An-NisaJuz 5 · Page 82

An-Nisa 4:26

The Women · Juz 5 · Page 82

يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٦

Allāh wants to make clear to you [the lawful from the unlawful] and guide you to the [good] practices of those before you and to accept your repentance. And Allāh is Knowing and Wise.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:26–28

﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكم ويَهْدِيَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم ويَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ مَفْعُولُ (يَتُوبَ) مَحْذُوفٌ وتَقْدِيرُهُ: يُرِيدُ اللَّهُ، (p-٢٢٥)هَذا هو مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ فِيما نَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ، أيْ: تَحْلِيلُ ما حَلَّلَ، وتَحْرِيمُ ما حَرَّمَ، وتَشْرِيعُ ما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. والمَعْنى: يُرِيدُ اللَّهُ تَكْلِيفَ ما كَلَّفَ بِهِ عِبادَهُ مِمّا ذَكَرَ لِأجْلِ التَّبْيِينِ لَهم بِهِدايَتِهِمْ، فَمُتَعَلِّقُ الإرادَةِ غَيْرُ التَّبْيِينِ وما عُطِفَ عَلَيْهِ، هَذا مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ. ولا يَجُوزُ عِنْدَهم أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقُ الإرادَةِ التَّبْيِينَ، لِأنَّهُ يُؤَدِّي إلى تَعَدِّي الفِعْلِ إلى مَفْعُولِهِ المُتَأخِّرِ بِوَساطَةِ اللّامِ، وإلى إضْمارِ (أنْ) بَعْدَ لامٍ لَيْسَتْ لامَ الجُحُودِ، ولا لامَ كَيْ، وكِلاهُما لا يَجُوزُ عِنْدَهم. ومَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ: أنَّ مُتَعَلِّقَ الإرادَةِ هو التَّبْيِينُ، واللّامُ هي النّاصِبَةُ بِنَفْسِها لا (أنْ) مُضْمَرَةٌ بَعْدَها. وقالَ بَعْضُ البَصْرِيِّينَ: إذا جاءَ مِثْلُ هَذا قُدِّرَ الفِعْلُ الَّذِي قَبْلَ اللّامِ بِالمَصْدَرِ، فالتَّقْدِيرُ: إرادَةُ اللَّهِ لِما يُرِيدُ لِيُبَيِّنَ، وكَذَلِكَ أُرِيدُ لا يَنْسى ذِكْرَها، أيْ: إرادَتِي لا يَنْسى ذِكْرَها. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٧١] أيْ: أُمِرْنا بِما أُمِرْنا لِنُسْلِمَ انْتَهى. وهَذا القَوْلُ نَسَبَهُ ابْنُ عِيسى لِسِيبَوَيْهِ والبَصْرِيِّينَ، وهَذا يُبْحَثُ في عِلْمِ النَّحْوِ.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أصْلُهُ: يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُبَيِّنَ لَكم، فَزِيدَتِ اللّامُ مُؤَكِّدَةً لِإرادَةِ التَّبْيِينِ، كَما زِيدَتْ في لا أبا لَكَ لِتَأْكِيدِ إضافَةِ الأبِ، والمَعْنى: يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُبَيِّنَ لَكم ما خَفِيَ عَنْكم مِن مَصالِحِكم وأفاضِلِ أعْمالِكُمُ. انْتَهى كَلامُهُ وهو خارِجٌ عَنْ أقْوالِ البَصْرِيِّينَ والكُوفِيِّينَ. وأمّا كَوْنُهُ خارِجًا عَنْ أقْوالِ البَصْرِيِّينَ فَلِأنَّهُ جَعَلَ اللّامَ مُؤَكِّدَةً مُقَوِّيَةً لِتَعَدِّي (يُرِيدُ)، والمَفْعُولُ مُتَأخِّرٌ، وأضْمَرَ (أنْ) بَعْدَ هَذِهِ اللّامِ. وأمّا كَوْنُهُ خارِجًا عَنْ قَوْلِ الكُوفِيِّينَ فَإنَّهم يَجْعَلُونَ النَّصْبَ بِاللّامِ، لا بِـ (أنْ)، وهو جَعْلُ النَّصْبِ بِـ (أنْ) مُضْمَرَةً بَعْدَ اللّامِ. وذَهَبَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ إلى أنَّ اللّامَ في قَوْلِهِ: لِيُبَيِّنَ لَكم لامُ العاقِبَةِ، قالَ: كَما في قَوْلِهِ: ﴿لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ [القصص: ٨] ولَمْ يُذْكَرْ مَفْعُولُ (يُبَيِّنَ) .

قالَ عَطاءٌ: يُبَيِّنُ لَكم ما يُقَرِّبُكم. وقالَ أبُو الكَلْبِيُّ: يُبَيِّنُ لَكم أنَّ الصَّبْرَ عَنْ نِكاحِ الإماءِ خَيْرٌ. وقِيلَ: ما فَصَّلَ مِنَ المُحَرَّماتِ والمُحَلَّلاتِ. وقِيلَ: شَرائِعَ دِينِكم، ومَصالِحَ أُمُورِكم. وقِيلَ: طَرِيقَ مَن قَبْلَكم إلى الجَنَّةِ. ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ مِن بابِ الإعْمالِ، فَيَكُونُ مَفْعُولُ (لِيُبَيِّنَ) ضَمِيرًا مَحْذُوفًا يُفَسِّرُهُ مَفْعُولُ (ويَهْدِيَكم)، نَحْوَ: ضَرَبْتُ وأهَنْتُ زَيْدًا، التَّقْدِيرُ: لِيُبَيِّنَها لَكم ويَهْدِيَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم، أيْ لِيُبَيِّنَ لَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم.

والسُّنَنُ: جُمَعُ سُنَّةٍ، وهي الطَّرِيقَةُ. واخْتَلَفُوا في قَوْلِهِ: ﴿سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، هَلْ ذَلِكَ عَلى ظاهِرِهِ مِنَ الهِدايَةِ (p-٢٢٦)لِسُنَنِهِمْ ؟ أوْ عَلى التَّشْبِيهِ ؟ أيْ: سُنَنًا مِثْلَ سُنَنِ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم. فَمَن قالَ بِالأوَّلِ أرادَ أنَّ السُّنَنَ هي ما حَرُمَ عَلَيْنا وعَلَيْهِمْ بِالنَّسَبِ والرَّضاعِ والمُصاهَرَةِ. وقِيلَ: المُرادُ بِالسُّنَنِ ما عَنى في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ أوْحَيْنا إلَيْكَ أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣] وقِيلَ: المُرادُ بِها ما ذَكَرَهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣] وقِيلَ: طُرُقُ مَن قَبْلَكم إلى الجَنَّةِ. وقِيلَ: مَناهِجُ مَن كانَ قَبْلَكم مِنَ الأنْبِياءِ والصّالِحِينَ، والطُّرُقُ الَّتِي سَلَكُوها في دِينِهِمْ لِتَقْتَدُوا بِهِمْ، وهَذا قَرِيبٌ مِمّا قَبْلَهُ. وعَلى هَذِهِ الأقْوالِ فَيَكُونُ ﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ المُرادُ بِهِ الأنْبِياءُ وأهْلُ الخَيْرِ. وقِيلَ: المُرادُ بِقَوْلِهِ سُنَنَ طُرُقُ أهْلِ الخَيْرِ والرُّشْدِ والغَيِّ، ومَن كانَ قَبْلَكم مِن أهْلِ الحَقِّ والباطِلِ، لِتَجْتَنِبُوا الباطِلَ، وتَتَّبِعُوا الحَقَّ.

والَّذِينَ قالُوا: إنَّ ذَلِكَ عَلى التَّشْبِيهِ - قالُوا: إنَّ المَعْنى أنَّ طُرُقَ الأُمَمِ السّابِقَةِ في هِدايَتِها كانَ بِإرْسالِ الرُّسُلِ، وإنْزالِ الكُتُبِ، وبَيانِ الأحْكامِ، وكَذَلِكَ جُعِلَ طَرِيقُكم أنْتُمْ. فَأرادَ أنْ يُرْشِدَكم إلى شَرائِعِ دِينِكم وأحْكامِ مِلَّتِكم بِالبَيانِ والتَّفْصِيلِ، كَما أرْشَدَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم مِنَ المُؤْمِنِينَ. وقِيلَ: الهِدايَةُ في أحَدِ أمْرَيْنِ: أمّا أنّا خُوطِبْنا في كُلِّ قِصَّةٍ نَهْيًا أوْ أمْرًا كَما خُوطِبُوا هم أيْضًا في قِصَصِهِمْ، وشُرِعَ لَنا كَما شُرِعَ لَهم، فَهِدايَتُنا سُنَنُهم في الإرْشادِ، وإنِ اخْتَلَفَتْ أحْكامُنا وأحْكامُهم. والأمْرُ الثّانِي: أنَّ هِدايَتَنا سُنَنَهم في أنْ سَمِعْنا وأطَعْنا كَما سَمِعُوا وأطاعُوا، فَوَقَعَ التَّماثُلُ مِن هَذِهِ الجِهَةِ.

والمُرادُ بِالهِدايَةِ هُنا الإرْشادُ والتَّوْضِيحُ، ولا يَتَوَجَّهُ غَيْرُ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ السُّنَنِ، والَّذِينَ مِن قَبْلِنا هُمُ المُؤْمِنُونَ مِن كُلِّ شَرِيعَةٍ. وقالَ صاحِبُ رَيِّ الظَّمْآنِ وهو أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبِي الفَضْلِ المُرْسِيُّ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾، أيْ: يُرِيدُ أنْ يُبَيِّنَ، أوْ يُرِيدُ إنْزالَ الآياتِ لِيُبَيِّنَ لَكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ويَهْدِيكم، قالَ المُفَسِّرُونَ: مَعْناهُما واحِدٌ، والتَّكْرارُ لِأجْلِ التَّأْكِيدِ، وهَذا ضَعِيفٌ. والحَقُّ أنَّ المُرادَ مِنَ الأوَّلِ تَبْيِينُ التَّكالِيفِ، ثُمَّ قالَ: ويَهْدِيَكم. وفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّ هَذا دَلِيلٌ عَلى أنَّ كُلَّ ما بَيَّنَ تَحْرِيمَهُ لَنا وتَحْلِيلَهُ مِنَ النِّساءِ في الآياتِ المُتَقَدِّمَةِ، فَقَدْ كانَ الحُكْمُ كَذَلِكَ أيْضًا في جَمِيعِ الشَّرائِعِ، وإنْ كانَتْ مُخْتَلِفَةً في نَفْسِها، مُتَّفِقَةً في بابِ المَصالِحِ. انْتَهى. وتَقَدَّمَ مَعْنى هَذِهِ الأقْوالِ الَّتِي ذَكَرَها. وقَوْلُهُ: أيْ يُرِيدُ أنْ يُبَيِّنَ، مُوافِقٌ لِقَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ.

﴿ويَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ أيْ يَرُدَّكم مِن عِصْيانِهِ إلى طاعَتِهِ، ويُوَفِّقَكم لَها.

﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ عَلِيمٌ بِأحْوالِكم وبِما تَقَدَّمَ مِنَ الشَّرائِعِ والمَصالِحِ، حَكِيمٌ يُصِيبُ بِالأشْياءِ مَواضِعَها بِحَسَبِ الحِكْمَةِ والإتْقانِ.

﴿واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكم ويُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ تُعَلَّقُ الإرادَةُ أوَّلًا بِالتَّوْبَةِ عَلى سَبِيلِ العِلِّيَّةِ عَلى ما اخْتَرْناهُ مِنَ الأقْوالِ، لِأنَّ قَوْلَهُ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، مَعْطُوفٌ عَلى العِلَّةِ، فَهو عِلَّةٌ. وتَعَلُّقُها هُنا عَلى سَبِيلِ المَفْعُولِيَّةِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ التَّعَلُّقانِ فَلا تَكْرارَ. وكَما أرادَ سَبَبَ التَّوْبَةِ فَقَدْ أرادَ التَّوْبَةَ عَلَيْهِمْ، إذْ قَدْ يَصِحُّ إرادَةُ السَّبَبِ دُونَ الفِعْلِ. ومَن ذَهَبَ إلى أنَّ مُتَعَلِّقَ الإرادَةِ في المَوْضِعَيْنِ واحِدٌ كانَ قَوْلُهُ: واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكم تَكْرارًا لِقَوْلِهِ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، لِأنَّ قَوْلَهُ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، مَعْطُوفٌ عَلى مَفْعُولٍ، فَهو مَفْعُولٌ بِهِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتَكْرارُ إرادَةِ اللَّهِ لِلتَّوْبَةِ عَلى عِبادِهِ تَقْوِيَةٌ لِلْإخْبارِ الأوَّلِ، ولَيْسَ المَقْصِدُ في الآيَةِ إلّا الإخْبارَ عَنْ إرادَةِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ، فَقُدِّمَتْ إرادَةُ اللَّهِ تَوْطِئَةً مُظْهِرَةً لِفَسادِ مُتَّبِعِي الشَّهَواتِ. انْتَهى كَلامُهُ. فاخْتارَ مَذْهَبَ الكُوفِيِّينَ في أنْ جَعَلُوا قَوْلَهُ: لِيُبَيِّنَ، في مَعْنى أنْ يُبَيِّنَ، فَيَكُونُ مَفْعُولًا لِـ(يُرِيدُ)، وعُطِفَ عَلَيْهِ: ويَتُوبَ، فَهو مَفْعُولٌ مِثْلُهُ، ولِذَلِكَ قالَ: وتَكْرارُ إرادَةِ اللَّهِ التَّوْبَةَ عَلى عِبادِهِ إلى آخَرَ كَلامِهِ. وكانَ قَدْ حَكى قَوْلَ الكُوفِيِّينَ وقالَ: وهَذا ضَعِيفٌ، فَرَجَعَ أخِيرًا إلى ما ضَعَّفَهُ، وكانَ قَدْ قَدَّمَ أنَّ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ: أنَّ مَفْعُولَ (يُرِيدُ) مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: يُرِيدُ اللَّهُ هَذا التَّبْيِينَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 82

An-NisaJuz 5 · Page 82

4:24

۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٢٤

And [also prohibited to you are all] married women except those your right hands possess.1 [This is] the decree of Allāh upon you. And lawful to you are [all others] beyond these, [provided] that you seek them [in marriage] with [gifts from] your property, desiring chastity, not unlawful sexual intercourse. So for whatever you enjoy [of marriage] from them, give them their due compensation2 as an obligation. And there is no blame upon you for what you mutually agree to beyond the obligation. Indeed, Allāh is ever Knowing and Wise.

2 translator’s notes
  1. i.e., slaves or war captives who had polytheist husbands.

    [178] The mahr, a specified gift to the bride required of the man upon marriage.

    ↩
  2. ↩

4:25

وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٥

And whoever among you cannot [find] the means to marry free, believing women, then [he may marry] from those whom your right hands possess of believing slave girls. And Allāh is most knowing about your faith. You [believers] are of one another. So marry them with the permission of their people and give them their due compensation [i.e., mahr] according to what is acceptable. [They should be] chaste, neither [of] those who commit unlawful intercourse randomly nor those who take [secret] lovers. But once they are sheltered in marriage, if they should commit adultery, then for them is half the punishment for free [unmarried] women. This [allowance] is for him among you who fears affliction [i.e., sin], but to be patient is better for you. And Allāh is Forgiving and Merciful.

4:26

يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٦

Allāh wants to make clear to you [the lawful from the unlawful] and guide you to the [good] practices of those before you and to accept your repentance. And Allāh is Knowing and Wise.

Abu HayyanTafsir · 4:26

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском