An-Nisa 4:162
The Women · Juz 6 · Page 103
لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢
But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakāh and the believers in Allāh and the Last Day - those We will give a great reward.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 4:162
طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء ١٦٢].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، سبق لنا في الآية التي قبل هذه، بل في الآيتين ما يدل على إثبات الأسباب؟
* طالب: لقوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾.
* الشيخ: وجه الدلالة؟
* الطالب: الباء للسببية.
* الشيخ: أن الباء للسببية، وسبق لنا أيضًا أن الإنسان قد يحرَم الطيبات بطريق شرعي أو بطريق كوني لأجل ظلمه؟
* طالب: لقوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ﴾، قوله: ﴿حَرَّمْنَا﴾ بسبب ظلمهم.
* الشيخ: التحريم هذا شرعي ولّا قدري؟
* الطالب: شرعي.
* الشيخ: لكن بالقياس؟
* الطالب: هناك من تحريمه قدري.
* الشيخ: يحرم الإنسان الطيبات تحريمًا قدريًّا، فمثلًا في شريعتنا لا يمكن أن تحرم الطيبات تحريمًا شرعيًّا؛ لأنه انتهى وقت التحليل والتحريم، لكن قد يحرم الإنسان إياها تحريما قدريًّا لمرض أو غيره.
قوله: ﴿بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ هل (صد) هنا من الفعل اللازم أو من الفعل المتعدي؟
* طالب: لأنه من الفعل اللازم والفعل المتعدي.
* الشيخ: فسرها على كلا الاحتمالين؛ إذا كانت من اللازم فما معناها؟
* طالب: إذا كان من اللازم: فصدوا بأنفسهم.
* الشيخ: إذا كان من اللازم فالمعنى أنهم صدوا بأنفسهم.
* الطالب: وإذا كانت متعدي فإنهم صدوا غيرهم.
* الشيخ: صدوا غيرهم، بارك الله فيك، على هذا الاختلاف ينبني إعراب ﴿كَثِيرًا﴾ كيف تعرب: كثيرًا؟
* طالب: إن أعربناها على أنها فعل لازم يكون ﴿كَثِيرًا﴾ مفعولًا به، وإن كانت متعديًا فـ﴿كَثِيرًا﴾ وصف.
* الشيخ: إن كانت (صد) من اللازم فـ﴿كَثِيرًا﴾؟
* الطالب: من اللازم؟
* الشيخ: أيوه، فـ﴿كَثِيرًا﴾؟
* الطالب: وصف.
* الشيخ: المعنى؟
* الطالب: وبصدهم عن سبيل الله صدًّا كثيرًا، عما كان صدهم غيرهم يعني خلقًا كثيرًا، فتصير وصفًا لـ(خلقًا).
* الشيخ: لكن وصف لأيش؟
* الطالب: لـ(خلقا) المحذوف.
* الشيخ: للمحذوف، المعنى صدهم عن سبيل الله خلقا كثيرا، يعني: مفعول به، وعلى الأول تكون صفة لمصدر محذوف، وإن شئت فقل: مفعولًا مطلقًا.
﴿أَخْذِهِمُ الرِّبَا﴾ أيش طريقة أخذهم الربا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: يعني تناولهم الربا، سواء أكلوه أو لبسوه أو استعملوه في منافع أخرى، أيّها أعمّ: يأكلون الربا أو يأخذون الربا؟
* الطالب: يأخذون.
* الشيخ: هل تستطيع أن تبين لنا ما هو الربا؟
* طالب: الربا في اللغة: الزيادة، وفي الاصطلاح: زيادة مقدَّرة في أشياء مقدرة.
* الشيخ: زيادة مقدرة في أشياء مقدرة، في زمن مقدر على وجه مقدر، ما أتيت بشيء.
* الطالب: زيادة مقدرة في أشياء معلومة.
* الشيخ: زيادة في أشياء معلومة أو نسأ؟
* الطالب: في أشياء معلومة.
* الشيخ: إذا قلت لك: ما هي الأشياء المعلومة؟
* الطالب: الذهب، والفضة، والبر، والتمر، والملح.
* الشيخ: خمسة هذه؟
* الطالب: والشعير.
* الشيخ: هل يقاس عليها غيرها؟
* طالب: بينها خلاف في (...)
* الشيخ: قل، فصِّل.
* الطالب: منهم من قال: إن العلة في هذه المسألة.
