GhafirJuz 24 · Page 469

Ghafir 40:23

The Forgiver · Juz 24 · Page 469

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٢٣

And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority1

1 translator’s note
  1. i.e., evidences from Allāh. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 40:23–24

ثم قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢٣) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ﴾ [غافر ٢٣، ٢٤] الجملة هذه مؤكدة بعدة مؤكدات، ما هي؟

* طالب: لقد.

* الشيخ: بـ(لقد)؟ ما يستقيم. بمؤكدات ثلاث؟

* طالب: بثلاثة مؤكدات.

* الشيخ: ما هي؟

* الطالب: الواو.

* الشيخ: الواو. هل الواو من المؤكدات؟

* الطالب: القسم.

* الشيخ: عدلت عن الواو من المؤكدات؟

* الطالب: الواو واو القسم.

* الشيخ: وين واو القسم؟ الواو هذه حرف عطف!

* الطالب: واو القسم (...).

* الشيخ: واللام.

* الطالب: وقد.

* الشيخ: وقد.

الصيغة تأتي كثيرًا في القرآن ﴿لَقَدْ﴾ فيقال: إن هذه جملة مؤكدة بثلاث مؤكدات (...) واللام وقعت في جوابه، وقد.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ موسى هو ابن عمران أفضل أنبياء بني إسرائيل وأعظمهم وأشدهم، وهو من أشد الأنبياء وأقواهم، ويدلك على ذلك ما فعله قبل النبوة وما فعله بعد النبوة؛ فقبل النبوة مر برجل من قومه يخاصم رجلًا من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه، وهذا يدل على قوته وشدته، وبعد النبوة لما رجع ورأى أنهم أشركوا بالله غضب غضبًا شديدًا فألقى الألواح التي كتب الله بها التوراة، ألقاها، قال بعضهم: فتكسرت، ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه هارون وهو نبي من الأنبياء مشارك له في النبوة: ﴿أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ [الأعراف ١٥٠]، فقال: ﴿يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ [طه ٩٤]، ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ﴾ [الأعراف ١٥٤] هذا يدل على قوته وشدته عليه الصلاة والسلام، وهذا من الحكمة؛ لأنه أرسل إلى أعتى أهل الأرض وهو فرعون، ولهذا قابله بالقوة قال له: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ [الإسراء ١٠٢] وهذه قوة تدل على قوته عليه الصلاة والسلام.

أرسله الله تعالى أيضًا إلى قوم عتاة وهم بنو إسرائيل؛ ولهذا لا يوجد شعب من الشعوب -فيما نعلم- مثل بني إسرائيل في العتو والنفور والاستكبار إلى حد أنه لما كُتِبَ عليهم القتال قالوا لموسى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا﴾، وليتهم اقتصروا على ذلك، ﴿فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾، سنقعد على الفرش ولا نتحرك، وأنت وربك اذهبا فقاتلا ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة ٢٤]؛ فلهذا كان من الحكمة أن يكون هذه الرسول على هذا النحو من الشدة لمناسبة مَنْ أُرْسِلَ إليهم من فرعون وبني إسرائيل.

وقوله: ﴿بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [غافر ٢٣] ﴿آيَاتِنَا﴾ جمع تدل على أن معه آيات متعددة وهو كذلك ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ﴾ [الإسراء ١٠١] إلى آخره، فهو أوتي آيات أعظمها وأشدها وأبينها حسًّا آيةُ العصا، فإنها من آيات الله الحسيِّة العجيبة الغريبة، عصا يهُشُّ بها على غنمه وله فيها مآرب أخرى، ويتوكأ عليها، إذا ألقاها صارت حيَّةً عظيمة تلقف كلما أمامها، وإذا حملها عادت عصا، وإذا ضرب بها الحجر تفجَّر ماءً، هذه العصا آيةٌ من آيات الله عز وجل؛ يعني: تأمل الآن، فكِّرٍ مدى كثرة العصي والحبال التي ألقاها السحرة؛ كثرتها وتنوعها، ثم ألقى هذا العصا فصار يلقف كل ما يأفكون، وأنا أتعجب أين البطن الذي يسع هذه الأشياء؟ لكن آيات الله تعالى تبهر العقول، وإلَّا فتقول: كيف حية بمقدار العصا تلقف كلما أفكوا من الحبال والعصي، فأين تذهب؟ نقول: لا تسأل أين تذهب، أنت صدِّقْ وآمنْ بهذا، وكيف تذهب إلى الله عز وجل، ولا مانع أن تكون هذه الأشياء إذا مضغتها صارت الشيء الكبير شيئًا صغيرًا.

أرسل الله موسى بآياتنا وسلطان مبين؛ السلطان: كل ما يكون للإنسان به سلطة؛ أي حُجَّة وقوة، ويختلف باختلاف السياق، فالسلطانُ بالنسبةِ للأبِّ مع أولادِهِ في التأديبِ سلطانُ ضرب، والسلطان فيمن دُعُوا إلى الله عز وجل سلطانُ بيانٍ، والسلطانُ أيضًا فيمن جُودِل سلطانُ حجةٍ، وهو يختلف باختلاف المواضع، المهم أنه ما كان فيه سلطة على الغير فهو سلطانٌ.

وقوله: ﴿مُبِينٍ﴾ يحتمل أن تكون مِنَ اللازمِ ويحتملُ أنْ تكونَ من المتعدي، وذلك أن (أبان) الرباعي يكون لازمًا ويكون متعديًّا، فتقول: أبنت له الحق، وتقول: أبان الصبحُ، أي: بان وظهر، فهي رباعية صالحة للتعدي واللزوم.

فإن قال قائل: كيف يكون فعلًا واحدًا صالحًا للتعدي واللزوم؟ قلنا: نعم يصلح، اللغة العربية واسعة، (رجع) فعل ماض ثلاثي يكون لازمًا ويكون متعديًّا؛ ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ [المنافقون ٨] هذا لازم ولَّا متعدٍ؟ لازم. ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة ٨٣] هذا متعدٍّ، فلا مانع من أن يكون الفعلُ الواحد لازمًا في سياق متعديًّا في سياق آخر، ومن ذلك (أبان)، فهل قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ معناها بَيِّن أو مبين مظهر للحق؟

ننظر أيهما أبلغ؛ البين في نفسه أو المبين لغيره؟ الثاني؛ لأن المبين لغيره لا بد أن يكون بَيِّنًا في نفسه، وعلى هذا فكلمة (مبين) من المتعدي تكون أشمل وأوسع معنى، وما كان أشمل وأوسع معنى فإنه يُؤْخَذُ به، ولا نقول: يُتْرَك الثاني، إذا أخذنا بالأشمل والأوسع لا نقول: إنه ترك الثاني، لماذا؟ لأن الثاني داخل في الأول.

* في هذه الآية الكريمة فوائد منها: (...) رسالة موسى عليه الصلاة والسلام بالمؤكدات الثلاثة التي ذكرناها آنفًا؛ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا﴾ [غافر ٢٣].

* ومنها، من فوائد الآية: أن الله سبحانه وتعالى يُكَرِّر ذكرَ قصة موسى ويبسطُها تارة، ويختصرها تارة وينوِّعُها، فهي جمعت بين الكثرة والتنويع من حيث الأسلوب، والتنويع من حيث البسط والاختصار، فلماذا؟ لأن النبي ﷺ عاش في قوم مشركين أَوَّل الرسالة، وفي قوم يهود بعد الهجرة؛ ولهذا جاءت السور المكِّيَّة يُذْكَر فيها قصة موسى ببسط واختصار تارة؛ لأجل أن يتهيَّأ النبي ﷺ لمجادلة اليهود الذين ستكون الهجرة إلى بلدٍ هُم ساكنون فيه؛ ولهذا لا تجد قصة نبيٍّ (...) قصة موسى عليه الصلاة والسلام لا في تنوعها ولا في تكرارها ولا في أسلوبها.

* من فوائد الآية الكريمة: فضيلة موسى صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك بما أكرمه الله به من الرسالة.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن موسى عليه السلام أُوتِيَ آياتٍ، وبيَّن الله تعالى في آياتٍ أخرى أنها تسع آيات.

* ومن فوائدها أن موسى أوتي سلطانًا أي سلطة وقوة في إقامة الحجة وفي غير ذلك؛ لقوله: ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾.

وإذا أردت أن تعرف شيئًا مِنْ سُلْطانه الذي آتاه الله فانظر إلى محاورته في سورة الشعراء مع فرعون حيث أَلْجَمه وأَلقمه حجرًا، وفي النهاية توَّعده بالقوة يقول فرعون: ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ [الشعراء ٢٩]، هذه كلمة إرهاب ﴿لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ أشدُّ إرهابًا مما لو قال: لأسجننك. كأنه يقول: عندي أناس سجناء كثيرون، وأنا قادر على سجنهم وسأجعلك من بينهم، فيكون هذا أشدَّ في الإرهاب مما لو قال: لأسجننك.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: ما أشرنا إليه في الآية التي قبلها أنه ما مِنْ رسول أُرْسِلَ إلا وأوتي آيات بينات تدل على صدقه، وهذا من حكمة الله ومن رحمة الله.

* طالب: نبي الله هارون أُرْسِل مع موسى هل رسول ولَّا نبي؟

* الشيخ: لا، رسول، ألم يقولا لفرعون: إنا رسولا رب العالمين؟

* الطالب: «مَا مِنْ نَبِيٍّ قَدْ أَرْسَلُه اللَّهُ إِلَّا وَمَعَهُ مِنَ الْآيَاتِ مَا عَلَى مِثْلِهِ يُؤْمِنُ الْبَشَرُ» » ما معنى المثلية؟

* الشيخ: يعني: مثل الآيات اللي جاء بها الرسل.

* الطالب: عددًا يعني؟

* الشيخ: عددًا أو كيفية.

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا، «مَا عَلَى مِثْلِهِ يُؤْمِنُ الْبَشَرُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٧٢٧٤)، ومسلم (١٥٢ / ٢٣٩) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه «ما من الأنبياء من نبي إلا قد أُعْطِي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيًا أوحى الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة». ]] بحسب الذين أرسل إليهم؛ يعني معناه: إن الآيات التي يأتي بها الرسل يؤمن البشر على مثلها؛ يعني أنها آيات مُقْنِعَة.

* طالب: قد يستخدم بعض علماء الجرح والتعديل إذا تكلموا في رجل يقولون: هذا الرجل كعصا موسى تلقف ما يأفكون، فبعض الإخوان يمزح بها يقول لآخر: أنت كعصا موسى تلقف ما يأفكون، فهل يصح المزاح بمثل هذه؟

* الشيخ: أنا أرى أنَّه حتى المحدثين الذين يقولون هذا -نسأل الله لهم العفو- لا ينبغي أن يقولوا هكذا؛ لأنه يُخْشَى أن تستعمل استهزاء، وإن كان المحدثون لا يريدون هذا إطلاقًا، فالأولى أن يقال: هذا الرجل مثلًا آية، وهذا الرجل واسع الاطلاع، هذا الرجل واسع العلم وما أشبه ذلك.

* طالب: حقًّا يا شيخ، كذلك يقولون: فلان يملك عصا موسى السحرية.

* الشيخ: هذا أيضًا لا يجوز، هذا أشد؛ لأن قوله: عصا موسى السحرية؛ يعني أن ما جاء به سحر، وهذا خطير.

* طالب: ما هو الدليل أن الله يحاسب الناس في نصف يوم؟

* الشيخ: أولًا: أحاديث وردت في هذا، والثاني: قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان ٢٤] والمقيل لا يكون إلا في نصف النهار.

* طالب: (...) استفدنا من هذه الآية: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [غافر ٢٢] ربط المسببات بالأسباب (...)؟

* الشيخ: الباء للسببيَّة.

* طالب: شيخ -بارك الله فيكم- ما هو الفرق بين الأفعال اللازمة التي تتعدى بحرف الجر والتي لا تتعدى؟

* الشيخ: يقولون: ما تعدى بنفسه فهو متعدٍّ، وما لم يتعدَّ إلَّا بحرف جر فهو لازم؛ يعني: الذي ينصب المفعول به هو المتعدي، وبعضهم أيضًا قال: فيه علامة ثانية -هو له علامات منها هذه- ومنها: أنه يصح منه صَوْغُ اسمُ المفعولِ المتعدي، وهذاك لا يصح منه صوغ اسم المفعول إلا بمتعلِّق.

* طالب: ما المقصود بالسلطان الذي أُرْسِل به موسى؟

* الشيخ: أما قلنا: قوة الحجة السلطان في كل موضع بحسبه؟

* طالب: بارك الله فيك، قوله تعالى: ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾ [طه ٦٩] يستفاد من هذه الآية عندما نقرأ: أن موسى عليه السلام ألقى العصا فهي أكلت كل الحيات وذكرتم أن الحية كلما ألقى السحرة (...) ممكن نقول: إن الأشياء تحللت؟

* الشيخ: لا.

* الطالب: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا﴾ [الحج ٧٣] يقول العلماء: إذا أخذ شيئًا من طعام فإنه لن يستطيع أحد أن يأخذه منه؛ يعني الذباب عندما يأخذ شيئًا يتحلل.

* الشيخ: لا، هو على كل حال إذا دخل في فمها لا بد أن يتحلل بسرعة، لكن على مرأى الناس يرونها تلقف تأكل.

* الطالب: هي تأكل لكن يتحلل ما يستطيع..

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 469

GhafirJuz 24 · Page 469

40:17

ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٧

This Day every soul will be recompensed for what it earned. No injustice today! Indeed, Allāh is swift in account.

40:18

وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨

And warn them, [O Muḥammad], of the Approaching Day, when hearts are at the throats, filled [with distress]. For the wrongdoers there will be no devoted friend and no intercessor [who is] obeyed.

40:19

يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ١٩

He knows that which deceives the eyes and what the breasts conceal.

40:20

وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ٢٠

And Allāh judges with truth, while those they invoke1 besides Him judge not with anything. Indeed, Allāh - He is the Hearing, the Seeing.

1 translator’s note
  1. In worship. ↩

40:21

۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٢١

Have they not traveled through the land and observed how was the end of those who were before them? They were greater than them in strength and in impression on the land, but Allāh seized them for their sins. And they had not from Allāh any protector.

40:22

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٢

That was because their messengers were coming to them with clear proofs, but they disbelieved, so Allāh seized them. Indeed, He is Powerful and severe in punishment.

40:23

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٢٣

And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority1

1 translator’s note
  1. i.e., evidences from Allāh. ↩

40:24

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ ٢٤

To Pharaoh, Hāmān and Qārūn, but they said, "[He is] a magician and a liar."

40:25

فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ٢٥

And when he brought them the truth from Us, they said, "Kill the sons of those who have believed with him and keep their women alive." But the plan of the disbelievers is not except in error.

Ibn 'UthayminTafsir · 40:23

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском