An-NisaJuz 6 · Page 104

An-Nisa 4:166

The Women · Juz 6 · Page 104

لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ١٦٦

But Allāh bears witness to that which He has revealed to you. He has sent it down with His knowledge, and the angels bear witness [as well]. And sufficient is Allāh as Witness.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:160–167

﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهم وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ ﴿وأخْذِهِمُ الرِّبا وقَدْ نُهُوا عَنْهُ وأكْلِهِمْ أمْوالَ النّاسِ بِالباطِلِ وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنهم عَذابًا ألِيمًا﴾ ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهم والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ والمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أجْرًا عَظِيمًا﴾ ﴿إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ كَما أوْحَيْنا إلى نُوحٍ والنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وأوْحَيْنا إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأسْباطِ وعِيسى وأيُّوبَ ويُونُسَ وهارُونَ وسُلَيْمانَ وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ ﴿ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهم عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا﴾ ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أنْزَلَ إلَيْكَ أنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ والمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيدًا﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهم ولا لِيَهْدِيَهم طَرِيقًا﴾ [النساء: ١٦٨] ﴿إلّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أبَدًا وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ [النساء: ١٦٩] ﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالحَقِّ مِن رَبِّكم فَآمِنُوا خَيْرًا لَكم وإنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٧٠] ﴿يا أهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا في دِينِكم ولا تَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ إنَّما المَسِيحُ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ ألْقاها إلى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكم إنَّما اللَّهُ إلَهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا﴾ [النساء: ١٧١] ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ ويَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهم إلَيْهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٧٢] الغُلُوُّ: تَجاوُزُ الحَدِّ. ومِنهُ غَلا السِّعْرُ، وغَلْوَةُ السَّهْمِ. الِاسْتِنْكافُ: الأنَفَةُ والتَّرَفُّعُ مِن نَكَفْتُ الدَّمْعَ إذا نَحَّيْتَهُ بِأُصْبُعِكَ مِن حَدِّكَ، ومَنَعْتَهُ مِنَ الجَرْيِ قالَ:

؎فَباتُوا فَلَوْلا ما تَدَكَّرَ مِنهُمُ مِنَ الحَلْقِ لَمْ يَنْكَفْ بِعَيْنِكَ مَدْمَعُ

وسُئِلَ أبُو العَبّاسِ عَنِ الِاسْتِنْكافِ فَقالَ: هو مِنَ النَّكْفِ، يُقالُ: ما عَلَيْهِ في هَذا الأمْرِ نَكْفٌ، ولا وكَفٌ، والنَّكْفُ أنْ يُقالَ لَهُ سُوءٌ، واسْتَنْكَفَ دَفَعَ ذَلِكَ السُّوءَ.

﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ المَعْنى: فَبِظُلْمٍ عَظِيمٍ، أوْ فَبِظُلْمٍ أيَّ ظُلْمٍ. وحَذْفُ الصِّفَةَ لِفَهْمِ المَعْنى جائِزٌ؛ كَما قالَ: لَقَدْ وقَعْتَ عَلى لَحْمٍ؛ أيَّ لَحْمٍ مُتَّبَعٍ، ويَتَعَلَّقُ بِحَرَّمْنا. وتَقَدَّمَ السَّبَبُ عَلى المُسَبَّبِ تَنْبِيهًا عَلى فُحْشِ الظُّلْمِ، وتَقْبِيحًا لَهُ، وتَحْذِيرًا مِنهُ. والطَّيِّباتُ هي ما ذُكِرَ في قَوْلِهِ: (وعَلى الَّذِينَ هادُوا) وحُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الألْبانُ وبَعْضُ الطَّيْرِ والحُوتُ، وأُحِلَّتْ لَهم صِفَةُ الطَّيِّباتِ بِما كانَتْ عَلَيْهِ. وأوْضَحَ ذَلِكَ قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ: طَيِّباتٍ كانَتْ أُحِلَّتْ لَهم.

﴿وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ أيْ ناسًا كَثِيرًا؛ فَيَكُونُ كَثِيرًا مَفْعُولًا بِالمَصْدَرِ؛ وإلَيْهِ ذَهَبَ الطَّبَرِيُّ. قالَ: صَدُّوا بِجَحْدِهِمْ أمْرَ مُحَمَّدٍ جَمْعًا عَظِيمًا مِنَ النّاسِ، أوْ صَدَّ كَثِيرًا. وقَدَّرَهُ بَعْضُهم زَمانًا كَثِيرًا.

﴿وأخْذِهِمُ الرِّبا وقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾، وهَذِهِ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ تُفِيدُ تَأْكِيدَ قُبْحِ فِعْلِهِمْ، (p-٣٩٥)وسُوءِ صَنِيعِهِمْ؛ إذْ ما نَهى اللَّهُ عَنْهُ يَجِبُ أنْ يُبْعَدَ عَنْهُ. قالُوا: والرِّبا مُحَرَّمٌ في جَمِيعِ الشَّرائِعِ.

﴿وأكْلِهِمْ أمْوالَ النّاسِ بِالباطِلِ﴾؛ أيِ الرُّشا الَّتِي كانُوا يَأْخُذُونَها مِن سِفْلَتِهِمْ في تَحْرِيفِ الكِتابِ. وفي هَذِهِ الآيَةِ فُصِّلَتْ أنْواعُ الظُّلْمِ المُوجِبِ لِتَحْرِيمِ الطَّيِّباتِ. قِيلَ كانُوا كُلَّما أحْدَثُوا ذَنْبًا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ الطَّيِّباتِ، وأُهْمِلَ هُنا تَفْصِيلُ الطَّيِّباتِ؛ بَلْ ذُكِرَتْ نَكِرَةً مُبْهَمَةً. وفي المائِدَةِ فَصَّلَ أنْواعَ ما حَرَّمَ، ولَمْ يُفَصِّلِ السَّبَبَ. فَقِيلَ ذَلِكَ جَزَيْناهم بِبَغْيِهِمْ، وأُعِيدَتِ الباءُ في: (وبِصَدِّهِمْ) لِبُعْدِهِ عَنِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ بِالفَصْلِ بِما لَيْسَ مَعْمُولًا لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ؛ بَلْ في العامِلِ فِيهِ. ولَمْ يَعُدْ في: (وأخْذِهِمْ)، وأكْلِهِمْ؛ لِأنَّ الفَصْلَ وقَعَ بِمَعْمُولِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ. ونَظِيرُ إعادَةِ الحَرْفِ وتَرْكِ إعادَتِهِ قَوْلُهُ: (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهم) الآيَةَ. وبُدِئَ في أنْواعِ الظُّلْمِ بِما هو أهَمُّ، وهو أمْرُ الدِّينِ، وهو الصَّدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ بِأمْرِ الدُّنْيا، وهو ما يَتَعَلَّقُ بِهِ الأذى في بَعْضِ المالِ، ثُمَّ ارْتَقى إلى الأبْلَغِ في المالِ الدُّنْيَوِيِّ، وهو أكْلُهُ بِالباطِلِ؛ أيْ مَجّانًا لا عِوَضَ فِيهِ. وفي ذِكْرِ هَذِهِ الآيَةِ امْتِنانٌ عَلى وجْهِ الأُمَّةِ حَيْثُ لَمْ يُعامِلْهم مُعامَلَةَ اليَهُودِ فَيُحَرِّمَ عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا الطَّيِّباتِ عُقُوبَةً لَهم بِذُنُوبِهِمْ.

(وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنهم عَذابًا مُهِينًا) لَمّا ذَكَرَ عُقُوبَةَ الدُّنْيا، ذَكَرَ ما أعَدَّ لَهم في الآخِرَةِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ التَّحْرِيمُ عامًّا لِلْيَهُودِ بِسَبَبِ ظُلْمِ مَن ظَلَمَ مِنهم؛ فالتَزَمَهُ ظالِمُهم، وغَيْرُ ظالِمِهِمْ كَما قالَ تَعالى: ﴿واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكم خاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] بَيَّنَ أنَّ العَذابَ الألِيمَ؛ إنَّما أُعِدَّ لِلْكافِرِينَ مِنهم، فَلِذَلِكَ لَمْ يَأْتِ، وأعْتَدْنا لَهم.

﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهم والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ والمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أجْرًا عَظِيمًا﴾ مَجِيءُ (لَكِنْ) هُنا في غايَةِ الحُسْنِ؛ لِأنَّها داخِلَةٌ بَيْنَ نَقِيضَيْنِ وجَزائِهِما، وهُمُ الكافِرُونَ والعَذابُ الألِيمُ والمُؤْمِنُونَ والأجْرُ العَظِيمُ والرّاسِخُونَ الثّابِتُونَ المُنْتَصِبُونَ المُسْتَبْصِرُونَ مِنهم: كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأضْرابِهِ، والمُؤْمِنُونَ يَعْنِي مِنهم، أوِ المُؤْمِنُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ. والظّاهِرُ أنَّهُ عامٌّ في مَن آمَنَ.

وارْتَفَعَ الرّاسِخُونَ عَلى الِابْتِداءِ، والخَبَرُ يُؤْمِنُونَ لا غَيْرَ؛ لِأنَّ المَدْحَ لا يَكُونُ إلّا بَعْدَ تَمامِ الجُمْلَةِ. ومَن جَعَلَ الخَبَرَ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ فَقَوْلُهُ ضَعِيفٌ، وانْتَصَبَ المُقِيمِينَ عَلى المَدْحِ، وارْتَفَعَ والمُؤْتُونَ أيْضًا عَلى إضْمارٍ، وهم عَلى سَبِيلِ القَطْعِ إلى الرَّفْعِ. ولا يَجُوزُ أنْ يُعْطَفَ عَلى المَرْفُوعِ قَبْلَهُ؛ لِأنَّ النَّعْتَ إذا انْقَطَعَ في شَيْءٍ مِنهُ لَمْ يَعُدْ ما بَعْدَهُ إلى إعْرابِ المَنعُوتِ، وهَذا القَطْعُ لِبَيانِ فَضْلِ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فَكَثُرَ الوَصْفُ بِأنْ جُعِلَ في جُمَلٍ.

وقَرَأ ابْنُ جُبَيْرٍ، وعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، والجَحْدَرِيُّ، وعِيسى بْنُ عُمَرَ، ومالِكُ بْنُ دِينارٍ، وعِصْمَةُ عَنِ الأعْمَشِ، ويُونُسُ وهارُونُ عَنْ أبِي عَمْرٍو: والمُقِيمُونَ بِالرَّفْعِ نَسَقًا عَلى الأوَّلِ، وكَذا هو في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَهُ الفَرّاءُ. ورُوِيَ أنَّها كَذَلِكَ في مُصْحَفِ أُبَيٍّ. وقِيلَ بَلْ هي فِيهِ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ كَمُصْحَفِ عُثْمانَ. وذُكِرَ عَنْ عائِشَةَ وأبانِ بْنِ عُثْمانَ: إنَّ كَتْبَها بِالياءِ مِن خَطَأِ كاتِبِ المُصْحَفِ، ولا يَصِحُّ عَنْهُما ذَلِكَ؛ لِأنَّهُما (p-٣٩٦)عَرَبِيّانِ فَصِيحانِ، قَطْعُ النُّعُوتِ أشْهَرُ في لِسانِ العَرَبِ، وهو بابٌ واسِعٌ ذَكَرَ عَلَيْهِ شَواهِدَ سِيبَوَيْهِ وغَيْرُهُ، وعَلى القَطْعِ خَرَّجَ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 104

An-NisaJuz 6 · Page 104

4:163

۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ١٦٣

Indeed, We have revealed to you, [O Muḥammad], as We revealed to Noah and the prophets after him. And We revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, the Descendants,1 Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon; and to David We gave the book [of Psalms].

1 translator’s note
  1. Al-Asbāṭ. See footnote to 2:136. ↩

4:164

وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا ١٦٤

And [We sent] messengers about whom We have related [their stories] to you before and messengers about whom We have not related to you. And Allāh spoke to Moses with [direct] speech.

4:165

رُّسُلٗا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٦٥

[We sent] messengers as bringers of good tidings and warners so that mankind will have no argument against Allāh after the messengers. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

4:166

لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ١٦٦

But Allāh bears witness to that which He has revealed to you. He has sent it down with His knowledge, and the angels bear witness [as well]. And sufficient is Allāh as Witness.

4:167

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١٦٧

Indeed, those who disbelieve and avert [people] from the way of Allāh have certainly gone far astray.

4:168

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ١٦٨

Indeed, those who disbelieve and commit wrong [or injustice] - never will Allāh forgive them, nor will He guide them to a path,

4:169

إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ١٦٩

Except the path of Hell; they will abide therein forever. And that, for Allāh, is [always] easy.

4:170

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧٠

O mankind, the Messenger has come to you with the truth from your Lord, so believe; it is better for you. But if you disbelieve - then indeed, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. And ever is Allāh Knowing and Wise.

Abu HayyanTafsir · 4:166

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском