Az-Zukhruf 43:60
The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 493
وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠
And if We willed, We could have made [instead] of you angels succeeding [one another]1 on the earth.
1 translator’s note
- Or "succeeding [you]." ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 43:57–73
﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هو ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هم قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ ﴿إنْ هو إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكم مَلائِكَةً في الأرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها واتَّبِعُونِ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ ﴿ولا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ ﴿ولَمّا جاءَ عِيسى بِالبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكم بِالحِكْمَةِ ولِأُبَيِّنَ لَكم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿إنَّ اللَّهَ هو رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ ﴿فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿الأخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلّا المُتَّقِينَ﴾ ﴿ياعِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ ولا أنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ﴿ادْخُلُوا الجَنَّةَ أنْتُمْ وأزْواجُكم تُحْبَرُونَ﴾ ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وأكْوابٍ وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وتَلَذُّ الأعْيُنُ وأنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ ﴿وتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿لَكم فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنها تَأْكُلُونَ﴾ .
لَمّا ذَكَرَ تَعالى طَرَفًا مِن قِصَّةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ذَكَرَ طَرَفًا مِن قِصَّةِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وغَيْرِهِ: لَمّا نَزَلَ ﴿إنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران: ٥٩]، ونَزَلَ كَيْفَ خُلِقَ مِن غَيْرِ فَحْلٍ، قالَتْ قُرَيْشٌ: ما أرادَ مُحَمَّدٌ مِن ذِكْرِ عِيسى إلّا أنْ نَعْبُدَهُ، كَما عَبَدَتِ النَّصارى عِيسى، فَهَذا كانَ صُدُودُهم مِن ضَرْبِهِ مَثَلًا. وقِيلَ: ضَرْبُ المَثَلِ بِعِيسى هو ما جَرى بَيْنَ الزِّبَعْرى وبَيْنَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في القِصَّةِ المَحْكِيَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] . وقَدْ ذُكِرَتْ في سُورَةِ الأنْبِياءِ في آخِرِها أنَّ ابْنَ الزِّبَعْرى قالَ: فَإذا كانَ هَؤُلاءِ أيْ عِيسى وأُمُّهُ وعُزَيْرٌ في النّارِ، فَقَدْ وُصِفْنا أنْ نَكُونَ نَحْنُ وآلِهَتُنا مَعَهم. وقِيلَ: المَثَلُ هو أنَّ الكُفّارَ لَمّا سَمِعُوا أنَّ النَّصارى تَعْبُدُ (p-٢٥)عِيسى قالُوا: آلِهَتُنا خَيْرٌ مِن عِيسى، قالَ ذَلِكَ مِنهم مَن كانَ يَعْبُدُ المَلائِكَةَ. وضُرِبَ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ، فاحْتُمِلَ أنْ يَكُونَ الفاعِلُ ابْنَ الزِّبَعْرى، إنْ صَحَّتْ قِصَّتُهُ، وأنْ يَكُونَ الكُفّارَ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ، والأعْرَجُ، والنَّخَعِيُّ، وأبُو رَجاءٍ، وابْنُ وثّابٍ، وعامِرٌ، ونافِعٌ، والكِسائِيُّ: يَصُدُّونَ، بِضَمِّ الصّادِ، أيْ يُعْرِضُونَ عَنِ الحَقِّ مِن أجْلِ ضَرْبِ المَثَلِ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، وابْنُ جُبَيْرٍ، والحَسَنُ، وعِكْرِمَةُ، وباقِي السَّبْعَةِ: بِكَسْرِها، أيْ يَصِيحُونَ ويَرْتَفِعُ لَهم حَمِيَّةٌ بِضَرْبِ المَثَلِ. ورُوِيَ ضَمُّ الصّادِ عَنْ عَلِيٍّ، وأنْكَرَها ابْنُ عَبّاسٍ، ولا يَكُونُ إنْكارُهُ إلّا قَبْلَ بُلُوغِهِ تَواتُرَها. وقَرَأ الكِسائِيُّ، والفَرّاءُ: هُما لُغَتانِ بِمَعْنًى مِثْلُ يَعْرِشُونَ ويَعْرُشُونَ.
﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ﴾: خَفَّفَ الكُوفِيُّونَ الهَمْزَتَيْنِ، وسَهَّلَ باقِي السَّبْعَةِ الثّانِيَةَ بَيْنَ بَيْنَ. وقَرَأ ورْشٌ في رِوايَةِ أبِي الأزْهَرِ: بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ عَلى مِثالِ الخَبَرِ، فاحْتُمِلَ أنْ تَكُونَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهامِ مَحْذُوفَةً لِدَلالَةِ أمْ عَلَيْها، واحْتُمِلَ أنْ يَكُونَ خَبَرًا مَحْضًا. حَكَوْا أنَّ آلِهَتَهم خَيْرٌ، ثُمَّ عَنَّ لَهم أنْ يَسْتَفْهِمُوا، عَلى سَبِيلِ التَّنَزُّلِ مِنَ الخَبَرِ إلى الِاسْتِفْهامِ المَقْصُودِ بِهِ الإفْحامُ، وهَذا الِاسْتِفْهامُ يَتَضَمَّنُ أنَّ آلِهَتَهم خَيْرٌ مِن عِيسى.
﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾: أيْ ما مَثَّلُوا هَذا التَّمْثِيلَ إلّا لِأجْلِ الجَدَلِ والغَلَبَةِ والمُغالَطَةِ، لا لِتَمْيِيزِ الحَقِّ واتِّباعِهِ. وانْتَصَبَ جَدَلًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مِن أجْلِهِ، وقِيلَ: مَصْدَرٌ في مَوْضِعِ الحالِ. وقَرَأ ابْنُ مِقْسَمٍ: إلّا جِدالًا. بِكَسْرِ الجِيمِ وألِفٍ، خَصِمُونَ: شَدِيدُو الخُصُومَةِ واللَّجاجِ. وفَعِلٌ مِن أبْنِيَةِ المُبالَغَةِ نَحْوُ: هُدًى. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في أمْ هو لِعِيسى، لِتَتَناسَقَ الضَّمائِرُ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ هو إلّا عَبْدٌ﴾ . وقالَ قَتادَةُ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ .
﴿أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وشَرَّفْناهُ بِالرِّسالَةِ.
﴿وجَعَلْناهُ مَثَلًا﴾ أيْ خِبْرَةً عَجِيبَةً، كالمَثَلِ (لِبَنِي إسْرائِيلَ)، إذْ خُلِقَ مِن غَيْرِ أبٍ، وجَعَلَ لَهُ مِن إحْياءِ المَوْتى وإبْراءِ الأكْمَهِ والأبْرَصِ والأسْقامِ كُلِّها، ما لَمْ يَجْعَلْ لِغَيْرِهِ في زَمانِهِ. وقِيلَ: المُنْعَمُ عَلَيْهِ هو مُحَمَّدٌ ﷺ .
﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكم مَلائِكَةً في الأرْضِ﴾، قالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: مِن تَكُونُ لِلْبَدَلِ، أيْ لَجَعَلْنا بَدَلَكم مَلائِكَةً، وجَعَلَ مِن ذَلِكم قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرَضِيتُمْ بِالحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨]، أيْ بَدَلَ الآخِرَةِ، وقَوْلُ الشّاعِرِ:
؎أخَذُوا المَخاضَ مِنَ الفَصِيلِ غُلُبَّةً ظُلْمًا ويُكْتَبُ لِلْأمِيرِ أفالا
أيْ بَدَلَ الفَصِيلِ، وأصْحابُنا لا يُثْبِتُونَ لِمِن مَعْنى البَدَلِيَّةِ، ويَتَأوَّلُونَ ما ورَدَ ما يُوهِمُ ذَلِكَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: لَجَعَلْنا بَدَلًا مِنكم. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ولَوْ نَشاءُ لِقُدْرَتِنا عَلى عَجائِبِ الأُمُورِ وبَدائِعِ الفِطَرِ، لَجَعَلْنا مِنكم: لَوَلَّدْنا مِنكم يا رِجالُ مَلائِكَةً يَخْلُفُونَكم في الأرْضِ، كَما يَخْلُفُكم أوْلادُكم، كَما ولَدْنا عِيسى مِن أُنْثى مِن غَيْرِ فَحْلٍ، لِتَعْرِفُوا تَمَيُّزَنا بِالقُدْرَةِ الباهِرَةِ، ولِتَعْلَمُوا أنَّ المَلائِكَةَ أجْسامٌ لا تَتَوَلَّدُ إلّا مِن أجْسامٍ وذاتَ القَدِيمِ مُتَعالِيَةٌ عَنْ ذَلِكَ. انْتَهى، وهو تَخْرِيجٌ حَسَنٌ. ونَحْوٌ مِن هَذا التَّخْرِيجِ قَوْلُ مَن قالَ: لَجَعَلْنا مِنَ الإنْسِ مَلائِكَةً، وإنْ لَمْ تَجْرِ العادَةُ بِذَلِكَ. والجَواهِرُ جِنْسٌ واحِدٌ، والِاخْتِلافُ بِالأوْصافِ. (يَخْلُفُونَ)، قالَ السُّدِّيُّ: يَكُونُونَ خُلَفاءَكم. وقالَ قَتادَةُ: يَخْلُفُ بَعْضُهم بَعْضًا. وقالَ مُجاهِدٌ: في عِمارَةِ الأرْضِ. وقِيلَ: في الرِّسالَةِ بَدَلًا مِن رُسُلِكم. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في: ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ﴾ يَعُودُ عَلى عِيسى، إذِ الظّاهِرُ في الضَّمائِرِ السّابِقَةِ أنَّها عائِدَةٌ عَلَيْهِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ومُجاهِدٌ، وقَتادَةُ، والحَسَنُ، والسُّدِّيُّ، والضَّحّاكُ، وابْنُ زَيْدٍ: أيْ وإنَّ خُرُوجَهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ يَدُلُّ عَلى قُرْبِ قِيامِها، إذْ خُرُوجُهُ شَرْطٌ مِن أشْراطِها، وهو نُزُولُهُ مِنَ السَّماءِ في آخِرِ الزَّمانِ. وقالَ الحَسَنُ، وقَتادَةُ أيْضًا، وابْنُ جُبَيْرٍ: يَعُودُ عَلى القُرْآنِ عَلى مَعْنى أنْ يَدُلَّ إنْزالُهُ عَلى قُرْبِ السّاعَةِ، أوْ أنَّهُ بِهِ تُعْلَمُ السّاعَةُ وأهْوالُها. وقالَتْ فِرْقَةٌ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ، إذْ هو آخِرُ الأنْبِياءِ، تَمَيَّزَتِ السّاعَةُ بِهِ نَوْعًا وقَدْرًا مِنَ التَّمْيِيزِ، ونَفى التَّحْدِيدَ التّامَّ الَّذِي انْفَرَدَ (p-٢٦)اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: لَعِلْمٌ، مَصْدَرَ عَلِمَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ شَرْطٌ مِن أشْراطِها تُعْلَمُ بِهِ، فَسَمّى العِلْمَ شَرْطًا لِحُصُولِ العِلْمِ بِهِ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، وأبُو هُرَيْرَةَ، وأبُو مالِكٍ الغِفارِيُّ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وقَتادَةُ، ومُجاهِدٌ، والضَّحّاكُ، ومالِكُ بْنُ دِينارٍ، والأعْمَشُ، والكَلْبِيُّ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، وأبُو نَضْرَةَ: لَعَلَمٌ، بِفَتْحِ العَيْنِ واللّامِ، أيْ لَعَلامَةٌ. وقَرَأ عِكْرِمَةُ بِهِ. قالَ ابْنُ خالَوَيْهِ، وأبُو نَضْرَةَ: لِلْعَلَمِ، مُعَرَّفًا بِفَتْحَتَيْنِ.
﴿فَلا تَمْتَرُنَّ بِها﴾: أيْ لا تَشُكُّونَ فِيها، ﴿واتَّبِعُونِ هَذا﴾: أيْ هُدايَ أوْ شَرْعِي. وقِيلَ: أيْ قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ: واتَّبِعُونِي هَذا، أيِ الَّذِي أدْعُوكم لَهُ، أوْ هَذا القُرْآنُ، كانَ الضَّمِيرُ في قالَ لِلْقُرْآنِ، ثُمَّ حَذَّرَهم مِن إغْواءِ الشَّيْطانِ، ونَبَّهَ عَلى عَداوَتِهِ (بِالبَيِّناتِ): أيِ المُعْجِزاتِ، أوْ بِآياتِ الإنْجِيلِ الواضِحاتِ. (بِالحِكْمَةِ): أيْ بِما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ مِنَ الشَّرائِعِ. قالَ السُّدِّيُّ: بِالحِكْمَةِ: النُّبُوَّةُ. وقالَ أيْضًا: قَضايا يَحْكُمُ بِها العَقْلُ. وذَكَرَ القُشَيْرِيُّ والماوَرْدِيُّ: الإنْجِيلُ. وقالَ الضَّحّاكُ: المَوْعِظَةُ.
Page 493
43:48
وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤٨
And We showed them not a sign except that it was greater than its sister, and We seized them with affliction that perhaps they might return [to faith].
43:49
وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ٤٩
And they said [to Moses], "O magician, invoke for us your Lord by what He has promised you. Indeed, we will be guided."
43:50
فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ٥٠
But when We removed from them the affliction, at once they broke their word.
43:51
وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٥١
And Pharaoh called out among his people; he said, "O my people, does not the kingdom of Egypt belong to me, and these rivers flowing beneath me; then do you not see?
43:52
أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ٥٢
Or am I [not] better than this one [i.e., Moses] who is insignificant and hardly makes himself clear?1
1 translator’s note
- That was true previous to his appointment as a prophet, at which time Allāh corrected his speech impediment. ↩
43:53
فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ٥٣
Then why have there not been placed upon him bracelets of gold or come with him the angels in conjunction?"
43:54
فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٥٤
So he bluffed his people, and they obeyed him. Indeed, they were [themselves] a people defiantly disobedient [of Allāh].
43:55
فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٥٥
And when they angered Us, We took retribution from them and drowned them all.
43:56
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ ٥٦
And We made them a precedent and an example for the later peoples.
43:57
۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ ٥٧
And when the son of Mary was presented as an example,1 immediately your people laughed aloud.
1 translator’s note
- Of a creation of Allāh which is being worshipped along with Him. ↩
43:58
وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨
And they said, "Are our gods better, or is he?"1 They did not present it [i.e., the comparison] except for [mere] argument. But, [in fact], they are a people prone to dispute.
1 translator’s note
- Implying that they must all be the same. ↩
43:59
إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩
He [i.e., Jesus] was not but a servant upon whom We bestowed favor, and We made him an example for the Children of Israel.
43:60
وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠
And if We willed, We could have made [instead] of you angels succeeding [one another]1 on the earth.
1 translator’s note
- Or "succeeding [you]." ↩