FussilatJuz 25 · Page 482

Fussilat 41:53

Explained in Detail · Juz 25 · Page 482

سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣

We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.1 But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?2

2 translator’s notes
  1. Or "that He (subḥānahu wa taʿālā) is the Truth."

    [1403] See footnote of 4:79.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 41:45–54

﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾: بالتصديق والتكذيب، كما اختلف قومك في كتابك ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾: في تأخير العذاب وأجل مسمى، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عجل لهم العذاب، ﴿وإنَّهُمْ﴾ أي: المشركين ﴿لَفِي شَكٍّ مِنهُ﴾: من القرآن ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع لهم في الريبة أو أن اليهود لفى شك من التوراة ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ ومَن أساءَ فَعَلَيْها وما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾: فلا يعذب أحدًا إلا بعد الاستحقاق. ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾: ما يعلمها إلا الله، ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ﴾، ما نافية ومن زائدة للاستغراق ﴿مِن أكْمامِها﴾، جمع كِم بالكسرة، وهو وعاء الثمرة، ﴿وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ﴾: مقرونًا بعلمه ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾ أي: اذكر يوم ينادي الله تعالى المشركين ﴿أيْنَ شُرَكائِي﴾ بزعمكم؟ ﴿قالُوا آذَنّاكَ﴾ أعلمناك ﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾: من أحد يشهد أن لك شريكًا إذ تبرءوا عنهم لما عاينوا الحال والسؤال توبيخ ﴿وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَدْعُونَ﴾: من الأصنام، ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل القيامة فلا ينفعهم، ﴿وظَنُّوا﴾: أيقنوا ﴿ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾: مهرب، ﴿لا يَسْأمُ﴾: لا يمل، ﴿الإنسانُ مِن دُعاءِ الخَيْرِ﴾: كالمال والصحة، ﴿وإنْ مَسَّهُ الشَّرُّ﴾: كالفقر والمرض، ﴿فَيَئُوسٌ﴾: من فضله، ﴿قَنُوطٌ﴾: من رحمته، وما هذا إلا حال الكافر فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ﴿ولَئِنْ أذقْناهُ رَحْمَةً مِنّا مِن بَعْدِ ضَرّاءَ مَسَّتْهُ﴾: بتفريجها عنه، ﴿لَيَقُولَنَّ هَذا لِي﴾: حقي وصل إليَّ، أو لا يزول عني، ﴿وما أظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي﴾: على فرض أن تقوم القيامة كما يزعمون ﴿إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى﴾: معدٌ لي عند الله الحالة الحسنى من النعمة يتمنى على الله تعالى مع إساءة عمله، وهو جواب القسم ساد مسد جواب الشرط ﴿فَلَنُنَبِّئَنً الذِينَ كَفَرُوا﴾: نخبرنهم، ﴿بِما عَمِلُوا﴾: بحقيقة أعمالهم فيعلموا أنها تستوجب ندامة لا كرامة ﴿ولَنُذِيقَنَّهم مِن عَذابٍ غَلِيظٍ وإذا أنعَمْنا عَلى الإنسانِ أعْرَضَ﴾: نسي المنعم، ولم يأتمر بأوامره ﴿ونَأى بِجانِبِهِ﴾: أذهب نفسه وتباعد عنه تكبرًا، والجانب مجاز عن النفس ﴿وإذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾: كثير دائم لأنه إذا كان عرضه واسعًا فما بالك بطوله فإنه أطول الامتدادين استعير ما هو من صفة الأجرام للدعاء ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ كانَ﴾: القرآن، ﴿مِن عِنْدِ اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَن أضَلُّ مِمَّنْ هو في شِقاقٍ﴾: خلاف وعداوة ﴿بَعِيدٍ﴾: عن الطريق المستقيم، أي: من أضل منكم؟ فوضع موضعه، ليكون تعليلًا لكمال الضلال، وهو في موقع مفعولي أخبروني على طريق التعليق، ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا﴾: الدالة على حقية القرآن، ﴿فِي الآفاقِ﴾: كوقائع لا تتعلق بخاصتهم، مثل ظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان ﴿وفِي أنْفُسِهِمْ﴾: كالوقائع التي حلت بهم، كوقعة بدر وفتح مكة ﴿حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ﴾: القرآن، ﴿الحَقُّ﴾: المنزل من عند الله تعالى أو معناه سنريهم آياتنا في الآفاق، كالشمس والقمر وغيرهما، وفى أنفسهم من عجائب الصنع المركب منها الإنسان حتى يتبين أن الله هو الحق وكل شيء سواه باطل، زائل لا يستحق الألوهية ﴿أوَلَمْ يَكْفِ﴾ أي: أليس الأمر كذلك؟ ولم يكف ﴿بِرَبِّكَ أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي: ألم يكف شهادته على كل شيء؟ وهو يشهد على صدق محمد فيما أخبر به عنه أو ألم يكف في حقية الله تعالى اطلاعه على جميع الأشياء؟ فـ بربك فاعل كفى، وما بعده بدل منه قيل: أو لم يكفك ربك؟ فإنه عالم بكل شىء فيعلم حالك ﴿ألا إنَّهم في مِرْيَةٍ﴾: شك ﴿مِن لِقاءِ رَبِّهِمْ﴾: بالبعث، ﴿ألا إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾: الكل تحت علمه وقدرته فإقامة الساعة يسير عليه.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 482

FussilatJuz 25 · Page 482

41:47

۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧

To Him [alone] is attributed knowledge of the Hour. And fruits emerge not from their coverings nor does a female conceive or give birth except with His knowledge. And the Day He will call to them, "Where are My 'partners'?" they will say, "We announce to You that there is [no longer] among us any witness [to that]."

41:48

وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨

And lost from them will be those they were invoking before, and they will be certain that they have no place of escape.

41:49

لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩

Man is not weary of supplication for good [things], but if evil touches him, he is hopeless and despairing.

41:50

وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠

And if We let him taste mercy from Us after an adversity which has touched him, he will surely say, "This is [due] to me,1 and I do not think the Hour will occur; and [even] if I should be returned to my Lord, indeed, for me there will be with Him the best." But We will surely inform those who disbelieved about what they did, and We will surely make them taste a massive punishment.

1 translator’s note
  1. Because of my effort, knowledge, excellence, etc. ↩

41:51

وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١

And when We bestow favor upon man, he turns away and distances himself; but when evil touches him, then he is full of extensive supplication.

41:52

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢

Say, "Have you considered: if it [i.e., the Qur’ān] is from Allāh and you disbelieved in it, who would be more astray than one who is in extreme dissension?"

41:53

سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣

We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.1 But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?2

2 translator’s notes
  1. Or "that He (subḥānahu wa taʿālā) is the Truth."

    [1403] See footnote of 4:79.

    ↩
  2. ↩

41:54

أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤

Unquestionably, they are in doubt about the meeting with their Lord. Unquestionably He is, of all things, encompassing.

Al-IjiTafsir · 41:53

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском