Al-Ma'idah 5:117
The Table Spread · Juz 7 · Page 127
مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ١١٧
I said not to them except what You commanded me - to worship Allāh, my Lord and your Lord. And I was a witness over them as long as I was among them; but when You took me up, You were the Observer over them, and You are, over all things, Witness.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 5:117
﴿ما قُلْتُ لَهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ أخْبَرَ أنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ أمْرَ اللَّهِ في أنْ أمَرَ بِعِبادَتِهِ، وأقَرَّ بِرُبُوبِيَّتِهِ. وفي قَوْلِهِ: ﴿رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ بَراءَةٌ مِمّا ادَّعَوْهُ فِيهِ، وفي الإنْجِيلِ قالَ (p-٦٠)يا مَعاشِرَ بَنِي المَعْمُودِيَّةِ ؟ قُومُوا بِنا إلى أبِي وأبِيكم، وإلَهِي وإلَهِكم، ومُخَلِّصِي ومُخَلِّصِكم. وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ: كانَ الأصْلُ أنْ يُقالَ: ما أمَرْتُهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ، إلّا أنَّهُ وضَعَ القَوْلَ مَوْضِعَ الأمْرِ؛ نُزُولًا عَلى مُوجِبِ الأدَبِ. وقالَ الحَسَنُ: إنَّما عَدَلَ لِئَلّا يَجْعَلَ نَفْسَهُ ورَبَّهُ آمِرِينَ مَعًا، ودَلَّ عَلى أنَّ الأصْلَ ما ذَكَرَ (أنْ) المُفَسِّرَةُ انْتَهى. قالَ الحَوْفِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ: (وأنْ) في (أنِ اعْبُدُوا) مُفَسِّرَةٌ لا مَوْضِعَ لَها مِنَ الإعْرابِ، ويَصِحُّ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِن (ما)، وصَحَّ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الضَّمِيرِ في بِهِ، زادَ ابْنُ عَطِيَّةَ أنَّهُ يَصِحُّ أنْ يَكُونَ في مَحَلِّ خَفْضٍ عَلى تَقْدِيرِهِ: .
﴿أنِ اعْبُدُوا﴾، وأجازَ أبُو البَقاءِ الجَرَّ عَلى البَدَلِ مِنَ الهاءِ، والرَّفْعَ عَلى إضْمارِ (هو)، والنَّصْبَ عَلى إضْمارِ (أعْنِي)، أوْ بَدَلًا مِن مَوْضِعِ (بِهِ) . قالَ: ولا يَجُوزُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى (أنْ) المُفَسِّرَةِ؛ لِأنَّ القَوْلَ قَدْ صُرِّحَ بِهِ، و(أنْ) لا تَكُونُ مَعَ التَّصْرِيحِ بِالقَوْلِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: (أنْ) في قَوْلِهِ: ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ إنْ جَعَلْتَها مُفَسِّرَةً لَمْ يَكُنْ لَها بُدٌّ مِن مُفَسَّرٍ، والمُفَسَّرُ إمّا فِعْلُ القَوْلِ، وإمّا فِعْلُ الأمْرِ، وكِلاهُما لا وجْهَ لَهُ؛ أمّا فِعْلُ القَوْلِ، فَيُحْكى بَعْدَهُ الكَلامُ مِن غَيْرِ أنْ يُوَسَّطَ بَيْنَهُما حَرْفُ التَّفْسِيرِ، لا تَقُولُ: ما قُلْتُ لَهم إلّا (p-٦١)﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾، ولَكِنْ ما قَلْتُ لَهم إلّا اعْبُدُوا اللَّهَ، وأمّا فِعْلُ الأمْرِ، فَمُسْنَدٌ إلى ضَمِيرِ اللَّهِ تَعالى، فَلَوْ فَسَّرْتَهُ بِاعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكم، لَمْ يَسْتَقِمْ؛ لِأنَّ اللَّهَ لا يَقُولُ: اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكم، وإنْ جَعَلْتَها مَوْصُولَةً بِالفِعْلِ، لَمْ يَخْلُ مِن أنْ تَكُونَ بَدَلًا مِن ما أمَرْتَنِي بِهِ، أوْ مِنَ الهاءِ في بِهِ، وكِلاهُما غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ؛ لِأنَّ البَدَلَ هو الَّذِي يَقُومُ مَقامَ المُبَدَّلِ مِنهُ، ولا يُقالُ ما قُلْتُ لَهم إلّا أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ، بِمَعْنى ما قُلْتُ لَهم إلّا عِبادَتَهُ؛ لِأنَّ العِبادَةَ لا تُقالُ، وكَذَلِكَ إذا جَعَلْتَهُ بَدَلًا مِنَ الهاءِ؛ لِأنَّكَ لَوْ أقَمْتَ ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ لَمْ يَصِحَّ لِبَقاءِ المَوْصُولِ بِغَيْرِ راجِعٍ إلَيْهِ مِن صِلَتِهِ. فَإنْ قُلْتَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قُلْتُ: يُحْمَلُ فِعْلُ القَوْلِ عَلى مَعْناهُ؛ لِأنَّ مَعْنى ﴿ما قُلْتُ لَهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ﴾ ما أمَرْتُهم إلّا بِما أمَرْتَنِي بِهِ حَتّى يَسْتَقِيمَ تَفْسِيرُهُ بِـ ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً عَطْفًا عَلى بَيانِ الهاءِ، لا بَدَلًا انْتَهى. وفِيهِ بَعْضُ تَلْخِيصٍ. أمّا قَوْلُهُ: وأمّا فِعْلُ الأمْرِ إلى آخِرِ المَنعِ، وقَوْلُهُ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى، لا يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكم، فَإنَّما لَمْ يَسْتَقِمْ؛ لِأنَّهُ جَعَلَ الجُمْلَةَ وما بَعْدَها مَضْمُومَةً إلى فِعْلِ الأمْرِ، ويَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ فِعْلُ الأمْرِ مُفَسَّرًا بِقَوْلِهِ: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾، ويَكُونُ ﴿رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ مِن كَلامِ عِيسى، عَلى إضْمارِ أعْنِي؛ أيْ أعْنِي رَبِّي ورَبَّكم، لا عَلى الصِّفَةِ الَّتِي فَهِمَها الزَّمَخْشَرِيُّ فَلَمْ يَسْتَقِمْ ذَلِكَ عِنْدَهُ. وأمّا قَوْلُهُ: لِأنَّ العِبادَةَ لا تُقالُ، فَصَحِيحٌ، لَكِنَّ ذَلِكَ يَصِحُّ عَلى حَذْفِ مُضافٍ؛ أيْ ما قُلْتُ لَهم إلّا القَوْلَ الَّذِي أمَرْتَنِي بِهِ، قَوْلَ عِبادَةِ اللَّهِ؛ أيِ القَوْلَ المُتَضَمِّنَ عِبادَةَ اللَّهِ. وأمّا قَوْلُهُ لِبَقاءِ المَوْصُولِ بِغَيْرِ راجِعٍ إلَيْهِ مِن صِلَتِهِ، فَلا يَلْزَمُ في كُلِّ بَدَلٍ أنْ يَحِلَّ مَحَلَّ المُبْدَلِ مِنهُ، ألا تَرى إلى تَجْوِيزِ النَّحْوِيِّينَ: زَيْدٌ مَرَرْتُ بِهِ أبِي عَبْدِ اللَّهِ، ولَوْ قُلْتَ: زَيْدٌ مَرَرْتُ بِأبِي عَبْدِ اللَّهِ، لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عِنْدَهم، إلّا عَلى رَأْيِ الأخْفَشِ. وأمّا قَوْلُهُ عَطْفًا عَلى بَيانِ الهاءِ، فَهَذا فِيهِ بُعْدٌ؛ لِأنَّ عَطْفَ البَيانِ أكْثَرُهُ بِالجَوامِدِ الأعْلامِ، وما اخْتارَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وجَوَّزَهُ غَيْرُهُ مِن كَوْنِ (أنْ) مُفَسِّرَةً، لا يَصِحُّ لِأنَّها جاءَتْ بَعْدَ (إلّا)، وكُلُّ ما كانَ بَعْدَ (إلّا) المُسْتَثْنى بِها، فَلا بُدَّ أنْ يَكُونَ لَهُ مَوْضِعٌ مِنَ الإعْرابِ، (وأنْ) التَّفْسِيرِيَّةُ لا مَوْضِعَ لَها مِنَ الإعْرابِ، وانْظُرْ إلى ما تَضَمَّنَتْ مُحاوَرَةُ عِيسى، وجَوابُهُ مَعَ اللَّهِ تَعالى، لَمّا قَرَعَ سَمْعَهُ ما لا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ، نَزَّهَ اللَّهَ تَعالى، وبَرَّأهُ مِنَ السُّوءِ، ومِن أنْ يَكُونَ مَعَهُ شَرِيكٌ، ثُمَّ أخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أنَّهُ لا يُمْكِنُ أنْ يَقُولَ ما لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ، فَأتى بِنَفْيِ لَفْظٍ عامٍّ، وهو لَفْظُ (ما) المُنْدَرِجُ تَحْتَهُ كُلُّ قَوْلٍ لَيْسَ بِحَقٍّ، حَتّى هَذا القَوْلِ المُعَيَّنِ، ثُمَّ تَبَرَّأ تَبَرُّءًا ثالِثًا، وهو إحالَةُ ذَلِكَ عَلى عِلْمِهِ تَعالى، وتَفْوِيضُ ذَلِكَ إلَيْهِ، وعِيسى يَعْلَمُ أنَّهُ ما قالَهُ، ثُمَّ لَمّا أحالَ عَلى العِلْمِ، أثْبَتَ عِلْمَ اللَّهِ بِهِ، ونَفى عِلْمَهُ بِما هو لِلَّهِ. وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّهُ لا يُمْكِنُ أنْ يَهْجِسَ ذَلِكَ في خاطِرِي، فَضْلًا عَنْ أنْ أفُوهَ بِهِ وأقُولَهُ، فَصارَ مَجْمُوعُ ذَلِكَ نَفْيَ هَذا القَوْلِ، ونَفْيَ أنْ يَهْجِسَ في النَّفْسِ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِأنَّهُ تَعالى مُسْتَأْثِرٌ بِعِلْمِ الغَيْبِ، ثُمَّ لَمّا نَزَّهَ اللَّهَ تَعالى، وانْتَفى عَنْهُ قَوْلُ ذَلِكَ، وأنْ يَخْطُرَ ذَلِكَ في نَفْسِهِ، انْتَقَلَ إلى ما قالَهُ لَهم، فَأتى بِهِ مَحْصُورًا بِـ (إلّا)، مَعْذُوقًا بِأنَّهُ هو الَّذِي أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ أنْ يُبَلِّغَهم عَنْهُ.
﴿وكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ أيْ رَقِيبًا، كالشّاهِدِ عَلى المَشْهُودِ عَلَيْهِ أمْنَعُهم مِن قَوْلِ ذَلِكَ، وأنْ يَتَدَيَّنُوا بِهِ، وأتى بِصِيغَةِ فَعِيلٍ لِلْمُبالَغَةِ كَثِيرُ الحِفْظِ عَلَيْهِمْ، والمُلازَمَةِ لَهم، (وما) ظَرْفِيَّةٌ، (ودامَ) تامَّةٌ أيْ ما بَقِيتُ فِيهِمْ؛ أيْ شَهِيدًا في الدُّنْيا.
﴿فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي﴾ قِيلَ: هَذا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ تَوَفّاهُ وفاةَ المَوْتِ قَبْلَ أنْ يَرْفَعَهُ، ولَيْسَ بِشَيْءٍ لِأنَّ الأخْبارَ تَظافَرَتْ بِرَفْعِهِ حَيًّا، وأنَّهُ في السَّماءِ حَيٌّ، وأنَّهُ يَنْزِلُ ويَقْتُلُ الدَّجّالَ، ومَعْنى ﴿تَوَفَّيْتَنِي﴾ قَبَضْتَنِي إلَيْكَ، بِالرَّفْعِ. وقالَ الحَسَنُ: الوَفاةُ وفاةُ المَوْتِ، ووَفاةُ النَّوْمِ، ووَفاةُ الرَّفْعِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿كُنْتَ أنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وأنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ تَمْنَعُهم مِنَ القَوْلِ بِهِ بِما نَصَبْتَ لَهم مِنَ الأدِلَّةِ، وأنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ البَيِّناتِ، وأرْسَلْتَ إلَيْهِمُ الرُّسُلَ انْتَهى. وفِيهِ دَسِيسَةُ الِاعْتِزالِ.
Page 127
5:114
قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١٤
Said Jesus, the son of Mary, "O Allāh, our Lord, send down to us a table [spread with food] from the heaven to be for us a festival for the first of us and the last of us and a sign from You. And provide for us, and You are the best of providers."
5:115
قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١١٥
Allāh said, "Indeed, I will send it down to you, but whoever disbelieves afterwards from among you - then indeed will I punish him with a punishment by which I have not punished anyone among the worlds."
5:116
وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١١٦
And [beware the Day] when Allāh will say, "O Jesus, Son of Mary, did you say to the people, 'Take me and my mother as deities besides Allāh?'" He will say, "Exalted are You! It was not for me to say that to which I have no right. If I had said it, You would have known it. You know what is within myself, and I do not know what is within Yourself. Indeed, it is You who is Knower of the unseen.
5:117
مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ١١٧
I said not to them except what You commanded me - to worship Allāh, my Lord and your Lord. And I was a witness over them as long as I was among them; but when You took me up, You were the Observer over them, and You are, over all things, Witness.
5:118
إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١١٨
If You should punish them - indeed they are Your servants; but if You forgive them - indeed it is You who is the Exalted in Might, the Wise."
5:119
قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١٩
Allāh will say, "This is the Day when the truthful will benefit from their truthfulness." For them are gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they will abide forever, Allāh being pleased with them, and they with Him. That is the great attainment.
5:120
لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ ١٢٠
To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is within them. And He is over all things competent.