Az-ZukhrufJuz 25 · Page 492

Az-Zukhruf 43:35

The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 492

وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥

And gold ornament. But all that is not but the enjoyment of worldly life. And the Hereafter with your Lord is for the righteous.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 43:26–35

﴿وإذْ قالَ﴾ أي: واذكره ﴿إبْراهِيمُ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ إنَّنِي بَراءٌ﴾ مصدر مستوٍ فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ﴿مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ أي بريء من معبودكم ﴿إلا الذِي فَطَرَني﴾ منقطع أو متصل، فإنهم كانوا معترفين بأن الله تعالى هو الإله الأصلي المعبود، و ﴿ما﴾ تعم أولي العلم أو غلَّب غيره؛ لأن أكثر معبودهم الأصنام غير العقلاء ﴿فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ الأظهر أن السين لمجرد التأكيد والتسويف، والمضارع للاستمرار ﴿وجَعَلَها﴾ أي: جعل الله تعالى، أو إبراهيمُ كلمة التوحيد ﴿كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ﴾ في ذريته لا يزال فيهم من يوحد الله تعالى ﴿لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ الضمير للبعض من العقب، أو لهم بحذف المضاف، أي: لعل مشركهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ﴾ أي: قومك، فإنهم من عقب إبراهيم ﴿وآباءَهُمْ﴾ في الدنيا فاغتروا بها ﴿حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ﴾ القرآن ﴿ورَسُول مُبِينٌ﴾: ظاهر رسالته ﴿ولَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ قالُوا هَذا سِحْرٌ وإنّا بِهِ كافِرُونَ وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ﴾ إحدى ﴿القَرْيَتَيْنِ﴾ مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾ بالجاه والمال أرادوا [الوليد] بن المغيرة من مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من الطائف، أو غيرهما فإنهما من الأعاظم، ولا يليق تلك الرتبة العظيمة إلا بمثلهما ﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ أي ليس الأمر مردودًا إليهم، بل إنه يعلم حيث يجعل رسالته، [فإنه] لا ينزلها إلا على أزكى الخلق قلبًا ونفسًا، وأشرفهم وأطهرهم وأظهرهم بيتًا وأصلًا، لا على أكثرهم مالًا وجاهًا ﴿نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهم في الحَياة الدُّنْيا﴾ فجعلنا البعض غنيًّا والبعض فقيرًا ﴿ورَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ﴾ بالمال، ودرجات إما تمييز أو بدل ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ لِيُسَخَّر الأغنياء الفقراء بأموالهم، ويستخدموهم فينتظم العالم، وليس هذا من شرف في الغني ونقص في الفقير ﴿ورَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ بخلقه ﴿خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال ومن حطام الدنيا ﴿ولَوْلا أن يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ أي: لولا كراهة اجتماع الخلق على الكفر لرغبة النفس في الدنيا ﴿لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا﴾ لبيوتهم بدل اشتمال من ”لمن يكفر“، وجاز تعلقه بـ سقفًا، كما تقول: جعلت لك لوحًا لكتابك ﴿مِن فِضَّةٍ ومَعارِجَ﴾: سلالم ومصاعد منها ﴿عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح، لحقارة الدنيا فيغتروا بها أكثر مما اغتروا ﴿ولِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا وسُرُرًا﴾: من فضة ﴿عَلَيْها﴾ أي: على السرر ﴿يتَكِئونَ وزًخْرُفًا﴾: ذهبًا، عطف على محل من فضة، والزخرف: الزينة، فعطف على سقفًا، وروي الترمذي وقال: حسن صحيح ”لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرًا شربة ماء أبدًا“ ﴿وإنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمّا مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ إن نافية، و ﴿لَمّا﴾ بمعنى إلا، ومن قرأ ﴿لَما﴾ بالتخفيف فإن مخففة، واللام هي الفارقة، وما صلة ﴿والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي: خاصة لمن هو متقي عند الله وفى عمله، أو حاصل عند الله تُعَدُّ لهم.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 492

Az-ZukhrufJuz 25 · Page 492

43:34

وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ٣٤

And for their houses - doors and couches [of silver] upon which to recline

43:35

وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥

And gold ornament. But all that is not but the enjoyment of worldly life. And the Hereafter with your Lord is for the righteous.

43:36

وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ٣٦

And whoever is blinded from remembrance of the Most Merciful - We appoint for him a devil, and he is to him a companion.

43:37

وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٧

And indeed, they [i.e., the devils] avert them from the way [of guidance] while they think that they are [rightly] guided

43:38

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨

Until, when he comes to Us [at Judgement], he says [to his companion], "How I wish there was between me and you the distance between the east and west; and what a wretched companion."

43:39

وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٩

And never will it benefit you that Day, when you have wronged, that you are [all] sharing in the punishment.

43:40

أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٠

Then will you make the deaf hear, [O Muḥammad], or guide the blind or he who is in clear error?

43:41

فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١

And whether [or not] We take you away [in death], indeed, We will take retribution upon them.

43:42

أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ٤٢

Or whether [or not] We show you that which We have promised them, indeed, We are Perfect in Ability.

43:43

فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٣

So adhere to that which is revealed to you. Indeed, you are on a straight path.

43:44

وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤

And indeed, it is a remembrance1 for you and your people, and you [all] are going to be questioned.

1 translator’s note
  1. i.e., an honor. Or "a reminder." ↩

43:45

وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥

And ask those We sent before you of Our messengers; have We made besides the Most Merciful deities to be worshipped?

43:46

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٦

And certainly did We send Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, and he said, "Indeed, I am the messenger of the Lord of the worlds."

43:47

فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ ٤٧

But when he brought them Our signs, at once they laughed at them.

Al-IjiTafsir · 43:35

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском