An-NisaJuz 5 · Page 92

An-Nisa 4:87

The Women · Juz 5 · Page 92

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧

Allāh - there is no deity except Him. He will surely assemble you for [account on] the Day of Resurrection, about which there is no doubt. And who is more truthful than Allāh in statement.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:86–87

الفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿فَقاتِلْ﴾ قِيلَ: هي مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن يُقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٧٤] إلَخْ؛ أيْ: مِن أجْلِ هَذا فَقاتِلْ، وقِيلَ: مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وما لَكم لا تُقاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٧٥] فَقاتِلْ، وقِيلَ: هي جَوابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ تَقْدِيرُهُ: إذا كانَ الأمْرُ ما ذُكِرَ مِن عَدَمِ طاعَةِ المُنافِقِينَ فَقاتِلْ، أوْ إذا أفْرَدُوكَ وتَرَكُوكَ فَقاتِلْ.

قالَ الزَّجّاجُ: أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ بِالجِهادِ وإنْ قاتَلَ وحْدَهُ؛ لِأنَّهُ قَدْ ضَمِنَ لَهُ النَّصْرَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هَذا ظاهِرُ اللَّفْظِ، إلّا أنَّهُ لَمْ يَجِئْ في خَبَرٍ قَطُّ أنَّ القِتالَ فُرِضَ عَلَيْهِ دُونَ الأُمَّةِ، فالمَعْنى واللَّهُ أعْلَمُ: أنَّهُ خِطابٌ لَهُ في اللَّفْظِ، وفي المَعْنى لَهُ ولِأُمَّتِهِ؛ أيْ: أنْتَ يا مُحَمَّدُ وكُلُّ واحِدٍ مِن أُمَّتِكَ يُقالُ لَهُ ﴿فَقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إلّا نَفْسَكَ﴾ أيْ: لا تُكَلَّفُ غَيْرَ نَفْسِكَ ولا تُلْزَمُ فِعْلَ غَيْرِكَ، وهو اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ؛ لِأنَّ اخْتِصاصَ تَكْلِيفِهِ بِفِعْلِ نَفْسِهِ مِن مُوجِباتِ مُباشَرَتِهِ لِلْقِتالِ وحْدَهُ، وقُرِئَ ( لا تُكَلَّفْ ) بِالجَزْمِ عَلى النَّهْيِ، وقُرِئَ بِالنُّونِ.

قَوْلُهُ: ﴿وحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: حُضَّهم عَلى القِتالِ والجِهادِ، يُقالُ: حَرَّضْتُ فُلانًا عَلى كَذا: إذا أمَرْتَهُ بِهِ، وحارَضَ فُلانٌ عَلى الأمْرِ وأكَبَّ عَلَيْهِ وواظَبَ عَلَيْهِ بِمَعْنًى واحِدٍ. قَوْلُهُ: ﴿عَسى اللَّهُ أنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فِيهِ إطْماعٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِكَفِّ بَأْسِ الَّذِينَ كَفَّرُوا عَنْهم، والإطْماعُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ واجِبٌ، فَهو وعْدٌ مِنهُ سُبْحانَهُ، ووَعْدُهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ ﴿واللَّهُ أشَدُّ بَأْسًا﴾ أيْ: أشَدُّ صَوْلَةً وأعْظَمُ سُلْطانًا ﴿وأشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ أيْ: عُقُوبَةً، يُقالُ: نَكَّلْتُ بِالرَّجُلِ تَنْكِيلًا مِنَ النَّكالِ وهو العَذابُ.

والمُنَكِّلُ: الشَّيْءُ الَّذِي يُنَكِّلُ بِالإنْسانِ. ﴿مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنها﴾ أصْلُ الشَّفاعَةِ والشُّفْعَةِ ونَحْوِهِما مِنَ الشَّفْعِ وهو الزَّوْجُ، ومِنهُ الشَّفِيعُ لِأنَّهُ يَصِيرُ مَعَ صاحِبِ الحاجَةِ شَفْعًا، ومِنهُ ناقَةٌ شَفُوعٌ: إذا جَمَعَتْ بَيْنَ مِحْلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ واحِدَةٍ، وناقَةٌ شَفِيعٌ: إذا اجْتَمَعَ لَها حَمْلٌ ووَلَدٌ يَتْبَعُها.

والشَّفْعُ: ضَمُّ واحِدٍ إلى واحِدٍ. والشُّفْعَةُ: ضَمُّ مِلْكِ الشَّرِيكِ إلى مِلْكِهِ، فالشَّفاعَةُ: ضَمُّ غَيْرِكَ إلى جاهِكَ ووَسِيلَتِكَ، فَهي عَلى التَّحْقِيقِ إظْهارٌ لِمَنزِلَةِ الشَّفِيعِ عِنْدَ المُشَفَّعِ، واتِّصالُ مَنفَعَةٍ إلى المَشْفُوعِ لَهُ.

والشَّفاعَةُ الحَسَنَةُ هي في البِرِّ والطّاعَةِ. والشَّفاعَةُ السَّيِّئَةُ في المَعاصِي، فَمَن شَفَعَ في الخَيْرِ لِيَنْفَعَ فَلَهُ نَصِيبٌ مِنها، أيْ: مِن أجْرِها، ومَن شَفَعَ في الشَّرِّ كَمَن يَسْعى بِالنَّمِيمَةِ والغِيبَةِ كانَ لَهُ كِفْلٌ مِنها، أيْ: نَصِيبٌ مِن وِزْرِها.

والكِفْلُ: الوِزْرُ والإثْمُ، واشْتِقاقُهُ مِنَ الكِساءِ الَّذِي يَجْعَلُهُ الرّاكِبُ عَلى سَنامِ البَعِيرِ لِئَلّا يَسْقُطَ، يُقالُ: اكْتَفَلْتُ البَعِيرَ، إذا أدْرَكْتَ عَلى سَنامِهِ كِساءً ورَكِبْتَ عَلَيْهِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلِ الظَّهْرَ كُلَّهُ بَلِ اسْتَعْمَلَ نَصِيبًا مِنهُ، ويُسْتَعْمَلُ في النَّصِيبِ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ. ومِنِ اسْتِعْمالِهِ في الخَيْرِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُؤْتِكم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ (p-٣١٦)أيْ: مُقْتَدِرًا، قالَهُ الكِسائِيُّ.

وقالَ الفَرّاءُ: المَقِيتُ الَّذِي يُعْطِي كُلَّ إنْسانٍ قُوتَهُ، يُقالُ: قُتُّهُ أقُوتُهُ قُوتًا، وأقَتُّهُ أُقِيتُهُ إقاتَةً، فَأنا قائِتٌ ومُقِيتٌ، وحَكى الكِسائِيُّ أقاتَ يُقِيتُ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: المُقِيتُ الحافِظُ. قالَ النَّحّاسُ: وقَوْلُ أبِي عُبَيْدَةَ أوْلى؛ لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ القُوتِ، والقُوتُ مَعْناهُ: مِقْدارُ ما يَحْفَظُ الإنْسانَ. وقالَ ابْنُ فارِسٍ في المُجْمَلِ: المُقِيتُ: المُقْتَدِرُ. والمَقِيتُ: الحافِظُ والشّاهِدُ. وأمّا قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎ألِيَ الفَضْلُ أمْ عَلَيَّ إذا حُو سِبْتُ إنِّي عَلى الحِسابِ مُقِيتُ

فَقالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ: إنَّهُ مِن غَيْرِ هَذا المَعْنى.

قَوْلُهُ: ﴿وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها﴾ التَّحِيَّةُ تَفْعِلَةٌ مِن حَيَيْتُ، والأصْلُ تَحْيِيَةٌ مِثْلَ تَرْضِيَةٍ وتَسْمِيَةٍ فَأدْغَمُوا الياءَ في الياءِ، وأصْلُها الدُّعاءُ بِالحَياةِ. والتَّحِيَّةُ: السَّلامُ، وهَذا المَعْنى هو المُرادُ هُنا، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا جاءُوكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ٨] وإلى هَذا ذَهَبَ جَماعَةُ المُفَسِّرِينَ، ورُوِيَ عَنْ مالِكٍ أنَّ المُرادَ بِالتَّحِيَّةِ هُنا تَشْمِيتُ العاطِسِ.

وقالَ أصْحابُ أبِي حَنِيفَةَ، التَّحْتِيَّةُ هُنا الهَدِيَّةُ لِقَوْلِهِ: أوْ " رُدُّوها " ولا يُمْكِنُ رَدُّ السَّلامِ بِعَيْنِهِ، وهَذا فاسِدٌ لا يَنْبَغِي الِالتِفاتُ إلَيْهِ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها﴾ أنْ يَزِيدَ في الجَوابِ عَلى ما قالَهُ المُبْتَدِئُ بِالتَّحْتِيَّةِ، فَإذا قالَ المُبْتَدِئُ: السَّلامُ عَلَيْكم، قالَ المُجِيبُ: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ، وإذا زادَ المُبْتَدِئُ لَفْظًا زادَ المُجِيبُ عَلى جُمْلَةِ ما جاءَ بِهِ المُبْتَدِئُ لَفْظًا أوْ ألْفاظًا نَحْوَ: وبَرَكاتُهُ ومَرْضاتُهُ وتَحِيّاتُهُ.

قالَ القُرْطُبِيُّ: أجْمَعَ العُلَماءُ عَلى أنَّ الِابْتِداءَ بِالسَّلامِ سُنَّةٌ مُرَغَّبٌ فِيها، ورَدَّهُ فَرِيضَةٌ لِقَوْلِهِ: ﴿فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها﴾ واخْتَلَفُوا إذا رَدَّ واحِدٌ مِن جَماعَةٍ هَلْ يُجْزِئُ أوْ لا ؟ فَذَهَبَ مالِكٌ والشّافِعِيُّ إلى الإجْزاءِ، وذَهَبَ الكُوفِيُّونَ إلى أنَّهُ لا يُجْزِئُ عَنْ غَيْرِهِ، ويَرُدُّ عَلَيْهِمْ حَدِيثُ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ قالَ: «يُجْزِئُ مِنَ الجَماعَةِ إذا مَرُّوا أنْ يُسَلِّمَ أحَدُهم، ويُجْزِئُ عَنِ الجُلُوسِ أنْ يَرُدَّ أحَدُهم» أخْرَجَهُ أبُو داوُدَ، وفي إسْنادِهِ سَعِيدُ بْنُ خالِدٍ الخُزاعِيُّ المَدَنِيُّ ولَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وقَدْ ضَعَّفَهُ بَعْضُهم. وقَدْ حَسَّنَ الحَدِيثَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ.

ومَعْنى قَوْلِهِ: أوْ رَدُّوها الِاقْتِصارُ عَلى مِثْلِ اللَّفْظِ الَّذِي جاءَ بِهِ المُبْتَدِئُ، فَإذا قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم، قالَ المُجِيبُ: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ. وقَدْ ورَدَ في السُّنَّةِ المُطَهَّرَةِ في تَعْيِينِ مَن يَبْتَدِئُ بِالسَّلامِ ومَن يَسْتَحِقُّ التَّحِيَّةَ ومَن لا يَسْتَحِقُّها ما يُغْنِي عَنِ البَسْطِ هاهُنا.

قَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ يُحاسِبُكم عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وقِيلَ: مَعْناهُ حَفِيظًا، وقِيلَ: كافِيًا مِن قَوْلِهِمْ أحْسَبَنِي كَذا؛ أيْ: كَفانِي، ومِثْلُهُ ( ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ ) [الأنفال: ٦٤] . قَوْلُهُ: " اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو " مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، واللّامُ في قَوْلِهِ: " لَيَجْمَعَنَّكم " جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: واللَّهِ لَيَجْمَعَنَّكُمُ اللَّهُ بِالحَشْرِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ؛ أيْ: إلى حِسابِ يَوْمِ القِيامَةِ، وقِيلَ: إلى بِمَعْنى في، وقِيلَ: إنَّها زائِدَةٌ. والمَعْنى: لَيَجْمَعَنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ، ويَوْمُ القِيامَةِ يَوْمُ القِيامِ مِنَ القُبُورِ ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أيْ: في يَوْمِ القِيامَةِ، أوْ في الجَمْعِ؛ أيْ: جَمْعًا لا رَيْبَ فِيهِ ﴿ومَن أصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ إنْكارٌ لِأنْ يَكُونَ أحَدٌ أصْدَقَ مِنهُ سُبْحانَهُ.

وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ومَن أزْدَقُ بِالزّايِ. وقَرَأ الباقُونَ بِالصّادِ، والصّادُ الأصْلُ. وقَدْ تُبْدَلُ زايًا لِقُرْبِ مَخْرَجِها مِنها. وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي سِنانٍ في قَوْلِهِ: ﴿وحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ قالَ: عِظْهم. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً﴾ الآيَةَ، قالَ: شَفاعَةُ النّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنها﴾ قالَ: حَظٌّ مِنها. وقَوْلِهِ: ﴿كِفْلٌ مِنها﴾ قالَ: الكِفْلُ هو الإثْمُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: الكِفْلُ الحَظُّ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ قالَ: حَفِيظًا.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَواحَةَ: أنَّهُ سَألَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ قالَ: يُقِيتُ كُلَّ إنْسانٍ بِقَدْرِ عَمَلِهِ. وفي إسْنادِهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مُقِيتًا﴾ قالَ: شَهِيدًا. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ ﴿مُقِيتًا﴾ قالَ: شَهِيدًا حَسِيبًا حَفِيظًا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 92

An-NisaJuz 5 · Page 92

4:87

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧

Allāh - there is no deity except Him. He will surely assemble you for [account on] the Day of Resurrection, about which there is no doubt. And who is more truthful than Allāh in statement.

4:88

۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ٨٨

What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites,1 while Allāh has made them fall back [into error and disbelief] for what they earned.2 Do you wish to guide those whom Allāh has sent astray? And he whom Allāh sends astray - never will you find for him a way [of guidance].3

3 translator’s notes
  1. i.e., divided between two viewpoints - whether or not they should be fought and killed.

    [207] As the result of their disobedience and disloyalty.

    [208] Allāh (subḥānahu wa taʿālā) leaves or sends astray those who choose to reject His guidance.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

4:89

وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ٨٩

They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of Allāh. But if they turn away [i.e., refuse], then seize them and kill them [for their betrayal] wherever you find them and take not from among them any ally or helper,

4:90

إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ٩٠

Except for those who take refuge with a people between yourselves and whom is a treaty or those who come to you, their hearts strained at [the prospect of] fighting you or fighting their own people. And if Allāh had willed, He could have given them power over you, and they would have fought you. So if they remove themselves from you and do not fight you and offer you peace, then Allāh has not made for you a cause [for fighting] against them.

4:91

سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ٩١

You will find others who wish to obtain security from you and [to] obtain security from their people. Every time they are returned to [the influence of] disbelief, they fall back into it. So if they do not withdraw from you or offer you peace or restrain their hands, then seize them and kill them wherever you overtake them. And those - We have made for you against them a clear authorization.

Ash-ShawkaniTafsir · 4:87

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском