Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

Al-Ma'idah 5:102

The Table Spread · Juz 7 · Page 124

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:101–102

صفحة ٦٥

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكم عَفا اللَّهُ عَنْها واللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكم ثُمَّ أصْبَحُوا بِها كافِرِينَ﴾ .

اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِلنَّهْيِ عَنِ العَوْدَةِ إلى مَسائِلَ سَألَها بَعْضُ المُؤْمِنِينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْسَتْ في شُئُونِ الدِّينِ ولَكِنَّها في شُئُونٍ ذاتِيَّةٍ خاصَّةٍ بِهِمْ، فَنُهُوا أنْ يَشْغَلُوا الرَّسُولَ بِمِثالِها بَعْدَ أنْ قَدَّمَ لَهم بَيانَ مُهِمَّةِ الرَّسُولِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ما عَلى الرَّسُولِ إلّا البَلاغُ﴾ [المائدة: ٩٩] الصّالِحُ لِأنْ يَكُونَ مُقَدِّمَةً لِمَضْمُونِ هَذِهِ الآيَةِ ولِمَضْمُونِ الآيَةِ السّابِقَةِ، وهي قَوْلُهُ ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾ [المائدة: ١٠٠] فالآيَتانِ كِلْتاهُما مُرْتَبِطَتانِ بِآيَةِ ﴿ما عَلى الرَّسُولِ إلّا البَلاغُ﴾ [المائدة: ٩٩]، ولَيْسَتْ إحْدى هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ بِمُرْتَبِطَةٍ بِالأُخْرى.

وقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّواياتُ في بَيانِ نَوْعِ هَذِهِ الأشْياءِ المَسْئُولِ عَنْها والصَّحِيحُ مِن ذَلِكَ حَدِيثُ مُوسى بْنِ أنَسِ بْنِ مالِكٍ عَنْ أبِيهِ في الصَّحِيحَيْنِ قالَ: «سَألَ النّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتّى أحْفَوْهُ بِالمَسْألَةِ، فَصَعِدَ المِنبَرَ ذاتَ يَوْمٍ فَقالَ: لا تَسْألُونَنِي عَنْ شَيْءٍ إلّا بَيَّنْتُ لَكم، فَأنْشَأ رَجُلٌ كانَ إذا لاحى يُدْعى لِغَيْرِ أبِيهِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ مَن أبِي ؟ قالَ: أبُوكَ حُذافَةُ، أيْ فَدَعاهُ لِأبِيهِ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ»، والسّائِلُ هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذافَةَ السَّهْمِيُّ، كَما ورَدَ في بَعْضِ رِواياتِ الحَدِيثِ. وفي رِوايَةٍ لِمُسْلِمٍ عَنْ أبِي مُوسى: «فَقامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ مَن أبِي، قالَ: أبُوكَ سالِمٌ مَوْلى شَيْبَةَ» . وفي بَعْضِ رِواياتِ هَذا الخَبَرِ في غَيْرِ الصَّحِيحِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَجُلًا آخَرَ قامَ فَقالَ: أيْنَ أبِي. وفي رِوايَةٍ: أيْنَ أنا ؟ فَقالَ: في النّارِ» .

وفِي صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ قَوْمٌ، أيْ مِنَ المُنافِقِينَ، يَسْألُونَ رَسُولَ اللَّهِ اسْتِهْزاءً فَيَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ ناقَتُهُ: أيْنَ ناقَتِي، ويَقُولُ الرَّجُلُ: مَن أبِي، ويَقُولُ المُسافِرُ: ماذا ألْقى في سَفَرِي فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا

صفحة ٦٦

عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ»﴾ . قالَ الأيِمَّةُ: وقَدِ انْفَرَدَ بِهِ البُخارِيُّ. ومَحْمَلُهُ أنَّهُ رَأْيٌ مِنَ ابْنِ عَبّاسٍ، وهو لا يُناسِبُ افْتِتاحَ الآيَةِ بِخِطابِ الَّذِينَ آمَنُوا اللَّهُمَّ إلّا أنْ يَكُونَ المُرادُ تَحْذِيرَ المُؤْمِنِينَ مِن نَحْوِ تِلْكَ المَسائِلِ عَنْ غَفْلَةٍ مِن مَقاصِدِ المُسْتَهْزِئِينَ، كَما في قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا﴾ [البقرة: ١٠٤]، أوْ أُرِيدَ بِالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ أظْهَرُوا الإيمانَ، عَلى أنَّ لَهْجَةَ الخِطابِ في الآيَةِ خالِيَةٌ عَنِ الإيماءِ إلى قَصْدِ المُسْتَهْزِئِينَ، بِخِلافِ قَوْلِهِ: لا تَقُولُوا راعِنا فَقَدْ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿ولِلْكافِرِينَ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [البقرة: ١٠٤] .

ورَوى التِّرْمِذِيُّ والدّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ «لَمّا نَزَلَتْ ﴿ولِلَّهِ عَلى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧] قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ في كُلِّ عامٍ، فَسَكَتَ، فَأعادُوا. فَقالَ: لا، ولَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ»﴾ قالَ: هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ورَوى الطَّبَرِيُّ قَرِيبًا مِنهُ عَنْ أبِي أُمامَةَ وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وتَأْوِيلُ هَذِهِ الأسانِيدِ أنَّ الآيَةَ تُلِيَتْ عِنْدَ وُقُوعِ هَذا السُّؤالِ وإنَّما كانَ نُزُولُها قَبْلَ حُدُوثِهِ فَظَنَّها الرّاوُونَ نَزَلَتْ حِينَئِذٍ. وتَأْوِيلُ المَعْنى عَلى هَذا أنَّ الأُمَّةَ تَكُونُ في سَعَةٍ إذا لَمْ يُشْرَعْ لَها حُكْمٌ، فَيَكُونُ النّاسُ في سَعَةِ الِاجْتِهادِ عِنْدَ نُزُولِ الحادِثَةِ بِهِمْ بَعْدَ الرَّسُولِ ﷺ، فَإذا سَألُوا وأُجِيبُوا مِن قِبَلِ الرَّسُولِ ﷺ تَعَيَّنَ عَلَيْهِمُ العَمَلُ بِما أُجِيبُوا بِهِ. وقَدْ تَخْتَلِفُ الأحْوالُ والأعْصارُ فَيَكُونُونَ في حَرَجٍ إنْ رامُوا تَغْيِيرَهُ؛ فَيَكُونُ مَعْنى ﴿إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ عَلى هَذا الوَجْهِ أنَّها تَسُوءُ بَعْضَهَمْ أوْ تَسُوءُهم في بَعْضِ الأحْوالِ إذا شَقَّتْ عَلَيْهِمْ. ورَوى مُجاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: نَزَلَتْ في قَوْمٍ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ البَحِيرَةِ والسّائِبَةِ والوَصِيلَةِ والحامِي وقالَ مِثْلَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ والحَسَنُ.

وقَوْلُهُ (أشْياءَ) تَكْثِيرُ شَيْءٍ، والشَّيْءُ هو المَوْجُودُ، فَيَصْدُقُ بِالذّاتِ وبِحالِ الذّاتِ، وقَدْ سَألُوا عَنْ أحْوالِ بَعْضِ المَجْهُولاتِ أوِ الضَّوالِّ أوْ عَنْ أحْكامِ بَعْضِ الأشْياءِ.

و(أشْياءَ) كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلى جَمْعِ شَيْءٍ، والظّاهِرُ أنَّهُ صِيغَةُ جَمْعٍ لِأنَّ زِنَةَ شَيْءٍ (فَعْلٌ)، و(فَعْلٌ) إذا كانَ مُعْتَلَّ العَيْنِ قِياسُ جَمْعِهِ (أفْعالٌ) مِثْلَ بَيْتٍ وشَيْخٍ. فالجارِي عَلى مُتَعارَفِ

صفحة ٦٧

التَّصْرِيفِ أنْ يَكُونَ أشْياءُ جَمْعًا وأنَّ هَمْزَتَهُ الأُولى هَمْزَةٌ مَزِيدَةٌ لِلْجَمْعِ. إلّا أنَّ (أشْياءَ) ورَدَ في القُرْآنِ هُنا مَمْنُوعًا مِنَ الصَّرْفِ، فَتَرَدَّدَ أئِمَّةُ اللُّغَةِ في تَأْوِيلِ ذَلِكَ، وأمْثَلُ أقْوالِهِمْ في ذَلِكَ قَوْلُ الكِسائِيِّ: إنَّهُ لَمّا كَثُرَ اسْتِعْمالُهُ في الكَلامِ أشْبَهَ (فَعْلاءَ)، فَمَنَعُوهُ مِنَ الصَّرْفِ لِهَذا الشَّبَهِ، كَما مَنَعُوا سَراوِيلَ مِنَ الصَّرْفِ وهو مُفْرَدٌ لِأنَّهُ شابَهَ صِيغَةَ الجَمْعِ مِثْلَ مَصابِيحَ.

وقالَ الخَلِيلُ وسِيبَوَيْهِ: أشْياءُ اسْمُ جَمْعِ (شَيْءٍ) ولَيْسَ جَمْعًا، فَهو مِثْلُ طَرْفاءَ وحَلْفاءَ فَأصْلُهُ شَيْئاءُ، فالمَدَّةُ في آخِرِهِ مَدَّةُ تَأْنِيثٍ، فَلِذَلِكَ مُنِعَ مِنَ الصَّرْفِ، وادَّعى أنَّهم صَيَّرُوهُ أشْياءَ بِقَلْبٍ مَكانِيٍّ. وحَقُّهُ أنْ يُقالَ: شَيْئاءُ بِوَزْنِ فَعْلاءَ فَصارَ بِوَزْنِ (لَفْعاءَ) .

وقَوْلُهُ (إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم) صِفَةُ (أشْياءَ)، أيْ إنْ تَظْهَرْ لَكم وقَدْ أُخْفِيَتْ عَنْكم يَكُنْ في إظْهارِها ما يَسُوءُكم، ولَمّا كانَتِ الأشْياءُ المَسْئُولُ عَنْها مِنها ما إذا ظَهَرَ ساءَ مَن سَألَ عَنْهُ ومِنها ما لَيْسَ كَذَلِكَ، وكانَتْ قَبْلَ إظْهارِها غَيْرَ مُتَمَيِّزَةٍ كانَ السُّؤالُ عَنْ مَجْمُوعِها مُعَرَّضًا لِلْجَوابِ بِما بَعْضُهُ يَسُوءُ، فَلَمّا كانَ هَذا البَعْضُ غَيْرَ مُعَيَّنٍ لِلسّائِلِينَ كانَ سُؤالُهم عَنْها سُؤالًا عَنْ ما إذا ظَهَرَ يَسُوءُهم، فَإنَّهم سَألُوا في مَوْطِنٍ واحِدٍ أسْئِلَةً مِنها: ما سَرُّهم جَوابُهُ، وهو سُؤالُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذافَةَ عَنْ أبِيهِ فَأُجِيبَ بِالَّذِي يُصَدِّقُ نَسَبَهُ، ومِنها ما ساءَهم جَوابُهُ، وهو سُؤالُ مَن سَألَ أيْنَ أبِي، أوْ أيْنَ أنا فَقِيلَ: لَهُ في النّارِ، فَهَذا يَسُوءُهُ لا مَحالَةَ. فَتَبَيَّنَ بِهَذا أنَّ قَوْلَهُ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم رُوعِيَ فِيهِ النَّهْيُ عَنِ المَجْمُوعِ لِكَراهِيَةِ بَعْضِ ذَلِكَ المَجْمُوعِ. والمَقْصُودُ مِن هَذا اسْتِئْناسُهم لِلْإعْراضِ عَنْ نَحْوِ هَذِهِ المَسائِلِ، وإلّا فَإنَّ النَّهْيَ غَيْرُ مُقَيَّدٍ بِحالِ ما يَسُوءُهم جَوابُهُ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿عَفا اللَّهُ عَنْها﴾ . لِأنَّ العَفْوَ لا يَكُونُ إلّا عَنْ ذَنْبٍ وبِذَلِكَ تَعْلَمُ أنَّهُ لا مَفْهُومَ لِلصِّفَةِ هُنا لِتَعَذُّرِ تَمْيِيزِ ما يَسُوءُ عَمّا لا يَسُوءُ.

وجُمْلَةُ ﴿وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ لا تَسْألُوا، وهي تُفِيدُ إباحَةَ السُّؤالِ عَنْها عَلى الجُمْلَةِ لِقَوْلِهِ وإنْ تَسْألُوا فَجَعَلَهم مُخَيَّرِينَ في السُّؤالِ عَنْ أمْثالِها، وأنَّ تَرْكَ السُّؤالِ هو الأوْلى لَهم، فالِانْتِقالُ إلى الإذْنِ رُخْصَةٌ وتَوْسِعَةٌ، وجاءَ بِـ (إنْ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الأوْلى تَرْكُ السُّؤالِ عَنْها لِأنَّ الأصْلَ في (إنْ) أنْ تَدُلَّ عَلى أنَّ الشَّرْطَ نادِرُ الوُقُوعِ أوْ مَرْغُوبٌ عَنْ وُقُوعِهِ.

صفحة ٦٨

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 124

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 124

5:96

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

1 translator’s note
  1. Fishing and eating whatever is caught from the sea is permitted even during iḥrām. ↩

5:97

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. Conspicuously as a symbol of Allāh's religion. ↩

5:98

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

5:99

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

5:100

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

5:101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

5:102

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

1 translator’s note
  1. By their unwillingness to carry out what was commanded of them. ↩

5:103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

1 translator’s note
  1. Categories of particular camels which were dedicated to the idols and set free to pasture, liberated from the service of man. ↩
Ibn 'AshurTafsir · 5:102

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском