Al-HujuratJuz 26 · Page 517

Al-Hujurat 49:12

The Rooms · Juz 26 · Page 517

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ١٢

O you who have believed, avoid much [negative] assumption. Indeed, some assumption is sin. And do not spy or backbite each other. Would one of you like to eat the flesh of his brother when dead? You would detest it. And fear Allāh; indeed, Allāh is Accepting of Repentance and Merciful.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 49:12

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ﴾ - تفسير

٧١٧٣٦- عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَن أساء بأخيه الظنّ فقد أساء بربّه؛ إنّ الله يقول: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾»[[أورده الديلمي في الفردوس ٣/٥٨٣ (٥٨٢٥).]]. (١٣/٥٦٥، ٥٦٨)

٧١٧٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾، قال: نهى الله المؤمنَ أن يظُنّ بالمؤمن سوءًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٤ بنحوه، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧٥٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٥٦٥)

٧١٧٣٨- قال الحسن البصري: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ إذا ظننت بأخيك المسلم ظَنًّا حسنًا؛ فأنت مأجور، وإذا ظننتَ به ظنًّا سيّئًا؛ فأنت آثم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٦٤-.]]. (ز)

٧١٧٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ يقول: لا تحققّوا الظن، وذلك أنّ الرجل يسمع من أخيه كلامًا لا يريد به سوءًا، أو يدخل مدخلًا لا يريد به سوءًا، فيراه أخوه المسلم أو يسمعه فيظنّ به سوءًا، فلا بأس ما لم يتكلّم به، فإن تكلّم به أثِم، فذلك قوله: ﴿إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٦.]]. (ز)

٧١٧٤٠- قال سفيان الثوري: الظنّ ظنّان: أحدهما إثم، وهو أن تظُنّ وتتكلّم به، والآخر ليس بإثمٍ وهو أن تظُنّ ولا تتكلّم[[تفسير البغوي ٧/٣٤٥.]]٦١٠١. (ز)

٦١٠١ قال ابنُ عطية (٨/١٨-١٩ بتصرف): «أمر -تبارك وتعالى- المؤمنين باجتناب كثير من الظن، وأن لا يعملوا ولا يتكلّموا بحسبه، لما في ذلك وفي التجسس مِن التقاطع والتدابر، وحكم على بعضه بأنّه إثم؛ إذ بعضه ليس بإثمٍ، ولا يلزم اجتنابه، وهو ظنّ الخير بالناس، وحسنه بالله تعالى، والمظنون من شهادات الشهود، والمظنون به من أهل الشرّ؛ فإنّ سقوط عدالته وغير ذلك هي من حُكم الظنّ به، وظنّ الخير بالمؤمن محمود. والظنّ المنهي عنه: هو أن يظن سوءًا برجل ظاهره الصلاح، بل الواجب أن يزيل الظنّ وحكمه ويتأوّل الخير. وقال بعض الناس: ﴿إثم﴾ معناه: كذب، ومنه قول النبي ﷺ: «إياكم والظنّ؛ فإنّ الظنّ أكذب الحديث». وقال بعض الناس:»معنى قوله تعالى: ﴿إن بعض الظن إثم﴾ أي: إذا تكلم الظانّ أثِم، وما لم يتكلم فهو في فسحة؛ لأنه لا يقدر على دفع الخواطر التي يبيحها قول النبي ﷺ: «الحزم سوء الظن»، وما زال أولو العزم يحترسون من سوء الظن ويسدُّون ذرائعه".

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧١٧٤١- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والظنّ؛ فإنّ الظنّ أكذب الحديث»[[أخرجه البخاري ٧/١٩ (٥١٤٣، ٥١٤٤)، ٨/١٩ (٦٠٦٤، ٦٠٦٦)، ٨/١٤٨-١٤٩ (٦٧٢٤)، ومسلم ٤/١٩٨٥-١٩٨٦ (٢٥٦٣، ٢٥٦٤)، والثعلبي ٩/٨٢-٨٣.]]. (١٣/٥٦٥)

٧١٧٤٢- عن طلحة بن عبيد الله: سمعت النَّبِيَّ ﷺ يقول: «إنّ الظنّ يخطئ ويصيب»[[أخرجه أحمد ٣/١٨-١٩ (١٣٩٩، ١٤٠٠)، وابن ماجه ٣/٥٢٦-٥٢٧ (٢٤٧٠) كلاهما مطولًا، من طريق إسرائيل، عن سماك أنه سمع موسى بن طلحة بن عبيد الله يحدّث عن أبيه به.

إسناده حسن.]]. (١٣/٥٦٥)

٧١٧٤٣- عن ابن عمر، قال: رأيت النَّبِيّ ﷺ يطوف بالكعبة، ويقول: «ما أطيَبكِ وأطيب ريحكِ، ما أعظمكِ وأعظم حُرمتكِ، والذي نفس محمد بيده، لَحُرمة المؤمنِ أعظمُ عند الله حُرمة منكِ؛ ماله، ودمه، وأن نظنّ به إلا خيرًا»[[أخرجه ابن ماجه ٥/٨٥ (٣٩٣٢).

قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٤٩٦: «أخرجه ابن ماجه ... وشيخه نصر بن محمد بن سليمان الحمصي ضعّفه أبو حاتم، ووثّقه ابن حبان». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص٦٨٤ (١٢٢٠): «ابن ماجه بسندٍ ليّن». وقال الألباني في الصحيحة ٧/١٢٥٠: «وقد كنت ضعّفت حديث ابن ماجه هذا في بعض تخريجاتي وتعليقاتي قبل أن يُطبع شعب الإيمان، فلمّا وقفت على إسناده فيه، وتبيّنت حسنه؛ بادرت إلى تخريجه هنا تبرئة للذمة».]]. (١٣/٥٦٦)

٧١٧٤٤- عن حارثة بن النُّعمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثٌ لازماتٍ لأمتي: الطِّيَرة، والحسد، وسُوء الظّن». فقال رجل: ما يُذهبهنّ -يا رسول الله- مِمَّنْ هُنّ فيه؟ قال: «إذا حسدتَ فاستغفر الله، وإذا ظننتَ فلا تُحقّق، وإذا تطيّرتَ فامْض»[[أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/١٧ (١٩٦٢)، والطبراني في الكبير ٣/٢٢٨ (٣٢٢٧).

قال الهيثمي في المجمع ٨/٧٨ (١٣٠٤٦): «رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١/٤٦٩: «إسناد ضعيف».]]. (١٣/٥٦٨)

٧١٧٤٥- عن عمر بن الخطاب، قال: مَن تعرّض للتّهمة فلا يلومنّ مَن أساء به الظنّ، ومَن كتم سِرّه كان الخيار إليه، ومَن أفشاه كان الخِيار عليه، وضَعْ أمْر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت مِن أخيك سوءًا وأنتَ تجد لها في الخير محملًا، وكُن في اكتساب الإخوان؛ فإنهم جُنّة عند الرخاء، وعُدّة عند البلاء، وآخِ الإخوان على قدر التَّقوى، وشاوِر في أمرك الذين يخافون الله[[عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في الموفقيات.]]. (١٣/٥٦٧)

٧١٧٤٦- عن سلمان الفارسي، قال: إنِّي لأَعُدُّ العُراقَ[[العُراق: جمع عَرْق، وهو العظم إذا أُخِذ عنه معظم اللَّحم. النهاية (عرق).]] على خادمي مخافة الظن[[أخرجه ابن سعد ٤/٨٩، والبخاري في الأدب (١٦٨). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.]]. (١٣/٥٦٧)

٧١٧٤٧- عن أبي العالية الرِّياحيّ، قال: كنا نؤمر أن نَخْتِمَ[[الختم: التغطية على الشيء، والاستيثاق من أن لا يدخله شيء. لسان العرب (ختم).]] على الخادم ونكيل ونعدّها؛ كراهية أن يتعوّدوا خُلق سوء، أو يظُنّ أحدنا ظنَّ سُوء[[أخرجه البخاري في الأدب (١٦٧).

صحيح الإسناد (صحيح الأدب المفرد-١٢٤).]]. (١٣/٥٦٧)

٧١٧٤٨- عن سعيد بن المسيّب، قال: كتب إلَيَّ بعضُ إخواني مِن أصحاب رسول الله ﷺ: أن ضَع أمر أخيك على أحسنه، ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنّنّ بكلمةٍ خرجت من امرئ مسلم شرًّا وأنتَ تجد له في الخير محملًا، ومَن عرّض نفسه للتُّهم فلا يلومنّ إلا نفسه، ومَن كتم سِرّه كانت الخِيرة في يده، وما كافأت مَن عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصّدق فكُن في اكتسابهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعُدّة عند عظيم البلاء، ولا تَهاوَن بالحَلف فيُهينك الله، ولا تسألنّ عما لم يكن حتى يكون، ولا تضع حديثك إلا عند مَن يشتهيه، وعليك بالصّدق وإن قتَلك الصّدق، واعتزلْ عدوك، واحذَر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا مَن يخشى الله، وشاوِر في أمرك الذين يَخشَون ربّهم بالغيب[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٣٤٥).]]. (١٣/٥٦٦)

﴿وَلَا تَجَسَّسُوا۟﴾ - تفسير

٧١٧٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾، قال: نهى الله المؤمن أن يتَّبِع عورات أخيه المؤمن[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٤-٣٧٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٣-، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧٥٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٥٦٨)

٧١٧٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾، قال: خُذوا ما ظهر لكم، ودَعُوا ما ستر الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٥٦٨)

٧١٧٥١- قال الحسن البصري: ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾ لا يتَّبِع الرجلُ عورةَ أخيه المسلم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٦٤-.]]. (ز)

٧١٧٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: هل تدرون ما التجسّس أو التجسيس؟ هو أن تتّبع، أو تبتغي عَيب أخيك، فتطّلع على سره[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٥٦٨)

٧١٧٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾ يعني: لا يبحث الرجل عن عَيب أخيه المسلم؛ فإنّ ذلك معصية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩٦.]]. (ز)

٧١٧٥٤- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ولا تَجَسَّسُوا﴾، قال: البحْث[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٥.]]. (ز)

٧١٧٥٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ ولا تَجَسَّسُوا﴾، قال: حتى أنظر في ذلك وأسأل عنه، حتى أعرف حقٌّ هو أم باطل؟ قال: فسمّاه الله تجسُّسًا. قال: يتجسّس كما يتجسّس الكلاب. وقرأ قول الله: ﴿ولا تَجَسَّسُوا ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧٥.]]. (ز)

﴿وَلَا تَجَسَّسُوا۟﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧١٧٥٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والظنّ؛ فإنّ الظنّ أكذب الحديث، ولا تجسّسوا، ولا تحسّسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يَنكِح أو يَترك»[[أخرجه البخاري ٧/١٩ (٥١٤٣، ٥١٤٤)، ٨/١٩ (٦٠٦٤، ٦٠٦٦)، ٨/١٤٨-١٤٩ (٦٧٢٤) واللفظ له، ومسلم ٤/١٩٨٥-١٩٨٦ (٢٥٦٣، ٢٥٦٤)، والثعلبي ٩/٨٢-٨٣ بنحوه.]]٦١٠٢. (١٣/٥٦٥)

٦١٠٢ قال ابنُ عطية (٨/١٩): «قال بعض الناس:»التجسُّس -بالجيم- في الشرّ، والتحسُّس -بالحاء- في الخير، وهكذا ورد القرآن، ولكن قد يتداخلان في الاستعمال. وقال أبو عمرو بن العلاء: التجسُّس: ما كان من وراء وراء. والتحسُّس –بالحاء-: الدخول والاستعلام".

وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/١٥٨).

٧١٧٥٧- عن أبي بَرزة الأسلميّ، قال: خطبنا رسول الله ﷺ، فقال: «يا معشر مَن آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه، لا تتّبعوا عورات المسلمين؛ فإنّه مَن اتّبع عورات المسلمين فضَحه الله في قعْر بيته»[[أخرجه أحمد ٣٣/٢٠ (١٩٧٧٦)، ٣٣/٤٠ (١٩٨٠١)، وأبو داود ٧/٢٤١-٢٤٢ (٤٨٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٦٦١: «أخرجه أبو داود بإسناد جيد».]]. (١٣/٥٧٠)

٧١٧٥٨- عن البَراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله ﷺ حتى أسمَع العَواتق في الخُدُور ينادي بأعلى صوته: «يا معشر مَن آمن بلسانه ولم يَخْلُص الإيمان إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتّبعوا عوراتهم؛ فإنه مَن تتبّع عورة أخيه المسلم تتبّع الله عورته، ومن تتبّع الله عورته يفضحه في جوف بيته»[[أخرجه الروياني في مسنده ١/٢١٩ (٣٠٥) واللفظ له، وأبو يعلى في مسنده ٣/٢٣٧ (١٦٧٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/١٦٩ (٣٥٢٩): «رواه أبو يعلى بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٩٣ (١٣١٤١): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/٧٤ (٥٣٧١) عن إسناد أبي يعلى: «هذا إسناد ثقات».]]. (١٣/٥٧١)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 517

Al-HujuratJuz 26 · Page 517

49:12

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ١٢

O you who have believed, avoid much [negative] assumption. Indeed, some assumption is sin. And do not spy or backbite each other. Would one of you like to eat the flesh of his brother when dead? You would detest it. And fear Allāh; indeed, Allāh is Accepting of Repentance and Merciful.

49:13

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ١٣

O mankind, indeed We have created you from male and female and made you peoples and tribes that you may know one another. Indeed, the most noble of you in the sight of Allāh is the most righteous1 of you. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

1 translator’s note
  1. Literally, "he who has the most taqwā," i.e., consciousness and fear of Allāh, piety and righteousness. ↩

49:14

۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٤

The bedouins say, "We have believed." Say, "You have not [yet] believed; but say [instead], 'We have submitted,' for faith has not yet entered your hearts. And if you obey Allāh and His Messenger, He will not deprive you from your deeds1 of anything. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful."

1 translator’s note
  1. i.e., the reward thereof. ↩

49:15

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ١٥

The believers are only the ones who have believed in Allāh and His Messenger and then doubt not but strive with their properties and their lives in the cause of Allāh. It is those who are the truthful.

49:16

قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦

Say, "Would you acquaint Allāh with your religion while Allāh knows whatever is in the heavens and whatever is on the earth, and Allāh is Knowing of all things?"

49:17

يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧

They consider it a favor to you that they have accepted Islām. Say, "Do not consider your Islām a favor to me. Rather, Allāh has conferred favor upon you that He has guided you to the faith, if you should be truthful."

49:18

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨

Indeed, Allāh knows the unseen [aspects] of the heavens and the earth. And Allāh is Seeing of what you do.

Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 49:12

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском