Az-ZukhrufJuz 25 · Page 489

Az-Zukhruf 43:8

The Ornaments of Gold · Juz 25 · Page 489

فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨

And We destroyed greater than them1 in [striking] power, and the example of the former peoples has preceded.

1 translator’s note
  1. The disbelievers of the Quraysh, who denied Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 43:8

قال الله تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾ [الزخرف ٨]. ﴿أَهْلَكْنَا﴾ يعني: بالموت، ﴿أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾ ﴿أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ أي: من كفار قريش، ﴿بَطْشًا﴾ أي: قوة.

(﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: سبق في آيات ﴿مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ ) ﴿أَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا﴾ يعني: قوةً كقوم هود وقوم صالح ومن أشبههم، أهلكهم اللهُ وهم أشد من هؤلاء الذين كذَّبوا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم أشد بطشًا وأكثر أموالًا وأولادًا، ومع ذلك ما أغنتهم شيئًا.

* وفي هذه الآية: بيان شِدَّة صبر الرسل عليهم الصلاة والسلام؛ حيث إنهم يُستهزأ بهم وهم صابرون حتى يأتي أمر الله، وإلَّا فمن الذي يطيق أن يدعو الناس وهم يستهزئون به، لولا أن يثبت الله عز وجل الإنسان بالقول الثابت، كما قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء ٧٤، ٧٥].

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: تحذير قريش لرد دعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأن الله تعالى توعدهم بذكر إهلاك من سبق، وكل إنسان له قلب، إذا ذُكِر له حال الأمم السابقة وأنهم أهلكوا فلا بد أن يتعظ، ولا بد أن يخاف ويخشى.

* ومن فوائد هذه الآية: جوازُ التحويل على شيء سابق؛ لقوله: ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾؛ أي: حالهم وصفاتهم. والتحويل فيه فائدة؛ وهو أن يتذكَّر الإنسان ما مضى وأن يعود إليه.

وقد عاب قوم على الحافظ ابن حجر رحمه الله بكثرة حَوالاته في فتح الباري، والحقيقة أن لا عيب، ولا يَرِد على هذا أنه أحيانًا يُحيلُ ولا نجد ما أحال إليه، أحيانًا يقول: يأتي في باب كذا ولا تجده؛ لأنه قد يكون معذورًا بنسيان، أو ألحقه بنسخة لم تصل إلينا، أو ما أشبه ذلك.

المهم فائدة الإحالات تذكيرُ الإنسان ما سبق واهتمامُه بالكتاب ورواج الكتاب كله؛ لأنه إذا كان هناك إحالات فلازم هذا أن يكون عندك كل الكتاب؛ لأنه سيُحال عليه، فلا بد أن يكون عندك.

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 489

Ash-ShuraaJuz 25 · Page 489

42:52

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٢

And thus We have revealed to you an inspiration of Our command [i.e., the Qur’ān]. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muḥammad], you guide to a straight path -

42:53

صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ٥٣

The path of Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Unquestionably, to Allāh do [all] matters evolve [i.e., return].

سورة الزخرف

Az-Zukhruf

The Ornaments of Gold · Meccan · 89 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

43:1

حمٓ ١

Ḥā, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

43:2

وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

By the clear Book,

43:3

إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٣

Indeed, We have made it an Arabic Qur’ān that you might understand.

43:4

وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤

And indeed it is, in the Mother of the Book1 with Us, exalted and full of wisdom.2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ).

    [1431] Also, "precise" or "specific."

    ↩
  2. ↩

43:5

أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ ٥

Then should We turn the message away, disregarding you, because you are a transgressing people?

43:6

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ ٦

And how many a prophet We sent among the former peoples,

43:7

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٧

But there would not come to them a prophet except that they used to ridicule him.

43:8

فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨

And We destroyed greater than them1 in [striking] power, and the example of the former peoples has preceded.

1 translator’s note
  1. The disbelievers of the Quraysh, who denied Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩

43:9

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٩

And if you should ask them, "Who has created the heavens and the earth?" they would surely say, "They were created by the Exalted in Might, the Knowing,"

43:10

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٠

[The one] who has made for you the earth a bed and made for you upon it roads that you might be guided

Ibn 'UthayminTafsir · 43:8

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском