Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

Ash-Shuraa 42:7

The Consultation · Juz 25 · Page 483

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

And thus We have revealed to you an Arabic Qur’ān that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it1 and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

1 translator’s note
  1. i.e., all other peoples. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 42:7

ولَمّا كانَ الإيحاءُ السّابِقُ أوَّلَ السُّورَةِ لِلْبُشْرى لِأنَّها المَقْصُودُ بِالذّاتِ وكانَتِ البُشْرى مُقْتَضِيَةً تَلْوِيحًا ورَمْزًا بِالأحْرُفِ المُقَطِّعَةِ لِاجْتِماعِ أهْلِ الدَّيْنِ وغَلَبَتِهِمْ عَلى سائِرِ الأدْيانِ وأنَّ دِينَهم يَعُمُّ سائِرَ الأُمَمِ ويُحِيطُ بِجَمِيعِ الخَلْقِ، ولا يُرِيدُ أحَدٌ بِأهْلِهِ سُوءًا إلّا كانَ لَهُ فِيهِ رِفْعَةً كَما مَضى بَيانُهُ، وكانَتْ رَمْزًا لِأنَّ المَقامَ لِلنَّذارِ بِما تَشْهَدُ بِهِ السُّورَةُ الماضِيَةُ، وكانَ المُرادُ بِها التَّكْرارَ حَتّى لا تَزالَ لَذاذَتُها في أُذُنِ المُبَشِّرِ وحَلاوَتُها في قَلْبِهِ، ذَكَرَها بِلَفْظِ المُضارِعِ الدّالِّ عَلى التَّجَدُّدِ والتَّكْرارِ والحُدُوثِ والِاسْتِمْرارِ، وكانَ المُتَعَنِّتُ رُبَّما حَمَلَهُ لَهُ عَلى الوَعْدِ بِالإيحاءِ في المُسْتَقْبَلِ، وكانَ العاقِلُ يَكْفِيهِ في النَّذْرى مَرَّةً واحِدَةً فَقالَ مُعَبِّرًا بِالماضِي الدّالِّ عَلى الإمْضاءِ والقَطْعِ والقَضاءِ الحَتْمِ في كُلٍّ مِنَ الإيحاءِ وفائِدَتِهِ الَّتِي هي الإنْذارُ، عاطِفًا عَلى ما يَتَّصِلُ بِالآيَةِ السّالِفَةِ المَخْتُومَةِ (p-٢٤٩)بِنَفْيِ الوَكالَةِ مِمّا تَقْدِيرُهُ: إنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ بِالبِشارَةِ والنِّذارَةِ، وقَدْ أوْحَيْنا إلَيْكَ البِشارَةَ رَمْزًا، كَما جَرَتْ بِهِ عادَةُ الأحْبابِ في مُحاوَراتِ الخِطابِ، ولَفَتَ القَوْلَ إلى مَظْهَرِ العَظَمَةِ لِأنَّ الإنْذارَ مِن مَجازِهِ: ﴿وكَذَلِكَ﴾ أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الإيحاءِ الَّذِي قَدَّمْنا أنا حَبَوْناكَ بِهِ مِن وحْيِ الإشارَةِ بِالحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ ﴿أوْحَيْنا﴾ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ مَعَ الفَرْقِ بَيْنَ كُلِّ مُلْبِسٍ ﴿إلَيْكَ قُرْآنًا﴾ جامِعًا لِكُلِّ حِكْمَةٍ ﴿عَرَبِيًّا﴾ فَهو بَيِّنُ الخِطابِ واضِحُ الصَّوابِ مُعْجِزُ الجَنابِ ﴿لِتُنْذِرَ﴾ أيْ بِهِ ﴿أُمَّ القُرى﴾ مَكَّةُ الَّتِي هي أُمُّ الأرْضِ وأصْلُها، مِنها دَحَيْتُ ولِشَرَفِها أُوقِعَ الفِعْلُ عَلَيْها، عَدا لَها عِدادَ العُقَلاءِ، ثُمَّ بَيَّنَ أنَّ المُرادَ أهْلُها بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن﴾ أيْ وتُنْذِرُ مَن ﴿حَوْلَها﴾ وهم سُكّانُ جَمِيعِ الأرْضِ الَّتِي هي أُمُّها، وبِذَلِكَ فَسَّرَهُ البَغَوِيُّ فَقالَ: قُرى الأرْضِ كُلُّها، وكَذا القُشَيْرِيُّ وقالَ: العالِمُ مُحَدِّقٌ بِالكَعْبَةِ ومَكَّةَ لِأنَّها سِرَةُ الأرْضِ.

ولَمّا كانَ مَفْعُولُ ”تُنْذِرُ“ الثّانِي عَلى ما هَدى إلَيْهِ السِّياقُ ما عُذِّبَتْ بِهِ الأُمَمُ السّالِفَةُ والقُرُونُ الماضِيَةُ حِينَ تَمادى بِهِمُ الكُفْرُ وغَلَبَ عَلَيْهِمُ الظُّلْمُ في اتِّخاذِهِمْ أوْلِياءَ مِن دُونِ اللَّهِ، عَطَفَ عَلَيْهِ: ﴿وتُنْذِرَ﴾ أيْ أُمَّ القُرى ومَن حَوْلَها مَعَ عَذابِ الأُمَمِ في الدُّنْيا ﴿يَوْمَ الجَمْعِ﴾ أيْ لِجَمِيعِ الخَلائِقِ بِبَعْثِهِمْ مِنَ المَوْتِ، حَذَفَ المَفْعُولَ الأوَّلَ مِنَ الشِّقِّ الثّانِي، (p-٢٥٠)والمَفْعُولَ الثّانِي مِنَ الأوَّلِ، فالآيَةُ مِنَ الِاحْتِباكِ: ذَكَرَ المُنْذِرِينَ أوَّلًا دَلالَةً عَلى إرادَتِها ثانِيًا، وذَكَرَ المُنْذِرَ بِهِ وهو يَوْمُ الجَمْعِ ثانِيًا دَلالَةً عَلى المُنْذِرِ بِهِ مِن عَذابِ الأُمَمِ أوَّلًا، لِيَذْهَبَ بِهِ الوَهْمُ في المَحْذُوفِ كُلَّ مَذْهَبٍ، فَيَكُونُ أهْوَلَ، وذِكْرُ هَذا المَذْكُورِ أفْخَمُ وأوْجَلُ.

ولَمّا كانَ الإنْذارُ - وهو الإعْلامُ بِمَوْضِعِ المَخافَةِ - تارَةً يَكُونُ عَمّا لا عِلْمَ بِهِ، وهو الأغْلَبُ، وتارَةً عَمّا وقَعَ العَمَلُ بِهِ ثُمَّ خالَفَ المُنْذِرَ بِهِ عِلْمَهُ فَعَمِلَ أعْمالَ مَن لا عِلْمَ لَهُ بِهِ، نَبَّهَ عَلى أنَّهُ هَذا مِنَ القِسْمِ الثّانِي بِقَوْلِهِ في جُمْلَةٍ حالِيَّةٍ: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أيْ لِأنَّهُ قَدْ رَكَّزَ في فِطْرَةِ كُلِّ أحَدٍ أنَّ الحاكِمَ إذا اسْتَعْمَلَ عَبِيدَهُ في شَيْءٍ ثُمَّ تَظالَمُوا فَلا بُدَّ لَهُ بِما تَقْتَضِيهِ السِّياسَةُ مِن جَمْعِهِمْ لِيُنْصِفَ بَيْنَهم وإلّا عُدَّ سَفِيهًا، فَما ظَنُّكَ بِأحْكَمِ الحاكِمِينَ.

ولَمّا تَشَوَّفَ السّامِعُ إلى ما يَفْعَلُ في جَمْعِهِمْ، وكانَ الثَّقَلانِ لِما طُبِعُوا عَلَيْهِ مِنَ النُّقْصانِ أهْلَ فِرْقَةٍ وطُغْيانٍ، ذَكَرَ نِهايَتَهُ مُعَبِّرًا بِما هو مِنَ الفُرْقَةِ بِقَوْلِهِ مَسُوغًا الِابْتِداءَ بِالنَّكِرَةِ لِلتَّفْصِيلِ أوْ تَقْرِيرِ الوَصْفِ: ﴿فَرِيقٌ﴾ أيْ مِنَ المَجْمُوعَيْنِ أهْلِ فِرْقَةٍ تَدارَكَهُمُ اللَّهُ بِأنْ جَعَلَهم أهْلَ (p-٢٥١)جَمْعٍ ﴿فِي الجَنَّةِ﴾ فَضْلًا مِنهُ وهُمُ الَّذِينَ قَبِلُوا الإنْذارَ وبالَغُوا في الحِذارِ ﴿وفَرِيقٌ﴾ أيْ مِنهم خَذَلَهُمُ اللهُ ووَكَلَهم إلى أنْفُسِهِمْ فَزادُوا في الفِرْقَةِ ﴿فِي السَّعِيرِ﴾ عَدْلًا مِنهُ، قالَ القُشَيْرِيُّ: كَما أنَّهم في الدُّنْيا فَرِيقانِ: فَرِيقٌ في دَرَجاتِ الطّاعَةِ وحَلاواتِ العِباداتِ، وفَرِيقٌ في ظُلُماتِ الشِّرْكِ وعُقُوباتِ الجَحْدِ والشَّكِّ، فَلِذَلِكَ غَداهم فَرِيقانِ: فَرِيقٌ هم أهْلُ اللِّقاءِ، وفَرِيقٌ هم أهْلُ البَلاءِ والشَّقاءِ. رَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: «خَرَجَ عَلَيْنا رَسُولُ اللهِ ﷺ وفي يَدِهِ كِتابانِ فَقالَ: ”أتَدْرُونَ ما هَذانَ الكِتابانِ؟ قالَ: قُلْنا لا، إلّا أنْ تُخْبِرَنا يا رَسُولَ اللَّهِ! قالَ لِلَّذِي في يَدِهِ اليُمْنى: هَذا كِتابٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ بِأسْماءِ أهْلِ الجَنَّةِ وأسْماءِ آبائِهِمْ وقَبائِلِهِمْ، ثُمَّ أجْمَلَ عَلى آخِرِهِمْ، ولا يُزادُ فِيهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنهم أبَدًا، ثُمَّ قالَ لِلَّذِي في يَسارِهِ: هَذا كِتابُ أهْلِ النّارِ بِأسْمائِهِمْ وأسْماءِ آبائِهِمْ وقَبائِلِهِمْ، ثُمَّ أجْمَلَ عَلى آخِرِهِمْ، لا يُزادُ فِيهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنهم أبَدًا، فَقالَ أصْحابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: فَلِأيِّ شَيْءٍ نَعْمَلُ إنْ كانَ هَذا أمْرًا قَدْ فَرَغَ مِنهُ، قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَدِّدُوا وقارِبُوا فَإنَّ صاحِبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ الجَنَّةِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإنْ صاحَبَ النّارَ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النّارِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، قالَ بِيَدِهِ (p-٢٥٢)فَقَبَضَها، ثُمَّ قالَ: فَرَغَ رَبُّكم عَزَّ وجَلَّ مِنَ العِبادِ، ثُمَّ قالَ بِاليُمْنى فَنَبَذَ بِها فَقالَ: فَرِيقٌ في الجَنَّةِ، ونَبَذَ بِاليُسْرى فَقالَ: فَرِيقٌ في السَّعِيرِ“»

قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وهَكَذا رَواهُ النِّسائِيُّ والتِّرْمِذِيُّ جَمِيعًا، وقالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 483

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 483

سورة الشورى

Ash-Shuraa

The Consultation · Meccan · 53 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

42:1

حمٓ ١

Ḥā, Meem.

42:2

عٓسٓقٓ ٢

ʿAyn, Seen, Qāf.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

42:3

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

Thus has He revealed to you, [O Muḥammad], and to those before you - Allāh, the Exalted in Might, the Wise.

42:4

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and He is the Most High, the Most Great.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:255. ↩

42:5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥

The heavens almost break from above them,1 and the angels exalt [Allāh] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allāh who is the Forgiving, the Merciful.

1 translator’s note
  1. i.e., from the grandeur of Allāh (subḥānahu wa taʿālā) above them. ↩

42:6

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦

And those who take as allies other than Him - Allāh is [yet] Guardian over them; and you, [O Muḥammad], are not over them a manager -

42:7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

And thus We have revealed to you an Arabic Qur’ān that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it1 and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

1 translator’s note
  1. i.e., all other peoples. ↩

42:8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

And if Allāh willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills1 into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.

1 translator’s note
  1. i.e., those who desire His guidance and His acceptance of them. ↩

42:9

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩

Or have they taken protectors [or allies] besides Him? But Allāh - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.

42:10

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

And in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allāh. [Say], "That is Allāh, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back."1

1 translator’s note
  1. In remembrance and repentance. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 42:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском