Ash-ShuraaJuz 25 · Page 488

Ash-Shuraa 42:50

The Consultation · Juz 25 · Page 488

أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠

Or He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:50

﴿أَوۡ یُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانࣰا وَإِنَـٰثࣰاۖ﴾ - تفسير

٦٩١٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يُولد له الجواري والغلمان، فذلك تزويجهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٧.]]. (ز)

٦٩١٩٧- عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قوله تعالى: ...﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: يعني: محمدًا ﵇، وكان له ثمانية أولاد، أربعة ذكور، وأربع إناث؛ القاسم، والطاهر، وعبد الله، وإبراهيم، وزينب، ورقيّة، وأم كلثوم، وفاطمة ...[[أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره -كما في تاريخ قزوين ٢/٦٧-.]]. (ز)

٦٩١٩٨- عن محمد ابن الحَنفيّة، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: التوأم[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]٥٨٣٠. (١٣/١٧٩)

٥٨٣٠ ساق ابنُ عطية (٧/٥٢٩) قول محمد بن الحنفية، ثم علَّق بقوله: «أي: يجعل في بطن زوجًا من الذرية ذكرًا وأنثى».

٦٩١٩٩- عن سعيد بن جُبيْر، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يُولَد له غلامٌ وجارية[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠٠- عن عَبِيدَة السَّلْمانِيّ، مثله[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يخلط بينهم جواري وغلمان. يقول: التزويج: أن تلد المرأةُ غلامًا، ثم تلد جارية، ثم تلد غلامًا، ثم تلد جارية[[تفسير مجاهد ص٥٩١، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: في بطن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠٣- عن عبيد، قال: سمعت الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: ﴿أو يزوّجهم ذكرانًا وإناثاّ﴾ تلد المرأة ذكرًا مرّة، وأنثى مرّة[[أخرجه إسحاق البستي ص٣١١.]]. (ز)

٦٩٢٠٤- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجمع لهم الذّكْران والإناث[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٣، وفيه: «عن معمر والحسن»! ويبدو أن فيه سقطًا.]]. (ز)

٦٩٢٠٥- عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: يكون الرجل يُولد له الذكور والإناث[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾: فيهَب للرجل ذُكرانًا وإناثًا، فيجمعهم له جميعًا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٨.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يقول: وإنْ يشأ نصفهم ﴿ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: يولد له مرّة بنين وبنات، ذكورًا وإناثًا، فنجعلهم له[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٥.]]. (ز)

٦٩٢٠٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾، قال: أو يجعل في الواحد ذكرًا وأنثى توأمًا، هذا قوله: ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٩.]]٥٨٣١. (ز)

٥٨٣١ رجّح ابنُ جرير (٢٠/٥٣٦-٥٣٩) -مستندًا إلى أقوال السلف- أن قوله: ﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا﴾ معناه: أن يرزقهم ذكورًا وإناثًا، بأن يجعل حمْل زوجته مرّة ذكرًا ومرّة أنثى. ثم ذكر قول ابن زيد في ذلك.

﴿وَیَجۡعَلُ مَن یَشَاۤءُ عَقِیمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِیمࣱ قَدِیرࣱ ۝٥٠﴾ - تفسير

٦٩٢٠٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: الذي لا يُولَد له[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/٥٦٣ إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس.]]. (١٣/١٧٩)

٦٩٢١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: لا يُلْقِح[[المُلقِح: الذي يولد له. النهاية (لقح).]][[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٩، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٣٠٤-.]]. (١٣/١٧٩)

٦٩٢١١- عن عبد الله بن عباس، أنه قال في قوله تعالى: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عقيما﴾: يريد: عِيسى ويحيى ﵉[[أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره -كما في تاريخ قزوين ٢/٦٧-.]]. (ز)

٦٩٢١٢- عن سعيد بن جُبيْر: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ لا يُولد له[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢١٣- عن عَبِيدة السَّلْمانِيّ، مثله[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢١٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: لا يُولد له[[أخرجه إسحاق البستي ص٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢١٥- عن أبي غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: يكون الرجل لا يُولد له[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يُولد له[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٧٨)

٦٩٢١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ لا يُولَد له، ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ﴾ بخلْقه، ﴿قَدِيرٌ﴾ في أمر الولد والعقْم وغيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٥.]]. (ز)

٦٩٢١٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾: لا يلد واحدًا ولا اثنين[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٣٩.]]. (ز)

٦٩٢١٩- عن إسحاق بن بشر، في قول الله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾، قال: نزلت في الأنبياء ثمّ عمّت، ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا﴾ يعني: لوطًا، لم يُولد له ذكر، إنّما وُلد له ابنتان، ﴿ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾ يعني: إبراهيم، لم يُولد له أنثى، ﴿أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا﴾ يعني: النبي ﷺ، وُلد له بنون وبنات، ﴿ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا﴾ يعني: يحيى وعيسى[[أخرجه الثعلبي ٨/٣٢٥.]]. (ز)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 488

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 488

42:45

وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ ٤٥

And you will see them being exposed to it [i.e., the Fire], humbled from humiliation, looking from [behind] a covert glance. And those who had believed will say, "Indeed, the [true] losers are the ones who lost themselves and their families on the Day of Resurrection. Unquestionably, the wrongdoers are in an enduring punishment."

42:46

وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦

And there will not be for them any allies to aid them other than Allāh. And whoever Allāh sends astray - for him there is no way.

42:47

ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ ٤٧

Respond to your Lord before a Day comes from Allāh of which there is no repelling. No refuge will you have that Day, nor for you will there be any denial.1

1 translator’s note
  1. Of your sins or "disapproval" of your punishment. ↩

42:48

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ٤٨

But if they turn away - then We have not sent you, [O Muḥammad], over them as a guardian; upon you is only [the duty of] notification. And indeed, when We let man taste mercy from Us, he rejoices in it; but if evil afflicts him for what his hands have put forth, then indeed, man is ungrateful.

42:49

لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ٤٩

To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He creates what He wills. He gives to whom He wills female [children], and He gives to whom He wills males.

42:50

أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٥٠

Or He makes them [both] males and females, and He renders whom He wills barren. Indeed, He is Knowing and Competent.

42:51

۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ٥١

And it is not for any human being that Allāh should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger [i.e., angel] to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 42:50

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском