Al-Ma'idah 5:12
The Table Spread · Juz 6 · Page 109
۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٢
And Allāh had already taken a covenant from the Children of Israel, and We delegated from among them twelve leaders. And Allāh said, "I am with you. If you establish prayer and give zakāh and believe in My messengers and support them and loan Allāh a goodly loan,1 I will surely remove from you your misdeeds and admit you to gardens beneath which rivers flow. But whoever of you disbelieves after that has certainly strayed from the soundness of the way."
1 translator’s note
- By spending in the cause of Allāh, seeking His reward. ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:12
ثم قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [المائدة ١٢] الجملة هنا مؤكَّدة بثلاثة مؤكِّدات، يعدُّها لنا الأخ، ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ﴾ الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات.
* طالب: اللام.
* الشيخ: اللام ﴿لَقَدْ﴾، والثاني: (قد)، والثالث: القَسَم.
وهذه قاعدة: كلما جاء تعبيرٌ بهذا فهو مؤكَّد بثلاثة مؤكِّدات؛ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين ٤] هذا مؤكَّد بثلاثة مؤكِّدات، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد ٤] مؤكَّد، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [الأعراف ١١] مؤكَّد بثلاثة مؤكِّدات.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، قلنا: إن البدعة هي مخالَفة الشرع في إحدى السِّتِّ التي ذكرناها، شيخ، بارك الله فيكم، يعني ما يحصل مثلًا في الأيام اللي تُقام في بعض البلدان؛ يوم كذا ويوم كذا ويوم كذا مما لا يُتقرَّب به إلى الله، بعض أهل العلم يقولون: هذه بِدَعٌ أُحدثت، وهم يقولون: هذه ليست بِدَعًا، نحن لا نتقرب إلى الله، إنما مناسبات وتنشيط وذِكرى، ما وجه كونها بدعة؟
* الشيخ: هذه بعض العلماء يقول: إنها ليست بدعة؛ يعني يوم الشجرة، يوم كذا، ويوم كذا؛ يقول: هذه المقصود بها تذكير الناس، أما إذا كانت المناسبة مناسبة تولِّي أمير على إمْرةٍ أو رئيس على رئاسة أو مَلِك على مُلْك فهذه إنما تُفعل للتعظيم، ولا يجوز؛ لأن الأعياد لا يمكن أن تكون إلا بمناسبات شرعية، لا يجوز أن تكون إلا بمناسبات شرعية، غير المناسبات الشرعية لا تُشرَع، لكن ما يُذكر عن أيام الشجرة وأشباهها يقولون: إننا لا نتخذها على سبيل أنها عيد؛ ولذلك لا نخصُّها بيوم معيَّن، إنما هي تذكير وتنشيط وكأنها ابتداء عمل، ولكن عندي أنه لو أن الناس تنَزَّهوا عنها لكان أحسن.
* الطالب: شيخ، أحسن الله إليك، ﴿وَلَقَدْ﴾ قلنا: فيه ثلاثة مؤكِّدات، ما هي؟
* الشيخ: نعم؛ اللام، و(قد)، والقسم؛ لأن تقدير الكلام: واللهِ لقد.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، هل يجوز إطلاق لفظ (آية) على القطعة من التوراة أو الإنجيل، أو يقال: إن الآية تختص بالقرآن لأنه لم نعلم أنه حصل تحدٍّ إلا للقرآن؟
* الشيخ: ما هو لازم التحدي.
* الطالب: ما هو بلازم؟
* الشيخ: ما هو بلازم، إذا كان هذا الشرع من عند الله عز وجل فهو آية؛ لأنه كما قلنا: إن هذه الشرائع لا يمكن للبشر أن يأتوا بمثلها.
* الطالب: إذا أنكر البعض على من يقول: إن هذه الآية من التوراة أو الإنجيل، هل هو مصيب في إنكاره؟
* الشيخ: ما أرى هذا إلا إذا كان ينكرها خوفًا من الالتباس؛ لأن العامِّيَّ إذا سمعها يظن هذه التوراة والإنجيل قرآنًا.
* طالب: بالنسبة يا شيخ، عِلة أن الأيام هذه لا تكون أعيادًا؟
* الشيخ: أيش؟
* الطالب: أن الأيام هذه لا تكون أعيادًا تكون لحشد الهمة، لكن ألا يُشكل عليها أنها تَشَبُّه، يعني أسبوع كذا، ويوم كذا ويوم كذا (...) علَّها بعِلَّة التشَبُّه، فهل هذا له (...) نظر؟
* الشيخ: هو عِلَّة التشَبُّه تشتبه على كثير من الناس، مع أن الأئمة نصُّوا على أنه إذا كان مصدر الشيء من غير المسلمين ثم انتشر وصار المسلمون يفعلونه زال التشبُّه؛ لأن التشبُّه حقيقته أن يقوم الإنسان بما يختص به غيره، وما دام أنه شاعت هذه المسألة فلا، كان مثلًا لبس البنطلون، أتى من أين؟
* طلبة: من الغرب.
* الشيخ: أتى من الكفار، لكن تبعهم المسلمون وصار الآن يلبسه المسلم والكافر.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، تحرِّي الإنسان لأوقات تكون عند الناس مثلًا كاجتماعهم في حفلٍ أو فرحٍ، فيتحرَّى هذا الموقع ويذهب يعني ويخطب بهم بخير ويعِظُهم بخير، وكذلك إن رآهم مجتمعين في عزاء في بيت أو غيره، فهل هذا، يعني هل يدخل أو لا يدخل في قولنا: تخصيصها بالمكان أو الزمان؟
* الشيخ: أما من جهة الموعظة فالموعظة إذا وُجد سببٌ لها فإنها تُفعَل في أي مكان، لكن إذا اتُّخذ هذا راتبًا وكأنه هو السبب قلنا: هذا خطأ، فمثلًا الاجتماع في العرس أو في وليمة كبيرة إذا رأى الإنسان من المناسبة أن يتكلم بأن رآهم متشوِّفين لكلامه، والناس يختلفون في هذه الناحية، من الناس رجال يتشوَّف الناس إلى كلامهم ويتمنَّون أن يتكلموا، فهنا نقول: الكلام جيد، أو طُلِب منه أن يتكلم، فهنا أيضًا نقول: تكلم؛ لأنك سُئلتَ العلم، فإذا سُئلتَ العلم فبيِّن، أما إنسان ليس ذا أهمية عند الناس ولا الناس يترقبون كلامه يفرض نفسَه عليهم ثم يتكلم في مثل هذه المناسبات فيه تضييق على الناس، وكثير من الناس يأتون إلى هذه الحفلات فيجتمع بعضهم ببعض مع طول الزمان ويتساءلون عن أحوالهم وعن قراباتهم فيقطع هذا عليهم ما يريدون، أو يتكلمون فيكونون شهرة بين الناس، هذه واحدة.
كذلك العزاء أشدُّ وأشدُّ، كون الإنسان يأتي ويخطب في الحاضرين تكون بدعة على بدعة؛ لأن أصل الاجتماع للعزاء غير مشروع كما نص على ذلك أهل العلم؛ منهم من كَرِه وصرَّح بالكراهة، ومنهم من قال: إنه بدعة، وكُتُب الفقهاء بين أيديكم.
كذلك أيضًا ما أحدثه بعض الناس عند الدفن؛ يقوم أحدهم خطيبًا ويخطب ويعظ الناس، هذا أيضًا من البدع؛ لأن الرسول ما فعلها، غايةُ ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام «أنه انتهى إلى القبر مع أصحابه ولَمَّا يُلحد» –يعني: ما تم تلحيد القبر- «فجلسوا وجلس النبي عليه الصلاة والسلام معهم وجعل ينكت بمِخْصَرة معه؛ ينكت الأرض، ويحدثهم عن حال الإنسان عند الموت وبعد الدفن»[[أخرجه أبو داود (٤٧٥٣) من حديث البراء بن عازب. ]]، وهذه ليست خُطبة، هذه موعظة وليست راتبة، لم يفعلها الرسول كلما دفن أحدًا، فعلها لأنه ينتظر التلحيد، فبدلًا من أن يسكت أو يتكلموا بشيء غير مناسب تكلم عليه الصلاة والسلام.
* * *
* الطالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [المائدة ١٢].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الجملة هنا مؤكَّدة، بكم؟
* الطالب: مؤكِّدان.
* الشيخ: ما هما؟ عيِّنهم.
* الطالب: اللام و(قد).
* الشيخ: اللام و(قد)، إي نعم، وذكرنا لكم قبله أنه إذا جاء مثل هذا التعبير فالتأكيد بثلاثة مؤكِّدات: اللام، و(قد)، والقسم المقدَّر، والتقدير: والله لقد. أعرفتم؟
﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: عهْدهم، والسياق هنا سياقُ غائبٍ؛ ﴿أَخَذَ اللَّهُ﴾.
قال: ﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ﴾ هذا التفات من الغَيْبة إلى التكلُّم، ولو كان الكلام على نسق واحد لقال: وبعث.
﴿بَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ أي: جعلنا منهم اثني عشر رقيبًا، ﴿اثْنَيْ عَشَرَ﴾ هذه لسنا نعربها على أن (اثني) وحدها أو (عشر) وحدها لو كانت بغير هذا اللفظ؛ يعني مثل: ثلاث عشرة، أربع عشرة، ثلاثة عشر، أربعة عشر، لا نعربها هذه على أنها الجزء الأول وحده والثاني وحده إلا اثني عشر واثنتي عشرة، فيُعرَب الجزء الأول بحسب العوامل؛ ففي الرفع نجعله بالألف، وفي النصب والجر بالياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، وإنما قلنا: إنه ملحق بالمثنى ولم نجعله مثنى حقيقةً لأنه ليس له مفرد؛ إذ إن (اثنا) ليس مفرده (اثن)، لكن مفرده واحد، فلهذا يعربونه على أنه ملحق بالمثنى، ويكون إعرابه بالألف رفعًا وبالياء نصبًا وجرًّا، ولكنه لا يُضاف إلى عشر، بل يقال: (اثنا) مركَّب مع (عشر)، و(عَشَرَ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
﴿اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ ﴿نَقِيبًا﴾ هذه تمييز، وكلما جاءت كلمة تفسِّر العدد وهي المعدود فأعربها على أنها تمييز؛ مثلًا: ثلاثة عشر رجلًا، نقول: (رجلًا) تمييز، ﴿اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ نقول: ﴿نَقِيبًا﴾ تمييز، ولهذا يقول صاحب الألفية:
اسْمٌ بِمَعْنَى (مِنْ) مُبِينٌ نَكِرَهْ ∗∗∗ يُنْصَبُ تَمْيِيزًا بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ﴿اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ ﴿نَقِيبًا﴾ فعِيل بمعنى فاعِل، وناقِب بمعنى: مُنقِّب، مُنقِّب يعني: مفَتِّش، وهم العُرَفاء؛ لأن العَريف يُفتِّش عمن جُعِل عَريفًا عليه، وأصل التنقيب: التفتيش، ومنه قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ [ق ٣٦] أي: فتَّشوا فيها، إذن (النقيب) فَعِيل بمعنى فاعِل؛ أي: مُنقِّب، والتنقيب هو التفتيش، ومعناه: العرفاء؛ جعل الله منهم اثني عشر نقيبًا عرفاء على قومهم، كل سبط عليه عريف؛ لأنهم هم اثنا عشر أسباطًا.
﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ وهذا من عناية الله بهم عز وجل أن جعل عليهم العرفاء من أجل أن يوجهونهم ويؤدبونهم.
﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ﴾ ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ﴾ أي: في النصر والتأييد، وهذه المعيَّة خاصة، وسنتكلم إن شاء الله عليها عند أخذ الفوائد.
ثم قال: ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ﴾ هذا بدء الميثاق ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ﴾ أي: أتيتم بها مستقيمة، والصلاة معروفة، هي التعبد لله تعالى بذات الأقوال والأفعال المعلومة المفتتَحة بالتكبير المختتَمة بالتسليم، هذا هو الأصل، وعلى هذا فصلوات النصارى واليهود الآن صلوات محرَّفة؛ فهم كما حرَّفوا في التأويل حرَّفوا أيضًا في الأفعال.
﴿وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ﴾ ﴿آتَيْتُمُ﴾ بمعنى أعطيتم، و﴿الزَّكَاةَ﴾ مال واجب في أموالٍ مخصوصة.
وقوله: ﴿آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ﴾ إلى مَن؟ إلى مستحقِّيها، ولهذا نقول: إن (آتى) تنصب مفعولين: الأول الزكاة، والثاني محذوف؛ أي: آتيتم الزكاةَ أهلَها. والزكاة هي المال الذي ذكرنا لكم، وسُمِّي زكاة لأنه يزكِّي أخلاق باذِلِه، يزكِّيها يعني ينمِّيها؛ فإنَّ بَذْل المال ينمِّي الأخلاق بلا شك، وإذا أردتَ أن ينشرح صدرك فأكثر من النفقة، لكن بدون إسراف.
﴿وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي﴾ أي: أقررتم إقرارًا مستلزِمًا للقبول والإذعان، هذا معنى الإيمان، هو الإقرار المستلزِم أيش؟ للقبول والإذعان، فمجرد الإقرار لا يُعتبر إيمانًا، ولو كان مجرد الإقرار إيمانًا لكان أبو طالب مؤمنًا؛ لأنه مُقِرٌّ برسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
﴿وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي﴾ و(رُسُل) جمع رسول، وهم الذين أرسلهم الله تعالى إلى بني إسرائيل، وأكثر الأنبياء الذين قُصُّوا علينا من بني إسرائيل.
﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ أي: نصرتموهم؛ لأن التعزير يعني النُّصرة، وأصله من التقوية؛ قال الله تبارك وتعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح ٩] تُعَزِّروا من؟ الرسول ﷺ.
Page 109
5:10
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١٠
But those who disbelieve and deny Our signs - those are the companions of Hellfire.
5:11
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١١
O you who have believed, remember the favor of Allāh upon you when a people determined to extend their hands [in aggression] against you, but He withheld their hands from you; and fear Allāh. And upon Allāh let the believers rely.
5:12
۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٢
And Allāh had already taken a covenant from the Children of Israel, and We delegated from among them twelve leaders. And Allāh said, "I am with you. If you establish prayer and give zakāh and believe in My messengers and support them and loan Allāh a goodly loan,1 I will surely remove from you your misdeeds and admit you to gardens beneath which rivers flow. But whoever of you disbelieves after that has certainly strayed from the soundness of the way."
1 translator’s note
- By spending in the cause of Allāh, seeking His reward. ↩
5:13
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣
So for their breaking of the covenant We cursed them and made their hearts hardened. They distort words from their [proper] places [i.e., usages] and have forgotten a portion of that of which they were reminded.1 And you will still observe deceit among them, except a few of them. But pardon them and overlook [their misdeeds]. Indeed, Allāh loves the doers of good.
1 translator’s note
- In the Torah concerning the coming of Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