FussilatJuz 24 · Page 479

Fussilat 41:21

Explained in Detail · Juz 24 · Page 479

وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١

And they will say to their skins, "Why have you testified against us?" They will say, "We were made to speak by Allāh, who has made everything speak; and He created you the first time, and to Him you are returned.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 41:19–24

قال الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ ﴿يُحْشَرُ﴾ فيها قراءتان: ﴿يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ﴾ وعلى هذه القراءة يكون الفعل مبنيًّا لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وكلما رأيت فعلًا مضارعًا مضموم الأول مفتوح ما قبل الآخر فهو مَبْنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، فإن رأيتَهُ مضمومَ الأوَّلِ فقط، فهل يكون مبنيًّا لما لم يُسَمَّ فاعلُه أو لا؟ لا؛ لأن المضارع من الرباعي يكون مضمومَ الأوَّلِ، مثل يُقدِم الرجل، يُكرِم الرجل، وما أشبه ذلك، إذن هذا اللفظ إحدى القراءتين ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ﴾، وعلى هذا فيكون ﴿يُحْشَرُ﴾ فعلًا مضارعًا مبنيًّا لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ولاحظ أن قولَنا: لما لم يُسَمَّ فاعله أولى مِنْ قولِنا مبني للمجهول؛ لأنه قد يكون الفاعل معلومًا كقوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء ٢٨]، مَنِ الخالق؟

* طلبة: الله.

* الشيخ: معلوم ولَّا غير معلوم؟ معلوم، مع أن الفعل مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ولهذا التعبير بقولك: (خُلِقَ) فعل ماض مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه أولى من قولك: (خُلِقَ) فعل ماض مبني للمجهول، انتبه لهذا، وكذلك ﴿يُحْشَرُ﴾ فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ﴿أَعْدَاءُ اللَّهِ﴾ ﴿أَعْدَاءُ﴾ نائب فاعل.

طيب، فيها قراءة أخرى ﴿﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَاءَ اللَّهِ﴾ ﴾ أشار إليه المؤلف، ما حاجة إلى تعليقها؛ موجودة في الكتاب ﴿﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَاءَ اللَّهِ﴾ ﴾، وعلى هذه القراءة تكون ﴿﴿نَحْشُرُ﴾ ﴾ فعلًا مضارعًا مبنيًّا للفاعل، والفاعل هنا مستتر، جوازًا أو وجوبًا؟

* طلبة: وجوبًا.

* الشيخ: وجوبًا، طيب، و﴿﴿أَعْدَاءَ﴾ ﴾ مفعول به منصوب، وهنا نذكر: متى يكون الفاعل مستترًا وجوبًا أو مستترًا جوازًا؟

إذا كان تقديره: أنا أو أنت أو نحن فهو مستتر وجوبًا، وإذا كان تقديره: هو أو هي فهو مستتر جوازًا، (أقوم) مستتر، تقديره أنا. (تقوم) تخاطب رجلًا تقول: أنت تقوم. وجوبًا؛ لأن تقديره أنت. (نقوم) وجوبًا؛ لأن تقديره نحن، طيب، (قام)؛ جوازًا؛ لأن تقديره هو، (قامت)؛ جوازًا؛ لأن تقديره هي. (تقوم) أنتم قلتم قبل قليل وجوبًا.

* طالب: إذا كانت (هي) فهو جوازًا.

* الشيخ: إذا كان تتحدث عن امرأة، فقلت: (هند تقوم) فهو مستتر جوازًا؛ لأن التقدير هي، وإذا كنت تخاطب رجلًا فهو مستتر وجوبًا؛ لأن التقدير أنت، إذن هذا الضابط: ما كان تقديره (أنا) أو (نحن) أو (أنت) فهو مستتر وجوبًا، وما كان تقديره: (هو) أو (هي) فهو مستتر جوازًا.

* * *

* طالب: ﴿شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ [فصلت ٢١ - ٢٤].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ﴾ إعراب وهو أن يوم ظرف وكل ظرف لا بد له من متعلق؛ لأن الظرف اسم مفعول فيه فلا بد من فعل، ولهذا قال ناظم الجمل:

لَا بُدَّ للْجَارِّ مِنَ التَّعَلُّقِ ∗∗∗ بِفِعْلٍ اوْ مَعْنَاهُ نَحْوُ مُرْتَقِي

فأين العاملُ في ﴿يَوْمَ﴾؟ العامل في ﴿يَوْمَ﴾ محذوف، التقدير: كما قال المؤلف: (﴿وَ﴾ اذكر ﴿يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ﴾ )، و﴿يُحْشَرُ﴾ بمعنى يُجْمَع ويساق، وفيها قراءتان: (بالياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح الهمزة) لم يُكْمِل المؤلف -في الواقع- القراءة الثانية.

﴿يُحْشَرُ﴾ فيها قراءتان:

الأولى: ضم الياء وفتح الشين ﴿يُحْشَرُ﴾، وعلى هذه القراءة يجب أن تكون ﴿أَعْدَاءُ﴾ مرفوعة على أنها نائب فاعل.

القراءة الثانية: بفتح النون ﴿﴿نَحْشُرُ﴾ ﴾ وضم الشين، وعلى هذه القراءة يجب أن تكون ﴿أَعْدَاءُ﴾ منصوبة على أنها مفعول به، ﴿﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَاءَ اللَّهِ﴾ ﴾، وهنا نسأل: هل القراءتان اللتان تكونان في القرآن الذي بين أيدينا هل هما الحروف السبعة أو سواها؟

الجواب: أنها سوى الحروف السبعة؛ الحروف السبعة الآن غير معلومة؛ لأنه قضي عليها بتوحيد المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه، لكن القراءات السبع الموجودة في حرف واحد وهو حرف قريش الذي توحدت المصاحف عليه في عهد عثمان رضي الله عنه، وعلى هذا فلا حاجة إلى التفتيش والتنقيب عن الحروف السبعة في وقتنا هذا؛ لأنها انتهت، قضي عليها.

قال: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ فمَنْ أعداء الله؟ أعداء الله يمكن أن نعرفهم بمعرفة أولياء الله، وأولياء الله تعالى قال الله في بيانهم: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس ٦٢، ٦٣] ضد الإيمان الكفر، وضد التقوى المعاصي والفسوق؛ فأعداء الله إذن هم الكفار والفَسَقة.

يحشرون إلى النار، أي: يساقون إليها ويُجْمَعون إليها.

﴿إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يقول المؤلف: (يُساقُون)، ولها معنًى آخر أيضًا: يُساقون بالتوزيع، يعني: أنهم طوائف وأمم، كلما دخلت أمة لعنت أختها، فهم يوزعون بالسياق أي يُساقون، ويوزعون أيضًا بالتفريق، كل أمة وحدها، ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾.

﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ﴾ إلى آخره [فصلت: ٢٠].

﴿حَتَّى إِذَا مَا﴾ قال المؤلف: (زائدة) يعني كلمة ﴿مَا﴾ زائدة؛ لأنها وقعت بعد (إذا)، وكلما وقعت (ما) بعد (إذا) فهي زائدة، وعليك بحفظ البيت:

يَا طَالِبًا خُذْ فائِدَه ∗∗∗ (مَا) بَعْدَ (إِذَا) زَائِدَه

﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ يقول: ﴿مَا﴾ زائدة ﴿جَاءُوهَا﴾ أي: وصلوا إليها ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قبل أن يدخلوها تُستَشْهد عليهم هذه الجوارح حتى يدخلوا وهم موقنون أنهم عُوملوا بالعدل والإنصاف، يشهد عليهم سمعُهم هل يشهد بما سمعوا من اللغو والكلام المُحَرَّم أو يشهد السمع بجميع الأعمال؟

يحتمل وجهين: إما أن يكون المعنى: شهد عليهم سمعُهم بما سمعوا من الباطل، وأبصارهم بما شاهدوا من الباطل، وجلودهم بما لمسوا من الباطل، أو أن هذه الأعضاء تشهد على كل عَمَلٍ عملوه، يحتمل هذا وهذا، والثاني أعظم: أن يكون السمع يشهد بما حصل عن طريقه، وبما حصل عن طريق البصر، وبما حصل عن طريق اللمس، هذا أعظم مما لو شهد بما حصل منه فقط.

﴿سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وهل هذا بعد إنكارٍ أو للتحقيق والتوكيد؟ ليس في الآية ما يدل على ذلك، لكن قيل: إن هذه الأعضاء ﴿وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ [النور ٢٤] كما في آية أخرى إنما يكون بعد إنكارهم أن يكونوا أشركوا، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام ٢٣].

وقوله: ﴿جُلُودِهِمْ﴾ بما مَسَّتْ وهي أعم من شهادة السمع والبصر؛ لأنه يدخل في ذلك اليد والرجل والشم وغير ذلك، كل هذا عن طريق الملامسة.

﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا﴾ [فصلت ٢١] ولم يقل: لأبصارهم وسمعهم؛ لأن شهادة الجلود أعظم وأعم.

﴿قَالُوا﴾ أي: أعداء الله ﴿لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا﴾، وهذا الاستفهام استفهام إنكار كأنهم يقولون: نحن نجادل عنكم، فكيف تشهدون علينا؟!

﴿قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ يعني: أننا شهدنا؛ لأن الله أنطقنا، والله عز وجل بيده ملكوت السماوات والأرض، يُنْطِق كل شيء.

قال المؤلف: (أي: أراد نطقه) ولا حاجة إلى هذا القيد؛ لأن الله تعالى لا يُكْرِهْهُ أحدٌ حتى نقول: إن هذا الفعل مقيد بالإرادة، نقول: أَنْطَقَ كل شيء، ولا نقول: أراد نطقه؛ لأنه لا يمكن أن ينطق الشيء إلا بعد إرادة الله، ومثل هذا القيد غير مناسب؛ لأننا لو اعتبرناه لقلنا: كل فعل ذكره الله عن نفسه يجب أن نُقَيِّدَه بالإرادة، وهذا أمر مُسْتَكْرَه؛ إذ إننا نعلم أن كل فعل فعله الله فإنما هو عن إرادة، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس ٨٢]، فالله تعالى أنطق كل شيء، هل أنطق الحجر؟ نعم، أْنْطَقَ الحجرَ والشجرَ، «وسُمِعَ تسبيحُ الحصى والطعامِ بين يدي النبيِّ ﷺ»[[أخرجه الطبراني في الأوسط (١٢٤٤)، والبزار (٤٠٤٠) من حديث أبي ذر الغفاري.]]، بل قال الله تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء ٤٤]، كل شيء يسبح الله بلسان المقال إلا الكافر فإنه لا يُسبِّح الله بلسان المقال؛ لأنه كافر بالله، يصف الله تعالى بكلِّ نقص وعيب، وكل شيء يُسبِّح الله بلسان الحال حتى الكافر يسبح الله بلسان الحال، كيف ذلك؟ الكافر ما أودع الله فيه من الآيات في الخِلْقة والخلق، وما أشبه ذلك كله يسبح الله عز وجل، أي: يستدل به على تنزيه الله عن كل نقص وعيب.

قال: ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (قيل: هو من كلام الجلود، وقيل: هو من كلام الله تعالى كالذي بعده، وموقعه قريب مما قبله بأن القادر على إنشائكم ابتداءً وإعادتكم بعد الموت أحياءً قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم).

قوله: ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يحتمل أنه من كلام الله يخاطب به هؤلاء المكذبين والأعداء، ويحتمل أنه تتمة كلام الجلود؛ يعني أن الجلود تستدل على قدرة الله تعالى على إنطاقها بأنه خلقهم أول مرة، يقول المؤلف في بيان ذلك: (قيل: هو من كلام الجلود، وقيل: هو من كلام الله) أيهما قَدَّم؟

* طالب: الجلود.

* الشيخ: لا، إذا قال المؤلفون: قيل كذا، وقيل كذا، فالخلاف هنا مطلق، لا تقديم فيه ولا تأخير، وإذا قيل: هو من كلام الجلود، وقيل: من كلام الله، هنا يكون قدم الأول، انتبهوا لهذا، أما إذا قال المؤلفون: قيل وقيل، فهذا ليس فيه تقديم، بل هو نقل خلاف على وجه الإطلاق.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 479

FussilatJuz 24 · Page 479

41:21

وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١

And they will say to their skins, "Why have you testified against us?" They will say, "We were made to speak by Allāh, who has made everything speak; and He created you the first time, and to Him you are returned.

41:22

وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٢

And you were not covering [i.e., protecting] yourselves,1 lest your hearing testify against you or your sight or your skins, but you assumed that Allāh does not know much of what you do.

1 translator’s note
  1. With righteousness or by fearing Allāh. ↩

41:23

وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣

And that was your assumption which you assumed about your Lord. It has brought you to ruin, and you have become among the losers."

41:24

فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤

So [even] if they are patient, the Fire is a residence for them; and if they ask to appease [Allāh], they will not be of those who are allowed to appease.

41:25

۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ٢٥

And We appointed for them companions1 who made attractive to them what was before them and what was behind them [of sin], and the word [i.e., decree] has come into effect upon them among nations which had passed on before them of jinn and men. Indeed, they [all] were losers.

1 translator’s note
  1. In this world among the evil jinn and men. ↩

41:26

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦

And those who disbelieve say, "Do not listen to this Qur’ān and speak noisily1 during [the recitation of] it that perhaps you will overcome."

1 translator’s note
  1. Other meanings include "speak improperly" and/or "make a clamor." The purpose of this was to prevent the hearing or understanding of the Qur’ān. ↩

41:27

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٧

But We will surely cause those who disbelieve to taste a severe punishment, and We will surely recompense them for the worst of what they had been doing.

41:28

ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٢٨

That is the recompense of the enemies of Allāh - the Fire. For them therein is the home of eternity as recompense for what they, of Our verses, were rejecting.

41:29

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩

And those who disbelieved will [then] say, "Our Lord, show us those who misled us of the jinn and men [so] we may put them under our feet1 that they will be among the lowest."

1 translator’s note
  1. In the lowest depths of Hell. Or "that we may step on them" in revenge. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 41:21

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском