Az-ZukhrufJuz 25 · Page 494

Az-Zukhruf 43:71

The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 494

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٧١

Circulated among them will be plates and vessels of gold. And therein is whatever the souls desire and [what] delights the eyes, and you will abide therein eternally.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 43:57–73

﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هو ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هم قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ ﴿إنْ هو إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكم مَلائِكَةً في الأرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها واتَّبِعُونِ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ ﴿ولا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ ﴿ولَمّا جاءَ عِيسى بِالبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكم بِالحِكْمَةِ ولِأُبَيِّنَ لَكم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿إنَّ اللَّهَ هو رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ ﴿فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿الأخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلّا المُتَّقِينَ﴾ ﴿ياعِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ ولا أنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ﴿ادْخُلُوا الجَنَّةَ أنْتُمْ وأزْواجُكم تُحْبَرُونَ﴾ ﴿يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِن ذَهَبٍ وأكْوابٍ وفِيها ما تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وتَلَذُّ الأعْيُنُ وأنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ ﴿وتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿لَكم فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنها تَأْكُلُونَ﴾ .

لَمّا ذَكَرَ تَعالى طَرَفًا مِن قِصَّةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ذَكَرَ طَرَفًا مِن قِصَّةِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وغَيْرِهِ: لَمّا نَزَلَ ﴿إنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران: ٥٩]، ونَزَلَ كَيْفَ خُلِقَ مِن غَيْرِ فَحْلٍ، قالَتْ قُرَيْشٌ: ما أرادَ مُحَمَّدٌ مِن ذِكْرِ عِيسى إلّا أنْ نَعْبُدَهُ، كَما عَبَدَتِ النَّصارى عِيسى، فَهَذا كانَ صُدُودُهم مِن ضَرْبِهِ مَثَلًا. وقِيلَ: ضَرْبُ المَثَلِ بِعِيسى هو ما جَرى بَيْنَ الزِّبَعْرى وبَيْنَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في القِصَّةِ المَحْكِيَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] . وقَدْ ذُكِرَتْ في سُورَةِ الأنْبِياءِ في آخِرِها أنَّ ابْنَ الزِّبَعْرى قالَ: فَإذا كانَ هَؤُلاءِ أيْ عِيسى وأُمُّهُ وعُزَيْرٌ في النّارِ، فَقَدْ وُصِفْنا أنْ نَكُونَ نَحْنُ وآلِهَتُنا مَعَهم. وقِيلَ: المَثَلُ هو أنَّ الكُفّارَ لَمّا سَمِعُوا أنَّ النَّصارى تَعْبُدُ (p-٢٥)عِيسى قالُوا: آلِهَتُنا خَيْرٌ مِن عِيسى، قالَ ذَلِكَ مِنهم مَن كانَ يَعْبُدُ المَلائِكَةَ. وضُرِبَ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ، فاحْتُمِلَ أنْ يَكُونَ الفاعِلُ ابْنَ الزِّبَعْرى، إنْ صَحَّتْ قِصَّتُهُ، وأنْ يَكُونَ الكُفّارَ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ، والأعْرَجُ، والنَّخَعِيُّ، وأبُو رَجاءٍ، وابْنُ وثّابٍ، وعامِرٌ، ونافِعٌ، والكِسائِيُّ: يَصُدُّونَ، بِضَمِّ الصّادِ، أيْ يُعْرِضُونَ عَنِ الحَقِّ مِن أجْلِ ضَرْبِ المَثَلِ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، وابْنُ جُبَيْرٍ، والحَسَنُ، وعِكْرِمَةُ، وباقِي السَّبْعَةِ: بِكَسْرِها، أيْ يَصِيحُونَ ويَرْتَفِعُ لَهم حَمِيَّةٌ بِضَرْبِ المَثَلِ. ورُوِيَ ضَمُّ الصّادِ عَنْ عَلِيٍّ، وأنْكَرَها ابْنُ عَبّاسٍ، ولا يَكُونُ إنْكارُهُ إلّا قَبْلَ بُلُوغِهِ تَواتُرَها. وقَرَأ الكِسائِيُّ، والفَرّاءُ: هُما لُغَتانِ بِمَعْنًى مِثْلُ يَعْرِشُونَ ويَعْرُشُونَ.

﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ﴾: خَفَّفَ الكُوفِيُّونَ الهَمْزَتَيْنِ، وسَهَّلَ باقِي السَّبْعَةِ الثّانِيَةَ بَيْنَ بَيْنَ. وقَرَأ ورْشٌ في رِوايَةِ أبِي الأزْهَرِ: بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ عَلى مِثالِ الخَبَرِ، فاحْتُمِلَ أنْ تَكُونَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهامِ مَحْذُوفَةً لِدَلالَةِ أمْ عَلَيْها، واحْتُمِلَ أنْ يَكُونَ خَبَرًا مَحْضًا. حَكَوْا أنَّ آلِهَتَهم خَيْرٌ، ثُمَّ عَنَّ لَهم أنْ يَسْتَفْهِمُوا، عَلى سَبِيلِ التَّنَزُّلِ مِنَ الخَبَرِ إلى الِاسْتِفْهامِ المَقْصُودِ بِهِ الإفْحامُ، وهَذا الِاسْتِفْهامُ يَتَضَمَّنُ أنَّ آلِهَتَهم خَيْرٌ مِن عِيسى.

﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾: أيْ ما مَثَّلُوا هَذا التَّمْثِيلَ إلّا لِأجْلِ الجَدَلِ والغَلَبَةِ والمُغالَطَةِ، لا لِتَمْيِيزِ الحَقِّ واتِّباعِهِ. وانْتَصَبَ جَدَلًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مِن أجْلِهِ، وقِيلَ: مَصْدَرٌ في مَوْضِعِ الحالِ. وقَرَأ ابْنُ مِقْسَمٍ: إلّا جِدالًا. بِكَسْرِ الجِيمِ وألِفٍ، خَصِمُونَ: شَدِيدُو الخُصُومَةِ واللَّجاجِ. وفَعِلٌ مِن أبْنِيَةِ المُبالَغَةِ نَحْوُ: هُدًى. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في أمْ هو لِعِيسى، لِتَتَناسَقَ الضَّمائِرُ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ هو إلّا عَبْدٌ﴾ . وقالَ قَتادَةُ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ .

﴿أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وشَرَّفْناهُ بِالرِّسالَةِ.

﴿وجَعَلْناهُ مَثَلًا﴾ أيْ خِبْرَةً عَجِيبَةً، كالمَثَلِ (لِبَنِي إسْرائِيلَ)، إذْ خُلِقَ مِن غَيْرِ أبٍ، وجَعَلَ لَهُ مِن إحْياءِ المَوْتى وإبْراءِ الأكْمَهِ والأبْرَصِ والأسْقامِ كُلِّها، ما لَمْ يَجْعَلْ لِغَيْرِهِ في زَمانِهِ. وقِيلَ: المُنْعَمُ عَلَيْهِ هو مُحَمَّدٌ ﷺ .

﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكم مَلائِكَةً في الأرْضِ﴾، قالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: مِن تَكُونُ لِلْبَدَلِ، أيْ لَجَعَلْنا بَدَلَكم مَلائِكَةً، وجَعَلَ مِن ذَلِكم قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرَضِيتُمْ بِالحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨]، أيْ بَدَلَ الآخِرَةِ، وقَوْلُ الشّاعِرِ:

؎أخَذُوا المَخاضَ مِنَ الفَصِيلِ غُلُبَّةً ظُلْمًا ويُكْتَبُ لِلْأمِيرِ أفالا

أيْ بَدَلَ الفَصِيلِ، وأصْحابُنا لا يُثْبِتُونَ لِمِن مَعْنى البَدَلِيَّةِ، ويَتَأوَّلُونَ ما ورَدَ ما يُوهِمُ ذَلِكَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: لَجَعَلْنا بَدَلًا مِنكم. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ولَوْ نَشاءُ لِقُدْرَتِنا عَلى عَجائِبِ الأُمُورِ وبَدائِعِ الفِطَرِ، لَجَعَلْنا مِنكم: لَوَلَّدْنا مِنكم يا رِجالُ مَلائِكَةً يَخْلُفُونَكم في الأرْضِ، كَما يَخْلُفُكم أوْلادُكم، كَما ولَدْنا عِيسى مِن أُنْثى مِن غَيْرِ فَحْلٍ، لِتَعْرِفُوا تَمَيُّزَنا بِالقُدْرَةِ الباهِرَةِ، ولِتَعْلَمُوا أنَّ المَلائِكَةَ أجْسامٌ لا تَتَوَلَّدُ إلّا مِن أجْسامٍ وذاتَ القَدِيمِ مُتَعالِيَةٌ عَنْ ذَلِكَ. انْتَهى، وهو تَخْرِيجٌ حَسَنٌ. ونَحْوٌ مِن هَذا التَّخْرِيجِ قَوْلُ مَن قالَ: لَجَعَلْنا مِنَ الإنْسِ مَلائِكَةً، وإنْ لَمْ تَجْرِ العادَةُ بِذَلِكَ. والجَواهِرُ جِنْسٌ واحِدٌ، والِاخْتِلافُ بِالأوْصافِ. (يَخْلُفُونَ)، قالَ السُّدِّيُّ: يَكُونُونَ خُلَفاءَكم. وقالَ قَتادَةُ: يَخْلُفُ بَعْضُهم بَعْضًا. وقالَ مُجاهِدٌ: في عِمارَةِ الأرْضِ. وقِيلَ: في الرِّسالَةِ بَدَلًا مِن رُسُلِكم. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في: ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ﴾ يَعُودُ عَلى عِيسى، إذِ الظّاهِرُ في الضَّمائِرِ السّابِقَةِ أنَّها عائِدَةٌ عَلَيْهِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ومُجاهِدٌ، وقَتادَةُ، والحَسَنُ، والسُّدِّيُّ، والضَّحّاكُ، وابْنُ زَيْدٍ: أيْ وإنَّ خُرُوجَهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ يَدُلُّ عَلى قُرْبِ قِيامِها، إذْ خُرُوجُهُ شَرْطٌ مِن أشْراطِها، وهو نُزُولُهُ مِنَ السَّماءِ في آخِرِ الزَّمانِ. وقالَ الحَسَنُ، وقَتادَةُ أيْضًا، وابْنُ جُبَيْرٍ: يَعُودُ عَلى القُرْآنِ عَلى مَعْنى أنْ يَدُلَّ إنْزالُهُ عَلى قُرْبِ السّاعَةِ، أوْ أنَّهُ بِهِ تُعْلَمُ السّاعَةُ وأهْوالُها. وقالَتْ فِرْقَةٌ: يَعُودُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ، إذْ هو آخِرُ الأنْبِياءِ، تَمَيَّزَتِ السّاعَةُ بِهِ نَوْعًا وقَدْرًا مِنَ التَّمْيِيزِ، ونَفى التَّحْدِيدَ التّامَّ الَّذِي انْفَرَدَ (p-٢٦)اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: لَعِلْمٌ، مَصْدَرَ عَلِمَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ شَرْطٌ مِن أشْراطِها تُعْلَمُ بِهِ، فَسَمّى العِلْمَ شَرْطًا لِحُصُولِ العِلْمِ بِهِ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، وأبُو هُرَيْرَةَ، وأبُو مالِكٍ الغِفارِيُّ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وقَتادَةُ، ومُجاهِدٌ، والضَّحّاكُ، ومالِكُ بْنُ دِينارٍ، والأعْمَشُ، والكَلْبِيُّ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، وأبُو نَضْرَةَ: لَعَلَمٌ، بِفَتْحِ العَيْنِ واللّامِ، أيْ لَعَلامَةٌ. وقَرَأ عِكْرِمَةُ بِهِ. قالَ ابْنُ خالَوَيْهِ، وأبُو نَضْرَةَ: لِلْعَلَمِ، مُعَرَّفًا بِفَتْحَتَيْنِ.

﴿فَلا تَمْتَرُنَّ بِها﴾: أيْ لا تَشُكُّونَ فِيها، ﴿واتَّبِعُونِ هَذا﴾: أيْ هُدايَ أوْ شَرْعِي. وقِيلَ: أيْ قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ: واتَّبِعُونِي هَذا، أيِ الَّذِي أدْعُوكم لَهُ، أوْ هَذا القُرْآنُ، كانَ الضَّمِيرُ في قالَ لِلْقُرْآنِ، ثُمَّ حَذَّرَهم مِن إغْواءِ الشَّيْطانِ، ونَبَّهَ عَلى عَداوَتِهِ (بِالبَيِّناتِ): أيِ المُعْجِزاتِ، أوْ بِآياتِ الإنْجِيلِ الواضِحاتِ. (بِالحِكْمَةِ): أيْ بِما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ مِنَ الشَّرائِعِ. قالَ السُّدِّيُّ: بِالحِكْمَةِ: النُّبُوَّةُ. وقالَ أيْضًا: قَضايا يَحْكُمُ بِها العَقْلُ. وذَكَرَ القُشَيْرِيُّ والماوَرْدِيُّ: الإنْجِيلُ. وقالَ الضَّحّاكُ: المَوْعِظَةُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 494

Az-ZukhrufJuz 25 · Page 494

43:61

وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦١

And indeed, he [i.e., Jesus] will be [a sign for] knowledge of the Hour, so be not in doubt of it, and follow Me.1 This is a straight path.

1 translator’s note
  1. i.e., follow the guidance and instruction of Allāh. ↩

43:62

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٦٢

And never let Satan avert you. Indeed, he is to you a clear enemy.

43:63

وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٦٣

And when Jesus brought clear proofs, he said, "I have come to you with wisdom [i.e., prophethood] and to make clear to you some of that over which you differ, so fear Allāh and obey me.

43:64

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٦٤

Indeed, Allāh is my Lord and your Lord, so worship Him. This is a straight path."

43:65

فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ ٦٥

But the denominations from among them differed [and separated], so woe to those who have wronged from the punishment of a painful Day.

43:66

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٦٦

Are they waiting except for the Hour to come upon them suddenly while they perceive not?

43:67

ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ٦٧

Close friends, that Day, will be enemies to each other, except for the righteous

43:68

يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٦٨

[To whom Allāh will say], "O My servants, no fear will there be concerning you this Day, nor will you grieve,

43:69

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٦٩

[You] who believed in Our verses and were Muslims.

43:70

ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ ٧٠

Enter Paradise, you and your kinds,1 delighted."

1 translator’s note
  1. i.e., those like you. Another meaning may be "your spouses," i.e., the righteous among them. ↩

43:71

يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٧١

Circulated among them will be plates and vessels of gold. And therein is whatever the souls desire and [what] delights the eyes, and you will abide therein eternally.

43:72

وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٧٢

And that is Paradise which you are made to inherit for what you used to do.

43:73

لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٧٣

For you therein is much fruit1 from which you will eat.

1 translator’s note
  1. Meaning everything delicious. ↩
Abu HayyanTafsir · 43:71

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском