Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

Al-Ma'idah 5:102

The Table Spread · Juz 7 · Page 124

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:101–103

﴿يا أيُّها الَّذِينَ (p-٢٨)آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكم عَفا اللَّهُ عَنْها واللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكم ثُمَّ أصْبَحُوا بِها كافِرِينَ﴾ ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ ولا حامٍ ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ ﴿وإذا قِيلَ لَهم تَعالَوْا إلى ما أنْزَلَ اللَّهُ وإلى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أوَلَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا ولا يَهْتَدُونَ﴾ [المائدة: ١٠٤] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكم أنْفُسَكم لا يَضُرُّكم مَن ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ إلى اللَّهِ مَرْجِعُكم جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكم بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: ١٠٥] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ حِينَ الوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنكم أوْ آخَرانِ مِن غَيْرِكم إنْ أنْتُمْ ضَرَبْتُمْ في الأرْضِ فَأصابَتْكم مُصِيبَةُ المَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِن بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا ولَوْ كانَ ذا قُرْبى ولا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إنّا إذًا لَمِنَ الآثِمِينَ﴾ [المائدة: ١٠٦] ﴿فَإنْ عُثِرَ عَلى أنَّهُما اسْتَحَقّا إثْمًا فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهِما وما اعْتَدَيْنا إنّا إذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ [المائدة: ١٠٧] ﴿ذَلِكَ أدْنى أنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وجْهِها أوْ يَخافُوا أنْ تُرَدَّ أيْمانٌ بَعْدَ أيْمانِهِمْ واتَّقُوا اللَّهَ واسْمَعُوا واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ [المائدة: ١٠٨] ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إنَّكَ أنْتَ عَلّامُ الغُيُوبِ﴾ [المائدة: ١٠٩] ﴿إذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وعَلى والِدَتِكَ إذْ أيَّدْتُكَ بِرُوحِ القُدُسِ تُكَلِّمُ النّاسَ في المَهْدِ وكَهْلًا وإذْ عَلَّمْتُكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ والتَّوْراةَ والإنْجِيلَ وإذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْرًا بِإذْنِي وتُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَصَ بِإذْنِي وإذْ تُخْرِجُ المَوْتى بِإذْنِي وإذْ كَفَفْتُ بَنِي إسْرائِيلَ عَنْكَ إذْ جِئْتَهم بِالبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهم إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: ١١٠] ﴿وإذْ أوْحَيْتُ إلى الحَوارِيِّينَ أنْ آمِنُوا بِي وبِرَسُولِي قالُوا آمَنّا واشْهَدْ بِأنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة: ١١١] ﴿إذْ قالَ الحَوارِيُّونَ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ١١٢] ﴿قالُوا نُرِيدُ أنْ نَأْكُلَ مِنها وتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا ونَعْلَمَ أنْ قَدْ صَدَقْتَنا ونَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ١١٣] ﴿قالَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيدًا لِأوَّلِنا وآخِرِنا وآيَةً مِنكَ وارْزُقْنا وأنْتَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ [المائدة: ١١٤]

(أشْياءَ) مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ والخَلِيلِ أنَّها لَفْعاءُ مَقْلُوبَةٌ مِن فَعْلاءَ، والأصْلُ شَيْئًا مِن مادَّةِ شَيْءٍ، وهو اسْمُ جَمْعٍ كَطُرَفاءَ وحُلَفاءَ. ومَذْهَبُ غَيْرِهِما أنَّها جَمْعٌ. واخْتَلَفُوا فَقالَ الكِسائِيُّ وأبُو حاتِمٍ: هو جَمْعُ شَيْءٍ، كَبَيْتٍ وأبْياتٍ. وقالَ الكِسائِيُّ: لَمْ تَنْصَرِفْ أشْياءُ، لِشِبْهِ آخِرِها بِآخِرِ حَمْراءَ، ولِكَثْرَةِ اسْتِعْمالِها. والعَرَبُ تَقُولُ أشْياوانِ كَما تَقُولُ حَمْراوانِ. ذَهَبَ الفَرّاءُ والأخْفَشُ إلى أنَّها جَمْعٌ عَلى وزْنِ أفْعَلاءَ. قالَ الفَرّاءُ شَيٌ مُخَفَّفٌ مِن شَيْءٍ، كَما قالُوا هُونًا في جَمْعِ هَيْنٍ، المُخَفَّفِ مِن هَيِّنٍ. وقالَ الأخْفَشُ: لَيْسَ مُخَفَّفًا مِن شَيْءٍ، بَلْ هو فَعْلٌ جُمِعَ عَلى أفَعْلاءَ، فاجْتَمَعَ في هَذَيْنِ القَوْلَيْنِ هَمْزَتانِ، لامُ الكَلِمَةِ، وهَمْزَةُ التَّأْنِيثِ، فَقُلِبَتِ الهَمْزَةُ الَّتِي هي لامُ الكَلِمَةِ ياءً؛ لِانْكِسارِ ما قَبْلَها، ثُمَّ حُذِفَتِ الياءُ الَّتِي هي عَيْنُ الكَلِمَةِ؛ اسْتِخْفافًا. وذَهَبَ قَوْمٌ إلى أنَّ وزْنَ شَيْءٍ في الأصْلِ شَيِيءٌ، كَصَدِيقٍ وأصْدِقاءَ، ثُمَّ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ الأُولى، وفُتِحَتْ ياءُ المَدِّ؛ لِكَوْنِ ما بَعْدَها ألِفًا. قالَ ووَزْنُها في هَذا القَوْلِ إلى أفْياءَ، وفي القَوْلِ الَّذِي قَبْلَهُ أفْلاءُ. وتَقْرِيرُ هَذِهِ المَذاهِبِ صِحَّةً وإبْطالًا، مَذْكُورٌ في عِلْمِ التَّصْرِيفِ.

البَحِيرَةُ فَعِيلَةٌ بِمَعْنى مَفْعُولَةٍ كالنَّطِيحَةِ بِمَعْنى المَنطُوحَةِ. قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: هي النّاقَةُ إذا نَتَجَتْ خَمْسَةَ أبْطُنٍ، في آخِرِها ذَكَرٌ، شَقُّوا أُذُنَها، وخَلَّوْا سَبِيلَها، لا تُرْكَبُ، ولا تُحْلَبُ، ولا تُطْرَدُ عَنْ ماءٍ ولا مَرْعًى ورُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ إلّا أنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ عَنْهُ آخِرُها ذَكَرٌ. وقالَ قَتادَةُ، ويُنْظَرُ في الخامِسِ، فَإذا كانَ ذَكَرًا، ذَبَحُوهُ وأكَلُوهُ، وإنْ كانَتْ أُنْثى شَقُّوا أُذُنَ الأُنْثى، وقالُوا هي بَحِيرَةٌ فَلَمْ تُرْكَبْ، ولَمْ تُطْرَدْ عَنْ (p-٢٩)ماءٍ ولا مَرْعًى، وإذا لَقِيَها ألْمَعِيٌّ، لَمْ يَرْكَبْها تَحَرُّجًا وتَخَوُّرًا مِنهُ؛ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، وزادَ حُرِّمَ عَلى النِّساءِ لَحْمُها ولَبَنُها، فَإذا ماتَتْ حَلَّتْ لِلنِّساءِ. وقالَ ابْنُ سِيدَهْ: البَحِيرَةُ هي الَّتِي خُلِّيَتْ بِلا راعٍ. وقالَ مُجاهِدٌ: البَحِيرَةُ ما نَتَجَتِ السّائِبَةُ مِن أُنْثى، شَقَّ أُذُنَها، وخَلّى سَبِيلَها مَعَ أُمِّها في الفَلا، لَمْ تُرْكَبْ، ولَمْ تُحْلَبْ، كَما فُعِلَ بِأُمِّها. وقالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: هي الَّتِي تُمْنَعُ دَرُّها لِلطَّواغِيتِ، فَلا يَحْلِبُها. وقِيلَ: هي النّاقَةُ إذا ولَدَتْ خَمْسًا أوْ سَبْعًا شَقُّوا أُذُنَها. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: إذا نَتَجَتِ النّاقَةُ عَشَرَةَ أبْطُنٍ؛ شَقُّوا أُذُنَها نِصْفَيْنِ طُولًا، فَهي مَبْحُورَةٌ، وتُرِكَتْ تَرْعى، وتَرِدُ الماءَ، ولا يُنْتَفَعُ مِنها بِشَيْءٍ، ويَحْرُمُ لَحْمُها إذا ماتَتْ عَلى النِّساءِ، ويَحِلُّ لِلرِّجالِ. وقِيلَ: البَحِيرَةُ السَّقْبُ إذا وُلِدَ، يَحُزُّوا أُذُنَهُ، وقالُوا اللَّهُمَّ إنْ عاشَ، فَعَفِيٌّ، وإنْ ماتَ فَذَكِيٌّ، فَإذا ماتَ أُكِلَ، ويَظْهَرُ مِنِ اخْتِلافِ هَذِهِ النُّقُولِ أنَّ العَرَبَ كانَتْ تَخْتَلِفُ طَرائِقُها في البَحِيرَةِ فَصارَ لِكُلٍّ مِنها في ذَلِكَ طَرِيقَةٌ وهي كُلُّها ضَلالٌ.

السّائِبَةُ فاعِلَةٌ مِن سابَ إذا جَرى عَلى وجْهِ الأرْضِ. يُقالُ سابَ الماءُ وسابَتِ الحَيَّةُ. وقِيلَ: هي السَّيِّبَةُ اسْمُ الفاعِلِ بِمَعْنى المَفْعُولِ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] أيْ مَرْضِيَّةٍ. قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: كانَ الرَّجُلُ إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ أوْ نَذَرَ نَذْرًا أوْ شَكَرَ نِعْمَةً، سَيَّبَ بَعِيرًا، فَكانَ بِمَنزِلَةِ البَحِيرَةِ في جَمِيعِ ما حَلُّوا لَها. وقالَ الفَرّاءُ: إذا ولَدَتِ النّاقَةُ عَشَرَةَ أبْطُنٍ إناثٍ سُيِّبَتْ، فَلَمْ تُرْكَبْ، ولَمْ تُحْلَبْ، ولَمْ يُجَزَّ لَها وبَرٌ، ولَمْ يُشْرَبْ لَها لَبَنٌ، إلّا ولَدٌ أوْ ضَيْفٌ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: السّائِبَةُ هي الَّتِي تُسَيَّبُ لِلْأصْنامِ؛ أيْ تُعْتَقُ. وكانَ الرَّجُلُ يُسَيِّبُ مِن مالِهِ شَيْئًا، فَيَجِيءُ بِهِ إلى السَّدَنَةِ، وهم خَدَمُ آلِهَتِهِمْ، فَيُطْعِمُونَ مِن لَبَنِها لِلسَّبِيلِ. وقالَ الشّافِعِيُّ: كانُوا يُنْذِرُونَ تَسْيِيبَ النّاقَةِ لِيَحُجَّ حَجَّةً عَلَيْها. وقِيلَ: السّائِبَةُ العَبْدُ يُعْتَقُ عَلى أنْ لا يَكُونَ عَلَيْهِ ولاءٌ، ولا عَقْلٌ، ولا مِيراثٌ.

الوَصِيلَةُ هي الغَنَمُ، عَلى قَوْلِ الأكْثَرِينَ. رَوى أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّها الشّاةُ تُنْتِجُ سَبْعَةَ أبْطُنٍ، فَإنْ كانَ السّابِعُ أُنْثى لَمْ تَنْتَفِعِ النِّساءُ مِنها بِشَيْءٍ، إلّا أنْ تَمُوتَ فَيَأْكُلُها الرِّجالُ والنِّساءُ، وإنْ كانَ ذَكَرًا ونَحْوَهُ، أكَلُوهُ جَمِيعًا. فَإذا كانَ ذَكَرًا وأُنْثى قالُوا: وصَلَتْ أخاها، فَتُتْرَكُ مَعَ أخِيها فَلا تُذْبَحُ، ومَنافِعُها لِلرِّجالِ دُونَ النِّساءِ، فَإذا ماتَتِ اشْتَرَكَ الرِّجالُ والنِّساءُ فِيها. وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: إنْ كانَ السّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ فَأكَلَ مِنهُ الرِّجالُ دُونَ النِّساءِ. وقالُوا: خالِصَةٌ لِذُكُورِنا، ومُحَرَّمٌ عَلى أزْواجِنا، وإنْ كانَتْ أُنْثى تُرِكَتْ في الغَنَمِ، وإنْ كانَتْ ذَكَرًا وأُنْثى فَكَما في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ. وقالَ ابْنُ إسْحاقَ: هي الشّاةُ تُنْتِجُ عَشَرَةَ أبْطُنٍ مُتَوالِياتٍ في خَمْسَةِ أبْطُنٍ وما ولَدَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإناثِ. وقالَ الفَرّاءُ: هي الشّاةُ تُنْتِجُ سَبْعَةَ أبْطُنٍ عَناقَيْنِ عَناقَيْنِ فَإذا ولَدَتْ في سابِعِها عَناقًا وجِدْيًا، قِيلَ: وصَلَتْ أخاها فَجَرَتْ مَجْرى السّائِبَةِ. وقالَ الزَّجّاجُ: هي الشّاةُ الَّتِي تَلِدُ أُنْثى فَلَهم، أوْ ذَكَرًا فَلِآلِهَتِهِمْ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: نَحْوَهُ، وزادَ إذا ولَدَتْ ذَكَرًا وأُنْثى مَعًا، قالُوا: وصَلَتْ أخاها فَلَمْ يَذْبَحُوهُ لِمَكانِها. ورَوى الزُّهْرِيُّ عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ أنَّها النّاقَةُ البِكْرُ تَبْتَكِرُ في أوَّلِ النَّتاجِ بِالأُنْثى، ثُمَّ تُثَنِّي بِالأُنْثى، فَيَسْتَقُونَها لِطَواغِيتِهِمْ، ويَقُولُونَ: وصَلَتْ إحْداهُما بِالأُخْرى لَيْسَ بَيْنَهُما ذَكَرٌ. وقِيلَ: هي الشّاةُ تَلِدُ ثَلاثَةَ أبْطُنٍ أوْ خَمْسَةً، فَإنْ كانَ آخِرُها جِدْيًا ذَبَحُوهُ لِآلِهَتِهِمْ أوْ عَناقًا اسْتَحْيَوْها، وقالُوا: هَذِهِ العَناقُ وصَلَتْ أخاها، فَمَنَعَتْهُ مِنَ الذَّبْحِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 124

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

5:96

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

5:97

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. Conspicuously as a symbol of Allāh's religion. ↩

5:98

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

5:99

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

5:100

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

5:101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

5:102

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

5:103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩
Abu HayyanTafsir · 5:102

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском