Al-Ma'idahJuz 6 · Page 112

Al-Ma'idah 5:27

The Table Spread · Juz 6 · Page 112

۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧

And recite to them the story of Adam's two sons, in truth, when they both made an offering [to Allāh], and it was accepted from one of them but was not accepted from the other. Said [the latter], "I will surely kill you." Said [the former], "Indeed, Allāh only accepts from the righteous [who fear Him].

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 5:27

﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ ابْنَيْ آدَمَ بِالحَقِّ إذْ قَرَّبا قُرْبانًا فَتُقُبِّلَ مِن أحَدِهِما ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قالَ لَأقْتُلَنَّكَ قالَ إنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ﴾ ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أنا بِباسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لِأقْتُلَكَ إنِّي أخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ﴾ [المائدة: ٢٨] ﴿إنِّي أُرِيدُ أنْ تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِن أصْحابِ النّارِ وذَلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ [المائدة: ٢٩] ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأصْبَحَ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [المائدة: ٣٠] ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرابًا يَبْحَثُ في الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأةَ أخِيهِ قالَ ياوَيْلَتا أعَجَزْتُ أنْ أكُونَ مِثْلَ هَذا الغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأةَ أخِي فَأصْبَحَ مِنَ النّادِمِينَ﴾ [المائدة: ٣١] ﴿مِن أجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أوْ فَسادٍ في الأرْضِ فَكَأنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعًا ومَن أحْياها فَكَأنَّما أحْيا النّاسَ جَمِيعًا ولَقَدْ جاءَتْهم رُسُلُنا بِالبَيِّناتِ ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِنهم بَعْدَ ذَلِكَ في الأرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ [المائدة: ٣٢] ﴿إنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَسادًا أنْ يُقَتَّلُوا أوْ يُصَلَّبُوا أوْ تُقَطَّعَ أيْدِيهِمْ وأرْجُلُهم مِن خِلافٍ أوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ ذَلِكَ لَهم خِزْيٌ في الدُّنْيا ولَهم في الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٣] ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا مِن قَبْلِ أنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٤] ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وابْتَغُوا إلَيْهِ الوَسِيلَةَ وجاهِدُوا في سَبِيلِهِ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٣٥] ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أنَّ لَهم ما في الأرْضِ جَمِيعًا ومِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِن عَذابِ يَوْمِ القِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنهم ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٦] ﴿يُرِيدُونَ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ وما هم بِخارِجِينَ مِنها ولَهم عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٧] ﴿والسّارِقُ والسّارِقَةُ فاقْطَعُوا أيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٨] . الغُرابُ: طائِرٌ مَعْرُوفٌ، ويُجْمَعُ في القِلَّةِ عَلى أغْرِبَةٍ، وفي الكَثْرَةِ عَلى غِرْبانٍ. وغُرابٌ اسْمُ جِنْسٍ، وأسْماءُ الأجْناسِ إذا وقَعَتْ عَلى مُسَمَّياتِها مِن غَيْرِ أنْ تَكُونَ مَنقُولَةً مِن شَيْءٍ، فَإنْ وُجِدَ فِيها ما يُمْكِنُ اشْتِقاقُهُ حُمِلَ عَلى أنَّهُ مُشْتَقٌّ، إلّا أنَّ ذَلِكَ قَلِيلٌ جِدًّا، بَلِ الأكْثَرُ أنْ تَكُونَ غَيْرَ مُشْتَقَّةٍ؛ نَحْوَ: تُرابٌ، وحَجَرٌ، وماءٌ. ويُمْكِنُ غُرابٌ أنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنَ الِاغْتِرابِ، فَإنَّ العَرَبَ تَتَشاءَمُ بِهِ وتَزْعُمُ أنَّهُ دالٌّ عَلى الفِراقِ. وقالَ حَرّانُ العُودِ:

وأمّا الغُرابُ فالغَرِيبُ المُطَوَّحُ وقالَ الشَّنْفَرى:

؎غُرابٌ لِاغْتِرابٍ مِنَ النَّوى وبِالباذِ بَيْنٌ مِن حَبِيبٍ تُعاشِرُهُ

البَحْثُ في الأرْضِ نَبْشُ التُّرابِ وإثارَتُهُ، ومِنهُ سُمِّيَتْ ”بَراءَةُ“ بَحُوثٌ. وفي المَثَلِ: لا تَكُنْ كالباحِثِ عَنِ (p-٤٦٠)الشَّفْرَةِ. السَّوْأةُ: العَوْرَةُ. العَجْزُ: عَدَمُ الإطاقَةِ، وماضِيهِ عَلى فَعَلَ، بِفَتْحِ العَيْنِ، وهي اللُّغَةُ الفاشِيَةُ. وحَكى الكِسائِيُّ فِيهِ: فَعِلَ، بِكَسْرِ العَيْنِ. النَّدَمُ: التَّحَسُّرُ، يُقالُ مِنهُ: نَدِمَ يَنْدَمُ. الصَّلْبُ مَعْرُوفٌ وهو إصابَةُ صُلْبِهِ بِجِذْعٍ، أوْ حائِطٍ، كَما تَقُولُ: عانَهُ؛ أيْ: أصابَ عَيْنَهُ، وكَبَدَهُ: أصابَ كَبِدَهُ. الخِلافُ: المُخالَفَةُ، ويُقالُ: فَرَسٌ بِهِ شِكالٌ مِن خِلافٍ إذا كانَ في يَدِهِ. نَفاهُ: طَرَدَهُ فانْتَفى، وقَدْ لا يَتَعَدّى نَفى. قالَ القَطامِيُّ:

؎فَأصْبَحَ جارُكم قَتِيلًا ونافِيًا

؛ أيْ: مَنفِيًّا. الوَسِيلَةُ الواسِلَةُ: ما يُتَقَرَّبُ مِنهُ. يُقالُ: وسَلَهُ وتَوَسَّلَ إلَيْهِ، واسْتُعِيرَتِ الوَسِيلَةُ لِما يُتَقَرَّبُ بِهِ إلى اللَّهِ تَعالى مِن فِعْلِ الطّاعاتِ. وقالَ لَبِيدٌ:

أرى النّاسَ لا يَدْرُونَ ما قَدْرُ أمْرِهِمْ ألا كُلُّ ذِي لُبٍّ إلى اللَّهِ واسِلُ

وأنْشَدَ الطَّبَرِيُّ:

إذا غَفَلَ الواشُونَ عُدْنا لِوَصْلِنا وعادَ التَّصابِي بَيْنَنا والوَسائِلُ

السّارِقُ: اسْمُ فاعِلٍ مِن سَرَقَ يَسْرِقُ سَرَقًا، والسَّرَقُ والسَّرِقَةُ الِاسْمُ؛ كَذا قالَ بَعْضُهم ورُبَّما قالُوا سَرِقَةَ مالًا. قالَ ابْنُ عَرَفَةَ: السّارِقُ عِنْدَ العَرَبِ مَن جاءَ مُسْتَتِرًا إلى حِرْزٍ فَأخَذَ مِنهُ ما لَيْسَ لَهُ.

* *

﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ ابْنَيْ آدَمَ بِالحَقِّ إذْ قَرَّبا قُرْبانًا فَتُقُبِّلَ مِن أحَدِهِما ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ﴾ مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها هو أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ تَمَرُّدَ بَنِي إسْرائِيلَ وعِصْيانَهم أمْرَ اللَّهِ تَعالى في النُّهُوضِ لِقِتالِ الجَبّارِينَ، ذَكَرَ قِصَّةَ ابْنَيْ آدَمَ وعِصْيانَ قابِيلَ أمْرَ اللَّهِ، وأنَّهُمُ اقْتَفَوْا في العِصْيانِ أوَّلَ عاصٍ لِلَّهِ تَعالى، وأنَّهُمُ انْتَهَوْا في خَوَرِ الطَّبِيعَةِ وهَلَعِ النُّفُوسِ والجُبْنِ والفَزَعِ إلى غايَةٍ بِحَيْثُ قالُوا لِنَبِيِّهِمُ الَّذِي ظَهَرَتْ عَلى يَدَيْهِ خَوارِقُ عَظِيمَةٌ، وقَدْ أخْبَرَهم أنَّ اللَّهَ كَتَبَ لَهُمُ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ: ﴿اذْهَبْ أنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا إنّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] وانْتَهى قابِيلُ إلى طَرَفِ نَقِيضٍ مِنهم مَنِ الجَسارَةِ والعُتُوِّ وقُوَّةِ النَّفْسِ وعَدَمِ المُبالاةِ بِأنْ أقْدَمَ عَلى أعْظَمِ الأُمُورِ وأكْبَرِ المَعاصِي بَعْدَ الشِّرْكِ وهو قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ قَتْلَها، بِحَيْثُ كانَ أوَّلَ مَن سَنَّ القَتْلَ، وكانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ ووِزْرُ مَن عَمِلَ بِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، فاشْتَبَهَتِ القِصَّتانِ مِن حَيْثُ الجُبْنُ عَنِ القَتْلِ والإقْدامُ عَلَيْهِ، ومِن حَيْثُ المَعْصِيَةُ بِهِما. وأيْضًا فَتَقَدَّمَ قَوْلُهُ أوائِلَ الآياتِ ﴿إذْ هَمَّ قَوْمٌ أنْ يَبْسُطُوا إلَيْكم أيْدِيَهُمْ﴾ [المائدة: ١١] وبَعْدَهُ ﴿قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتابِ﴾ [المائدة: ١٥] وقَوْلُهُ: ﴿نَحْنُ أبْناءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨] ثُمَّ قِصَّةُ مُحارَبَةِ الجَبّارِينَ، وتَبَيَّنَ أنَّ عَدَمَ اتِّباعِ بَنِي إسْرائِيلَ مُحَمَّدًا، ﷺ، إنَّما سَبَبُهُ الحَسَدُ هَذا مَعَ عِلْمِهِمْ بِصِدْقِهِ.

وقِصَّةُ ابْنَيْ آدَمَ انْطَوَتْ عَلى مَجْمُوعِ هَذِهِ الآياتِ مِن بَسْطِ اليَدِ، ومِنَ الإخْبارِ بِالمُغَيَّبِ، ومِن عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالقُرْبِ ودَعَواهُ مَعَ المَعْصِيَةِ، ومِنَ القَتْلِ، ومِنَ الحَسَدِ. ومَعْنى ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: أيِ اقْرَأْ واسْرُدْ، والضَّمِيرُ في (عَلَيْهِمْ) ظاهِرُهُ أنَّهُ يُعُودُ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ إذْ هُمُ المُحَدَّثُ عَنْهم أوَّلًا، والمُقامُ عَلَيْهِمُ الحُجَجُ بِسَبَبِ هَمِّهِمْ بِبَسْطِ أيْدِيهِمْ إلى الرَّسُولِ والمُؤْمِنِينَ فَأُعْلِمُوا بِما هو في غامِضِ كُتُبِهِمُ الأُوَّلِ الَّتِي لا تَعَلُّقَ لِلرَّسُولِ بِها إلّا مِن جِهَةِ الوَحْيِ، لِتَقُومَ الحُجَّةُ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ، إذْ ذَلِكَ مِن دَلائِلِ النُّبُوَّةِ. والنَّبَأُ: هو الخَبَرُ. وابْنا آدَمَ في قَوْلِ الجُمْهُورِ - عُمَرَ وابْنِ عَبّاسٍ ومُجاهِدٍ، وقَتادَةَ، وغَيْرِهِمْ: هُما قابِيلُ وهابِيلُ، وهُما ابْناهُ لِصُلْبِهِ. وقالَ الحَسَنُ: لَمْ يَكُونا ولَدَيْهِ لِصُلْبِهِ، وإنَّما هُما أخَوانِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ. قالَ: لِأنَّ القُرْبانَ إنَّما كانَ مَشْرُوعًا في بَنِي إسْرائِيلَ، ولَمْ يَكُنْ قَبْلُ، ووَهِمَ الحَسَنُ في ذَلِكَ. وقِيلَ عَلَيْهِ كَيْفَ يُجْهَلُ الدَّفْنُ في بَنِي إسْرائِيلَ حَتّى يُقْتَدى فِيهِ بِالغُرابِ ؟ وأيْضًا فَقَدْ قالَ الرَّسُولُ عَنْهُ: ”إنَّهُ أوَّلُ (p-٤٦١)مَن سَنَّ القَتْلَ“ وقَدْ كانَ القَتْلُ قَبْلُ في بَنِي إسْرائِيلَ.