* الشيخ: أما عند الظاهرية فلا يقاس عليها غيرها؛ لأن القياس عندهم ليس دليلًا شرعيًّا، وعلى رأي القياسيين؟
* الطالب: يقاس عليها غيرها، ولكن اختلفوا في العلة.
* الشيخ: خطأ، نعم.
* طالب: أن القياسيين اختلفوا، قال ذلك ابن عقيل الحنبلي، قال: إذا اختلفوا في العلة فنرجع إلى الأقوال، ونبقى على الأصل.
* الشيخ: يعني عند القياسيين منهم من يقتصر عليها، بناء على اختلافهم في العلة، وليس هناك نص يفصل فتساقط الأقوال.
* الطالب: وعند الآخرين منهم يقاس عليها، واختلفوا في العلة.
* الشيخ: إي نعم، أحسنت، بارك الله فيك. ما هو الضابط لأكل أموال الناس بالباطل؟
* طالب: الباطل هو ما يخالف الحق، كل ما أخذ أموالًا بغير حق فقد أكله بالباطل.
* الشيخ: الغش، إذا غش فزادت السلعة، فهل هذا أكل المال بالباطل؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: لأنه.
* طالب: لأنه أخذه بغير حق.
* الشيخ: الزائد بغير حق، إذا قال: قيمة هذه السلعة بمئة، وهي لم تسم، فاشتراها المشتري بمئة، هل يكون هذه الزيادة من أكل المال بالباطل؟
* الطالب: نعم.
* الشيخ: ثم قال الله عز وجل استدراكا على ما مضى من وصف هؤلاء الذين هادوا بما ذكر، قال: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾، فـ(لكن) هنا حرف استدراك على ما مضى من أوصافهم، و ﴿الرَّاسِخُونَ﴾ اسم فاعل من رسخ إذا ثبت، ومنه رسوخ الشجرة، رسوخ أساس البنيان وما أشبه ذلك؛ لأنه يثبت ولا يتزعزع.
﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ﴾، ﴿فِي الْعِلْمِ﴾ المراد به هنا العلم الشرعي، فـ(أل) فيه للعهد الذهني؛ لأن الرسوخ في غير العلم الشرعي لا يمدح صاحبه ولا يذم، بل هو على حسب ما يؤدي إليه ذلك الرسوخ، وقوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ أي من الذين هادوا. ونمثل لهذا بمن؟
* طلبة: عبد الله بن سلام.
* الشيخ: بعبد الله بن سلام؛ فإنه كان حبرًا من أحبار اليهود وآمن بمحمد ﷺ.
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ قوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ هي عطف على قوله: ﴿الرَّاسِخُونَ﴾ لكن هل المراد بذلك الراسخون في العلم الذين أثمر علمهم الإيمان، فتكون من باب عطف الصفة على الصفة، وعطف الصفة على الصفة جائز باللغة العربية؛ كما في قوله تبارك وتعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾ [الأعلى ١ - ٤]، أو إن المؤمنين هنا غير الراسخين في العلم، والمراد بهم المؤمنون من المهاجرين والأنصار، أي من هذه الأمة، فيكون العطف من باب عطف المتباينين المتغايرين؟
ذكروا في هذا قولين، ولا يبعد أن يكون القولان كلاهما صحيح.
وقوله: ﴿الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ وهو القرآن، والمنزل له هو الله عز وجل؛ كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ﴾ [النحل ١٠٢] فالمنزل هو الله عز وجل، والمنزل إليه محمد ﷺ، والنازل هو القرآن، إذن (ما) اسم موصول يعود على؟
* طالب: على القرآن.
* الشيخ: القرآن، ﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ من الكتب السابقة، فيؤمنون بأن الله أنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود، والصحف على ابراهيم، وكذلك على موسى، ﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ المقيمين الصلاة: الذين يأتون بها على وجه الاستقامة والتمام؛ بأن يأتوا بها تامة الشروط والأركان والواجبات، ويكملونها بالمستحبات، والمراد بالصلاة هنا عموم الصلوات، فيشمل الفرائض والنوافل.
وفي الآية إشكال من حيث الإعراب؛ حيث جاءت ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالياء بين مرفوعات: مرفوع سابق ومرفوع لاحق، فأشكل على بعض الناس كيف جاءت هذه الكلمة بين المرفوعات على أنها بالياء؛ فقيل: إن قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي والمؤمنين بالمقيمين الصلاة، والمراد بهم الملائكة؛ لأن النبي ﷺ أخبر أنه ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد[[أخرجه الترمذي (٢٣١٢)، وابن ماجه (٤١٩٠) من حديث أبي ذر الغفاري.]]، فكأنه قال: والمؤمنين بمن؟ بالملائكة.
وقيل: إن (المقيمين) هنا وصف عام يشمل كل من أقام الصلاة من الملائكة وغيرهم، وأنه نص على مقيمي الصلاة لأهميتها، ولأنها آكد أفعال البدن من العبادات، فعلى هذا تكون منصوبة، لا مجرورة، ونصبت على المدح، أي أمدح المقيمين الصلاة، فعاملها إذن محذوف، والتقدير: وأمدح المقيمين بالصلاة، وإنما جاء القطع حيث نصبت بفعل محذوف لفائدتين:
الفائدة الأولى: معنوية، وهي بيان العناية بإقام الصلاة.
والفائدة الثانية: الانتباه؛ وذلك لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه ولايكون هناك شيء يوجب وقوفه، لكن إذا اختلف توقف، لماذا جاءت هذه الكلمة على هذا الوجه مخالفة لغيرها من الكلمات.
إذا ففيه فائدتان: إحداهما معنوية، والثانية لفظية، المعنوية هي أن في ذلك إشارة إلى أهمية الصلاة والعناية بها، والثاني: اللفظية، هي مراعاة الانتباه، أي أن الإنسان إذا اختلف عليه اللفظ فسوف أيش؟ يتوقف وينتبه، وهذا بلا شك خير ممن قال: إن هذا غلط من الكتاب كما قاله بعضهم -والعياذ بالله- وقال: إن الذين كتبوا المصحف أخطؤوا فقالوا: والمقيمين، وإنها على قراءة ابن مسعود: ﴿وَالْمُقِيمُونَ﴾ فهي الصواب، لكن هذا لا يستقيم إطلاقًا، كيف يمكن للأمة الإسلامية أن يبقى الغلط في القرآن الكريم ولا يغير؟ وكيف يلتئم هذا مع قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر ٩]، والحقيقة أن الغالط هو القائل بهذا، وأنه أبعد النجعة وأخطأ خطأ عظيمًا، بل الفائدة كما قلت لكم.
إذن يبقى النظر هل نقول: إن ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ بالجر والمعنى: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالمقيمين الصلاة وهم الملائكة؟ أو إنها منصوبة على تقدير فعل محذوف؟ الثاني أولى، وإن كان الأول فيه احتمال، لكن الثاني هو الراجح، والحكمة من ذلك -أي من القطع- ما ذكرنا لكم: لفظية ومعنوية.
﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ معطوفة على أيش؟ قيل: إنها مستأنفة وإن الخبر قوله: ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، وقيل: إنها معطوفة على ما سبق؛ لقوله: ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، يعني ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾، لكن الأقرب أنها مستأنفة؛ لوجود الفاصل بينها وبين المعطوف عليه، وهو قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾.
وقوله: ﴿الْمُؤْتُونَ﴾ أي المعطون، و﴿الزَّكَاةَ﴾ أي النصيب المقدر في الأموال الزكوية، وعلى هذا فالمراد بذلك زكاة المال، وقيل: المراد بذلك زكاة البدن؛ لقول الله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت ٦، ٧] والمراد بذلك زكاة البدن، لكن الأول أقرب إلى الصواب؛ لأن الله تعالى يقرن دائمًا بين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
* * *
Page 103
4:155
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥
And [We cursed them]1 for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allāh and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped" [i.e., sealed against reception]. Rather, Allāh has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.2
4:156
وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦
And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander1
1 translator’s note
- When they accused her of fornication. ↩
4:157
وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧
And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus the son of Mary, the messenger of Allāh." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.1
1 translator’s note
- Another meaning is "And they did not kill him, being certain [of his identity]," i.e., they killed another assuming it was Jesus (upon whom be peace). ↩
4:158
بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨
Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.
4:159
وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ١٥٩
And there is none from the People of the Scripture but that he will surely believe in him [i.e., Jesus] before his death.1 And on the Day of Resurrection he will be against them a witness.
1 translator’s note
- One interpretation is that "his death" refers to that of Jesus after his return to earth. Or it can mean "the death of every individual from among the People of the Scripture." ↩
4:160
فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠
For wrongdoing on the part of the Jews, We made unlawful for them [certain] good foods which had been lawful to them, and for their averting from the way of Allāh many [people],
4:161
وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦١
And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And We have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.
4:162
لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢
But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakāh and the believers in Allāh and the Last Day - those We will give a great reward.