An-NisaJuz 5 · Page 90

An-Nisa 4:76

The Women · Juz 5 · Page 90

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ٧٦

Those who believe fight in the cause of Allāh, and those who disbelieve fight in the cause of ṭāghūt.1 So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.

1 translator’s note
  1. See footnote to 4:60. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:75–76

طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (٧٥) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء ٧٥، ٧٦].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لما أمر الله سبحانه وتعالى بالقتال في سبيل الله ووجَّه الأمر للذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة؛ أي: يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة، وبيَّن فضل القتال في سبيل الله وأنَّ المقاتل في سبيل الله سواء قُتِل أو غَلَب فله الأجر من عند الله :﴿فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء ٧٤]؛ وَبَّخَ الله أولئك الذين يمتنعون عن القتال وقال: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (ما) هنا للاستفهام، ومعناه الإنكار، ويحتمل أن يكون الإنكار والتعجب؛ يعني أن يكون معناه الإنكار على هؤلاء الذين لم يقاتلوا والتعجب من حالهم.

وقوله: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ سبق مِرارًا كثيرة بأن القتال في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا لا غير.

وقوله: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ يحتمل أن تكون معطوفة على لفظ الجلالة؛ أي: وفي سبيل المستضعفين، ويحتمل أن تكون معطوفة على ﴿سَبِيلِ﴾؛ أي: وفي المستضعفين من الرجال، والمعنيان يصُبَّان في قناة واحدة سواء قلنا: في سبيل المستضعفين، أو: في المستضعفين أنفسهم. والمستضعفون من الرجال هم الذين لا يستطيعون أن يخرجوا من هذه القرية التي تسومهم سوء العذاب.

﴿وَالنِّسَاءِ﴾ معطوفة على المستضعفين أو معطوفة على ﴿الرِّجَالِ﴾، أيهما أولى؟ إذا قلنا: معطوفة على ﴿الرِّجَالِ﴾ صار المعنى أن النساء ينقسمن إلى قسمين: قسم مستضعف وقسم غير مستضعف، والمراد بالآية القسم المستضعف، وإذا قلنا: معطوفة على ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ صار النساء لا ينقسمن إلى قسمين، بل هنَّ قسم واحد، وأن المرأة لا يلزمها أن تهاجر، ولكن المعنى الأول أحسن؛ لأن من النساء من هاجرت ولم تبْقَ في دار الذل والهوان.

وقوله: ﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ هذا هو الذي يمكن أن نقول: إنه معطوف على قوله: ﴿الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾، وذلك لأن الولدان لا يستطيعون الهجرة ولا يستطيعون الخروج، وهم في هذه الأماكن مظلومون، لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، فواجب علينا أن نقاتل في سبيل الله سبحانه وتعالى وفي هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان.

وقوله: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ صفة لكل ما سبق من المعطوف والمعطوف عليه، ﴿يَقُولُونَ﴾ أي: يقول كل واحد منهم، أو (يقولون) على معنى الجملة، وإن لم يكن هذا القول صادرًا من كل واحد؛ وذلك لأن الجماعة الذين على هدف واحد وعلى طريق واحد يكون قول القائل منهم قولا للجميع.

﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾، ﴿أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ والمشار إليه القرية التي هم ساكنوها وباقون فيها وهي مكة؛ لأن قريشًا كانت تسوم من يُسلم سوء العذاب.

وقوله: ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ ﴿الظَّالِمِ﴾ هنا نعت، لأيش؟

* طلبة: للقرية.

* طالب: لـ(أهل).

* الشيخ: لاسم الإشارة في ﴿هَذِهِ﴾، ولكن كيف يكون نعتًا والمعنى قائم بغير المنعوت؛ لأنه قال: ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ ولم يقل: الظالمة؟

والجواب عن هذا أن يقال: النعت نوعان: حقيقي، وسببي:

فالحقيقي: ما عاد فيه الوصف على المنعوت؛ كما تقول: مررت بزيدٍ الفاضلِ. هنا (الفاضل) هذا وصفٌ عائد أيش؟ على من؟ على زيد.

والسببي: ما كان الوصف فيه عائدًا إلى غير المنعوت، لكن له به علاقة؛ كما لو قلت: مررت بزيدٍ الفاضلِ أبوه. فهنا الفضل لا يعود على زيد بل يعود على أبيه، لكن له به علاقة وارتباط، ولهذا أُضيفَ إليه فقيل: (أبوه)، فالضمير في (أبوه) عائد على زيد، ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ من هذا الباب، النعت فيه سببي ولَّا حقيقي؟

* طلبة: سببي.

* الشيخ: سببي، ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾، وعلى هذا فنقول: ﴿الظَّالِمِ﴾ صفة لـ﴿هَذِهِ﴾، و(أهل) فاعل بالظالم، ﴿الظَّالِمِ﴾ اسم فاعل، و﴿أَهْلُهَا﴾: (أهل) فاعل، و(أهل) مضاف، و(ها) مضاف إليه.

﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ لماذا هم ظالمون؟ هل المراد الظلم الذي هو العدوان على حقِّ هؤلاء المؤمنين، أو ما هو أعمُّ كظلمهم بالشرك والعدوان أيضًا؟

* طلبة: الثاني.

* الشيخ: الثاني؛ فأهل هذه القرية ظالمون في حق الله لإشراكهم به، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان ١٣]، وهؤلاء أيضًا ظالمون بالنسبة لاعتدائهم على هؤلاء المؤمنين حيث كانوا يؤذونهم ويسومونهم سوء العذاب.

﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ ﴿وَاجْعَلْ لَنَا﴾: الواو هذه حرف عطف، و﴿اجْعَلْ﴾ معطوفة على ﴿أَخْرِجْنَا﴾؛ يعني: ويقول أيضًا: ﴿اجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ﴾ أي: من عندك ﴿وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ (اجعل لنا وليًّا) يعني: يتولَّانا؛ يتولى أمورنا، و﴿نَصِيرًا﴾ ينصرنا على أعدائنا.

وتأمَّل أن كلمة ﴿اجْعَلْ﴾ جاءت مرتين؛ لأن المقام مقام دعاء، ومقام الدعاء ينبغي فيه البسط؛ لأن الداعي يُناجي اللهَ عز وجل، ومناجاة الحبيب لمحبوبه كلما زادت كان ذلك أقوى في المحبة، ولهذا ترى الإنسان إذا كان يحب شخصًا يحب أن يُكثر معه الكلام، وربما يجلس يتكلم معه مدة طويلة وكأنها أقلُّ من هذه المدة بكثير.

﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ والنصير هو الْمُدافع المانع من عدوِّك أن يعتدي عليك.

فإذا قال قائل: أليست الولاية تأتي بمعنى النُّصرة؟

قلنا: بلى، ولكن -كما أسلفنا قبل- قليل مقامُ الدعاء ينبغي فيه البسط.

* * *

* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء ٧٦، ٧٧].

* الشيخ: نعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ ما نوع الاستفهام هنا؟

* طالب: إنكاري، ويحتمل أن يكون إنكارًا وتعجبًا.

* الشيخ: إي، إنكار وتعجب.

قوله: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ معطوفة على أيش؟

* طالب: (...) معطوفة على لفظ الجلالة.

* الشيخ: إي نعم، ويكون التقدير؟

* الطالب: في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين.

* الشيخ: أو على سبيل؟

* الطالب: (...) الله، والمستضعفين من الرجال.

* الشيخ: يعني: وفي المستضعفين لتخليصهم.

طيب، ما المراد بـ(قرية) في قوله: ﴿الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾.

* طالب: مكة.

* الشيخ: مكة، هل هناك دليلٌ على أنها مكة؟

* طالب: من الآية؟

* الشيخ: نعم، من الآية أو غير الآية.

* الطالب: الواقع يا شيخ عند نزول الآيات.

* الشيخ: ما فيه آيات تدل على هذا؟

* الطالب: آية أخرى؟

* الشيخ: إي نعم.

* طالب: (...).

* الشيخ: لا.

* طالب: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ﴾.. [محمد: ١٣].

* الشيخ: أحسنت، تمام.

قوله: ﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ ما الفرق بين الوليِّ والنصير؟

* طالب: الوليُّ هو الذي يتولَّى أمر الإنسان، وليُّ الأمر.

* الشيخ: بجلْب المنفعة له ودفْع؟

* الطالب: المضرة.

* الشيخ: والنصير؟

* الطالب: النصير هو المعين الذي ينصرك ويؤازرك.

* الشيخ: نعم، يعني: ويمنع أعداءه منه؛ لأن النصر معناه المنع؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا﴾ [غافر ٢٩].

ثم قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لَمَّا وبَّخ الله سبحانه وتعالى وتعجَّب من الذين لا يقاتلون في سبيل الله بيَّن أن المقاتلين ينقسمون إلى قِسمين فقال: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وهذه جملة مكوَّنة من مبتدأ وخبر؛ المبتدأ قوله: ﴿الَّذِينَ﴾، والخبر قوله: ﴿يُقَاتِلُونَ﴾.

وقوله: ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: يقاتلون الكفار.

وقوله: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: في دينه وشرعه؛ أي: من أجْله، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القتالَ في سبيل الله، هو قِتال من يُقاتِل لتكون كلمةُ الله هي العُليا، هذا هو القتال في سبيل الله، وما عدا ذلك فليس في سبيل الله.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ هذه الجملة مكوَّنة من مبتدأ وخبر؛ المبتدأ: ﴿الَّذِينَ﴾، والخبر: جملة ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾.

و﴿الطَّاغُوتِ﴾ صيغة مبالغة من الطغيان، فالتاء فيها كالتاء في قوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ [النحل ١٢٠]، فالتاء للمبالغة، وكما يقولون: فلانٌ عَلَّامَة، التاء أيضًا للمبالغة، وعلى هذا فيكون آخر الكلمة -يعني آخر أصول الكلمة- هو الواو في الطاغوت، وأما التاء فهي مزيدة للمبالغة، فمَنْ هو الطاغوت؟

يُعرف المعنى بذِكْر المقابل، فالطاغوت هو مقابل مَن يُقاتل في سبيل الله، فكل من قاتل لغير سبيل الله فهو مقاتِل في الطاغوت سواء قلنا: إنه الشيطان، أو أولياء الشيطان، أو العصبية، أو غير ذلك، المهم أننا نفهم أن المراد بسبيل الطاغوت هو ما كان لغير سبيل الله من المقابلة، وقد مرَّ علينا قاعدة مفيدة في هذا: أن الشيء قد يُعرف بمعرفة مقابله، ومرَّ علينا منه قوله تعالى: ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ [النساء ٧١].

وقوله: ﴿الطَّاغُوتِ﴾ يعني: كل ما تجاوز به الإنسان حَدَّه، فإنه طغيان وطاغوت.

﴿فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ الفاء للتفريع على ما سبق؛ أي: قاتلوا أيها المقاتلون في سبيل الله أولياء الشيطان الذين اتخذوا الشيطانَ وَلِيًّا فغرَّهم وأضلَّهم، وهم الذين يقاتلون لا لتكون كلمة الله هي العليا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 90

An-NisaJuz 5 · Page 90

4:75

وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ٧٥

And what is [the matter] with you that you fight not in the cause of Allāh and [for] the oppressed among men, women and children who say, "Our Lord, take us out of this city of oppressive people and appoint for us from Yourself a protector and appoint for us from Yourself a helper"?

4:76

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ٧٦

Those who believe fight in the cause of Allāh, and those who disbelieve fight in the cause of ṭāghūt.1 So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.

1 translator’s note
  1. See footnote to 4:60. ↩

4:77

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٧٧

Have you not seen those who were told, "Restrain your hands [from fighting]1 and establish prayer and give zakāh"? But then when battle was ordained for them, at once a party of them feared men as they fear Allāh or with [even] greater fear. They said, "Our Lord, why have You decreed upon us fighting? If only You had postponed [it for] us for a short time." Say, "The enjoyment of this world is little, and the Hereafter is better for he who fears Allāh. And injustice will not be done to you, [even] as much as a thread [inside a date seed]."

1 translator’s note
  1. Before permission was given by Allāh. ↩

4:78

أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ٧٨

Wherever you may be, death will overtake you, even if you should be within towers of lofty construction. But if good comes to them, they say, "This is from Allāh"; and if evil befalls them, they say,1 "This is from you." Say, "All [things] are from Allāh." So what is [the matter] with those people that they can hardly understand any statement?

1 translator’s note
  1. Addressing the Prophet (ﷺ). ↩

4:79

مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٧٩

What comes to you of good is from Allāh, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself.1 And We have sent you, [O Muḥammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allāh as Witness.2

2 translator’s notes
  1. As a result of your mistakes or sins.

    [202] i.e., never absent, always seeing and having complete knowledge of everything within His dominion.

    ↩
  2. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 4:76

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском