Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

Al-Ma'idah 5:101

The Table Spread · Juz 7 · Page 124

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 5:101

١٠١ - أسباب نزول الآية:روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله ﷺ خطبة، فقال رجل: من أبي؟ قال:«أبوك فلان» - وكان يُطعن فيه - فنزلت هذه الآية.وروى البخاري عن ابن عباس أيضاً قال: كان قوم يسألون رسول الله استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل - تضلّ ناقته- : أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية.وأخرج ابن جرير مثله من حديث أبي هريرة بإسناد جيد: أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر يوماً، فقام إليه رجل فقال: أين أبي؟ قال:«في النار»، فقام آخر فقال: من أبي؟ قال:«أبوك حذافة» فقام عمر فقال: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً ورسولا، ونزلت هذه الآية. وروى أحمد ومسلم والترمذي والحاكم عن علي قال: لما نزلت:(ولله على الناس حج البيت)آل عمران( ٩٧). قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال:«لا، ولو قلت: نعم، لوجبت، ولما استطعتم». فأنزل الله الآية. وأخرج ابن جرير مثله من حديث أبي هريرة وأبي أمامة وابن عباس. قال الحافظ ابن حجر: ولا مانع من أن تكون الآية نزلت في الأمرين معاً، وإن كان حديث ابن عباس عند البخاري أصح إسناداً. ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ﴾ النبي ﷺ ﴿عَنۡ أَشۡيَآءَ﴾ لا حاجة لكم بالسؤال عنها، مما لا فائدة فيها، ولا طائل منها، ولا هي مما يعين على أمور دينكم، فإنها ﴿إِن تُبۡدَ لَكُمۡ﴾ أي: إن تُظهر وتُبيَّن لكم ﴿تَسُؤۡكُمۡ﴾ وتحزنكم، لما في إبدائها من المشقة والشدة والعنت والحرج، إما لكون التكليف بها شاقاً - كسؤالهم عن الحج: هل يجب في كل عام؟ -وإما لكونها مستورة، وفي إظهارها حرج للسائل عنها -كسؤال بعضهم عن أبيه: أين أبي؟ فقال:«أبوك في النار» - فظاهر الآية: النهي عن السؤال عن الأشياء التي إذا بُيِّنت لهم ساءتهم وأحزنتهم، لما فيها من المشقة في التكليف، أو الحرج في إبدائها وبيانها، فالأوْلى الإعراض عنها وتركها. وفي الحديث عند أحمد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:«لا يُبلغني أحد عن أحد شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر». أما السؤال الذي لا يترتب عليه مشقة في التكليف، أو حرج في إبدائه وبيانه، فهو مأمور به، كما قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)النحل(٤٣). ﴿وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا﴾ أي: عن أشياء، في زمن النبي ﷺ، وافقت محلها، كأن تسألوا عن مجمل آية أشكلت، أو حكم شرعي خفي وجهه عليكم ﴿حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ [وفي قراءة: بالتخفيف: (يُنْزَل القرآن)] والوحي على رسول الله ﷺ ﴿تُبۡدَ لَكُمۡ﴾ أي: تُظهر وتُبيَّن لكم حينئذ لاحتياجكم إليها، وذلك بما ينزل به الوحي، أو بما يجيبكم به النبي ﷺ. وقيل: المراد بقوله: (وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم) أي: وإن تستأنفوا السؤال عن الأشياء التي نُهيتم عن السؤال عنها وقت التنزيل، فقد ينزل القرآن بإبدائها وبيانها، مما قد يكون سبباً في التشديد عليكم والمشقة، والحرج والتضييق. وفي الحديث عند البخاري:«أعظم المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يُحرَّم، فحُرِّم من أجل مسألته».ولكن إذا نزل القرآن بها مجملةً، فسألتم عن بيانها، بُيَِّنت لكم حينئذ لاحتياجكم إليها. ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ﴾ أي: عما كان منكم قبل ذلك من المسائل المنهي عنها. أو: عفا الله عنها بالسكوت وعدم التكليف، فلا تسألوا عنها، فكل ما سكت الله عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته. وفي الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال:«ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك من كان قبلكم، كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم».وفي الحديث أيضاً:«إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرَّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم، غير نسيان، فلا تسألوا عنها».رواه الدارقطني. ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾ لمن تاب وأناب، وأطاع الله في أمره ونهيه، (والله غفور) لا يعجل بالعقوبة، ولا يبادر عباده بها، بل يُملى لهم ويمهل، ولكن لا يُهمل.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 124

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

5:96

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

5:97

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. Conspicuously as a symbol of Allāh's religion. ↩

5:98

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

5:99

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

5:100

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

5:101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

5:102

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

5:103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 5:101

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском