Ash-ShuraaJuz 25 · Page 489

Ash-Shuraa 42:52

The Consultation · Juz 25 · Page 489

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٢

And thus We have revealed to you an inspiration of Our command [i.e., the Qur’ān]. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muḥammad], you guide to a straight path -

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:52

﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ﴾ - تفسير

٦٩٢٢٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٣٠٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٨٢)

٦٩٢٢٩- قال عبد الله بن عباس: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ نبوة[[تفسير الثعلبي ٨/٣٢٦، وتفسير البغوي ٧/٢٠١.]]. (ز)

٦٩٢٣٠- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة مِن أمرنا[[أخرجه ابن جرير٢٠/٥٤٢.]]. (ز)

٦٩٢٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: رحمة من عندنا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٣.]]. (ز)

٦٩٢٣٢- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، قال: وحيًا مِن أمرنا[[أخرجه ابن جرير٢٠/٥٤٢.]]. (ز)

٦٩٢٣٣- قال مالك بن دينار: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾، يعني: القرآن. وكان يقول: يا أصحاب القرآن، ماذا زرع القرآنُ في قلوبكم، فإنّ القرآنَ ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض[[تفسير الثعلبي ٨/٣٢٦، وتفسير البغوي ٧/٢٠١.]]. (ز)

٦٩٢٣٤- قال الربيع [بن أنس]: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ جبريل[[تفسير البغوي ٧/٢٠١.]]. (ز)

٦٩٢٣٥- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ كتابًا[[تفسير الثعلبي ٨/٣٢٦، وتفسير البغوي ٦/٢٠١.]]. (ز)

٦٩٢٣٦- قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ يعني: الوحي بأمرنا، كما أوحينا إلى الأنبياء مِن قبلك حين ذكر الأنبياء من قبله، فقال: ﴿وما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٦.]]٥٨٣٢. (ز)

٥٨٣٢ ذكر ابنُ عطية (٧/٥٣١) أن قوله: ﴿من أمرنا﴾ يعني: «واحد من أمورنا». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام».

﴿مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ﴾ - تفسير

٦٩٢٣٧- عن علي بن أبي طالب، قال: قيل للنبي ﷺ: هل عبدتَ وثنًا قطّ؟ قال: «لا». قالوا: فهل شربتَ خمرًا قط؟ قال: «لا، وما زلتُ أعرف الذي هم عليه كفرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتاب ولا الإيمان». وبذلك نزل القرآن: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾[[أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤/٦٢ (٨٢٣)، من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التميمي، عن أبي سيار، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب به.

وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، وهو متروك. كما في ميزان الاعتدال ١/٢٥٣.]]. (١٣/١٨٢)

٦٩٢٣٨- قال أبو العالية الرِّياحي: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾، يعني: الدعوة إلى الإيمان[[تفسير الثعلبي ٨/٣٢٦.]]. (ز)

٦٩٢٣٩- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾: يعني: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير٢٠/٥٤٤.]]. (ز)

٦٩٢٤٠- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ﴾ يا محمد قبل الوحي ما الكتاب، ﴿ولا الإيمانُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٦.]]. (ز)

﴿وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ﴾ - تفسير

٦٩٢٤١- قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾، يعني: الإيمان[[تفسير الثعلبي ٨/٣٢٦، وتفسير البغوي ٧/٢٠١.]]٥٨٣٣. (ز)

٥٨٣٣ ذكر ابنُ القيم (٢/٤٣٤) في عود الضمير في قوله: ﴿جعلناه﴾ قولين: الأول: أنه عائد على الكتاب. الثاني: أنه عائد على الإيمان.

ثم رجح أنّه عائد على الروح، ولم يذكر مستندًا، فقال: «والصحيح أنه يعود على الروح في قوله: ﴿روحا من أمرنا﴾».

وبنحوه قال ابنُ تيمية (٥/٥١٣-٥١٤)، وبيّن أنه يتناولهما؛ فالروح شامل الإيمان والقرآن.

٦٩٢٤٢- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾: يعني: بالقرآن[[أخرجه ابن جرير٢٠/٥٤٢.]]. (ز)

٦٩٢٤٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنْ جَعَلْناهُ﴾ يعني: القرآن ﴿نُورًا﴾ يعني: ضياء مِن العمى ﴿نَهْدِي بِهِ﴾ يعني: بالقرآن من الضَّلالة إلى الهُدى ﴿مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٦.]]. (ز)

﴿وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ ۝٥٢﴾ - تفسير

٦٩٢٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٦٩.]]. (ز)

٦٩٢٤٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: قال الله: ﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ [الرعد:٧]، قال: داعٍ يدعو إلى الله تعالى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/١٨٣)

٦٩٢٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: لكلّ قومٍ هادٍ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٣، وابن جرير٢٠/٥٤٤.]]. (ز)

٦٩٢٤٧- عن قتادة بن دعامة، ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، قال: تدعو إلى دين مستقيم[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفي المطبوع منه مثله عن السُّدّي.]]. (١٣/١٨٣)

٦٩٢٤٨- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم﴾، يقول: تدعو إلى دين مستقيم[[أخرجه ابن جرير٢٠/٥٤٤.]]٥٨٣٤. (ز)

٥٨٣٤ لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٥٤٣-٥٤٤) غير قول السُّدّي، وقول قتادة من طريق معمر.

٦٩٢٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: إنك لتدعو إلى دين مستقيم، يعني: الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧٦.]]. (ز)

٦٩٢٥٠- عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي﴾، قال: لتدعو[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٨٣)

٦٩٢٥١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾، أي: إلى الجنة [[تفسير يحيى بن سلام ١/٣٦١.]]. (ز)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 489

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 489

42:52

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٢

And thus We have revealed to you an inspiration of Our command [i.e., the Qur’ān]. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muḥammad], you guide to a straight path -

42:53

صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ٥٣

The path of Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Unquestionably, to Allāh do [all] matters evolve [i.e., return].

سورة الزخرف

Az-Zukhruf

The Ornaments of Gold · Meccan · 89 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

43:1

حمٓ ١

Ḥā, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

43:2

وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

By the clear Book,

43:3

إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٣

Indeed, We have made it an Arabic Qur’ān that you might understand.

43:4

وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤

And indeed it is, in the Mother of the Book1 with Us, exalted and full of wisdom.2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ).

    [1431] Also, "precise" or "specific."

    ↩
  2. ↩

43:5

أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ ٥

Then should We turn the message away, disregarding you, because you are a transgressing people?

43:6

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ ٦

And how many a prophet We sent among the former peoples,

43:7

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٧

But there would not come to them a prophet except that they used to ridicule him.

43:8

فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨

And We destroyed greater than them1 in [striking] power, and the example of the former peoples has preceded.

1 translator’s note
  1. The disbelievers of the Quraysh, who denied Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

43:9

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٩

And if you should ask them, "Who has created the heavens and the earth?" they would surely say, "They were created by the Exalted in Might, the Knowing,"

43:10

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٠

[The one] who has made for you the earth a bed and made for you upon it roads that you might be guided

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 42:52

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском