An-Nisa 4:125
The Women · Juz 5 · Page 98
وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ١٢٥
And who is better in religion than one who submits himself to Allāh while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allāh took Abraham as an intimate friend.
Tafsir · in Arabic
Ibn al-Qayyim
Detailed
Change
Commentary on 4:125
وأما الخلة فتوحيد المحبة فالخليل هو الذي توحد حبه لمحبوبه وهي رتبة لا تقبل المشاركة ولهذا اختص بها في العالم الخليلان إبراهيم ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما كما قال الله تعالى ﴿واتَّخَذَ اللَّهُ إبْراهِيمَ خَلِيلًا﴾
وصح عن النبي ﷺ أنه قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وفي الصحيح عنه لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الرحمن وفي الصحيح أيضا إني أبرأ إلى كل خليل
من خلته ولما كانت الخلة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه إبراهيم الخليل بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه فأراد سبحانه أن يخلص تلك الشعبة له ولا تكون لغيره فامتحنه بذبح ولده والمراد ذبحه من قلبه لا ذبحه بالمدية فلما أسلما لأمر الله وقدم محبة الله تعالى على محبة الولد خلص مقام الخلة وفدى الولد بالذبح وقيل إنما سميت خلة لتخلل المحبة جميع أجزاء الروح قال
؎قد تخللت مسلك الروح مني ∗∗∗ وبذا سمي الخليل خليلا
والخلة الخليل يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر قولك خليل بين الخلة والخلولة قال
ألا أبلغا خلتي جابرا ... بأن خليلك لم يقتل
ويجمع على خلال مثل قلة وقلال والخل الود والصديق والخلال أيضا مصدر بمعنى الخالة ومنه قوله تعالى ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خِلالٌ﴾ وقال في الآية الأخرى ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلَّةٌ﴾ قال امرؤ القيس
ولست بمقلي الخلال ولا قالي
والخليل الصديق والأنثى خليلة والخلالة والخلالة والخلالة بكسر الخاء وفتحها وضمها الصداقة والمودة
قال
وكيف تواصل من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب
وقد ظن بعض من لا علم عنده أن الحبيب أفضل من الخليل، وقال محمد حبيب الله وإبراهيم خليل الله وهذا باطل من وجوه كثيرة منها إن الخلة خاصة والمحبة عامة فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقال في عباده المؤمنين ﴿يُحِبُّهم ويُحِبُّونَهُ﴾
ومنها أن النبي ﷺ نفى أن يكون له من أهل الأرض خليل وأخبر أن أحب النساء إليه عائشة ومن الرجال أبوها ومنها أنه قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ومنها أنه قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته.
[فَصْلٌ المَحَبَّةُ والخُلَّةُ]
وَأمّا ما يَظُنُّهُ بَعْضُ الغالِطِينَ - أنَّ المَحَبَّةَ أكْمَلُ مِنَ الخُلَّةِ، وأنَّ إبْراهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ، ومُحَمَّدًا حَبِيبُ اللَّهِ - فَمِن جَهْلِهِ، فَإنَّ المَحَبَّةَ عامَّةٌ، والخُلَّةَ خاصَّةٌ، والخُلَّةَ نِهايَةُ المَحَبَّةِ، وقَدْ أخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا كَما اتَّخَذَ إبْراهِيمَ خَلِيلًا ونَفى أنْ يَكُونَ لَهُ خَلِيلٌ غَيْرُ رَبِّهِ مَعَ إخْبارِهِ بِحُبِّهِ لِعائِشَةَ ولِأبِيها ولِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ وغَيْرِهِمْ.
وَأيْضًا فَإنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ: ﴿يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
و﴿يُحِبُّ الصّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٦].
و﴿يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٨].
و﴿يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ [المائدة: ٤٢].
والشّابُّ التّائِبُ حَبِيبُ اللَّهِ، وخُلَّتُهُ خاصَّةٌ بِالخَلِيلَيْنِ، وإنَّما هَذا مِن قِلَّةِ العِلْمِ والفَهْمِ عَنِ اللَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ.
(فصل: في ذكر إبْراهِيم خَلِيل الرَّحْمَن ﷺ
وَهَذا الِاسْم من النّمط المُتَقَدّم فَإن إبْراهِيم بالسُّرْيانيَّة مَعْناهُ أب رَحِيم والله سُبْحانَهُ جعل إبْراهِيم الأب الثّالِث للْعالم فَإن أبانا الأول آدم والأب الثّانِي نوح وأهل الأرْض كلهم من ذُريَّته كَما قالَ تَعالى ﴿وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾ [الصافات: ٧٧]
وَبِهَذا يتَبَيَّن كذب المفترين من العَجم الَّذين يَزْعمُونَ أنهم لا يعْرفُونَ نوحًا ولا ولَده ولا ينسبون إلَيْهِ وينسبون مُلُوكهمْ من آدم إلَيْهِم ولا يذكرُونَ نوحًا في أنسابهم وقد أكذبهم الله عز وجل في ذَلِك
فالأب الثّالِث أبُو الآباء وعمود العالم وإمام الحنفاء الَّذِي اتَّخذهُ الله سُبْحانَهُ وتَعالى خَلِيلًا وجعل النُّبُوَّة والكتاب في ذُريَّته ذاك خَلِيل الرَّحْمَن وشَيخ الأنْبِياء كَما سَمّاهُ النَّبِي ﷺ بذلك فَإنَّهُ لما دخل الكَعْبَة وجد المُشْركين قد صورا فِيها صورته وصُورَة إسْماعِيل ابْنه وهما يستقسمان بالأزلام فَقالَ قاتلهم الله لقد علمُوا أن شَيخنا لم يكن يستقسم بالأزلام ولم يَأْمر الله سُبْحانَهُ رَسُول ﷺ أن يتبع مِلَّة أحد من الأنْبِياء غَيره فَقالَ تَعالى ﴿ثُمَّ أوْحَيْنا إلَيْكَ أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا وما كانَ من المُشْرِكِينَ﴾ [النحل: ١٢٣]
وَأمر أمته بذلك فَقالَ تَعالى ﴿هُوَ اجْتَباكم وما جَعَلَ عَلَيْكم في الدِّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أبِيكم إبْراهِيمَ هو سَمّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْل﴾ [الحج: ٧٨] وملة مَنصُوب على إضْمار فعل أي اتبعُوا والزموا مِلَّة أبيكم ودلّ على المَحْذُوف ما تقدم من قَوْله ﴿وَجاهِدُوا في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾ [الحج: ٧٨] وهَذا هو الَّذِي يُقال لَهُ الإغراء وقيل مَنصُوب انتصاب المصادر، والعامِل فِيهِ مَضْمُون ما تقدم قبله وكانَ رَسُول الله ﷺ يُوصي أصْحابه إذا أصْبحُوا إذا أمْسوا أن يَقُولُوا
"أصْبَحْنا على فطْرَة الإسْلام وكلمَة الإخْلاص ودين نَبينا مُحَمَّد وملة أبينا إبْراهِيم حَنِيفا مُسلما وما كانَ من المُشْركين"
وَتَأمل هَذِه الألْفاظ كَيفَ جعل الفطْرَة لِلْإسْلامِ فَإنَّهُ فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها وكلمَة الإخْلاص هي شَهادَة أن لا إلَه إلّا الله والملَّة لإبْراهِيم فَإنَّهُ صاحب الملَّة وهِي التَّوْحِيد وعبادَة الله تَعالى وحده لا شريك لَهُ ومحبته فَوق كل محبَّة والدّين للنَّبِي ﷺ، وهو دينه الكامِل وشرعه التّام الجامِع لذَلِك كُله.
وَسَماهُ سُبْحانَهُ إمامًا وأمة وقانتا وحنيفا قالَ تَعالى ﴿وَإذ ابْتَلى إبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأتَمَّهُنَّ قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤]
فَأخْبر سُبْحانَهُ أنه جعله إمامًا للنّاس وأن الظّالِم من ذُريَّته لا ينال ربتة الإمامَة والظالم هو المُشرك وأخْبر سُبْحانَهُ أن عَهده بِالإمامَةِ لا ينال من أشرك بِهِ وقالَ تَعالى ﴿إنَّ إبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا ولَمْ يَكُ مِنَ المُشْرِكِينَ شاكِرًا لأنْعُمِهِ اجْتَباهُ وهَداهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وآتَيْناهُ في الدُّنْيا حَسَنَةً وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحين﴾
فالأمة هو القدْوَة المعلم للخير والقانِت المُطِيع لله الملازم لطاعته والحنيف المقبل على الله المعرض عَمّا سواهُ ومن فسره بالمائل فَلم يفسره بِنَفس مَوْضُوع اللَّفْظ وإنَّما فسره بِلازِم المَعْنى فَإن الحنف هو الإقبال، ومن أقبل على شَيْء مال عَن غَيره والحنف في الرجلَيْن هو إقبال إحْداهما على الأُخْرى ويلْزمهُ ميلها عَن جِهَتها.
قالَ تَعالى ﴿فأقم وجهك للدّين حَنِيفا فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها﴾ [الروم: ٣٠]
فـ (حنيفًا) هو حال مقررة لمضمون قَوْله ﴿فأقم وجهك للدّين﴾
وَلِهَذا فسرت مخلصًا، فَتكون الآيَة قد تَضَمَّنت الصدْق والإخْلاص.
فَإن إقامَة الوَجْه للدّين هو إفْراد طلبه بِحَيْثُ لا يبْقى في القلب إرادَة لغيره.
والحنيف المُفْرد لا يُرِيد غَيره، فالصدق أن لا يَنْقَسِم طَلَبك، والإفراد أن لا يَنْقَسِم مطلوبك.
الأول تَوْحِيد الطّلب، والثّانِي تَوْحِيد المَطْلُوب.
والمَقْصُود أن إبْراهِيم عَلَيْهِ السَّلام هو أبونا الثّالِث وهو امام الحنفاء ويسميه أهل الكتاب عَمُود العالم وجَمِيع أهل الملَل متفقة على تَعْظِيمه وتوليه ومحبته وكانَ خير بنيه سيد ولد آدم مُحَمَّد ﷺ يجله ويعظمه ويبجله ويحترمه
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث المُخْتار بن فلفل عَن أنس بن مالك رَضِي الله تَعالى عَنهُ قالَ جاءَ رجل إلى النَّبِي ﷺ فَقالَ يا خير البَريَّة، فَقالَ رَسُول الله ﷺ ذاك إبْراهِيم وسَماهُ شَيْخه كَما تقدم.
وَثَبت في صَحِيح البُخارِيّ من حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبّاس رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ أنه قالَ انكم مَحْشُورُونَ حُفاة عُراة غرلًا ثمَّ قَرَأ ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ أول من يكسى يَوْم القِيامَة إبْراهِيم.
وَكانَ رَسُول الله ﷺ أشبه الخلق بِهِ كَما في الصَّحِيحَيْنِ عَنهُ قالَ رَأيْت إبْراهِيم فَإذا أقرب النّاس شبها بِهِ صاحبكُم يَعْنِي نَفسه ﷺ
وَفِي لفظ آخر "وأما إبْراهِيم فانظروا إلى صاحبكُم"
وَكانَ ﷺ يعوذ أوْلاد ابْنَته حسنا وحسَيْنا بتعويذ إبْراهِيم لإسماعيل وإسْحاق.
فَفِي صَحِيح البُخارِيّ عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبّاس رَضِي الله عَنهُ قالَ
"كانَ النَّبِي ﷺ يعوذ الحسن والحُسَيْن ويَقُول إن أباكُما كانَ يعوذ بهما إسْماعِيل وإسْحاق أعوذ بِكَلِمات الله التّامَّة من كل شَيْطان وهامة ومن كل عين لامَّة"
وَكانَ ﷺ أول من قرى الضَّيْف أول من اختتن أول من رأى الشيب فَقالَ ما هَذا يا رب قالَ وقار قالَ رب زِدْنِي وقارا.
وَقد شهد الله سُبْحانَهُ بِأنَّهُ وفي ما أمر بِهِ فَقالَ تَعالى ﴿أمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما في صُحُفِ مُوسى وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾
قالَ ابْن عَبّاس رَضِي الله عَنْهُما وفي جَمِيع شرائع الإسْلام ووفى ما أمر بِهِ من تَبْلِيغ الرسالَة
وَقالَ تَعالى ﴿وَإذِ ابْتَلى إبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأتَمَّهُنَّ قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا﴾
فَلَمّا أتم ما أمر بِهِ من الكَلِمات جعله الله إمامًا لِلْخَلائِقِ يأتمون بِهِ
وَكانَ ﷺ كَما قيل قلبه للرحمن وولده للقربان وبدنه للنيران وماله للضيفان
وَلما اتَّخذهُ ربه خَلِيلًا والخلة هي كَمال المحبَّة وهِي مرتبَة لا تقبل المُشاركَة والمزاحمة وكانَ قد سَألَ ربه أن يهب لَهُ ولدا صالحا فوهب لَهُ إسْماعِيل فَأخذ هَذا الوَلَد شُعْبَة من قلبه فغار الخَلِيل على قلب خَلِيله أن يكون فِيهِ مَكان لغيره فامتحنه بذَبْحه ليظْهر سر الخلَّة في تَقْدِيمه محبَّة خَلِيله على محبَّة ولَده فَلَمّا استسلم لأمر ربه وعزم على فعله وظهر سُلْطان الخلَّة في الإقْدام على ذبح الوَلَد إيثارًا لمحبة خَلِيله على محبته نسخ الله ذَلِك عَنهُ وفداه بِالذبْحِ العَظِيم لِأن المصلحَة في الذّبْح كانَت ناشئة من العَزْم وتوطين النَّفس على ما أمر بِهِ فَلَمّا حصلت هَذِه المصلحَة عاد الذّبْح مفْسدَة فنسخ في حَقه فَصارَت الذَّبائِح والقرابين من الهَدايا والضحايا سنة في أتْباعه إلى يَوْم القِيامَة
وَهُوَ الَّذِي فتح للْأمة باب مناظرة المُشْركين وأهل الباطِل وكسر حججهم.
Page 98
4:122
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ١٢٢
But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allāh, [which is] truth, and who is more truthful than Allāh in statement.
4:123
لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٢٣
It [i.e., Paradise] is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allāh a protector or a helper.
4:124
وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ١٢٤
And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.
4:125
وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ١٢٥
And who is better in religion than one who submits himself to Allāh while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allāh took Abraham as an intimate friend.
4:126
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh, of all things, encompassing.
4:127
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧
And they request from you, [O Muḥammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allāh gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them1 - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allāh is ever Knowing of it.
1 translator’s note
- i.e., their rights, in general, and their mahr, specifically. ↩