ويَحْتَمِلُ قَوْلُهُ: ﴿بِالحَقِّ﴾، أنْ يَكُونَ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ في: ﴿واتْلُ﴾؛ أيْ: مَصْحُوبًا بِالحَقِّ، وهو الصِّدْقُ الَّذِي لا شَكَّ في صِحَّتِهِ، أوْ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: تِلاوَةً مُلْتَبِسَةً بِالحَقِّ، والعامِلُ في ”إذْ“ ”نَبَأ“؛ أيْ: حَدِيثَهُما وقِصَّتَهُما في ذَلِكَ الوَقْتِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ النَّبَأِ؛ أيِ: اتْلُ عَلَيْهِمُ النَّبَأ نَبَأ ذَلِكَ الوَقْتِ عَلى تَقْدِيرِ حَذْفِ المُضافِ. انْتَهى. ولا يَجُوزُ ما ذُكِرَ، لِأنَّ (إذْ) لا يُضافُ إلَيْها إلّا الزَّمانُ، و(نَبَأ) لَيْسَ بِزَمانٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 112

Al-Ma'idahJuz 6 · Page 112

5:24

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤

They said, "O Moses, indeed we will not enter it, ever, as long as they are within it; so go, you and your Lord, and fight. Indeed, we are remaining right here."

5:25

قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥

[Moses] said, "My Lord, indeed I do not possess [i.e., control] except myself and my brother, so part us1 from the defiantly disobedient people."

1 translator’s note
  1. Or "distinguish us" or "judge between us." ↩

5:26

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦

[Allāh] said, "Then indeed, it is forbidden to them for forty years [in which] they will wander throughout the land. So do not grieve over the defiantly disobedient people."

5:27

۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧

And recite to them the story of Adam's two sons, in truth, when they both made an offering [to Allāh], and it was accepted from one of them but was not accepted from the other. Said [the latter], "I will surely kill you." Said [the former], "Indeed, Allāh only accepts from the righteous [who fear Him].

5:28

لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨

If you should raise your hand toward me to kill me - I shall not raise my hand toward you to kill you. Indeed, I fear Allāh, Lord of the worlds.

5:29

إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩

Indeed, I want you to obtain [thereby] my sin and your sin so you will be among the companions of the Fire. And that is the recompense of wrongdoers."

5:30

فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٣٠

And his soul permitted to him1 the murder of his brother, so he killed him and became among the losers.

1 translator’s note
  1. i.e., the killer allowed himself. ↩

5:31

فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ٣١

Then Allāh sent a crow searching [i.e., scratching] in the ground to show him how to hide the disgrace1 of his brother. He said, "O woe to me! Have I failed to be like this crow and hide the disgrace [i.e., body] of my brother?" And he became of the regretful.

1 translator’s note
  1. Referring to the dead body, evidence of his shameful deed. ↩
Abu HayyanTafsir · 5:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском