Az-Zukhruf 43:44
The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 492
وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤
And indeed, it is a remembrance1 for you and your people, and you [all] are going to be questioned.
1 translator’s note
- i.e., an honor. Or "a reminder." ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 43:36–45
﴿ومَن يَعْشُ﴾: يعرض ﴿عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ﴾ نسبب له ونسلط عليه ﴿شَيْطانًا﴾ يزين له الغواية، ويصده عن الهداية ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وإنَّهُمْ﴾ أى: الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ جمع الضميرين للمعنى ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾: عن طريق الحق ﴿ويَحْسَبُونَ﴾ أي: الكفار ﴿أنَّهُمْ﴾ أي: أنفسهم ﴿مُهْتَدُونَ حَتّى إذا جاءَنا﴾ الكافر ﴿قالَ﴾ للشيطان ﴿يا لَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ﴾ بعد المشرق من المغرب، فغلب وأضاف البعد إليهما بعد التثنية ﴿فَبِئْسَ القَرِينُ﴾ أنت ﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ﴾ هذا قول الله تعالى أو الملك لهم ﴿ذْ ظَلَمْتُمْ﴾ أي: إذ يتبين ظلمكم أنفسكم في الدنيا فإذ لتحقق الوقوع، والمعنى على الاستقبال كما في ﴿ولَوْ تَرى إذْ وُقِفُوا﴾ [الأنعام: ٢٧، ٣٠] وجاز أن يكون بدلًا من اليوم ﴿أنّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ أي: لا ينفعكم اشتراككم واجتماعكم في العذاب؛ لأن لكل نصيبه الأوفر، فإنكم فاعلُ لن ينفعكم، وفاعله ضمير يرجع إلى التمني المستفاد من قوله: ”يا ليت“ وإنكم علة أى لأنكم في العذاب مشتركون ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ همزة الإنكار، فإنه عليه السلام يتعب روحه في إهدائهم ﴿أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي ليس هذا في وسعك، والقادر على ذلك هو الله تعالى وحده ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ فإن قبضناك قبل أن نعذبهم، وما زائدة للتأكيد بمنزلة لام القسم في استجلاب نون التأكيد ﴿فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ بعد موتك ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ﴾ أي: إن أردنا أن نريك ﴿الَّذِي وعَدْناهُمْ﴾ من العذاب ﴿فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ﴾ من الشرائع ﴿إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وإنَّهُ﴾ أي: الذي أوحي إليك ﴿لَذِكرٌ﴾: لشرف ﴿لَكَ وقِوْمِكَ﴾ حيث إنه أنزل بلغتهم، فينبغي أن يكون أقوم الناس، أو لتذكير لك ولقومك وتخصيصهم بالذكر لا ينفي من سواهم ﴿وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ عن حقه ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾ السؤال عن الرسل سؤال عن أممهم، ويدل عليه قراءة ابن مسعود ”واسئل الذين أرسلنا إليهم قبلك رُسلَنا“ ﴿أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ أي: هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد، ومعنى الأمر به التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول ولا كتاب بعبادة غير الله تعالى، وعن بعض السلف: جمع له الرسل ليلة أسري به وأمر أن يسألهم، فلم يشك ولم يسأل.
Page 492
43:34
وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ٣٤
And for their houses - doors and couches [of silver] upon which to recline
43:35
وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥
And gold ornament. But all that is not but the enjoyment of worldly life. And the Hereafter with your Lord is for the righteous.
43:36
وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ٣٦
And whoever is blinded from remembrance of the Most Merciful - We appoint for him a devil, and he is to him a companion.
43:37
وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٧
And indeed, they [i.e., the devils] avert them from the way [of guidance] while they think that they are [rightly] guided
43:38
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨
Until, when he comes to Us [at Judgement], he says [to his companion], "How I wish there was between me and you the distance between the east and west; and what a wretched companion."
43:39
وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٩
And never will it benefit you that Day, when you have wronged, that you are [all] sharing in the punishment.
43:40
أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٠
Then will you make the deaf hear, [O Muḥammad], or guide the blind or he who is in clear error?
43:41
فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١
And whether [or not] We take you away [in death], indeed, We will take retribution upon them.
43:42
أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ٤٢
Or whether [or not] We show you that which We have promised them, indeed, We are Perfect in Ability.
43:43
فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٣
So adhere to that which is revealed to you. Indeed, you are on a straight path.
43:44
وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤
And indeed, it is a remembrance1 for you and your people, and you [all] are going to be questioned.
1 translator’s note
- i.e., an honor. Or "a reminder." ↩
43:45
وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥
And ask those We sent before you of Our messengers; have We made besides the Most Merciful deities to be worshipped?
43:46
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٦
And certainly did We send Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, and he said, "Indeed, I am the messenger of the Lord of the worlds."
43:47
فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ ٤٧
But when he brought them Our signs, at once they laughed at them.