Ash-Shuraa 42:24
The Consultation · Juz 25 · Page 486
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤
Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
1 translator’s note
- i.e., He could make you forget the Qur’ān and deprive you of it. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 42:23–24
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ . الآيَةَ. أخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، (p-١٤٥)وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ طاوُوسٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ فَقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبى آلِ مُحَمَّدٍ. فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: عَجِلْتَ، إنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِن قُرَيْشٍ إلّا كانَ لَهُ فِيهِمْ قَرابَةٌ، فَقالَ: إلّا أنْ تَصِلُوا ما بَيْنِي وبَيْنَكم مِنَ القَرابَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قالَ: «قالَ لَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا أنْ تَوَدُّونِي في نَفْسِي لِقَرابَتِي مِنكُمْ، وتَحْفَظُوا القَرابَةَ الَّتِي بَيْنِي وبَيْنَكم» .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“ عَنِ الشَّعْبِيِّ: قالَ: «أكْثَرُ النّاسِ عَلَيْنا في هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ فَكَتَبْنا إلى ابْنِ عَبّاسٍ نَسْألُهُ، فَكَتَبَ ابْنُ عَبّاسٍ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ واسِطَ النَّسَبِ في قُرَيْشٍ؛ لَيْسَ بَطْنٌ مِن بُطُونِهِمْ إلّا وقَدْ ولَدُوهُ فَقالَ اللَّهُ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا﴾ عَلى ما أدْعُوكم إلَيْهِ ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ تَوَدُّونِي لِقَرابَتِي مِنكم وتَحْفَظُونِي بِها» .
(p-١٤٦)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: «كانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَرابَةٌ مِن جَمِيعِ قُرَيْشٍ فَلَمّا كَذَّبُوهُ، وأبَوْا أنْ يُتابِعُوهُ قالَ: يا قَوْمِ إنْ أبَيْتُمْ أنْ تُتابِعُونِي فاحْفَظُوا قَرابَتِي فِيكُمْ، ولا يَكُونُ غَيْرُكم مِنَ العَرَبِ أوْلى بِحِفْظِي ونُصْرَتِي مِنكم» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِمَكَّةَ، وكانَ المُشْرِكُونَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿قُلْ﴾ لَهم يا مُحَمَّدُ: ﴿لا أسْألُكم عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي: عَلى ما أدْعُوكم إلَيْهِ ﴿أجْرًا﴾ عِوَضًا مِنَ الدُّنْيا، ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ إلّا الحِفْظَ لِي في قَرابَتِي فِيكم. قالَ: المَوَدَّةُ إنَّما هي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ في قَرابَتِهِ، فَلَمّا هاجَرَ إلى المَدِينَةِ أحَبَّ أنْ يُلْحِقَهُ بِإخْوَتِهِ مِنَ الأنْبِياءِ فَقالَ: ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِيَ إلا عَلى اللَّهِ﴾ [سبإ: ٤٧] [سَبَأٍ: ٤٧] يَعْنِي ثَوابَهُ وكَرامَتَهُ في الآخِرَةِ كَما قالَ: نُوحٌ: ﴿وما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٩] [الشُّعَراءِ: ١٠٩] وكَما قالَ هُودٌ وصالِحٌ وشُعَيْبٌ: لَمْ يَسْتَثْنُوا أجْرًا كَما اسْتَثْنى النَّبِيُّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ، وهي مَنسُوخَةٌ» .
(p-١٤٧)وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في الآيَةَ قالَ: (لا أسْألُكم عَلى ما أتَيْتُكم بِهِ مِنَ البَيِّناتِ والهُدى أجْرًا إلّا أنْ تَوَدُّوا اللَّهَ وأنْ تَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِطاعَتِهِ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: أنْ تَتَّبِعُونِي وتُصَدِّقُونِي وتَصِلُوا رَحِمِي.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ مِهْرانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى. قالَ: إلّا أنْ تَوَدُّونِي في قَرابَتِي، ولا تُؤْذُونِي. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: إنَّ مُحَمَّدًا قالَ لِقُرَيْشٍ: لا أسْألُكم مِن أمْوالِكم شَيْئًا، ولَكِنْ أسْألُكم ألّا تُؤْذُونِي لِقَرابَةِ ما بَيْنِي وبَيْنَكُمْ؛ فَإنَّكم قَوْمِي وأحَقُّ مَن أطاعَنِي وأجابَنِي» .
(p-١٤٨)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقِ أبِي مالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: تَحْفَظُونِي في قَرابَتِي.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: «إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ في قُرَيْشٍ بَطْنٌ إلّا ولَهُ فِيهِمْ أُمٌّ حَتّى كانَتْ لَهُ في هُذَيْلٌ أُمٌّ فَقالَ اللَّهُ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا﴾ إلّا أنْ تَحْفَظُونِي في قَرابَتِي؛ إنْ كَذَّبْتُمُونِي فَلا تُؤْذُونِي» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قالَ: «قالَتِ الأنْصارُ: فَعَلْنا وفَعَلْنا وكَأنَّهم فَخَرُوا فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لَنا الفَضْلُ عَلَيْكم فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأتاهم في مَجالِسِهِمْ فَقالَ: يا مَعْشَرَ الأنْصارِ ألَمْ تَكُونُوا أذِلَّةً فَأعَزَّكُمُ اللَّهُ؟ قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ: أفَلا تُجِيبُونِي؟ قالُوا: ما نَقُولُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ألا تَقُولُونَ: ألَمْ يُخْرِجْكَ قَوْمُكَ فَآوَيْناكَ؟ أوْ لَمْ يُكَذِّبُوكَ فَصَدَّقْناكَ؟ أوْ لَمْ يَخْذُلُوكَ فَنَصَرْناكَ؟ فَما زالَ يَقُولُ: حَتّى جَثَوْا عَلى الرَّكَبِ وقالُوا: أمْوالُنا وما في أيْدِينا لِلَّهِ ورَسُولِهِ. فَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى»: ٢٣] .
(p-١٤٩)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالَتِ الأنْصارُ فِيما بَيْنَهم: لَوْلا جَمَعْنا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مالًا فَبَسَطَ يَدَهُ لا يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ أحَدٌ! فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ إنّا أرَدْنا أنْ نَجْمَعَ لَكَ مِن أمْوالِنا فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ فَقالُوا: لِمَن تُرَوْنَ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقالَ بَعْضُهم: إنَّما قالَ هَذا لِنُقاتِلَ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ ونَنْصُرَهم. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] فَعَرَّضَ لَهم بِالتَّوْبَةِ إلى قَوْلِهِ: ﴿ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ﴾ [الشورى: ٢٦] هُمُ الَّذِينَ قالُوا هَذا: أنْ يَتُوبُوا إلى اللَّهِ ويَسْتَغْفِرُونَهُ» .
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ والدَّيْلَمِيُّ مِن طَرِيقِ مُجاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «﴿لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ أنْ تَحْفَظُونِي في أهْلِ بَيْتِي وتَوَدُّوهم بِي» .
وأخْرُجُ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ مَن قَرابَتُكَ هَؤُلاءِ (p-١٥٠)الَّذِينَ وجَبَتْ عَلَيْنا مَوَدَّتُهُمْ؟ قالَ: عَلِيٌّ وفاطِمَةُ ووَلَدُهُما» .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: قُرْبى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي الدَّيْلَمِ قالَ: لَمّا جِيءَ بِعَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ أسِيرًا فَأُقِيمَ عَلى دَرَجِ دِمَشْقَ قامَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشّامِ فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَكم واسْتَأْصَلَكم فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ: أقَرَأْتَ القُرْآنَ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: أقَرَأْتَ آلَ حم؟ قالَ: لا. قالَ: أما قَرَأْتَ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: فَإنَّكم لَأنْتُمْ هُمْ؟ قالَ: نَعَمْ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ قالَ: المَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وصَحَّحَهُ والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ عَنِ المُطَّلِبِ (p-١٥١)بْنِ رَبِيعَةَ قالَ: «دَخَلَ العَبّاسُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: إنّا لَنَخْرُجُ فَنَرى قُرَيْشًا تُحَدِّثُ، فَإذا رَأوْنا سَكَتُوا. فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ودَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قالَ: واللَّهِ لا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إيمانٌ حَتّى يُحِبَّكم لِلَّهِ ولِقَرابَتِي» .
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أهْلِ بَيْتِي» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وحَسَّنَهُ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ: قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي تارِكٌ فِيكم ما إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي، أحَدُهُما أعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ وعِتْرَتِي أهْلُ بَيْتِي ولَنْ يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوْضَ فانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِما» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وحَسَّنَهُ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أحِبُّوا اللَّهَ لِما (p-١٥٢)يَغْذُوكم بِهِ مِن نِعَمِهِ وأحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ وأحِبُّوا أهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: قالَ: ارْقَبُوا مُحَمَّدًا ﷺ في أهْلِ بَيْتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن أبْغَضَنا أهْلَ البَيْتِ فَهو مُنافِقٌ» .
Page 486
42:23
ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣
It is that of which Allāh gives good tidings to His servants who believe and do righteous deeds. Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., this message] any payment [but] only good will through [i.e., due to] kinship." And whoever commits a good deed - We will increase for him good therein. Indeed, Allāh is Forgiving and Appreciative.1
1 translator’s note
- See footnote in 35:30. ↩
42:24
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤
Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
1 translator’s note
- i.e., He could make you forget the Qur’ān and deprive you of it. ↩
42:25
وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥
And it is He who accepts repentance from His servants and pardons misdeeds, and He knows what you do.
42:26
وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦
And He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment.
42:27
۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧
And if Allāh had extended [excessively] provision for His servants, they would have committed tyranny throughout the earth. But He sends [it] down in an amount which He wills. Indeed He is, of His servants, Aware and Seeing.
42:28
وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨
And it is He who sends down the rain after they had despaired and spreads His mercy. And He is the Protector, the Praiseworthy.
42:29
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩
And of His signs is the creation of the heavens and earth and what He has dispersed throughout them of creatures. And He, for gathering them when He wills, is competent.
42:30
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠
And whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much.
42:31
وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١
And you will not cause failure [to Allāh]1 upon the earth. And you have not besides Allāh any protector or helper.
1 translator’s note
- i.e., escape from Him. ↩