An-Nisa 4:30
The Women · Juz 5 · Page 83
وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allāh, is [always] easy.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 4:29–31
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أمْوالَكم بَيْنَكم بِالباطِلِ﴾ .
(p-٣٤٧)أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أمْوالَكم بَيْنَكم بِالباطِلِ﴾ قالَ: إنَّها مُحْكَمَةٌ، ما نُسِخَتْ ولا تُنْسَخُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في الآيَةِ قالَ: أمّا أكْلُهم أمْوالَهم بَيْنَهم بِالباطِلِ فالرِّبا والقِمارُ والنَّجْشُ والظُّلْمُ، ﴿إلا أنْ تَكُونَ تِجارَةً﴾ فَلْيَرْبَحْ في الدِّرْهَمِ ألْفًا إنِ اسْتَطاعَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، والحَسَنِ في الآيَةِ قالا: كانَ الرَّجُلُ يَتَحَرَّجُ أنْ يَأْكُلَ عِنْدَ أحَدٍ مِنَ النّاسِ بَعْدَما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَنُسِخَ ذَلِكَ بِالآيَةِ الَّتِي في ”النُّورِ“: ﴿ولا عَلى أنْفُسِكم أنْ تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ﴾ [النور: ٦١] الآيَةَ [النُّورِ: ٦١] .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا أنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنكُمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: عَنْ تَراضٍ في تِجارَةِ أوْ بَيْعٍ أوْ عَطاءٍ يُعْطِيهِ أحَدٌ أحَدًا.
(p-٣٤٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: التِّجارَةُ رِزْقٌ مِن رِزْقِ اللَّهِ، وحَلالٌ مِن حَلالِ اللَّهِ لِمَن طَلَبَها بِصِدْقِها وبِرِّها، وقَدْ كُنّا نُحَدَّثُ أنَّ التّاجِرَ الأمِينَ الصَّدُوقَ مَعَ السَّبْعَةِ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، الحاكِمُ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««التّاجِرُ الصَّدُوقُ الأمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ والصَّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: ««التّاجِرُ الصَّدُوقُ الأمِينُ المُسْلِمُ مَعَ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ»» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ رافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قالَ: «قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الكَسْبِ أطْيَبُ؟ قالَ: «كَسْبُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ»» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ أبِي بُرْدَةَ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (p-٣٤٩)ﷺ: أيُّ الكَسْبِ أطْيَبُ أوْ أفْضَلُ؟ قالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ»» .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأزْدِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««تِسْعَةُ أعْشارِ الرِّزْقِ في التِّجارَةِ، والعُشْرُ في المَواشِي»» .
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ في التَّرْغِيبِ عَنْ صَفْوانَ بْنِ أُمَيَّةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««اعْلَمْ أنَّ عَوْنَ اللَّهِ مَعَ صالِحِي التُّجّارِ»» .
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««التّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ»» .
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ أطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّجّارِ، الَّذِينَ إذا حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا، وإذا وعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا، وإذا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا، وإذا اشْتَرَوْا لَمْ يَذُمُّوا، وإذا باعُوا لَمْ يَمْدَحُوا، وإذا كانَ (p-٣٥٠)عَلَيْهِمْ لَمْ يَمْطُلُوا، وإذا كانَ لَهم لَمْ يُعَسِّرُوا»» .
وأخْرَجَ الأصْبِهانِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ مَرْفُوعًا: ««إنَّ التّاجِرَ إذا كانَ فِيهِ أرْبَعُ خِصالٍ طابَ كَسْبُهُ: إذا اشْتَرى لَمْ يَذُمَّ، وإذا باعَ لَمْ يَمْدَحْ، ولَمْ يُدَلِّسْ في البَيْعِ، ولَمْ يَحْلِفْ فِيما بَيْنَ ذَلِكَ»» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ رَفاعَةَ بْنِ رافِعٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««إنَّ التُّجّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيامَةِ فُجّارًا إلّا مَنِ اتَّقى اللَّهَ وبَرَّ وصَدَقَ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««إنَّ التُّجّارَ هُمُ الفُجّارُ» قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ألَيْسَ قَدْ أحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ؟ قالَ: «بَلى، ولَكِنَّهم يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ، ويُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ»» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ مِن أشْراطِ السّاعَةِ أنْ يَفِيضَ المالُ، ويَكْثُرَ الجَهْلُ، وتَظْهَرَ (p-٣٥١)الفِتَنُ، وتَفْشُوَ التِّجارَةُ»» .
أخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّما البَيْعُ عَنْ تَراضٍ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««البَيْعُ عَنْ تَراضٍ، والخِيارُ بَعْدَ الصَّفْقَةِ، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَغُشَّ مُسْلِمًا»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي زُرْعَةَ، أنَّهُ باعَ فَرَسًا لَهُ فَقالَ لِصاحِبِهِ: اخْتَرْ. فَخَيَّرَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ لَهُ: خَيِّرْنِي. فَخَيَّرَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: هَذا البَيْعُ عَنْ تَراضٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «اشْتَرى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن رَجُلٍ مِنَ الأعْرابِ حِمْلَ خَبَطٍ، فَلَمّا وجَبَ البَيْعُ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اخْتَرْ» فَقالَ الأعْرابِيُّ: عَمْرَكَ اللَّهَ بَيِّعًا» .
(p-٣٥٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ باعَ رَجُلًا، ثُمَّ قالَ لَهُ: «اخْتَرْ» . فَقالَ: قَدِ اخْتَرْتُ. فَقالَ: «هَكَذا البَيْعُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي زُرْعَةَ، «أنَّهُ كانَ إذا بايَعَ رَجُلًا يَقُولُ لَهُ: خَيِّرْنِي، ثُمَّ يَقُولُ: قالَ أبُو هُرَيْرَةَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا يَفْتَرِقِ اثْنانِ إلّا عَنْ رِضًا»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي قِلابَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««يا أهْلَ البَقِيعِ، لا يَتَفَرَّقَنَّ بَيِّعانِ إلّا عَنْ رِضًا»» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««البَيِّعانِ بِالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، أوْ يَقُولَ أحَدُهُما لِلْآخَرِ: اخْتَرْ»» .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي صالِحٍ، وعِكْرِمَةَ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالا: نَهاهم عَنْ قَتْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا.
(p-٣٥٣)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالَ: لا يَقْتُلْ بَعْضُكم بَعْضًا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالَ: أهْلَ دِينِكم.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: «لَمّا بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ عامَ ذاتِ السَّلاسِلِ احْتَلَمْتُ في لَيْلَةٍ بارِدَةٍ شَدِيدَةِ البَرْدِ، فَأشْفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أنْ أهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ بِهِ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأصْحابِي صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمّا قَدِمْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقالَ: «يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بِأصْحابِكَ وأنْتَ جُنُبٌ» قُلْتُ: نَعَمْ يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي احْتَلَمْتُ في لَيْلَةٍ بارِدَةٍ شَدِيدَةِ البَرْدِ، فَأشْفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أنْ أهْلِكَ، وذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم إنَّ اللَّهَ كانَ بِكم رَحِيمًا﴾ فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ولَمْ يَقُلْ شَيْئًا» .
(p-٣٥٤)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «، أنَّ عَمْرَو بْنَ العاصِ صَلّى بِالنّاسِ وهو جُنُبٌ، فَلَمّا قَدِمُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَدَعاهُ، فَسَألَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، خَشِيتُ أنْ يَقْتُلَنِي البَرْدُ، وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم إنَّ اللَّهَ كانَ بِكم رَحِيمًا﴾ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ» ﷺ .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، أنَّ مَسْرُوقًا أتى صِفِّينَ فَقامَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، فَقالَ: يا أيُّها النّاسُ، أنْصِتُوا أرَأيْتُمْ لَوْ أنَّ مُنادِيًا ناداكم مِنَ السَّماءِ فَرَأيْتُمُوهُ وسَمِعْتُمْ كَلامَهُ؟ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يَنْهاكم عَمّا أنْتُمْ فِيهِ أكُنْتُمْ مُنْتَهِينَ؟ قالُوا: سُبْحانَ اللَّهِ، قالَ: فَواللَّهِ لَقَدْ نَزَلَ بِذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ، وما ذاكَ بِأبْيَنَ عِنْدِي مِنهُ، إنَّ اللَّهَ قالَ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم إنَّ اللَّهَ كانَ بِكم رَحِيمًا﴾ ثُمَّ رَجَعَ إلى الكُوفَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ يَعْنِي الأمْوالَ والدِّماءَ جَمِيعًا ﴿عُدْوانًا وظُلْمًا﴾ يَعْنِي: مُتَعَمِّدًا؛ اعْتِداءً بِغَيْرِ حَقٍّ، ﴿وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ يَقُولُ: كانَ عَذابُهُ عَلى اللَّهِ هَيِّنًا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: قُلْتُ لِعَطاءٍ: أرَأيْتَ (p-٣٥٥)قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوانًا وظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نارًا﴾ في كُلِّ ذَلِكَ، أمْ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ ؟ قالَ: بَلْ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا﴾ الآيَةَ.
Page 83
4:27
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧
Allāh wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.
4:28
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨
And Allāh wants to lighten for you [your difficulties]; and mankind was created weak.
4:29
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩
O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly1 but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allāh is to you ever Merciful.
1 translator’s note
- i.e., unlawfully or under false pretense. ↩
4:30
وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allāh, is [always] easy.
4:31
إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].
4:32
وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٣٢
And do not wish for that by which Allāh has made some of you exceed others. For men is a share of what they have earned, and for women is a share of1 what they have earned. And ask Allāh of His bounty. Indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.
1 translator’s note
- This may refer to shares of inheritance, wages and reward in the Hereafter. ↩
4:33
وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
And for all, We have made heirs to what is left by parents and relatives. And to those whom your oaths have bound [to you] - give them their share.1 Indeed Allāh is ever, over all things, a Witness.
1 translator’s note
- By bequest, as only those relatives mentioned in verses 11 and 12 inherit fixed shares. ↩