FussilatJuz 25 · Page 482

Fussilat 41:49

Explained in Detail · Juz 25 · Page 482

لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩

Man is not weary of supplication for good [things], but if evil touches him, he is hopeless and despairing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 41:49–50

ثم قال عز وجل: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾. قوله: ﴿لَا يَسْأَمُ﴾ أي: لا يمل، بل لا يزال يسأل. و﴿الْإِنْسَانُ﴾ هنا يحتمل أن يكون المراد به الكافر، ويحتمل أن يُراد به الجنس؛ أي: جنس الإنسان سواء كان مؤمنًا أم كافرًا، ثم تُنزَّل الأحوال على ما يليق بها.

﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ ﴿دُعَاءِ﴾ مضاف، و﴿الْخَيْرِ﴾ مضاف إليه. من باب إضافة المصدر إلى مفعوله، وهو أيضًا -أعني الخير- مفعول لـ﴿دُعَاءِ﴾، والمدعو هو الله عز وجل، فعندنا: داعٍ، ومدعو، ومدعو به؛ أي: مطلوب، فالداعي الإنسان، والمدعو الله، والمدعُوُّ به الخير.

وقال المؤلف: (أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما) من البنين، والزوجات، والجاه، والشرف، وغير ذلك مما يدعوه الإنسان رغبةً به.

﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ (الفقر والشدة) وتخصيص الشر بالفقر والشدة ليس على سبيل الحصر بل هو على سبيل المثال؛ لأنه يشمل الفقر والشدة، وفقْد الأولاد، وفقد الجاه والإيذاء من الخلق، وأشياء كثيرة، فتخصيص المؤلف ذلك بالفقر والشدة من باب التمثيل.

﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ [فصلت ٤٩] الفاء رابطة للجواب، وهو (إن)، و(يئوس) خبر لمبتدأ محذوف، (يئوس) خبر المبتدأ أي: فهو: يئوس قنوط. قال المؤلف: (من رحمة الله تعالى وهذا وما بعده بالكافرين). (يئوس) قنوط.

هل هناك فرق بين اليأس والقنوط؟

الجواب: نعم، اليأس هو زوال الرجاء بحيث ينقطع رجاء الإنسان، والقنوط أشد اليأس. وعلى هذا فيكون قوله: (يئوس) هذا ابتداء القنوط. ﴿قَنُوطٌ﴾ هذا نهايته.

وقوله: ﴿يَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾، أعربنا (يئوس) خبر المبتدأ محذوف، فماذا نعرب ﴿قَنُوطٌ﴾؟ نعربه على أنه خبر ثانٍ، وتعدد الأخبار جائز واقع في اللغة العربية، وواقع في القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [البروج ١٤ - ١٦]، كل هذه أخبار متعددة، ولا يصح أن يكون الثاني وصفًا للأول؛ لأنها كلها تعود على موصوف واحد، وعليه فنقول: ﴿قَنُوطٌ﴾ خبر ثانٍ للمبتدأ المحذوف، ولا يصح أن يكون نعتًا لـ(يئوس)؛ لأن (يئوس) نفسها نعت.

قال المؤلف رحمه الله: (وهذا وما بعده في الكافرين) هذا المشار إليه اليأس والقنوط (وما بعده) سيذكره (في الكافرين)، وإنما قال المؤلف ذلك؛ لأن المؤمن لا ييئس ولا يقنط، قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف ٨٧]، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر ٥٦]، فلا يمكن للمؤمن أن ييئس، وعلى هذا فيكون هذا الوصف للكافرين.

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاه﴾ [فصلت ٥٠] (آتيناه). قوله: ﴿وَلَئِنْ﴾ يقول: (لام قسم) يعني اللام، وإن شرطية ﴿أَذَقْنَاه﴾ (آتيناه) ﴿رَحْمَةً﴾ (غنًى وصحةً) ﴿مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ ﴿مِنَّا﴾ أي: من الله عز وجل. ﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ (شدة وبلاء) ﴿مَسَّتْهُ﴾ يعني أصابته ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ (أي بعملي).

انظر إلى حال هذا، فنبدأ أولًا بالإعراب؛ لأن فيه شيئًا من الإشكال وهو قوله: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاه﴾ إلى قوله: ﴿لَيَقُولَنَّ﴾، ففي الجملة الأولى: ﴿لَئِنْ أَذَقْنَاه﴾ حرف شرط، والشرط يحتاج إلى جواب، وفي سياق الآية لم نجد جوابًا للشرط فأين هو؟ جواب الشرط في هذه الآية محذوف؛ لأنه اجتمع قَسَم وشَرْط، وإذا اجتمع القسم والشرط حُذِف جواب المتأخر منهما. إذا اجتمع شرط وقسم حُذِف جواب المتأخر منهما، هنا اجتمع شرط وقَسَم، القسم في اللام، والشرط (إن)، أيهما المتأخر؟

* طالب: الشرط.

* الشيخ: الشرط، فيُحذف جواب الشرط؛ ولهذا جاء جواب القسم في قوله: ﴿لَيَقُولَنَّ﴾ قال ابن مالك رحمه الله في الألفية:

وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ∗∗∗ جَــــــوَابَ مَــا أَخَّـــــرْتَ فَهْـــوَمُلْـــــتَزَمْ

جواب ما أخرت فهو -أي هذا الحذف- ملتزم.

قوله عز وجل: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاه﴾ (آتيناه) لكن عَبَّر بالإذاقة عن الإيتاء؛ لأن من ذَاقَ شيئًا فقد انتفع به، والإيتاء قد ينتفع به الإنسان، وقد لا ينتفع، فإذا أعطيتك خُبزة مثلًا قد تنتفع منها، وقد لا تنتفع؛ يعني قد تأكلها وقد لا تأكلها، لكن إذا ذقتها فقد أكلتها، أو انتفعت بها؛ فلهذا عَبَّر عن الإتيان بالإذاقة؛ لأنه أبلغ في المماسة وفي الانتفاع.

وقوله: ﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾ فسَّر المؤلف رحمه الله الرحمة بأنه الغنى والصحة، وهذا مثال، وليس هو الحصر بل تشمل الرحمة كل ما هو مطلوب للإنسان من (غنى وصحة)، وجاه، وأموال، وبنين، وغير ذلك.

وقوله: ﴿مِنَّا﴾ إشارة واضحة إلى أن هذه الرحمة ليست بكسبه، ولكنها فضْل من الله عز وجل، فالغنى أتاه من حيث لا يحتسب، والصحة أتته من حيث لا يحتسب، والبنون وغيره هي من عند الله، وواضح أنها من الله وليست بكسبه.

وقوله: ﴿رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾ [فصلت ٥٠] يعني معناه أنها تُيقن الضرر، ثم جاءت الرحمة من عند من؟ من عند الله، وهذا أبلغ في النعمة أن تأتي بعد الضرر؛ لأن النعمة الدائمة لا يُحَسُّ بها لكن النعمة الطارئة بعد الضرر هي التي يُحَسُّ بها؛ ولهذا من لم يذق مرارة المرض فإنه لا يتذوق حلاوة الصحة حتى في الأمور الشرعية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا ينقض الإسلامَ إلا من لم يعرف الجاهلية[[ذكره ابن القيم في الداء والدواء ص ٢١٤.]] أو كلمةً نحوها، يعني الذي لا يعرف الكفر لا يعرف قدر الإيمان، كذلك أيضًا الرحمة إذا كانت مستديمة مستمرة، لا يحس بها الإنسان لكن إذا جاءت من بعد الضرر أحس بها، وذاق لها طعمًا، وأَضْرِب لكم مثلًا الآن في النفس؛ النفس نعمة كبيرة من أكبر النعم، الإنسان لا يحس بها، ما دامت النعمة مستمرة لكن لو أُصيب بكتم النفس وحجبه، ثم فُرِّج عنه لوجد لهذا النفس نعمةً عظيمة وأثرًا عظيمًا، كذلك المرض، الإنسان الصحيح المستمر في صحته لا يعرف قدرها، لكن لو مرض، ثم شُفي تبين له قدر النعمة، الرحمة التي ذكر الله هنا رحمة من بعد الضراء يكون لها أثر بالغ أعظم مما لو كانت الرحمة مستمرة.

إذا أذاقه الله عز وجل رحمة من عنده من بعد الضراء ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ [فصلت ٥٠] هذا جواب القسم يعني: يقول: ﴿هَذَا لِي﴾. ما معنى هذا لي؟ قيل: المعنى: هذا بعملي، فتكون اللام بمعنى (مِنْ)؛ أي: هذا مني وليس من الله. وقيل: اللام للاستحقاق؛ يعني أني مستحق له فلا مِنَّة لله عليَّ به؛ لأني له أهل فأنا حقيق به.

المؤلف مشى على القول الأول وهو أن اللام بمعنى (مِنْ)؛ أي: ليقولن هذا مني، وأنا الذي اكتسبته، أنا الذي اتجرت، أنا اكتسبت وما أشبه ذلك.

القول الثاني يقول: هذا من الله، لكن لا مِنَّة له عليَّ به؛ لأني مستحِق له، والآية تحتمل هذا وهذا، والقاعدة في التفسير أنه إذا كانت الآية تحتمل معنيين لا يُنافي أحدهما الآخر فإنها تُحمَل عليهما جميعًا إذا لم يُوجَد المرجح لأحدهما.

﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾ [فصلت ٥٠] نسأل الله العافية؛ يعني ظن أنه مُخلَّد، لما جاءته هذه الرحمة، قال: إذن لا بعث ولا جزاء ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾. ثم قال: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت ٥٠] يعني على فرض أن تقوم الساعة، وأُرَد إلى الله فإن الذي نعَّمني في الدنيا سوف ينعِّمني في الآخرة؛ ولهذا قال: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت ٥٠] أي (الجنة).

نقول في: ﴿لَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي﴾ في الإعراب ما قلناه في ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاه﴾؛ لأنه اجتمع قسم وشرط، وتأخر الشرط فحُذِف جوابه، وبقي جواب القسم في قوله: ﴿إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ فتجد هذا الرجل من غروره -والعياذ بالله- أنه أكد بالقسم. و﴿إِنَّ﴾ واللام، القسم في قوله: ﴿لَئِنْ﴾. و﴿إِنَّ﴾ في قوله: ﴿إِنَّ لِي﴾. واللام في قوله: ﴿لَلْحُسْنَى﴾، فهو أكد أنه على فرض أن يرجع إلى الله فسيجد الحسنى، وهي الجنة كما قال المؤلف رحمه الله، وأخذ المؤلف هذا التفسير من تفسير النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس ٢٦] حيث قال: إن الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله.

إذن هذا الرجل مغرور في غاية الغرور، أولًا: أنه أضاف النعمة التي حصلت له في الدنيا، أضافها إلى نفسه إما مباشرة هو الذي حصَّلها بدون الله، وإما لأنه مستحق لها فلا فضل لله عليه فيها، الغرور الثاني أنه أنكر البعث؛ لقوله: ﴿مَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾، الغرور الثالث أنه على فرض أن الساعة قائمة فسيجد عند الله ما هو أحسن ﴿إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾.

قال الله تعالى: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت ٥٠] ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ﴾ أي نُخبِرن، والفاء عاطفة، واللام موطئة للقسم المحذوف، والتقدير: فوالله لنُنبئن. إذن الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات: ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ﴾ المؤكد الأول: القسم، والثاني: اللام، والثالث: نون التوكيد في قوله: (لننبئن)، والضمير في قوله: (لننبئن) يعود على الله عز وجل، وعاد إليه بصيغة الجمع من باب التعظيم، وإلا فالله إله واحد.

﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا﴾ أي بالذي عملوه، نخبرهم بذلك يوم القيامة، وكيفية هذا أن الله سبحانه وتعالى يُحصي أعمالهم يوم القيامة، فينادي عليهم على رءوس الأشهاد؛ لأنهم قد أخزاهم الله ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود ١٨].

ثم يقول: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ يعني بعد أن ننبئهم، ويقرون بذلك نذيقهم من عذاب غليظ؛ أي (شديد)، قال: (واللام في الفعلين لام قسم) أين الفعلان؟ (لننبئن) و(لنذيقن).

* في هذه الآية والتي قبلها: بيان حال الإنسان الكافر، وهو كفره بنعمة الله عز وجل واعتزازه بنفسه؛ لقوله: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ [فصلت ٥٠]. فإن هذا يدل على كفره الشديد وإعجابه بنفسه واعتزازه بها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 482

FussilatJuz 25 · Page 482

41:47

۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧

To Him [alone] is attributed knowledge of the Hour. And fruits emerge not from their coverings nor does a female conceive or give birth except with His knowledge. And the Day He will call to them, "Where are My 'partners'?" they will say, "We announce to You that there is [no longer] among us any witness [to that]."

41:48

وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨

And lost from them will be those they were invoking before, and they will be certain that they have no place of escape.

41:49

لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩

Man is not weary of supplication for good [things], but if evil touches him, he is hopeless and despairing.

41:50

وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠

And if We let him taste mercy from Us after an adversity which has touched him, he will surely say, "This is [due] to me,1 and I do not think the Hour will occur; and [even] if I should be returned to my Lord, indeed, for me there will be with Him the best." But We will surely inform those who disbelieved about what they did, and We will surely make them taste a massive punishment.

1 translator’s note
  1. Because of my effort, knowledge, excellence, etc. ↩

41:51

وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١

And when We bestow favor upon man, he turns away and distances himself; but when evil touches him, then he is full of extensive supplication.

41:52

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢

Say, "Have you considered: if it [i.e., the Qur’ān] is from Allāh and you disbelieved in it, who would be more astray than one who is in extreme dissension?"

41:53

سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣

We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.1 But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?2

2 translator’s notes
  1. Or "that He (subḥānahu wa taʿālā) is the Truth."

    [1403] See footnote of 4:79.

    ↩
  2. ↩

41:54

أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤

Unquestionably, they are in doubt about the meeting with their Lord. Unquestionably He is, of all things, encompassing.

Ibn 'UthayminTafsir · 41:49

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском