Ash-ShuraaJuz 25 · Page 486

Ash-Shuraa 42:26

The Consultation · Juz 25 · Page 486

وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦

And He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:26

ثم قال الله تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الشورى ٢٦] قال: (يجيبهم إلى ما يسألون) (يستجيب) بمعنى يُجيب، مع أنه قد يتبادر إلى ذهن الإنسان أن معنى (يستجيب) أي يُطيع، كما إذا قلت: دعوت فلانًا فاستجاب لي؛ أي: أطاعني، لكن هنا (يستجيب) بمعنى يُجيب، ودليل هذا التفسير قول الله تبارك وتعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ [آل عمران ١٩٥]، إذن (استجاب) بمعنى أجاب، ﴿وَيَسْتَجِيبُ﴾ بمعنى يجيب.

فماذا يكون إعراب (الذين)؟ ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ﴾ (الذين) مفعول به وليست فاعلًا، الفاعل ضمير مستتر يعود على الله.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، والإيمان والعمل الصالح يُقرنان دائمًا؛ لأن أحدهما ملازم للآخر، فكل من آمن حقًّا فسيعمل الصالحات قطعًا.

دليل هذه القاعدة قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩ / ١٠٧) من حديث النعمان بن بشير.]].

إذا آمنوا بأيش؟ بكل ما يجب الإيمان به، وعرفتم أن أركان الإيمان قال عنها النبي ﷺ: إنها «الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[[أخرجه مسلم (٨ / ١) من حديث عمر بن الخطاب.]].

﴿عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ الصالحات هذه صفة لموصوف محذوفٍ، والتقدير: الأعمال الصالحات، فما ضابط العمل الصالح؟ ضابط العمل الصالح أن يكون خالصًا لله موافقًا لشريعة الله، هذا يقع في أمَّة محمَّد عليه الصلاة والسلام. لكن هل يقع في الأمم السابقة؟ الجواب: نعم، حين كانت شرائعهم قائمة يقع منهم الإيمان والعمل الصالح، إذن العمل الصالح ضابطه أن يكون خالصًا لله مُوافقًا لشريعة الله.

فقولنا: (أن يكون خالصًا لله) احترازًا من العمل الذي يقع فيه الشرك، فليس بصالح وإن قلَّ الشرك؛ لقوله تعالى في الحديث القدسي: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِيَ غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ»[[أخرجه مسلم (٢٩٨٥ / ٤٦) من حديث أبي هريرة.]].

و(على وفق الشريعة) أن يكون خاليًا من البدعة، فإن كان فيه بدعة لم يكن صالحًا حتى لو كانت أجزاء هذه البدعة عملًا صالحًا، فإنها إذا كانت بدعة لا تكون عملًا صالحًا؛ يعني لو أن أحدًا أحدث أذكارًا من القرآن أو من السنة لكن على صفة لم تأتِ بها الشريعة، فإنها ليست عملًا صالحًا، ولا يكون العمل صالحًا إلا إذا وافق الشريعة في أمور ستة: السبب، والقدر، والكيفية، والنوع، والزمان، والمكان.

(السبب) بأن يكون هذا العمل مشروعًا لسبب معين، فلو أن إنسانًا أحدثه لسبب آخر لم يُقْبَلْ منه ولم يكن صالحًا.

مثال ذلك: نرى بعض الناس إذا قُدِّمَ إليه الطِّيبُ يقول: اللهم صلِّ على محمد. هذا ليس عملًا صالحًا.

إذا قال قائل: كيف تقول: ليس عملًا صالحًا وهو صلاة على الرسول؟

قلنا: لأنه ليس من هدي الرسول ﷺ أنه كلما تطيب صلى على النبي ولا أمر أمته بذلك، إذن فأنت الآن أثبت سببًا غير شرعي.

ومن ذلك أن بعض الناس إذا تجشَّأ قال: الحمد لله، (تجشأ) ويش معناها؟ خروج الريح من فوق، التجشؤ هو هذا، بعض الناس يقول: الحمد لله، نقول: من قال لك: إنه يشرع عند التجشؤ أن تحمد الله؟ إذن عملك غير صالح؛ لأنه غير مطابق للشريعة، ونقول: يلزم على قولك: أنك إذا فسوت تحمد الله، ولا دليل على هذا.

﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ (يستجيب) بمعنى يُجيب. ما هو الشاهد لكون (يستجيب) بمعنى يُجيب؟ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾.

على هذا المعنى ماذا يكون إعراب ﴿الَّذِينَ﴾؟ مفعول به مبنيٌّ على الياء في محل نصب.

قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ هذه جملة مستأنفة، لما ذكر ما يحصل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ذكر ما يحصل لضدهم؛ لأن القرآن الكريم مثانٍ تُثَنَّى فيه المعاني؛ فتذكر فيه الجنة ثم يذكر النار، والثواب ثم العقاب، والمؤمن ثم الكافر، وهلم جرًّا.

﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ الكافر في الأصل الجاحد، مأخوذ من الكُفُرَّى، وهي وعاء طلع النخل، ولكنه يُطْلَقُ على كل من كفر بالله تعالى بجحدٍ أو غيره، سواء كان بجحد؛ مثل أن يجحد الرسالة أو القرآن، أو كان باستكبارٍ عن دين الله؛ مثل أن يدَعَ الصلاة التي تركها كفر.

وقوله: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ مبتدأ وخبر، خبر المبتدأ الأول الذي هو (الكافرون)، وأتت العبارة بهذا الوجه للتأكيد على عذابهم والعياذ بالله، وإلا لكان يكفي أن يقال: وللكافرين عذاب مهين، أو ما أشبه ذلك، لكن الله تعالى قال: ﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ الشديد القوي، وإذا أردت أن تعرف هذا فاقرأ ما في القرآن والسنة من عذاب أهل النار.

نقول: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾؛ أي: يعطيهم من فضله زيادةً على ما عملوا، فالحسنة بعشر أمثالها، إلى سبع مئة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.

قوله: ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ أي: عملوا الأعمال الصالحات، ولا يكون العمل صالحا إلا بموافقة الشريعة؛ بالإخلاص لله أولًا، ثم موافقة الشريعة ثانيًا، ولا تتحقق الموافقة إلا إذا طابق العمل الشريعة في أمور ستة:

الأول: السبب.

والثاني: الجنس، بأن يكون من جنس ما جاءت به الشريعة، فإن خرج عن ذلك لم يكن عملا صالحا.

مثاله: لو أن أحدًا ضحَّى بفرس، فالفرس أغلى من الشاة غالبًا، فإن الأضحية لا تُقْبَل. لماذا؟ لأنه ليس من جنس المشروع التضحية به؛ إذ إن التضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام؛ الإبل والبقر والغنم، كما قال تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج ٢٨].

الثالث: أن يكون مطابقًا للشريعة في قدْرِه، فلا يزيد على ما جاءت به الشريعة. ولهذا لو أن إنسانًا زاد في الصلاة ركعة لم يكن عملًا صالحًا حتى وإن كانت الركعة في الأصل مشروعة لكنها في هذا الحال ليست مشروعة.

فإن قال قائل: ماذا تقولون: لو أن الإنسان زاد في صلاة الليل على إحدى عشرة ركعة، هل تكون الزيادة عملًا صالحًا؟ إذا قلتم: نعم أشكل علينا أننا قلنا: لا بد أن تطابق الشريعة في قدرها أعني العبادة، ومعلوم «أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة»[[متفق عليه؛ البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨ / ١٢٥) من حديث عائشة.]]، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة؟

الجواب: أن صلاة الليل لم يَرِدْ فيها تحديدٌ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأن قال: لا تزيدوا على كذا، بل صلى هو إحدى عشرة ركعة، وقال للذي سأله عن صلاة الليل قال له: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةً تُوْتِرُ لَكَ مَا قَدْ صَلَّيْتَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩ / ١٤٥) من حديث ابن عمر.]]، فقوله: «مَثْنَى مَثْنَى» بدون تحديد يدل على أن صلاة الليل لا حدَّ لها، صَلِّ ما شئت من الركعات.

الأمر الرابع: أن تكون موافقةً للشريعة في الزمان، فإن خالفت الشريعة في الزمان فإنها لا تُقْبَلُ.

مثال ذلك: رجل ضحَّى وذبح أضحيته قبل صلاة العيد فلا تصح هذه الأضحية، ولهذا قال النبي ﷺ للذي أخبره أنه ذبح قبل أن يصلِّيَ قال له: «شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ»[[أخرجه البخاري (٩٥٥) من حديث البراء بن عازب.]].

الخامس: أن تكون موافقةً للشريعة في المكان؛ يعني أنه إذا خص الشارع العبادة بمكان معين فإن صلاتها في غير هذا المكان لا تُقْبَل، فالوقوف بعرفة، لو أن إنسانًا وقف في مزدلفة بدل الوقوف بعرفة فإن ذلك لا يصح. لماذا؟ لأنه وقف في غير المكان الذي حُدِّدَ، ولو اعتكف الإنسان في بيته لم يصحَّ الاعتكاف؛ لأن الاعتكاف مخصوص بالمساجد.

السادس: أن تكون مطابقةً للشريعة في هيئتها؛ يعني الكيفية، فلو توضأ الإنسان وغسل يديه قبل وجهه فالوضوء لا يصح. لماذا؟ لأنه مخالف للشريعة في الهيئة؛ إذ إن الله يقول: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ [المائدة ٦]، ولو صلى الإنسان فسجد قبل أن يركع ثم قام وركع لم تصح الصلاة؛ لعدم موافقة الشريعة في الهيئة.

هذه ستة أشياء لا يمكن أن تكون العبادة مطابقةً للشريعة إلا إذا تحققت هذه الأشياء الستة.

* من فوائد الآية الكريمة: فضيلة الإيمان والعمل الصالح وأنه سبب لإجابة الله تعالى.

* ومن الفوائد: أن الله تعالى يعطي المؤمنين العاملين الصالحات أكثر مما عملوا؛ لقوله: ﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾. وهذه الزيادة بيَّنها الله تعالى في مواضع أخرى من كتابه؛ فقال: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام ١٦٠]، وقال: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة ٢٦١]، وربما يقال أيضًا بزيادة أخرى غير العدد، وهي أنه يزيدهم من الإيمان والعمل الصالح؛ لأنه كلما عمل الإنسان عملًا صالحًا ازداد يقينه، ولهذا كان قول أهل السنة والجماعة أن الأعمال داخلة في الإيمان.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن كل ما ينال الإنسان من خير فبفضل الله، وعلى هذا يجب على الإنسان أن يقطع عن نفسه الإعجاب، ويجب عليه ألَّا يقول: هذا من عندي، أو أنا جدير به، أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي يفخر بها على الله عز وجل.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: التحذير من الكفر؛ لقوله تعالى: ﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾، لأنه ليس المراد من هذه الجملة الإخبار بشدة العذاب للكافرين، ولكن المراد بيان هذا والتحذير من الكفر خوفًا من العذاب الشديد.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الله تعالى ينذر الناس عن المعاصي والكفر بذكر العقاب، أخذ العلماء من هذا أنه إذا ذكر الله تعالى عقابًا في عمل من الأعمال دَلَّ ذلك على تحريمه، وإذا ذكر ثوابًا في عمل من الأعمال دَلَّ ذلك على مشروعيته.

* طالب: شيخ أثابك الله، قلنا: إن قوله: ﴿عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى ٢٥] أن القبول هنا متضمن معنى العفو (...) تكرار في الآية؟

* الشيخ: لا، هو فيه تكرار لكن توكيد معنوي.

* طالب: شيخ، مرَّ معنا من قواعد التفسير أن حمل المعنى على التأسيس أولى من حمله على التوكيد..

* الشيخ: ما لم يكن هناك دليل؛ يعني إذا تعارض هذا وهذا نحمله على التأسيس لا شك، لكن المعنى لم يتعارض.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 486

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 486

42:23

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

It is that of which Allāh gives good tidings to His servants who believe and do righteous deeds. Say, [O Muḥammad], "I do not ask you for it [i.e., this message] any payment [but] only good will through [i.e., due to] kinship." And whoever commits a good deed - We will increase for him good therein. Indeed, Allāh is Forgiving and Appreciative.1

1 translator’s note
  1. See footnote in 35:30. ↩

42:24

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤

Or do they say, "He has invented about Allāh a lie"? But if Allāh willed, He could seal over your heart.1 And Allāh eliminates falsehood and establishes the truth by His words. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

1 translator’s note
  1. i.e., He could make you forget the Qur’ān and deprive you of it. ↩

42:25

وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥

And it is He who accepts repentance from His servants and pardons misdeeds, and He knows what you do.

42:26

وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦

And He answers [the supplication of] those who have believed and done righteous deeds and increases [for] them from His bounty. But the disbelievers will have a severe punishment.

42:27

۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧

And if Allāh had extended [excessively] provision for His servants, they would have committed tyranny throughout the earth. But He sends [it] down in an amount which He wills. Indeed He is, of His servants, Aware and Seeing.

42:28

وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨

And it is He who sends down the rain after they had despaired and spreads His mercy. And He is the Protector, the Praiseworthy.

42:29

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩

And of His signs is the creation of the heavens and earth and what He has dispersed throughout them of creatures. And He, for gathering them when He wills, is competent.

42:30

وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠

And whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much.

42:31

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١

And you will not cause failure [to Allāh]1 upon the earth. And you have not besides Allāh any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., escape from Him. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 42:26

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском