Fussilat 41:33
Explained in Detail · Juz 24 · Page 480
وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣
And who is better in speech than one who invites to Allāh and does righteousness and says, "Indeed, I am of the Muslims."
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 41:33–36
ثم قال عز وجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت ٣٣] هذه ثلاثة أوصاف إذا اتصف بها الإنسان فلا أحسن من قوله.
يقول الله عز وجل: (﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا﴾ أي: لا أحد أحسن قولًا) تفسير المؤلف لهذه الجملة يفيد أن (من) اسم استفهام لكنه بمعنى النفي، (من أحسن) يعني: لا أحد أحسن، إذا جاء اسم الاستفهام أو إذا جاء الاستفهام بمعنى النفي فإنه مُشْرب معنى التحدي، أيهما أبلغ أن تقول: لا أحد أحسن قولًا ممن دعا إلى الله، أو أن تقول: من أحسن؟
الثاني أبلغ؛ لأن الثاني يتضمن النفي ويتضمن التحدي كأنه يقول: ائت لي ببينة على أن هناك أحدًا أحسن ممن دعا إلى الله، كل استفهام جاء بمعنى النفي فإنه مُشرب معنى التحدي؛ لأنك إذا قلت: من كذا؛ يعني معناه: أتحداك أن تأتي لي بشيء سوى ذلك، فـ(من أحسن) أشد نفيًا من قول: لا أحد أحسن؛ وذلك لأنها جملة استفهامية مُشربة معنى التحدي.
(أحسن) هذه خبر المبتدأ، و(من) هو المبتدأ، و(قولًا) تمييز؛ لأنه كلما جاءك اسم منصوب بعد اسم التفضيل فهو تمييز له.
﴿مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال المؤلف: (بالتوحيد) وهذا لا شك حسن، لكن الآية أشمل من التوحيد ﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ بالتوحيد والعمل الصالح، وغير ذلك (...) إلى الله.
وقوله: ﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ يعني إلى دين الله، ودين الله يتضمن التوحيد والأعمال الصالحة.
ثانيًا قال: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ فبدأ بإصلاح الغير ثم ثنى بإصلاح النفس، مع أن من دعا إلى الله فهو مصلح لنفسه أيضًا.
﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (صالحًا): صفة لموصوف محذوف، التقدير: وعمل عملًا صالحًا، ولا يكون العمل صالحًا إلا بشرطين هما الإخلاص لله، والمتابعة لرسول الله ﷺ.
صالحًا ويش إعرابه؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، قلنا: إنها صفة لموصوف محذوف، والتقدير: عمل عملًا صالحًا.
متى يكون العمل صالحًا؟
* طالب: إذا أخذ فاعله بشرطين: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، والمتابعة لرسوله ﷺ.
* الشيخ: أحسنت، الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسول الله ﷺ.
فعمل المرائي أَعَمَلٌ صالحٌ هُوَ؟
* الطلبة: لا.
* الشيخ: فقد الإخلاص.
وعمل المبتدع أصالح هو؟ لا؛ لفقده المتابعة، وحينئذ نقول لهؤلاء المبتدعين الذين عندهم من الإخلاص لله ما عندهم: إن عملكم حابط، قال النبي ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨ / ١٨) واللفظ له، من حديث عائشة.]].
ثم نقول: حقيقة الإخلاص تستلزم ألا تعبد الله إلا بما شرع، لا تعبده بهواك؛ لأنك إذا عبدت الله بهواك بالبدعة فأنت غير مخلص، المخلص لا بد أن يعبد الله سبحانه وتعالى بما شرع، فصار العمل الصالح ما تركب من شيئين: الأول: الإخلاص. والثاني: المتابعة لرسول الله ﷺ.
قال: ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت ٣٣] قال باللسان أو بالقلب؟ بهما جميعًا.
فإن قال قائل: قوله: ﴿إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ هو من العمل الصالح لا شك، فما الفائدة من ذلك؟
قلنا: الفائدة أنه يعلن هذا القول ولا يبالي بمن خالفة؛ لأن من الناس من يعمل صالحًا، لكنه تجده متسترًا ليس عنده الشجاعة التي تجعله يعلن ذلك، أما هذا فإنه يُعلن ويقول بلسان المقال غير مبالٍ: إنني من المسلمين.
والجملة كما تعلمون (إنني) مؤكدة بـ(إن)، ذكر بعض أهل العلم أن المراد بذلك المؤذن؛ لأن المؤذن يدعو إلى الله يقول للناس: حي على الصلاة، حي على الفلاح، ولأنه مؤمن عامل صالحًا؛ ولأنه يقول: أشهد أن لا إله إلا الله يعلنها، وأشهد أن محمد رسول الله، وهذا معنى قوله: ﴿إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
لكن الصحيح أن الآية عامة تشمل المؤذن وغير المؤذن، الخطيب على المنبر يدخل في الآية ولّا لا؟ يدخل في الآية، المعلم في حلقة تعليمه يدخل في ذلك، فالآية أعم مما ذكر.
ولكن اعلم أن بعض السلف يذكر للآية معنى خاصًّا لا يريد حصرها في هذا المعنى وإنما يريد التمثيل، وهذه مسألة قد تفوت على بعض الناس، دائمًا ننظر في ابن كثير أو ابن جرير أنه قال: فلان كذا. لجزء المعنى، فَهُمْ لا يريدون أن يقصروا العام على الخاص؛ لأنهم أعلم من أن يقتصروا على بعض أفراد العام مثلًا، لكنهم يريدون التمثيل.
مثال ذلك مثلًا قال بعض العلماء: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر ٣٢] قال: الظالم لنفسه الذي يؤخر الصلاة عن وقتها، المقتصد الذي يصليها في آخر الوقت، السابق بالخيرات الذي يصليها في أول الوقت، هذا لا شك أنه حصر، بل لا شك أنه تخصيص للعام، فنقول: أرادوا بذلك التمثيل.
* من فوائد الآية الكريمة: تفاضل الأعمال لقوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا﴾ [فصلت ٣٣]، و(أحسن) اسم تفضيل، ولا شك أن الأعمال تتفاضل باعتبار الجنس وباعتبار النوع وباعتبار الهيئة؛ ثلاثة اعتبارات: باعتبار الجنس وباعتبار النوع وباعتبار الهيئة والكيفية.
تتفاضل باعتبار الجنس: فمثلًا الصلاة أفضل من الزكاة، الزكاة أفضل من الصوم، الصوم أفضل من الحج، هذا باعتبار الجنس، ثم هذا الجنس أيضًا تتفاضل من وجه آخر: واجب العبادة أفضل من نفلها، فصلاة الظهر مثلًا أفضل من قيام الليل، هذا تفاضل باعتبار الجنس لكنه من وجه آخر.
دليل ذلك: أن النبي ﷺ قال عن الله: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ»[[أخرجه البخاري (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة.]].
تتفاضل باعتبار النوع: مثل: الوتر أفضل من مطلق التهجد، الرواتب أفضل من النفل المطلق، هذا باعتبار النوع، وإن شئت فاجعل تفاضلها باعتبار الوجوب والندب من هذا النوع.
الثالث: باعتبار الهيئة، صلاة يخشع فيها الإنسان ويتدبر ما يقول وما يفعل ويطمئن، وصلاة أخرى يقتصر على الواجب وبدون خشوع قلب مثلًا، أيهما أفضل؟ الأولى أفضل.
والمهم: أننا نؤمن بأن الأعمال تتفاضل، وأن بعضها أحب إلى الله من بعض.
يبقى النظر هل يلزم من تفاضل العمل تفاضل العامل؟ نعم، وعلى هذا فالعامل أيضًا يختلف ويتفاضل، قال النبي ﷺ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١ / ٢٢٢) من حديث أبي سعيد الخدري.]]، العمل واحد لكن العامل مختلف.
* ومن فوائد الآية الكريمة: فضيلة الدعوة إلى الله عز وجل لقوله: ﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ [فصلت ٣٣].
* ومن فوائدها: الإشارة إلى الإخلاص في الدعوة نأخذها من قوله: ﴿إِلَى اللَّهِ﴾؛ لأن الداعي ربما يدعو ويقوم للناس ويذكرهم ويعظهم ويحثهم على الخير ويحذرهم من الشر، لكن يريد أن يكون مرموقًا بينهم، هل هذا داعٍ إلى الله ولّا دعا لنفسه؟ إلى نفسه، فلا بد إذن من الإخلاص.
لو قال قائل: هل يثلم الإخلاص ما لو أراد بالدعوة إصلاح الناس؟
الجواب: لا يثلمه؛ لأن أصل دعوته من أجل إصلاح الناس.
* ومن فوائد الآية الكريمة: فضيلة العمل الصالح الذي جمع بين الأمرين؛ الإخلاص والمتابعة؛ لقوله: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾.
* ومن فوائد الآية الكريمة: وجوب العلم، من أين نأخذه؟ من قوله: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [فصلت ٣٣]؛ لأنه لا يمكن أن تعرف أن العمل موافق للشرع أو غير موافق إلا بالعلم، وهذا واضح، فيكون في الآية دليل على وجوب العلم؛ لأنه إذا كان العمل الصالح من الواجبات فلا بد أن تعلمه بالشرع، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أنه ينبغي للمسلم أن يكون عزيزًا بدينه، وأن يعلن به، وأن يقول: إنني من المسلمين، وألّا يستحي إذا قيل له إنه مسلم؛ لقوله: ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت ٣٣].
* ومن فوائد الآية الكريمة: الإشارة إلى تجنب التزكية الذاتية؛ لأنه قال: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، ولم يقل: وقال إنني مسلم؛ لأن الإنسان قد يعتز بقوله: إني مسلم، ويفخر أكثر مما يكون ذلك فيما لو قال: إنني من المسلمين.
* ومن فوائد الآية الكريمة: الإشارة إلى المؤاخاة بين المسلمين؛ لقوله: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ إشارة إلى أنني كواحد من هؤلاء لا أفترق عنهم.
* طالب: (...).
* الشيخ: هذا سؤال يرد علينا كثيرًا، هل أفضل طلب العلم أو الاشتغال بالدعوة؟
والواقع أنه سؤال غير محرر؛ أولًا: إنه يمكن الجمع بين هذا وهذا، ونحن نعلم أن الداعية ليس يشغل وقته من صلاة الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء وهو يدعو أبدًا، هل أحد من الدعاة يفعل هكذا؟ أبدًا، يدعو نصف ساعة هنا ونصف ساعة هناك، وأما يبقى لا يسكت من صلاة الفجر إلى أن يصلي العشاء لا يمكن، لا بد من فترات، فلا يتعذر الجمع بين الدعوة إلى الله وطلب العلم؛ يطلب العلم ساعة أو ساعتين ثم يدعو نصف ساعة مثلًا، فلا منافاة، هذه واحدة.
ثانيًا: أنه لا يمكن الدعوة إلى الله بلا علم، والدعوة إلى الله عن جهل قد يكون فيها من الضرر أكثر من عدم الدعوة، كثير من الدعاة يكون عنده غيرة ومحبة للخير فتجده يحرِّم الحلال أو يوجب ما ليس بواجب بناءً على ما عنده من الغيرة، ولو كان ذا علم لحصل له الثبات، ولا يخفى عليكم ما جرى من «عمر رضي الله عنه في صلح الحديبية ماذا فعل؟ صار يعارض الصلح ويأتي للرسول عليه الصلاة والسلام يريد أن يحل عقدة الصلح»[[رواه البخاري (٢٧٣١) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، وفيه: فقال عمر بن الخطاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ فقلتُ: ألستَ نبي الله حقًّا! قال: «بلى»، قلتُ: ألسْنَا على الحقِّ وعدونا على الباطل! قال: «بلى»، قلت: فلمَ نعطي الدَّنِيَّة في ديننا إذن! قال: «إنِّي رسولُ الله، ولستُ أعصيه، وهو ناصري»، قلت: أوليسَ كنتَ تحدُّثنا أنَّا سنأتي البيتَ فنطوفُ به؟ قال: «بلى، فأخبرتُك أنَّا نأتيه العامَ؟»، قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّك آتيهِ ومُطوِّفٌ بهِ».]]، لكن الثبات كثبات أبي بكر تبين به الحق، فلا يمكن أن يكون داعية يدعو إلى الله بلا علم.
هذا إذا أردنا العلم بما يدعو إليه ولسنا نريد أنه لا يمكن أن يدعو إلى الله إلا من كان متبحرًا بالعلوم لا، لو قلنا هكذا ما صح قول الرسول: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آَيَةً»[[أخرجه البخاري (٣٤٦١) من حديث عبد الله بن عمرو.]] أفهمت؟
إذن الجواب من وجهين: الوجه الأول: أنه لا منافاة بين العلم والدعوة.
الوجه الثاني: أنه لا تمكن الدعوة إلا بعلم بما يدعو إليه.
بقي علينا وسائل الدعوة، وسائل الدعوة كثيرة؛ يعني ليست الدعوة مختصة بأن يقوم الإنسان يتكلم، الدعوة تكون بالقول وتكون بالكتابة وتكون بنفس الفعل، الإنسان الذي تثق منه تجد أنك تنظر ماذا يصنع، وتفعل مثله، هذا دعوة، هذا نوع من الدعوة، بل قد تكون الدعوة بالفعل والعمل أقوى تأثيرًا من الدعوة باللسان.
Page 480
41:30
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٣٠
Indeed, those who have said, "Our Lord is Allāh" and then remained on a right course - the angels will descend upon them, [saying], "Do not fear and do not grieve but receive good tidings of Paradise, which you were promised.
41:31
نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١
We [angels] were your allies in worldly life and [are so] in the Hereafter. And you will have therein whatever your souls desire, and you will have therein whatever you request [or wish]
41:32
نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ ٣٢
As accommodation from a [Lord who is] Forgiving and Merciful."
41:33
وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣
And who is better in speech than one who invites to Allāh and does righteousness and says, "Indeed, I am of the Muslims."
41:34
وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ٣٤
And not equal are the good deed and the bad. Repel [evil] by that [deed] which is better; and thereupon, the one whom between you and him is enmity [will become] as though he was a devoted friend.
41:35
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ٣٥
But none is granted it except those who are patient, and none is granted it except one having a great portion [of good].
41:36
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٦
And if there comes to you from Satan an evil suggestion, then seek refuge in Allāh. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.
41:37
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ٣٧
And of His signs are the night and day and the sun and moon. Do not prostrate to the sun or to the moon, but prostrate to Allāh, who created them, if it should be Him that you worship.1
1 translator’s note
- i.e., Do not worship Allāh through His creations but worship Him directly and exclusively. ↩
41:38
فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨
But if they are arrogant - then those who are near your Lord [i.e., the angels] exalt Him by night and by day, and they do not become weary.