An-NisaJuz 5 · Page 87

An-Nisa 4:54

The Women · Juz 5 · Page 87

أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ٥٤

Or do they envy people for what Allāh has given them of His bounty? But We had already given the family of Abraham the Scripture and wisdom1 and conferred upon them a great kingdom.

1 translator’s note
  1. Prophetic teachings. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:54

ثم قال تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ﴿أَمْ﴾ نقول فيها كما قلنا في سابقتها: إنها بمعنى (بل) وهمزة الاستفهام، ﴿يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ والمراد بالناس محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه، ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ والحسد في تعريف أكثر العلماء: تمني زوال نعمة الله على الغير، سواء أردت أن تكون لك أو أن تزول إلى غير أحد.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الحسد كراهة ما أنعم الله به على غيره. أن يكره ما أنعم الله به على غيره، بحيث إذا قيل له: فلان حصل له كذا، اضطرب قلبه من كراهة ما حصل لهذا الرجل، وعلى هذا فيكون ما قاله الشيخ أعم مما قاله جمهور العلماء؛ لأن ما قاله جمهور العلماء لا بد أن يتمنى أن يزيل الله هذه النعمة، أما هذا فيكون مجرد كراهته لها يعتبر حسدًا، ومن المعلوم أن من كره شيئًا فسوف يتمنى أن يزول.

وقوله: ﴿عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: أعطاهم من فضله، وما هو الفضل الذي أعطيه الرسول؟

* طالب: القرآن.

* الشيخ: القرآن أو ما هو أعم؟

* الطالب: الإسلام.

* الشيخ: نعم، الإسلام كله، والشريعة كلها، هذا من أعظم ما آتاها الله الرسول هو النبوة والرسالة.

﴿عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ يعني: فإن فضلنا لم يزل موجودًا، ليس هذا أول فضل تفضلنا به على عباد الله، بل إن الفضل لم يزل موجودًا، ﴿آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، والمراد بـ﴿آلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ هنا المراد به كل من تبعه على دينه، وهو أولهم عليه الصلاة والسلام، آتاهم الله الكتاب، وآتاهم الحكمة، وجعل في ذريته النبوة والكتاب، وأكثر الأنبياء الذين قصهم الله علينا من ذرية إبراهيم، أكثرهم من بني إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، والواحد الوحيد في آل إبراهيم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو من ذرية إسماعيل؛ ولهذا كان أكثر الأنبياء الذين قص الله علينا من بني إسرائيل.

لكن هذا الواحد محمد عليه الصلاة والسلام كان عن الجميع، دينه مهيمن على جميع الأديان، ورسالته خاتمة للرسالات، وأمته باقية إلى يوم القيامة.

﴿الْكِتَابَ﴾ بمعنى المكتوب، والكتب المنزلة على الأنبياء كلها تكتب باليد، ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ هي الصواب، الحكمة هي الصواب، فالقرآن صواب، والتوراة صواب، والإنجيل صواب، وكل ما جاءت به الرسل فهو صواب، وإلى هذا قيل: إن الحكمة هي وضع أشياء في مواضعها.

﴿وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ (آتينا) أي: آل إبراهيم ملكًا عظيمًا، وأبلغ مثل في ذلك ما أعطاه الله تعالى سليمان فقد آتاه الله ملكًا عظيمًا، حتى قال: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص ٣٥]، حتى إن الشياطين المردة ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَات﴾ [سبأ ١٣]، وحتى إنهم ﴿الشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ [ص ٣٧، ٣٨]، بنَّاء يبني على ظاهر البر، غواص يغوص في البحر ليأتي بالجواهر والدراري، كل ما يكون في البحر، والقسم الثالث مقرنون في الأصفاد؛ لأنهم عصوا أمره فقرنهم في الأصفاد وحبسهم، هذا ملك عظيم.

كذلك أيضًا سخر الله له الريح ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص ٣٦] يعني: حيث أراد، ﴿رُخَاءً﴾ يعني: بدون اضطراب وبدون مشقة، والمعروف أن الريح يكون فيها قلق ومشقة وإن لم تحمل الإنسان، فضلًا عن إذا لو قدر أن هناك ريحًا تحمله لكان فيها القلق والاضطراب، لكن الله تعالى جعلها رخاءً مع أنها عاصفة، ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ [الأنبياء ٨١]، لكن مع كونها عاصفة ليس فيها قلق ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾، قال العلماء: إنه إذا أراد أن يتجه إلى ناحية وضع بساطًا وجلس عليه هو وحاشيته ومن أراد أن يسافر معه، ثم أمر الريح فحملتهم فطارت بهم، ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [سبأ ١٢]، وهذا من قدرة الله عز وجل، هذا من جملة الملك الذي أعطيه آل إبراهيم، وهذا لا شك أنه ملك عظيم حيث يسخر له الشياطين والرياح.

ولما قال: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِين﴾ [النمل ٣٨] وكان عرشها في الجنوب في اليمن وهم في الشمال في الشام، ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ [النمل ٣٩]، وكان له حد يقوم فيه معين، مثل بعد ساعة أو ساعتين أو ما أشبه ذلك، ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل ٣٩، ٤٠] يعني: مد الطرف ثم رده آتيك به، ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ [النمل ٤٠]، وتأمل قوله: ﴿فَلَمَّا﴾ فإن (الفاء) تدل على الترتيب والتعقيب، وأنه رآه فورًا، ثم رآه مستقرًا كأن له عشرات السنين؛ ولهذا جاءت كلمة ﴿مُسْتَقِرًّا﴾ ولم يقل: فلما رآه عنده، رآه عنده يحتمل إلى الآن ما بعد ركد لكن مستقر، كأنه جاء لبضع سنين، ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ [النمل ٤٠].

وهذه الكلمة ينبغي أن تكون على كل لسان إذا أنعم الله عليك نعمة، فقل: هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر؛ لأن كثيرًا من الناس لا تحصل لهم هذه النعمة.

* في هذه الآية الكريمة: بيان ما كان عليه اليهود من الحسد.

* وفيه: إنكار الحسد؛ لأن الله ساق هذه الآية في الإنكار عليه.

وما حكم الحسد؟ هل هو من الصغائر أو من الكبائر؟ الجواب: هو من كبائر الذنوب؛ لأنه يأكل الحسنات.

وهل يستفيد الحاسد شيئًا؟ أبدًا.

ففي الحسد مفاسد:

أولًا: أنه من كبائر الذنوب، وكبائر الذنوب لا تغفر إلا بتوبة.

ثانيًا: أنه اعتراضٌ على قضاء الله وقدره؛ لأن كونك تكره أن يعطي الله هذا الإنسان شيئًا هذا اعتراض على الله؛ ولهذا قال: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.

ثالثًا: أن فيه عدوانًا على المحسود، وهذا في الغالب وليس دائمًا، قد يقوم في قلب الإنسان حسد لكن لا يعتدي على المحسود لا بقول ولا بفعل؛ ولهذا جاء في الحديث: «إِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ، وَإِذَا حَسَدْتَ فَلَا تَبْغِ»[[أخرجه الطبراني في الكبير (٣١٥٣) من حديث حارثة بن النعمان بلفظ:«إذا حسدت فاستغفر الله».]]، فالحسد قد يقوم بقلب الإنسان، والإنسان بشر، ولكن إذا أحسست به في قلبك، فحاول طرده عن قلبك حتى يكون نزيهًا، فإن عجزت فأقل ما يلزمك ألا تبغي على من حسدت، يعني لا تعتدي عليه؛ لا بقول ولا بفعل.

فمن القول: أن يتهم المحسود باتهامات ويتقول عليه ما لم يقل، أو يحال بينه وبين أعماله، أو يسب عند كبرائه وأمرائه، أو يسب أيضًا عند أصحابه وقرنائه، أو ما أشبه ذلك، هذا اعتداء بالقول.

الاعتداء بالفعل: أن يعتدي عليه بيده حتى يحول بينه وبين ما آتاه الله من فضله، مثل أن يغرق ماله، أو أن يحرقه حتى لا يكون عنده مال؛ لأنه حسده على كثرة المال.

رابعًا: المشابهة لليهود، يعني: من مضار الحسد أنه مشابهة لليهود، وبئس الخصلة خصلة يكون الإنسان فيها مشابهًا لليهود.

خامسًا: أن الحاسد يكون دائمًا في قلق؛ لأن نعم الله على غيره تترى تتتابع، كلما تجددت نعمة على غيره نبغ في قلبه الحسد، فيكون دائمًا في قلق مستمر.

سادسًا: أن الحاسد في الغالب يستحسر، ويتصور أنه عاجز أن يلحق بالمحسود، فتجده يستحسر ولا يحاول أن يصل إلى الفضائل، لكن لو أعرض عن الناس، ومن زاده الله من فضله فهو على نعمة وحاوله هو أن يسعى في النعم لسلم من هذا كله.

ومن مضار الحسد: إحداث العداوة والبغضاء بين الناس؛ لأن الحاسد في الغالب لا يخلو من عدوان والعدوان على الغير يؤدي إلى العداوة والبغضاء ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ إلى آخره.

* طالب: شيخ الآن (...) الطاغوت وقلنا: إنه ما تجاوز به العبد، الطاغوت هو المتجاوَز به أم المتجاوِز؟

* الشيخ: المتجاوَز.

* الطالب: المتجاوز؟

* الشيخ: نعم، سواء كان تجاوزه لمعبودٍ أو متبوعٍ أو مطاعٍ.

* الطالب: المتجاوز به يا شيخ أليس طاغوت؟

* الشيخ: ربما يكون طاغوتًا إذا دعا إلى عبادة نفسه، وربما لا يكون، مثلًا عيسى بن مريم ومن عبد من دون الله من الأولياء والأنبياء ليسوا طواغيت، لكن هم محل الطاغوت، أي محل الطغيان.

* طالب: شيخ أحسن الله إليك، بعض العلماء يقسم الحسد إلى قسمين: صغائر وكبائر، قال: إنها يكون الإنسان يجد في نفسه من أخيه شيء دون أن يبغي، فهذا ليس من الكبائر (...)، وأما شيخ الإسلام فقال: إن في المسألة قولان، ونقل نص لشيخ الإسلام من كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه عرف الحسد بتمني زوال النعمة، فهل هذا يصح يا شيخ؟

* الشيخ: الحسد المحرم كله من الكبائر، وأما الحسد الذي يكون في قلب الإنسان وهو يدافعه، فهذا ليس من الصغائر ولا من الكبائر.

* طالب: شيخ، قلنا: إن الطاغوت الذي يتجاوز به ربما يكون طاغوت (...) قال الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء ٩٨]، هل هذا يعني.. فكيف بمن يعبد من دون الله كعيسى بن مريم وعزير وغيره؟

* الشيخ: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ اقرأ الآية؟ ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ [الزخرف ٥٧، ٥٨]، قال الله تعالى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ أي: ذوو خصام، عيسى بن مريم لما قال الله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (٩٨) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُون﴾ [الأنبياء ٩٨ - ١٠٠]، وجاء المشركون يقولون: هذا عيسى بن مريم أتقول: إنه حصب جهنم؟ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء ١٠١]، وعيسى ممن سبقت لهم من الله الحسنى.

* طالب: (...).

* الشيخ: إي معلوم، هذا الذي يعبد من دون الله وهو من أنبياء الله أو أولياء الله أو الصالحين ما ذنبه حتى نقول: هو طاغوت؟ لكن هو محل الطغيان، يعني طغى به غيره.

* طالب: شيخ بارك الله فيك، إذا تكلم أحدهم شعرت أن في كلامه هذا يعني حسدًا ولم يقل: ما شاء الله هل تذكره بـ: ما شاء الله؟

* الشيخ: لا، يعني معناها تكلم شبهه بشيء مثلًا (...)؟ أو تريد العين؟

* الطالب: لا، يعني رجل تكلم هو شعرت كأن في كلامه هذا يعني يستخشى أنه يكون حسدًا، يعني ولدك مثلًا معك صغير تكلم به يعني (...) ما شاء الله؟

* الشيخ: ويش قال؟ ماذا قال؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 87

An-NisaJuz 5 · Page 87

4:52

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا ٥٢

Those are the ones whom Allāh has cursed; and he whom Allāh curses - never will you find for him a helper.

4:53

أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا ٥٣

Or have they a share of dominion? Then [if that were so], they would not give the people [even as much as] the speck on a date seed.

4:54

أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ٥٤

Or do they envy people for what Allāh has given them of His bounty? But We had already given the family of Abraham the Scripture and wisdom1 and conferred upon them a great kingdom.

1 translator’s note
  1. Prophetic teachings. ↩

4:55

فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ٥٥

And some among them believed in it,1 and some among them were averse to it. And sufficient is Hell as a blaze.

1 translator’s note
  1. In what was given to them. Also interpreted as "in him," i.e., Muḥammad (ﷺ). ↩

4:56

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا ٥٦

Indeed, those who disbelieve in Our verses - We will drive them into a fire. Every time their skins are roasted through, We will replace them with other skins so they may taste the punishment. Indeed, Allāh is ever Exalted in Might and Wise.

4:57

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ٥٧

But those who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide forever. For them therein are purified spouses, and We will admit them to deepening shade.

4:58

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ٥٨

Indeed, Allāh commands you to render trusts to whom they are due and when you judge between people to judge with justice. Excellent is that which Allāh instructs you. Indeed, Allāh is ever Hearing and Seeing.

4:59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩

O you who have believed, obey Allāh and obey the Messenger and those in authority among you. And if you disagree over anything, refer it to Allāh and the Messenger, if you should believe in Allāh and the Last Day. That is the best [way] and best in result.

Ibn 'UthayminTafsir · 4:54

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском