An-NisaJuz 5 · Page 83

An-Nisa 4:31

The Women · Juz 5 · Page 83

إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١

If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:31

الباطِلُ: ما لَيْسَ بِحَقٍّ، ووُجُوهُ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ، ومِنَ الباطِلِ البُيُوعاتُ الَّتِي نَهى عَنْها الشَّرْعُ. والتِّجارَةُ في اللُّغَةِ عِبارَةٌ عَنِ المُعارَضَةِ، وهَذا الِاسْتِثْناءُ مُنْقَطِعٌ؛ أيْ: لَكِنَّ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنكم جائِزَةٌ بَيْنَكم، أوْ لَكِنَّ كَوْنَ تِجارَةٍ عَنْ تَراضٍ مِنكم حَلالًا لَكم. وقَوْلُهُ: ﴿عَنْ تَراضٍ﴾ صِفَةٌ لِ ( تِجارَةً )؛ أيْ: كائِنَةً عَنْ تَراضٍ، وإنَّما نَصَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ عَلى التِّجارَةِ دُونَ سائِرِ أنْواعِ المُعاوَضاتِ لِكَوْنِها أكْثَرَها وأغْلَبَها، وتُطْلَقُ التِّجارَةُ عَلى جَزاءِ الأعْمالِ مِنَ اللَّهِ عَلى وجْهِ المَجازِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكم مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الصف: ١٠] .

وقَوْلُهُ: ﴿يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: ٢٩] . واخْتَلَفَ العُلَماءُ في التَّراضِي، فَقالَتْ طائِفَةٌ: تَمامُهُ وُجُوبُهُ بِافْتِراقِ الأبْدانِ بَعْدَ عَقْدِ البَيْعِ، أوْ بِأنْ يَقُولَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: اخْتَرْ. كَما في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ «البَيِّعانِ بِالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، أوْ يَقُولَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: اخْتَرْ» .

وإلَيْهِ ذَهَبَ جَماعَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ، وبِهِ قالَ الشّافِعِيُّ والثَّوْرِيُّ والأوْزاعِيُّ واللَّيْثُ وابْنُ عُيَيْنَةَ وإسْحاقُ وغَيْرُهم. وقالَ مالِكٌ وأبُو حَنِيفَةَ: تَمامُ البَيْعِ هو أنْ يُعْقَدَ البَيْعُ بِالألْسِنَةِ فَيَرْتَفِعَ بِذَلِكَ الخِيارُ، وأجابُوا عَنِ الحَدِيثِ بِما لا طائِلَ تَحْتَهُ. وقَدْ قُرِئَ ( تِجارَةٌ ) بِالرَّفْعِ عَلى أنَّ كانَ تامَّةٌ، ( وتِجارَةً ) بِالنَّصْبِ عَلى أنَّها ناقِصَةٌ. قَوْلُهُ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ أيْ: لا يَقْتُلْ بَعْضُكم أيُّها المُسْلِمُونَ بَعْضًا إلّا بِسَبَبٍ أثْبَتَهُ الشَّرْعُ، أوْ لا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم بِاقْتِرافِ المَعاصِي، أوِ المُرادُ النَّهْيُ عَنْ أنْ يَقْتُلَ الإنْسانُ نَفْسَهُ حَقِيقَةً. ولا مانِعَ مِن حَمْلِ الآيَةِ عَلى جَمِيعِ المَعانِي. ومِمّا يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ احْتِجاجُ عَمْرِو بْنِ العاصِ بِها حِينَ لَمْ يَغْتَسِلْ بِالماءِ البارِدِ حِينَ أجْنَبَ في غَزاةِ ذاتِ السُّلاسِلِ، فَقَرَّرَ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ احْتِجاجَهُ وهو في مُسْنَدِ أحْمَدَ وسُنَنِ أبِي داوُدَ وغَيْرِهِما.

قَوْلُهُ: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أيِ: القَتْلَ خاصَّةً أوْ أكْلَ أمْوالِ النّاسِ ظُلْمًا والقَتْلَ عُدْوانًا وظُلْمًا، وقِيلَ: هو إشارَةٌ إلى كُلِّ ما نُهِيَ عَنْهُ في هَذِهِ السُّورَةِ، وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ: إنَّهُ عائِدٌ عَلى ما نَهى عَنْهُ مِن آخِرِ وعِيدٍ وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكم أنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩]؛ لِأنَّ كُلَّ ما نُهِيَ عَنْهُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ قُرِنَ بِهِ وعِيدٌ إلّا مِن قَوْلِهِ: ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ﴾ فَإنَّهُ لا وعِيدَ بَعْدَهُ إلّا قَوْلَهُ: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوانًا وظُلْمًا﴾ والعُدْوانُ: تَجاوُزُ الحَدِّ. والظُّلْمُ: وضْعُ الشَّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وقِيلَ: إنَّ مَعْنى العُدْوانِ والظُّلْمِ واحِدٌ، وتَكْرِيرُهُ لِقَصْدِ التَّأْكِيدِ كَما في قَوْلِ الشّاعِرِ:(p-٢٩٣)

؎وأُلْفِي قَوْلَها كَذِبًا ومَيْنا

وخَرَجَ بِقَيْدِ العُدْوانِ والظُّلْمِ ما كانَ مِنَ القَتْلِ بِحَقٍّ كالقِصاصِ وقَتْلِ المُرْتَدِّ وسائِرِ الحُدُودِ الشَّرْعِيَّةِ وكَذَلِكَ قَتْلُ الخَطَأِ.

قَوْلُهُ: ﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ﴾ جَوابُ الشَّرْطِ؛ أيْ: نُدْخِلُهُ نارًا عَظِيمَةً وكانَ ذَلِكَ أيْ: إصْلاؤُهُ النّارَ ﴿عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾؛ لِأنَّهُ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ. وقُرِئَ: " نَصْلِيهِ " بِفَتْحِ النُّونِ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الأعْمَشِ والنَّخَعِيِّ، وهو عَلى هَذِهِ القِراءَةِ مَنقُولٌ مِن صَلى، ومِنهُ شاةٌ مَصْلِيَّةٌ. قَوْلُهُ: ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكم سَيِّئاتِكم﴾ أيْ: إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ الذُّنُوبِ الَّتِي نَهاكُمُ اللَّهُ عَنْها ﴿نُكَفِّرْ عَنْكم سَيِّئاتِكُمْ﴾ أيْ: ذُنُوبَكُمُ الَّتِي هي صَغائِرُ، وحَمْلُ السَّيِّئاتِ عَلى الصَّغائِرِ هُنا مُتَعَيِّنٌ لِذِكْرِ الكَبائِرِ قَبْلَها، وجَعْلِ اجْتِنابِها شَرْطًا لِتَكْفِيرِ السَّيِّئاتِ. وقَدِ اخْتَلَفَ أهْلُ الأُصُولِ في تَحْقِيقِ مَعْنى الكَبائِرِ ثُمَّ في عَدَدِها، فَأمّا في تَحْقِيقِها فَقِيلَ: إنَّ الذُّنُوبَ كُلَّها كَبائِرُ، وإنَّما يُقالُ لِبَعْضِها صَغِيرَةٌ بِالإضافَةِ إلى ما هو أكْبَرُ مِنها، كَما يُقالُ: الزِّنا صَغِيرَةٌ بِالإضافَةِ إلى الكُفْرِ، والقُبْلَةُ المُحَرَّمَةُ صَغِيرَةٌ بِالإضافَةِ إلى الزِّنا، وقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذا عَنِ الِاسْفَرايِينِيِّ والجُوَيْنِيِّ والقُشَيْرِيِّ وغَيْرِهِمْ قالُوا: والمُرادُ بِالكَبائِرِ الَّتِي يَكُونُ اجْتِنابُها سَبَبًا لِتَكْفِيرِ السَّيِّئاتِ هي الشِّرْكُ، واسْتَدَلُّوا عَلى ذَلِكَ بِقِراءَةِ مَن قَرَأ ( إنْ تَجْتَنِبُوا كَبِيرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ ) وعَلى قِراءَةِ الجَمْعِ، فالمُرادُ أجْناسُ الكُفْرِ، واسْتَدَلُّوا عَلى ما قالُوهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء: ٤٨] قالُوا: فَهَذِهِ الآيَةُ مُقَيِّدَةٌ لِقَوْلِهِ: ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الكَبِيرَةُ كُلُّ ذَنْبٍ خَتَمَهُ اللَّهُ بِنارٍ أوْ غَضَبٍ أوْ لَعْنَةٍ أوْ عَذابٍ. وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الكَبائِرُ ما نَهى اللَّهُ عَنْهُ في هَذِهِ السُّورَةِ إلى ثَلاثٍ وثَلاثِينَ آيَةً. وقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كُلُّ ذَنْبٍ نَسَبَهُ اللَّهُ إلى النّارِ فَهو كَبِيرَةٌ. وقالَ جَماعَةٌ مِن أهْلِ الأُصُولِ: الكَبائِرُ كُلُّ ذَنْبٍ رَتَّبَ اللَّهُ عَلَيْهِ الحَدَّ أوْ صَرَّحَ بِالوَعِيدِ فِيهِ. وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ مِمّا لا فائِدَةَ في التَّطْوِيلِ بِذِكْرِهِ. وأمّا الِاخْتِلافُ في عَدَدِها فَقِيلَ: إنَّها سَبْعٌ، وقِيلَ: سَبْعُونَ، وقِيلَ: سَبْعُمِائَةٍ، وقِيلَ: غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ، ولَكِنَّ بَعْضَها أكْبَرُ مِن بَعْضٍ، وسَيَأْتِي ما ورَدَ في ذَلِكَ إنْ شاءَ اللَّهُ.

قَوْلُهُ: ﴿ونُدْخِلْكم مُدْخَلًا﴾ أيْ: مَكانَ دُخُولٍ وهو الجَنَّةُ كَرِيمًا أيْ: حَسَنًا مَرْضِيًّا، وقَدْ قَرَأ أبُو عَمْرٍو وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ والكُوفِيُّونَ مُدْخَلًا بِضَمِّ المِيمِ. وقَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ بِفَتْحِ المِيمِ، وكِلاهُما اسْمُ مَكانٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا. وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ، قالَ السُّيُوطِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أمْوالَكم بَيْنَكم بِالباطِلِ﴾ قالَ: إنَّها مُحْكَمَةٌ ما نُسِخَتْ ولا تُنْسَخُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ والحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَتَحَرَّجُ أنْ يَأْكُلَ عِنْدَ أحَدٍ مِنَ النّاسِ بَعْدَ ما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَنَسَخَ ذَلِكَ الآيَةُ الَّتِي في النُّورِ ﴿ولا عَلى أنْفُسِكم أنْ تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكم﴾ [النور: ٦١] الآيَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ: «إنَّما البَيْعُ عَنْ تَراضٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي صالِحٍ وعِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالا: نَهاهم عَنْ قَتْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ نَحْوَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ نَحْوَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم﴾ قالَ: أهْلُ دِينِكم. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوانًا وظُلْمًا﴾ يَعْنِي: مُتَعَمِّدًا اعْتِداءً بِغَيْرِ حَقٍّ ﴿وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ يَقُولُ: كانَ عَذابُهُ عَلى اللَّهِ هَيِّنًا. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: قُلْتُ لِعَطاءٍ: أرَأيْتَ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوانًا وظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نارًا﴾ في كُلِّ ذَلِكَ أمْ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم﴾ ؟ قالَ: بَلْ في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَقْتُلُوا أنْفُسَكم﴾ .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: هانَ ما سَألَكم رَبُّكم ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكم سَيِّئاتِكم﴾ . وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كُلُّ ما نَهى عَنْهُ فَهو كَبِيرَةٌ، وقَدْ ذُكِرَتِ الطَّرْفَةُ: يَعْنِي النَّظْرَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ عُصِيَ اللَّهُ فِيهِ فَهو كَبِيرَةٌ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْهُ قالَ: كُلُّ ما وعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النّارَ كَبِيرَةٌ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 83

An-NisaJuz 5 · Page 83

4:27

وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧

Allāh wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.

4:28

يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨

And Allāh wants to lighten for you [your difficulties]; and mankind was created weak.

4:29

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩

O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly1 but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allāh is to you ever Merciful.

1 translator’s note
  1. i.e., unlawfully or under false pretense. ↩

4:30

وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠

And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allāh, is [always] easy.

4:31

إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١

If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].

4:32

وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٣٢

And do not wish for that by which Allāh has made some of you exceed others. For men is a share of what they have earned, and for women is a share of1 what they have earned. And ask Allāh of His bounty. Indeed Allāh is ever, of all things, Knowing.

1 translator’s note
  1. This may refer to shares of inheritance, wages and reward in the Hereafter. ↩

4:33

وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣

And for all, We have made heirs to what is left by parents and relatives. And to those whom your oaths have bound [to you] - give them their share.1 Indeed Allāh is ever, over all things, a Witness.

1 translator’s note
  1. By bequest, as only those relatives mentioned in verses 11 and 12 inherit fixed shares. ↩
Ash-ShawkaniTafsir · 4:31

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском