعرابها.

* طالب: مفرعة عما قبلها.

* الشيخ: لا لا، ما هي مفرعة، عاطفة؛ لأن المفرِّع يكون واحدًا تفرع كلامه آخره على أوله، الفاء عاطفة تدل على الترتيب والتعقيب، اللام؟

* طالب: اللام لام ابتداء.

* الشيخ: هي دخلت على المبتدأ حتى تكون لام الابتداء؟! لام الابتداء هي التي تدخل على المبتدأ.

* طالب: (...).

* الشيخ: بعضهم: يقول: موطئة للقسم؛ يعني: تمهد للقسم؛ لأنه يقدر قبلها، كمل؟

* الطالب: (يُبَتِّكُنَّ) فعل مضارع.

* الشيخ: (يبتكن) كلها فعل مضارع؟!

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 97

An-NisaJuz 5 · Page 97

4:114

۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١١٤

No good is there in much of their private conversation, except for those who enjoin charity or that which is right or conciliation between people. And whoever does that seeking means to the approval of Allāh - then We are going to give him a great reward.

4:115

وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥

And whoever opposes the Messenger after guidance has become clear to him and follows other than the way of the believers - We will give him what he has taken1 and drive him into Hell, and evil it is as a destination.

1 translator’s note
  1. i.e., make him responsible for his choice. ↩

4:116

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١١٦

Indeed, Allāh does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allāh has certainly gone far astray.

4:117

إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا ١١٧

They call upon instead of Him none but female [deities], and they [actually] call upon none but a rebellious Satan,

4:118

لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ١١٨

Whom Allāh has cursed. For he had said, "I will surely take from among Your servants a specific portion.

4:119

وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩

And I will mislead them, and I will arouse in them [sinful] desires, and I will command them so they will slit the ears of cattle, and I will command them so they will change the creation of Allāh." And whoever takes Satan as an ally instead of Allāh has certainly sustained a clear loss.

4:120

يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ١٢٠

He [i.e., Satan] promises them and arouses desire in them. But Satan does not promise them except delusion.

4:121

أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا ١٢١

The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.

Ibn 'UthayminTafsir · 4:119

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском